عرض مشاركة واحدة
قديم 01-14-2011, 12:00 AM   #16
الحضرمي التريمي
حال متالّق

افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن البار [ مشاهدة المشاركة ]


"هذه في عرف المدركون تسمى ( حركة المذبوح )"

اذن فالبخاري ومسلم وابن ماجه والامام احمد والحاكم والنسائي وغيرهم روافض مخالفين لأهل السنة والجماعة !!! .
لان جميع ما ذكرته سابقا وما سيأتي لاحقا ورد في كتبهم ومصنفاتهم وسننهم .

ونحن يا سيدي الكريم نترضى عن صحابة رسول الله أجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ( واذا كان معاوية منهم دخل فيهم بلا شك ) .

والآن مع هذه المناقب التي وردت في كتب السنن عند أهل السنة والجماعة ولن تستطيع أيها التريمي أن تخرجهم من دائرة أهل السنة ولكنك تستطيع أن تتهرب او تتأول أو تتبع الهوى .


أخرج مالك والنسائي وغيرهما من طريق عطاء بن يسار:
إن معاوية رضي الله عنه باع سقاية من ذهب أو ورق بأكثر من وزنها، فقال له أبو الدرداء رضي الله عنه:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذا إلا مثلا بمثل. فقال معاوية: ما أرى بهذا بأسا.
فقال له أبو الدرداء رضي الله عنه: من يعذرني من معاوية؟ أنا أخبره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخبرني عن رأيه، لا أساكنك بأرض أنت بها، ثم قدم أبو الدرداء رضي الله عنه على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فذكر له ذلك فكتب عمر إلى معاوية: أن لا تبع ذلك إلا مثلا بمثل، وزنا بوزن.
راجع موطأ مالك 2: 59، اختلاف الحديث للشافعي هامش كتابه الأم 7: 23، سنن النسائي 7: 279، سنن البيهقي 5: 280.


أخرج مسلم وغيره من طريق أبي الأشعث قال:
غزونا غزاة وعلى الناس معاوية فغنمنا غنايم كثيرة فكان فيما غنمنا آنية من فضة فأمر معاوية رجلا أن يبيعها في أعطيات الناس فتسارع الناس في ذلك فبلغ عبادة بن الصامت فقام فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن بيع الذهب بالذهب والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير والتمر بالتمر، والملح بالملح، إلا سواء بسواء عينا بعين فمن زاد أو ازداد فقد أربى، فرد للناس ما أخذوا، فبلغ ذلك معاوية فقام خطيبا فقال: ألا ما بال رجال يتحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث قد كنا نشهده ونصحبه فلم نسمعها منه؟ فقام عبادة بن الصامت فأعاد القصة ثم قال: لنحدثن بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كره معاوية، أو قال: وإن رغم، ما أبالي أن لا أصحبه في جنده ليلة سوداء.راجع صحيح مسلم 5: 43، سنن البيهقي 5: 277، تفسير القرطبي 3: 349.


أخرج البيهقي وغيره من طريق حكيم بن جابر عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه: قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الذهب الكفة بالكفة، والفضة الكفة بالكفة حتى خص أن الملح بالملح فقال معاوية: إن هذا لا يقول شيئا. فقال عبادة رضي الله عنه: أشهد أني سمعت رسول صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.
وزاد النسائي: قال عبادة: إني والله ما أبالي أن لا أكون بأرض يكون بها معاوية، وفي لفظ ابن عساكر: إني والله ما أبالي أن أكون بأرضكم هذه.
راجع مسند أحمد 5: 319، سنن النسائي 7: 277، سنن البيهقي 5: 278، تاريخ ابن عساكر 7: 206


وأخرج ابن عساكر في تاريخه 7: 212: من طريق الحسن قال:
كان عبادة بن الصامت بالشام فرأى آنية من فضة، يباع الإناء بمثلي ما فيه، أو نحو ذلك فمشى إليهم عبادة فقال: أيها الناس من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا عبادة ابن الصامت، ألا وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس من مجالس الأنصار ليلة الخميس في رمضان ولم يصم رمضان بعده يقول: الذهب بالذهب، مثلا بمثل، سواء بسواء، وزنا بوزن، يدا بيد، فما زاد فهو ربا، والحنطة بالحنطة، قفيز بقفيز، يد بيد، فما زاد فهو ربا، والتمر بالتمر قفيز بقفيز، يد بيد، فما زاد فهو ربا. قال: فتفرق الناس عنه.
فأتي معاوية فأخبر بذلك فأرسل إلى عبادة فأتاه فقال له معاوية: لئن كنت صحبت النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت منه لقد صحبناه وسمعنا منه فقال له عبادة: لقد صحبته وسمعت منه، فقال له معاوية: فما هذا الحديث الذي تذكره؟ فأخبره به، فقال له معاوية: اسكت عن هذا الحديث ولا تذكره فقال له: بلى، وإن رغم أنف معاوية،

