عرض مشاركة واحدة
قديم 06-24-2009, 11:31 PM   #18
عبدالقادر صالح فدعق
شخصيات هامه
 
الصورة الرمزية عبدالقادر صالح فدعق

افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مطلق [ مشاهدة المشاركة ]
الحديث ذو شجون ياجدعان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


في مشاركتها رقم 194 ضمن الرابط التالي وضعتني الشاعرة الماسه أمام تساؤل ( لاحظوا الفروق بين التساؤل والسؤآل ) قالت فيه :


هل العربي رومانسي؟؟ - الصفحة 20 - سقيفة الشبامي


هل ما يقال في القصائد نجده ( بالضرورة ) مطبّقا على أرض الواقع أم لا ؟



يقال أن الشاعر / الأديب ابن بيئته ، وما يقوله يعبر بكل تأكيد عن الواقع المعاش في تلك البيئة ، وبالرجوع إلى القصص التي صاغها الأديب العربي الكبير نجيب محفوظ ( يرحمه الله ) نجد أنها تتركز حول هموم المجتمع المصري ( القاهري تحديدا ) واستعراض الهموم أو نقلها لا يعني الإرتقاء بالأديب إلى درجة الملائكية وسلخه عن مجتمعه وتنصيبه كمتصد للفتوى وواضعا الحلول لمعاناة مجتمعه والإرتقاء به إلأى مرتبة القديس أو الفقيه الذي ينوب عن الإمام الغائب ( كما يعتقد الشيعة الاثنا عشرية ) نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة .



سؤآلي للأخ عبد القادر صالح فدعق ولعموم من لا يكلفون أنفسهم عناء فتح باب النقاش والجدل حول ما يطرح في هذه الساحة ويكتفون بكيل آيات الثناء والمديح أو الوعد بمرور لاحق للتعليق هو :



هل يستطيع الشاعر ( أي شاعر ) السمو بذاته وعزلها عن أهواء البشر في مجتمعه ليمثل دور القديس والواعظ المعتلي لمنبر ينزه فيه اته ويتكلم فيه بإسم الرب ؟


أنا شخصيا أقرأ في قصيدة شاعرنا ما يشير إلى النرجسية وتغليب صفة الأنا بما كاله من مديح في الذات والسوابق شواهد على كلامي ... فهل يشاركني الشاعر وبقية الأخوة الرأي .... أم أنني أخطرف .... والشعراء لا يقلون في دورهم حين يسدون النصائح أويتصدون لعلاج القضايا المجتمعية لا يقلون في مستوى نزاهتمه الزائفة عن وعاظ السلاطين المنزهين من الخطأ ... كما يخيّل لهم منفردين ؟

الختام

بقرت لا بغرت ( تصحيح فقط )

سامحونا عن أي خطأ لغوي أو إملائي .






سلام .


الموضوع أعلاه ورومانسية العربي قد قتلت فحصآ وتدقيقآ وتناسيتو انه لايجوز ( من وجهة نظري ) بأي حال من الأحوال نسب أي صفة فردية ( بكل تفاصيلها الدقيقة ) وإعتبارها صفة جماعية ! سواء بالسلب كانت أو الإيجاب ! إلا إن كانت حركة ميكانيكية ربانية والتي تتشابه في ميكانيكية الحركة عند جميع البشر شأنها شأن نبضات القلب المتساوية عند جميع بني البشر وذلك وفقآ لحكمة آلهية ! ولكنها لاتنطبق في حالة الطباع الخاصة لكل إنسان ! لذلك تناسيتو ان العاطفة مثل البصمة يحملها كل شخص ويمتاز بها ! ولها إعتبارات كثيرة وقواعد عديدة يجب أن ترتكز عليها ! وكل فرد منّا لايتشابه في عطاءه العاطفي مع أي شخص آخر لذلك أنا على ثقة مطلقة أنه يستحيل أن نجد تطابق بين زيد وعمر من الناس ذكورآ كانوا أو إناثآ الرومانسية والعاطفة هي بصمة قد تتشابه في المفهوم العام ولكنها لاشك ستختلف في تفاصيلها الدقيقة فكل روح لاتشبه أخرى ودليلي في ذلك أننا لم نجد أي تطابق بين أفكار جميع المتداخلين وإن وجدنا بعض التشابه !

