المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > سياسة وإقتصاد وقضايا المجتمع > سقيفة الأخبار السياسيه
سقيفة الأخبار السياسيه جميع الآراء والأفكار المطروحه والأخبار المنقوله هنا لاتُمثّل السقيفه ومالكيها وإدارييها بل تقع مسؤوليتها القانونيه والأخلاقيه على كاتبيها ومصادرها !!
التعليمـــات روابط مفيدة Community التقويم مشاركات اليوم البحث


الرئيس / علي ناصرفي مقابلة يتحدث عن الفساد والجنوب

سقيفة الأخبار السياسيه


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-2007, 12:40 AM   #1
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي الرئيس / علي ناصرفي مقابلة يتحدث عن الفساد والجنوب

علي ناصر محمد :لا أعترف بقرار العفو لأني لست مذنبا والتاريخ والشعب هما الحكم في نهاية المطاف
01 July 2007 10:48 pm

يمن برس- حوار :


بث موقع حوار الإلكتروني http://hewarye.comحوارا نوعيا مع فخامة الرئيس الأسبق علي ناصر محمد تعرض فيه لجملة من قضايا الساعة ركز فيه على مسائل المتقاعدين وفتنة صعدة والتوريث ومشكلة الجنوب وعلاقته بالرئيس الصالح والرئيس البيض ورفض قرار العفو العام إلى نص الحوار :


1- المتقاعدين الجنوبيين أو حزب (خليك في البيت) .. ما هي الخيارات المتاحة أمامهم لاستعادة حقوقهم ؟

المتقاعدين العسكريين والمدنيين الذين أحيلوا للتقاعد أو سرحوا لأسباب سياسية يجب إعادتهم إلى أعمالهم وحل مشاكلهم وفقاً لتوجيهات الرئيس علي عبد الله صالح، ولكن ومن المؤسف أن الجهات المعنية لم تكترث لحل قضاياهم وإعادة النظر في حقوقهم ودفع مستحقاتهم، مما اضطرهم لتشكيل جمعيات للمتقاعدين العسكريين والأمنيين في كثير من المحافظات والقيام بالاعتصامات والمظاهرات والمطالبات السلمية أمام مكاتب المسئولين في صنعاء والمحافظات ومكاتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.


فنحن نعرف أن محافظات كاملة كانت تعيش من المؤسسات العسكرية والمدنية، فلا تجارة ولا زراعة ولا مغتربين لديهم، فمصدر قوتهم ورزقهم من هذه المؤسسات وليس لهم مصدر دخل أخر، وخاصة أنهم افنوا حياتهم في خدمة الوطن والمواطن، ويجب على المسئولين معالجة مشاكلهم وعدم الاستهتار بهذه الأمور حتى لا يؤدي ذلك إلى مزيد من الاحتقان والتوتر وينعكس سلباً على الوحدة الوطنية.


2- سمعتم يا سيادة الرئيس عن ((داعي القبيلة)) الذي أطلقه الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر ، فهل ترون أن دولة القانون والمؤسسات تدار البلاد بمثل هكذا أساليب ؟


أنا لم أسمع عن داعي القبيلة الذي تتحدثون عنه ، وأنا احترم واقدر القبيلة وزعاماتها مثل الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر وغيره، ولكنني لست مع أن تصبح القبيلة مؤسسة فوق الدولة أو دولة ضمن الدولة وأن تمتلك السلاح والسجون والنفوذ والحل والعقد والحكم وكل ما له أن يقلل من هيبة الدولة.
ومعروف أن المجتمعات في الخليج والمنطقة العربية إجمالاً تتكون من قبائل وعشائر تتعايش مع غيرها من الطبقات والفئات الاجتماعية الأخرى، ولكن مكانة شيوخ وزعماء القبائل في هذه المجتمعات لا تتجاوز الدولة وإنما لهم مكانتهم ودورهم الاجتماعي ويحظون بالاحترام والاهتمام والتقدير والبعض منهم يشارك في الحياة السياسية والاجتماعية.ولنأخذ من تجربة الإمارات العربية المتحدة المثال الأجمل للاحتذاء به.



