عرض مشاركة واحدة
قديم 01-17-2015, 10:08 PM   #1032
يماني وشامخ كياني
حال قيادي
 
الصورة الرمزية يماني وشامخ كياني

افتراضي هاجم الشعب ... واسترضى صالح ... واتهم حكومة باسندوة بالفساد ... وكشف عن معلومات عن حادثة النهدين ... الرئيس هادي يسرد بطولاته في انقاذ اليمن

هاجم الشعب واسترضى صالح
واتهم حكومة باسندوة بالفساد
وكشف عن معلومات عن حادثة النهدين..
الرئيس هادي يسرد بطولاته في انقاذ اليمن



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



صحافة يمن

هاجم الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية الشعب قائلاً إن الأزمة السياسية التي نشبت مطلع العام 2011
كانت كارثة حقيقية على اليمن وكادت أن تقضي على أمنه واستقراره ووحدته لولا عناية الله سبحانه وتعالى
الذي جنب اليمن ويلات الحرب الأهلية والتشظي والانقسام.

وكشف الرئيس، خلال حضوره اجتماع الهيئة الوطنية العليا لمراقبة تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل
عن طبيعة الاتصالات التي جرت يوم تنفيذ العملية الإرهابية على جامع النهدين مع البيت الأبيض الأمريكي والتواصل مع الرئيس باراك أوباما
والذي ابلغه بالقرار الذي اتخذته الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والقاضي بالتراجع
عن قرار إجلاء أعضاء السفارة الأمريكية والسفارات الأوربية بصنعاء بعد ان أكد للرئيس أوباما ان قرار الإجلاء الى جيبوتي سيكون
بمثابة إتاحة المجال للحرب الأهلية وكان قرار الدول الخمس بالتراجع عن ذلك
بهدف الوقوف الى جانب اليمن حتى لا يذهب الى حرب أهلية .

وأشار إلى انه لم يتسلم إلا العلم الجمهوري وكان الوضع على أشده من الانقسامات والحرب والمتارس في شوارع صنعاء
وبعض المحافظات حيث كانت الانقسامات على أشدها بين الجيش والامن وحتى المجتمع.

وأضاف: «بعد توقيع المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية في الرياض برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز
عاهل المملكة العربية السعودية دخلنا في الحوار وغلبنا الحكمة وتحاور الجميع على طاولة التفاهم
والتقارب بعد ان كان الجميع في متارس حربية وقتالية».

وأردف هادي: «هناك أيضا قوى الخير وقوى الشر وقد تمكنت قوى الخير من تغليب المصلحة الوطنية العليا من اجل العدالة والحرية والمساواة
والخروج باليمن الى آفاق الإخاء والوئام دون ظالم او مظلوم وتحت راية الديمقراطية والوحدة والعدالة والمساواة
من اجل ان يلحق اليمن بركب الأمم الحديثة والمتحضرة في القرن الواحد والعشرين وعلى ان لا يبقى في محطة القطار
منتظرا المستقبل المجهول ولهذا فكانت قوى الخير أقوى من قوى الشر المتخلفة التي لا تعي المصلحة
إلا من باب ضيق يخدم مصالحها الشخصية والأنانية»
وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

ودعا قوى الخير إلى التكاتف والتلاحم والتماسك من أجل إنجاح التحول السياسي في اليمن بصورة كاملة
مشيرا إلى أن العالم على المستوى الإقليمي والدولي يدعم اليمن من اجل هذه الغاية النبيلة.

ونوه رئيس الجمهورية بأن قرار الأمم المتحدة 2014 يحمل تحذيرات مهمة ضد الذين يذهبون بنواياهم الخبيثة
الى تعطيل مسيرة الوفاق والاتفاق والتحول والتغير الديمقراطي في اليمن، مؤكدا أن اليمن قطع شوطا مهما في طريق انجاز
التحول السياسي وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

وقال: «خرج الحوار الوطني الذي دشن في 18 من مارس عام 2013 بنتائج وطنية تمثل منظومة حكم جديدة مرتكزة على أساس التوسيع
في الوظيفة العامة والمشاركة في الثروة والسلطة بصورة تكرس العدالة والحرية والمساواة وعلى أساس الحكم الرشيد
وتحت مظلة الديمقراطية والوحدة في دولة اتحادية تنتهي فيها المركزية وتمثل حكما محليا كامل الصلاحية».