أما في مايخص التساؤل الموجه لك من قبل الشاعرة الماسة :

هل ما يقال في القصائد نجده ( بالضرورة ) مطبّقا على أرض الواقع أم لا ؟

فأعتقد هي أفضل من تستطيع الرد عليه وذلك لأنها تنتمي الى هذه الفئة من المبدعين وهي تدرك أبعاد الإجابة قبل إيراد ذلك التساؤل ! ولكن حيث أنك قمت بترحيله الى هنا سأفيدك قطعآ بأنه لايجوز التعامل مع كل مايكتب تحت توصيف الصدق المطلق ! ولكنه يستطيع أن يصل الى هذه المرحلة في بعض من جوانبة و من المستحيل أن يصبغ الصدق كل جوانبه وذلك أمر ليس غريب على من يقرضون الشعر !

نعم كلنا يعلم أن المبدع إبن بيئته وناتج ثقافته الخاصة والعامة كان ذلك في محيطه الصغير ( الأسره ) أو محيطه الكبير ( المحيط الذي نشأ فيه وتشرب من ثقافته ) ! ماكتب أعلاه قد كان كتب على لسان الكاتب الخاص ولكنه من خلال بعض التفاصيل الخاصة لاشك أنه يعبر عن أمر عام وليس خاص يعنيه هو وحده فقط ! إن تمعنت في ماقد كتب أعلاه ستجد أن كثير من الذي تطرقنا إليه قد لامس شره الكثير من البشر ولم يكن شرح لحالة خاصة حتى تستشف منها (علو صوت الأنا الفردية ) التي رأيتها وقرأتها أنت ! ولك العذر في ذلك فقط إن لم تكن قد ذقت مرارة الألم من قبل ! في هذه الحالة فقط سيكون لك الحق ان تتعامل مع القصيدة بنوع من عدم الإكثراث إن كانت تتحدث عن أمر لايعنيك ولايمس أي من جوانب حياتك !

فما القصيدة أعلاه إلا إستشفاف وصرخة ظلم وإستقراء وإشارة لما آل إليه حال البشر اليوم الذين أصبحو في غالبيتهم يعيشون الظلم والجحود ويعانون من مراراته بشكل يومي ..
فكم من قصيدة تكتب بصيغة الجمع وهي تتحدث عن حالة فردية وكم من قصص وقصائد تكتب بالصيغة الفردية البحتة وهي تتحدث بلسان الجميع وماورد لكل متعمق ومتمعن سيدرك أن الحالة محل النقاش هي حالة عامة وليست خاصة على الإطلاق ! ولايمكننا أعتبار ماورد أدناه :

وأن السيد قد كان كذاب
قد كان كذاب لايحجب ريح

يعني بالضرورة خصوصية الحالة الخاصة بالكاتب ولكننا نستطيع أن نجوّز ذلك حيث أن المبدع ( إن جاز لنا القول ) هو إنعكاس لما يحدث حوله وله أن يطوع إبداعاته في تقمص بعض الحالات كحالات وقتية في مجملها مع شخصنتها في بعض جوانبها فالحالة الخاصة لاتنفصل عن الحالة العامة فالطرفين يمثلان وجهين لعملة واحدة طالما الضرر والألم متشابه !

!


لم أجد النرجسية التي ذهبت إليها فمن خلال 140 سطر كتبت والتي تم فيها شرح لحال قائم وماسوف يؤول اليه المستقبل في شرح وتعريف لألآم المظلوم والمفترى عليه و على أخلاقياته و لم أجد غير هذه الأسطر كتبت في إطار الدفاع المشروع عن الذات والذي لاأعتقد أنك تستطيع أن تنكره على كل من تعرض لظلم من وجهة نظره !
واما بخصوص ( كيل المديح !! ) حقيقة لاشك أن واحد منّا يخطرف ! لأني لم أجد غير ماذكر أدناه ! ولكن يبدو أن سخونة الصيف قد أثرت عليك بعض الشيء !! نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


لن يقولون أني
قد كنت سجين
في زانزانة من
سكينة وضمير


التوقيع :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس