عرض مشاركة واحدة
قديم 02-19-2019, 12:02 AM   #1
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

Arrow دولة الجنوب العربي" هل عرفتم من أنا؟ أنا : الجنوبي.



هل عرفتم من أنا؟ أنا : الجنوبي.


2019-02-18 22:11
هل عرفتم من أنا؟ أنا : الجنوبي.
ياسر علي
- قلوبهم مع الجنوب وسيوفهم ضده!
- بصراحة لا نريد الجنوب:
- لهذا أؤيد الانتقالي وأدافع عنه:
- يا عيدروس غيّر عتبة مجلسك
- لماذا يصر هادي على الأقاليم؟!
- إذا خرج الدجال في عهد الشرعية




أنا اللي راهن على الانتقالي منذ لحظة إعلان تأسيسه.

- أنا اللي دافع عن توجه الانتقالي وقت ماكانت السكاكين تنهش فيه وتتناوله السنة الساقطين والتافهين.


- أنا اللي رأيت في الانتقالي أنه سفينة النجاة الجنوبية وسط موجات اللصوص والمرتزقة.

- أنا اللي سخرت جهدي ووقتي بقدر المتاح والممكان لإخراس كل من تطاول على تضحيات شعب الجنوب وشكك في التفافه حول ممثله السياسي.

- أنا اللي يقولوا له كم تستلم عشان تؤيد الانتقالي وأرد: استلمت مواقف وثبات وصدق وعهد الرجال للرجال.

- أنا اللي فرح مع كل انجاز يتحقق، وتضايق مع كل موقف لم يكن كما نريد.

- أنا مواطن لا أتاخر عن النقد من أجل التصحيح، والإشادة عند كل مكسب يتحقق، ولا استحي من الاعتذار عند خطئي بانتقاد امور اكتشف ان عدم تحققها أفضل.

- أنا اللي ينظر للانتقالي كمكون لا أفراد، وتعلمنا منه أن القوة في وحدتنا ونبذ تقديس الأشخاص.

- أنا واحد من المتفائلين ببكرة، بصدق واخلاص الرجال.

- أنا اللي ينظر للانتقالي كمكون بشري يخطئ احيان ويصيب احيان، لكنه يسعى مع الوقت للتحسن.

- أنا اللي جعل تأييده مشروط بالقضية لا بالأسماء.

- أنا من الذين لم يساوموا في قضية الاوطان ولم أبع موقفي ولا قلمي من أجل حفنة مال أو شفط دهون.

- انا اللي لم يخوّن معارضي المجلس طالما لم يرتكبوا فعلاً معادياً ضد الجنوب.

- أنا المواطن المكافح اللي تحمل حرب الشرعية القذرة ولم أخضع أو أركع وازددت تمسكاً وقناعة بقضيتي.

- أنا اللي نبذ المناطقية، ولا يهتم بألقاب الأسماء، فالكل عندي جنوبي.

- أنا اللي لا يزال يمشي على درب الشهداء ولن يحيد حتى استعادة الدولة.

- أنا اللي وثقت بهذه القيادة التي خرجت من صميم المقاومة، ودافعت عن جنوب وقتما امكشفت كل أقنعة الكذب والزيف.

- أنا اللي بدأ المشوار وسأنهيه على عتبة عودة الجنوب.



هل عرفتم من أنا؟ أنا : الجنوبي.

التوقيع :

عندما يكون السكوت من ذهب
قالوا سكت وقد خوصمت؟ قلت لهم ... إن الجواب لباب الشر مفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف ... وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة ... والكلب يخسى- لعمري- وهو نباح
  رد مع اقتباس