abn_aljazeera
01-10-2002, 09:36 PM
يامن اليه توسلي ودعائي
باءسـين مـيـم ألف لام لام هــــاء - يـا مـن إلـيه تـوسـلـي ودوعـاء
يامـن إذاقـدقلت كـن كـان الــذي - أردتـه وقـدرتــه مـن الأشـيــاء
يا رافـع السبع الطباق وباســـط - أرضـهـاًومـحـي نـبـتـها بالـماء
ومـجـري الأنسام بل تـحــتصـيـهـا - وأرزق اهـلـها مـن سـائرالا نحاء
إغفرذنوبي اذا ضـويـت الــبــرزخ - لاجـاءنـكـيـرومـنـكـــرالإمــراء
يـارب ثـبـتــنـي بـقــول ثابــت - اللـه ربــي خــالـقــي مـــولاء
وخـاتـم الرسل الكـرام نـبــيـنا - وقـبـلـتـي الـكـعـبـةالـغــراء
وإخـواني الإسـلام والـفـرقـان لـي - مؤنس إذا ضويـت وحـدي الـثـراء
مالي سـوى عـفوك وحـسن الظـن بـك - فــلا تـخـيــــب ياإلـهـي رجـاء
رحـمـتـك يامـولاي وسـعـت كـل شـئ - ما أقدر لـقـسـط العدل جار خطاء
مــن كـان لا يـرجــوك الا مـحـسـن - فـمـن للمـسـيء مؤنس من الوحشاء
ماله سوى بابك بحـق الشافـع - لأمـتـه مـن لـفـحـة لظـىالحمراء
الذي جاوزالسبع الطباق علىالبراق - المصطفى محمدالمخـصـوص بالإسـراء
صـلـى عـليه الله مـاشـمـس بــدت - وما إكتسىالـبـدرالمـنير ضـياء
والآل والـصـحـب الـكـرام الـكــل - أهـل الوفـاء والرتـبة العـلياء
لـي قامـوا الدين الحـنيف وباعوا - أرواحـــهـمـت بلجـنـةالخـضـراء
حـتـى مـحـوديـن الضـلالـه وبـادو - أهـل لسـيوف الـقـطـع الـبـتراء
ثم قال بـو صالح تـزعـل مـرقـدي - وعـيـن مـن لا بـه نـكـدوسـنــاء
يــوم الـسـبـت قـدعــدا عـلــي - ولــيـلة الأحـد عـابـسـة ظـلماء
بـخـمـس فـي القعدة وعام الواحدة - زائــد عــلى الـعـشـريـن والآلاء
ثـلاثـة عـشـرقـرن بعـدالـهـجــرة - بـيـتـت فـيـهـا سامـرالشـهـباء
جـالس ومـتـوقـف قـليـل الحـركـة - مـا ساعـدت يسـرأى عـلىالـيمناء
مـن بعتد ما فارقـت ثـمرة مهجتي - هـم أربـعـةعـزمـواعـلىالمسـراء
صـبـرت نـفـسـي والـفـؤادمــهـذب - ولعـادمـدت لـلمـسـيــرخـطـــاء
وقـفـت فـوق الـبـنـط مثل الحائر - وتـوجـه الـبابـورالـىالـمـجراء
لو بـحـت ما عـندي وما قاسـيـته - مــنـه تـذوب الـصـخـرةالصــماء
عـبدالجـلالة حـاس حـسـه وانـقـلب - رشـنـه وعـنـدي هـذب الـســوداء
ما جـت عـيـوني بالدموع و عبرته - هـزتـه واهـتــزت لـهــاأعـضـاء
حـس الفراق أثـقـله وعندي مـثـله - لـكـن أنـا كاتـمـه بالإخــفــاء
ودعته الرب الرحـيم الـحـافـظ لي - ما يـضـيـع كاشـف الـضــــــراء
الله يبـلغهـم ويـجـمـع شـمـلنـا - ونـعـودمـن هـذاالـمـكـان الناء
وبـعـدياالـعـانـي بـخـطـي نــول - فـي مـركـب البـحـر مـع البدراء
على إثناء عـشـر يوم بايـبدي لك - من بعـد رأس ا لـقـارة الحـمراء