روى مسلم من حديث ابن عباس قال: كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله ـ فتواريت خلف باب. فجاء فحطأني حطأة وقال: "اذهب وادع لي معاوية". قال: فجئت فقلت هو يأكل. قال: ثم قال لي: "اذهب فادع لي معاوية". قال: فجئت فقلت: هو يأكل، فقال: "لا اشبع الله بطنه" (2604)

وقد ذكر ابن كثير أن معاوية كان يأكل في اليوم سبع مرات .


وفي البخاري ومسلم عنه صلى الله عليه وسلم :

الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ


فعن ابن عمر (رضي الله عنه) قال: "تجشأ رجل عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: "كف عنا جشاءك؛ فإن أكثرهم شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة" رواه الترمذي وابن ماجة.




وقال صلى الله عليه وسلم "ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه؛ بحسب ابن آدم لقيمات يُقمن صلبه؛ فإن كان لا محالة؛ فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه" رواه الترمذي.




عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: "أول بلاء حدث في هذه الأمة بعد نبيها الشبع؛ فإن القوم لما شبعت بطونهم سمنت أبدانهم، وضعفت قلوبهم، وجمحت شهواتهم" رواه البخاري

---------------------------------------------------------------------------------------------------
إلى كل من يقرأ في هذا المتصفح أو غيره وفيه غيرة على صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنظرو هذا قول أخينا حسن البار في رده (( واذا كان معاوية منهم دخل فيهم بلا شك ) .
فهل في شك يا أبن البار هداك الله من أن معاوية رضي الله عنه ليس منهم ؟
ماهذا الذي تقوله وتعرض به في أقولك وأنت تستشهد بأقوال أهل السنة أهل الحديث وتروي مروياتهم من الصحيح والسنن والمسانيد لماذا لاتقرأ قولهم في معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه هل تراهم يجرحونه أو يفسقونه أو يبدعونه أو يخرجونه من ملة الإسلام إلى الكفر والنفاق الذي يقول به الروافض؟ أشكلت علينا يوماً تنافح عن التصوف النزيه من من آثار الشطط والحلول والإتحاد والإلحاد وتترحم على أبن تيمية ووافقتك على هذه من التفريق بين الصوفية القبورية والصوفية بمعنى الزهد وتزكية النفس بالكتاب والسنة الذي عليه حسن البصري والجنيد لا أبن عربي الحلولي والحلاج و أبو يزيد البسطامي وغيرهم من الزنادقة الباطنية المشهورين ! ويوماً تحذر من التشيع والرافضة وخطك الأحمر لازال مسطراً ! ويوماً تخلط الأوراق بين آل باعلوي والشيعة ونحن لانوافقك على هذا ،وقلنا بأن الشواذ هم من تاثر بالروافض وحددنا لك بالأسم نماذج منهم ! فهل آل باعلوي مذهب جديد ؟ أو هل آل باعلوي دين جديد ؟فيا أخي يرحمك الله لو فندت لك شروح الاحاديث المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في معاوية بن أبي سفيان التي ذكرتها فهي له لا عليه وهي لعلماء كبار الأمة مثل النووي وابن حجر وغيرهم ولعرفت ايضاً أنك مخدوع و بعيد وترمي مرامي تريد أن تقول شيئاً في خليفة المسلمين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وهذا محال محال بل أزيدك وأن القصص التي تروى عن موت الحسن أبن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعن أباه وأمه الزهراء البتول مسموماً من تدبير الصحابي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه مكذوبة ومن صنع الوضاعين وغيرها كثير جداً يطول المقام لو ذكرت لك هذا بالتفصيل ويمكنك الرجوع إلى كتب الحديث وهي مبسوطة والحمد لله وإياك إياك تكثر من قراءة ذوي الوجهين فهم أشر خلق الله كما خبر بذلك الصادق المصدوق يد مع الشيعة ويد مع السنة أتركوا الإزدواج هداكم الله !
  رد مع اقتباس