3- هل ترى وجود قضية جنوبية ؟ ما هي ؟ وما هو الحل لها ؟



هناك شكوى عامة في المحافظات الجنوبية نتيجة استهتار بعض المسئولين بالواقع المتأزم حالياً وهو ما نلمسه اليوم في الشارع من اعتصامات للمتقاعدين العسكريين والمدنيين ومظاهرات واحتجاجات سلمية ضد أعمال تنافي القيم الإنسانية كنبش المقابر التي لاتخدم الوحدة الوطنية، والاستيلاء على الأراضي، وتردي الوضع الاقتصادي والمعيشي الذي أدى إلى زيادة نسبة الفقر بين السكان وازدياد عدد العاطلين عن العمل وخاصة من هم في سن الشباب، وكل تلك الأسباب والمسببات نتيجة تراكمات لأخطاء المسئولين في الأجهزة، والشكوى ليست في المحافظات الجنوبية فحسب، ومع الأسف أنهم يتهمون كل من يعارضهم أو ينتقد أخطائهم وممارساتهم السيئة بأنه انفصالي ومعادي للوحدة، والمطلوب وضع حد لهذه الممارسات ومحاسبة ومعاقبة كل المسئولين الذين يستخدمون صلاحياتهم ويستغلون مناصبهم كأداة لتنفيذ أغراضهم الشخصية.


وكنت أتمنى أن يجري اختيار المسئولين في المحافظات وعلى رأسهم المحافظ من أبناء المحافظة نفسها، لأنهم أدرى بالمشاكل والصعوبات التي تواجه محافظتهم وأقرب إلى هموم أبناء مناطقهم، وقد طبقنا في الجنوب مثل هذه التجربة بانتخاب مجالس الشعب المحلية والتي بدورها تنتخب المكاتب التنفيذية والمحافظين من أبناء المحافظة وهو أعلى سلطة محلية في المحافظة وفي تقديري أنها كانت تجربة ناجحة، ويستثنى من ذلك القادة العسكريين التابعين لوزارة الدفاع.فان كل من شان ذلك تعزيز السلطة المحلية وتطويرها بحسب ما أسلفنا سابقاً.




4- تجربة الجنوب .. رأيكم فيها .. وهل ترون أن هناك توجه لتشويهها في ظل سكوت القيادات الجنوبية ؟


بكل فخر اعتز أنني كنت أحد رموز وقيادة التجربة في الجنوب التي كانت مثار اهتمام العالم بسلبياتها وايجابياتها، حيث كان لها الكثير من الايجابيات وفي مقدمتها قيام دولة قوية ومهابة في المنطقة وفرت الأمن والاستقرار للمواطن حيث لا يوجد سلاح إلا بيد الأجهزة العسكرية والأمنية، وحل الخلافات يجري عن طريق القضاء، إضافة إلى مجانية التعليم والصحة، ناهيكم عن دعم المواد الغذائية الأساسية التي كان يحصل عليها المواطن بأسعار زهيدة، وتأمين السكن المناسب، وتوفير فرص العمل حيث كان لا يوجد متسول واحد عند كل إشارة مرور أو على أبواب المسئولين حيث أهلت عشرات الالاف من الكوادر في الداخل والخارج وأنفقت لتعليمهم الشيء الكثير باعتبارهم ثروة وطنية وقد ساهموا في بناء الدولة ومؤسساتها الاقتصادية والثقافية والعلمية، والبدء بالعمل لإقامة بنية تحتية كمقدمة لبناء اقتصاد وطني قائم على نظام إداري وقضائي نزيه لا مكان فيه للراشي والمرتشي وذلك باعتراف المنظمات الدولية التي كانت تعمل في عدن بأن المساعدات والقروض التي كانت تحصل عليها اليمن الديمقراطية تستثمر لخدمة الوطن والمواطن ولا يجري التلاعب بها من قبل أي مسئول مهما كان موقعه في السلطة.