وانزل علـى بندر مـنــيع ادواره - مـحـمـي حـمته العـصبةالحــرشاء
لاتـلـتهـي وانـشـدعـلى مـنـدوبـة - بــالشـدتسـرح تهـبدالبيــــداء
تركـض فـي الـجـيلان عـلى مـثلوثة - تـسـبق ظـليـم الجـووالـرمــداء
ووطـهـافـي صـيـربعـدالـمـغـــرب - ولا تهـمـلـها فـــي الـمـرعــاء
نـسـم عـليهـاالـتالـية واتـنـسم - وسـرهـا فــي العـطـفة الهوجـاء
ولاتـخــالـف خـلـهـا بـالـــوادي - لا غـبــه الـمــاطـرمــن لأنـواء
عـلى طــلوع الـفـجـربايـبـدي لك - كـم مــن مـنـيـع محكم المبنـاء
فـي حـدروضـان لـيــوث عــوابــس - كـم مــن ولدقـاسـي مـع الوحناء
ترمي قعوضة باتجد فـيهـاالــدوا - لأهـل الوفـاء والـسـم للأعـــداء
واقـصـدإلى من له مـقـام ورتـبـة - ورثهـا مـن الأجــدادوالآبـــــاء
سلـم على مـيـم الـمقـام العالي - عـلـى الزحل هو والجدي والجوزاء
لاء تطاولت الأعناق قدأه ا لمـنتهى - وإن أشـكـلت يعـز م على الفتواء
مولى الرياسة والسياسـة والكـرم - والـنـقـض والإبرام للدعـــــواء
فيه الكرم والجـودوإكرام الوفـود -إذا ضـوو هـجـنـهـم الخـصـمـــاء
وللخـصـوم قـبـع الخـشـوم بغالي - زيـن الرســوم والروم والحـجناء
يـسـتصـغـرالأمر العـظيم بـصـر به - يندر بـهــم في ساعة ا لهـيـجاء
بـعـدالسـلام الـتام له وأصـحـابه -إقـصـد بـخـطـي والـبـيـوت أبناء
سلم عـليهـم عد ما شـوقـي لـهــم - بلغــه للحــذاق والخــســــراء
وقـل صالح يـوم سـرتـوا سـبـعـة - روحـت كـأنا سـيــرفــي غــدراء
قـد كـنـت مابالي ولاأتـكـلـف بشئ - وعـادنافـي شـبـتـي وصـبـــــاء
قـبل الكهـولة والـتـجـارب سـالي - لـمـاإسـتـحالت عـنـدي الصهبـاء
كـله مـن السـتـيـن لي جاوزتـهـا - ركـت فـؤادي وأضـعـفـت بـقــواء
ياصـالح حـتـىالـبـيـوت إتـقلـبت - وتعـكــس الـخاطــرمــع مـضـواء
إعـهـدعـرب فـيهاإذا نــاديـتهـم - كـل يـلـبـي يـجــيــب نــــداء
الله يـبـلـغـهـم ويحـصـل بـرهـم - وتأتــي الأخــباربالـبــشـــراء
وعـادنـاأوصـيـكتم بـتقوى ربكـم - كـل مـا فـرض بلـغـه بــــالأداء
تـقـوىالإلـه الواحـد الفرالصـمـد - تـفـوزفـي الدنـيا وفـي الأخـراء
أيـضاً وفـي صـدق الحـديـث وقـلـه - تـعـدل لـســانــك لا تـكن هذراء
والصمت مثل التبر مضروب المـثـل -إذااــلكـلام الـفـضـة البـيضــاء
ومـل إلىشـوراللـبـيـب الـعاقــل - حـازم وعــارف بالأمــــور ادراء
قـدروقـايـس وإسـتـشـر مـن يــنفع - شــوره وخــل الفعـل بعـد الراء
والـصـبـرمـيـزان العقـول مـحـقق - كـل من صـبـر يظـفرفـي العـقباء
والخـتـم صلىالله على أبي القاسم - جـدالحـســن ما غــردت ورقـــاء
هذا القصيد لشيخ احمد بن محمد القانص النهدي
باءسـين مـيـم ألف لام لام هــــاء - يـا مـن إلـيه تـوسـلـي ودوعـاء
يامـن إذاقـدقلت كـن كـان الــذي - أردتـه وقـدرتــه مـن الأشـيــاء
يا رافـع السبع الطباق وباســـط - أرضـهـاًومـحـي نـبـتـها بالـماء
ومـجـري الأنسام بل تـحــتصـيـهـا - وأرزق اهـلـها مـن سـائرالا نحاء
إغفرذنوبي اذا ضـويـت الــبــرزخ - لاجـاءنـكـيـرومـنـكـــرالإمــراء
يـارب ثـبـتــنـي بـقــول ثابــت - اللـه ربــي خــالـقــي مـــولاء
وخـاتـم الرسل الكـرام نـبــيـنا - وقـبـلـتـي الـكـعـبـةالـغــراء
وإخـواني الإسـلام والـفـرقـان لـي - مؤنس إذا ضويـت وحـدي الـثـراء
مالي سـوى عـفوك وحـسن الظـن بـك - فــلا تـخـيــــب ياإلـهـي رجـاء
رحـمـتـك يامـولاي وسـعـت كـل شـئ - ما أقدر لـقـسـط العدل جار خطاء
مــن كـان لا يـرجــوك الا مـحـسـن - فـمـن للمـسـيء مؤنس من الوحشاء
ماله سوى بابك بحـق الشافـع - لأمـتـه مـن لـفـحـة لظـىالحمراء
الذي جاوزالسبع الطباق علىالبراق - المصطفى محمدالمخـصـوص بالإسـراء
صـلـى عـليه الله مـاشـمـس بــدت - وما إكتسىالـبـدرالمـنير ضـياء
والآل والـصـحـب الـكـرام الـكــل - أهـل الوفـاء والرتـبة العـلياء
لـي قامـوا الدين الحـنيف وباعوا - أرواحـــهـمـت بلجـنـةالخـضـراء
حـتـى مـحـوديـن الضـلالـه وبـادو - أهـل لسـيوف الـقـطـع الـبـتراء
ثم قال بـو صالح تـزعـل مـرقـدي - وعـيـن مـن لا بـه نـكـدوسـنــاء
يــوم الـسـبـت قـدعــدا عـلــي - ولــيـلة الأحـد عـابـسـة ظـلماء
بـخـمـس فـي القعدة وعام الواحدة - زائــد عــلى الـعـشـريـن والآلاء
ثـلاثـة عـشـرقـرن بعـدالـهـجــرة - بـيـتـت فـيـهـا سامـرالشـهـباء
جـالس ومـتـوقـف قـليـل الحـركـة - مـا ساعـدت يسـرأى عـلىالـيمناء
مـن بعتد ما فارقـت ثـمرة مهجتي - هـم أربـعـةعـزمـواعـلىالمسـراء
صـبـرت نـفـسـي والـفـؤادمــهـذب - ولعـادمـدت لـلمـسـيــرخـطـــاء
وقـفـت فـوق الـبـنـط مثل الحائر - وتـوجـه الـبابـورالـىالـمـجراء
لو بـحـت ما عـندي وما قاسـيـته - مــنـه تـذوب الـصـخـرةالصــماء
عـبدالجـلالة حـاس حـسـه وانـقـلب - رشـنـه وعـنـدي هـذب الـســوداء
ما جـت عـيـوني بالدموع و عبرته - هـزتـه واهـتــزت لـهــاأعـضـاء
حـس الفراق أثـقـله وعندي مـثـله - لـكـن أنـا كاتـمـه بالإخــفــاء
ودعته الرب الرحـيم الـحـافـظ لي - ما يـضـيـع كاشـف الـضــــــراء
الله يبـلغهـم ويـجـمـع شـمـلنـا - ونـعـودمـن هـذاالـمـكـان الناء
وبـعـدياالـعـانـي بـخـطـي نــول - فـي مـركـب البـحـر مـع البدراء
على إثناء عـشـر يوم بايـبدي لك - من بعـد رأس ا لـقـارة الحـمراء
