عرض مشاركة واحدة
قديم 12-07-2017, 02:02 PM   #1
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

Thumbs down بالمثل سيحدث لهادي؟ كانت لدغة الافعى مميتة ، لم يذق عفاش بعدها طعما للحياة



بالمثل سيحدث لهادي



الخميس 07 ديسمبر 2017 01:43 مساءً
صالح الضالعي




كانت لدغة الافعى مميتة ، لم يذق عفاش بعدها طعما للحياة ، خر صريعا بعد أن رقص حينا من الدهر ، كان الشعب هاتفا له ، يحيا الزعيم ، حتى أن امراة ذات يوم ، توسلت بأن لايترك الشعب بعد أن هدد بالاستقالة " لمن تتركنا اليوم " هكذا قالت بعد أن ارتجت القاعة بصوتها الأنثوي ، حتى أن أعينها ذرفت الدموع الغزيرة




وكأن الموت والحياة بيد عفاش والعياذ بالله ، لقد رحل عفاش، رحل جبروته ، رحل ورحلت معه الأسرار والخبايا ، مثلما كان ذات يوم مالكا لملذات الدنيا ونعيمها ورغدها ، تركها وابصاره شاخصة ، أنا هنا لست متشفيا بعفاش ، كلا وألف كلا ، وإنما أردت توصيل معلومة مهمة كنت قد كتبتها قبل سنتين ثم أعدتها قبل أشهر واسابيع ، مفادها بأن عفاشا سيقتل على يد شاب من صعدة وفي جبال سنحان .



في موضوعي هذا أقول فيه بأن الرئيس هادي في خطر في حال سلك سلوك سلفه عفاش،الدفاع عن الوحدة اليمنية ، لا خيار امامه إلا الانضمام إلى شعبه الجنوبي ، بذلك سيضمن بقاءه زعيما جنوبيا فذا



بعد مقتل عفاش أرى بعين فاحصة المشهد القادم للسنة الجديدة "2018" إذ أن مسار المعركة مع الحوثيين ستشهد انتصارات جمة ، لاسيما وإن المؤتمريين سينقلبون إلى مقاومة منهم واخرين إلى مخابرات مع التحالف ، لكن الأمر هنا سيأخذ طابع آخر يتمثل بأن " احمدعلي صالح" سيقود جنده ، وعلي محسن الأحمر ، وهادي كذلك ، بمعنى بأن هناك ثلاثة محاور كل محور مؤيدا لقيادته من هؤلاء الثلاثة ، حتما سيدخلون صنعاء ، وسيتم القضاء على الحوثي تماما ، لكن العبرة فيمن سيقبض دفة القيادة ، أجزم بأن الاختلاف سيد الموقف ، إذ ستشتعل نار تلظى بينهم ، وأخشى عليك أيها الأقرع من الغدر كما غدر بسلفك ، أما الأحمر " علي محسن " فإن "أحمد علي صالح" سيكون له بالمرصاد ، صولات وجولات من حرب مشتعلة ، لاتبقي ولا تذر ، ستجعل صنعاء خاوية على عروشها ، ياليتها كانت الاخيرة




من سيحسم كرسي العرش الدموي في الأيام القادمة ، اسئلة وإجابات جلها في علم الغيب ، كتبت في اللوح المحفوظ ، واما نحن بني آدم ليس لنا من أمر الغيب إلا التسليم بالقضاء والقدر ، لكن فراسة المؤمن يغرسها الله في عباده الصالحين ، فلتكن تلك فراسة ، او تقديرات على ضوء المعطيات والوقائع التي تبنيها التحالفات اليوم



جميع الحقوق محفوظة شبوة برس © 2017
التوقيع :

عندما يكون السكوت من ذهب
قالوا سكت وقد خوصمت؟ قلت لهم ... إن الجواب لباب الشر مفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف ... وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة ... والكلب يخسى- لعمري- وهو نباح
  رد مع اقتباس