وأضاف قائلا: «إننا اليوم ندشن مرحلة أساسية ومهمة في طريق تطبيق الدستور الاتحادي الذي عكس مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل
كاملة في أحكام ومواد دستورية التزمت بترجمة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل».

وتطرق الأخ الرئيس الى عدد من القضايا والمشاكل التي تبرز هنا وهناك ،وقال:
«لا بد من حل مشاكلنا كيفما كانت بالعقل والمنطق بدون اللجوء الى العنف المتمثل في الخطف والقتل ومختلف وسائل العنف»
مؤكدا أن ذلك لا يجلب إلا الدمار والويل للمجتمع.

واستطرد قائلا: «نحن أمام مرحلة جديدة سيستفيد منها أولادنا وأحفادنا جميعا ويكفي ما أهدر خلال ما يربوا على نصف قرن
منذ قيام الثورة اليمنية وحتى اليوم في الصراعات والانقلابات والمكايدات
سواء كانت عسكرية أو قبلية أو مناطقية أو مذهبية ».

وأشار إلى الحملة المسيسة والظالمة ضد اليمن بعد الحادث الإرهابي الجبان الذي حدث في باريس مؤخرا مؤكدا
أن هذه الحملة الظالمة والمسيسة الهدف منها البحث عن ذرائع ومخارج تهدئ الوضع الداخلي .

وفي هذا الصدد أوضح هادي أنه أبلغ الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني والرئيس الأمريكي بموقف اليمن من هذه الحملة
وقال: «ابلغناهم ان اليمن يعاني من تصدير الإرهاب إليه من مختلف الأصقاع والاتجاهات والجميع يعرف ذلك
وقد خسر اليمن عشرات المليارات من الدولارات نتيجة ما يلحق به الإرهاب في مجالات الاقتصاد والاستثمار
واستخراج النفط والغاز والسياحة ومختلف ما يرتبط بها من عمالات وأموال».

وأشاد الرئيس في كلمته بالأداء المتميز والعطاء الوطني الرائع الذي أنجزته اللجنة الدستورية دون تأثير من حزب أو جماعة أو جهة
وكان ذلك الإنجاز بما يملي عليهم ضميرهم وثقافتهم القانونية والدستورية والوطنية .

وأهاب باللجنة العليا لمراقبة تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل القيام بالمراجعة والتفحص والعمل
على كل ما يخدم الشعب اليمني ومستقبله الوضاء.

وأضاف إن «الذين يعملون على التعطيل ان يعو أننا في الطريق الصحيح ولا يمكن إعاقة هذا العمل الوطني الجبار
و ربما ذلك يأتي بتوجيهات خارجية لإفشال مخرجات الحوار».

وتابع قائلا: «اليمن شيء اخر ومصلحته فوق كل الاعتبارات والتوجيهات الخارجية وهذا الدستور ضمانة وطنية
أكيدة للمستقبل القريب والبعيد واللجنة الدستورية التزمت بمخرجات الحوار الوطني كاملة».

وتطرق الرئيس إلى سلبيات المركزية ، متسائلا: «كيف بالله ان يحكم وزير التربية والتعليم ستة ملايين طالبا وحوالي 400 الف موظف ؟»
مشيرا إلى أن بعض المدارس لم يصلها الكتب حتى اليوم وفي حكومات الأقاليم الإدارية يمكن ضبط العملية بصورة دقيقة
والسيطرة على المسالة التعليمية بصورة أكيدة من اجل تحسين مخرجات التعليم ومختلف المشاريع التنموية .

وقال: «بعض المديريات لم يصلها وزير منذ قيام الثورة وحتى اليوم»
معبرا عن أمنياته الخالصة للإخوة الذين هم ضد العملية السياسية أو مخرجات الحوار ان ينتهوا عن ذلك وان يلتحقوا بقوى الخير
ويتركوا قوى الشر ويكفي ما ضاع من عمر اليمن شمالا وجنوبا بفعل قوى الشر الجنوبي الجنوبي والشمالي الشمالي
ولا بد من تعاون جميع قوى الخير في اليمن كله وما هو غلط سيصبح غلط وسيظل غلطا ولا بد من السير
نحو تحقيق العدالة والمساواة وبناء جيش وطني يخدم آمال وتطلعات الجماهير اليمنية قاطبة.



التعديل الأخير تم بواسطة يماني وشامخ كياني ; 01-17-2015 الساعة 10:42 PM
  رد مع اقتباس