وانزل علـى بندر مـنــيع ادواره - مـحـمـي حـمته العـصبةالحــرشاء
لاتـلـتهـي وانـشـدعـلى مـنـدوبـة - بــالشـدتسـرح تهـبدالبيــــداء
تركـض فـي الـجـيلان عـلى مـثلوثة - تـسـبق ظـليـم الجـووالـرمــداء
ووطـهـافـي صـيـربعـدالـمـغـــرب - ولا تهـمـلـها فـــي الـمـرعــاء
نـسـم عـليهـاالـتالـية واتـنـسم - وسـرهـا فــي العـطـفة الهوجـاء
ولاتـخــالـف خـلـهـا بـالـــوادي - لا غـبــه الـمــاطـرمــن لأنـواء
عـلى طــلوع الـفـجـربايـبـدي لك - كـم مــن مـنـيـع محكم المبنـاء
فـي حـدروضـان لـيــوث عــوابــس - كـم مــن ولدقـاسـي مـع الوحناء
ترمي قعوضة باتجد فـيهـاالــدوا - لأهـل الوفـاء والـسـم للأعـــداء
واقـصـدإلى من له مـقـام ورتـبـة - ورثهـا مـن الأجــدادوالآبـــــاء
سلـم على مـيـم الـمقـام العالي - عـلـى الزحل هو والجدي والجوزاء
لاء تطاولت الأعناق قدأه ا لمـنتهى - وإن أشـكـلت يعـز م على الفتواء
مولى الرياسة والسياسـة والكـرم - والـنـقـض والإبرام للدعـــــواء
فيه الكرم والجـودوإكرام الوفـود -إذا ضـوو هـجـنـهـم الخـصـمـــاء
وللخـصـوم قـبـع الخـشـوم بغالي - زيـن الرســوم والروم والحـجناء
يـسـتصـغـرالأمر العـظيم بـصـر به - يندر بـهــم في ساعة ا لهـيـجاء
بـعـدالسـلام الـتام له وأصـحـابه -إقـصـد بـخـطـي والـبـيـوت أبناء
سلم عـليهـم عد ما شـوقـي لـهــم - بلغــه للحــذاق والخــســــراء
وقـل صالح يـوم سـرتـوا سـبـعـة - روحـت كـأنا سـيــرفــي غــدراء
قـد كـنـت مابالي ولاأتـكـلـف بشئ - وعـادنافـي شـبـتـي وصـبـــــاء
قـبل الكهـولة والـتـجـارب سـالي - لـمـاإسـتـحالت عـنـدي الصهبـاء
كـله مـن السـتـيـن لي جاوزتـهـا - ركـت فـؤادي وأضـعـفـت بـقــواء
ياصـالح حـتـىالـبـيـوت إتـقلـبت - وتعـكــس الـخاطــرمــع مـضـواء
إعـهـدعـرب فـيهاإذا نــاديـتهـم - كـل يـلـبـي يـجــيــب نــــداء
الله يـبـلـغـهـم ويحـصـل بـرهـم - وتأتــي الأخــباربالـبــشـــراء
وعـادنـاأوصـيـكتم بـتقوى ربكـم - كـل مـا فـرض بلـغـه بــــالأداء
تـقـوىالإلـه الواحـد الفرالصـمـد - تـفـوزفـي الدنـيا وفـي الأخـراء
أيـضاً وفـي صـدق الحـديـث وقـلـه - تـعـدل لـســانــك لا تـكن هذراء
والصمت مثل التبر مضروب المـثـل -إذااــلكـلام الـفـضـة البـيضــاء
ومـل إلىشـوراللـبـيـب الـعاقــل - حـازم وعــارف بالأمــــور ادراء
قـدروقـايـس وإسـتـشـر مـن يــنفع - شــوره وخــل الفعـل بعـد الراء
والـصـبـرمـيـزان العقـول مـحـقق - كـل من صـبـر يظـفرفـي العـقباء
والخـتـم صلىالله على أبي القاسم - جـدالحـســن ما غــردت ورقـــاء
هذا القصيد لشيخ احمد بن محمد القانص النهدي