ولا ننكر أنه رافق هذه التجربة بعض الأخطاء والسلبيات نتيجة عدم خبرة بعض القيادات وغياب الديمقراطية وحداثة عمر الدولة، ولكن للأسف فقد جرت محاولات كثيرة لتشويه التجربة في الجنوب من قبل البعض الذين شاركوا فيها قبل غيرهم لينفوا عن أنفسهم كل ماله علاقة بالتجربة في اليمن الديمقراطية.



5- قبل الوحدة اليمنية، ماهي العقبات التي وقفت ضد تصالح وطني لأبناء الجنوب ؟



هذا ماضي لا أريد أن أتحدث عنه وانبش جراحه ، فنحن أبناء اليوم، واعتقد بأن الدعوة اليوم إلى التسامح والتصالح تخدم الوحدة الوطنية واليمنية إذا فهم بشكل صحيح من قبل المسؤوليين بعيداً عن المماحكات والمكايدات السياسية، وكنت أتمنى أن يتم مثل هذا التصالح قبل الوحدة اليمنية لأنه كان سيسهم في تعزيز الوحدة الوطنية وصيانة الوحدة اليمنية .



6- هل ترى ضرورة وفائدة ترجى من لقاءات المصالحة الجنوبية الجنوبية؟



اعتقد أن المصالحة قد تمت لمصلحة تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ الخلافات والأحقاد والاستفادة من الدروس والعبر التي مرت بها التجربة في اليمن الديمقراطية منذ عام 1967م .



7- موقفك من القيادات الجنوبية التي عادت إلى اليمن بدون التشاور مع الآخرين في الخارج؟

العودة إلى الوطن هو قرار شخصي ومن حق الجميع العودة إلى وطنهم ، وقد تمت عودة بعض القيادات بالتنسيق مع النظام والآخرون عادوا بعد أن عانوا وفقدوا المساعدات الإنسانية التي كانوا يحصلون عليها.



8- هل هناك إطار يتم التشاور عليه بينكم وبين القيادات الجنوبية الأخرى في الخارج من خلاله يمكن أن تكون هناك عودة جماعية الي الوطن ؟

بالنسبة لعودتي لا توجد مشكلة، فقد عدت أكثر من مرة إلى وطني، وبقائي الآن في الخارج هو لمتابعة نشاط المركز العربي وفروعه، أما عودة الآخرين إلى وطنهم فهو قرار شخصي وعائد لظروف كل منهم الخاصة، وعليكم أن توجهوا السؤال لهم لمعرفة رأيهم في قرار العودة من عدمها.


9- نبش القبور .. هل ترى فيها رسائل موجهة إلى علي ناصر محمد حتى لا يلتفت جنوباً ؟

نحن ندين بشدة نبش المقابر ، وهو عمل ينافي القيم الإنسانية، ونبش المقابر هو نبش للفتنة والجراح والأحقاد وهذا العمل لا يخدم الوحدة الوطنية ولا الاستقرار في اليمن، وإذا كانت هذه الرسائل موجهه ضدي فمن مننا لم يخطئ من القيادات في اليمن شمالاً وجنوباً .

ولكن المؤسف انه في الوقت الذي تبنت ونظمت فعاليات مدنيه ومستقلة الدعوة للتصالح والتسامح على طريق التصالح اليمني اليمني كافه يستمرئ البعض في سيمفونية النبش وإذكاء الفتنه والبحث عن ما يفرق لا ما يجمع, وعلى الأقل نحن والأخوان اعترفنا بأخطائنا واتفق الجميع عند أعلان قيام الوحدة أن الدولة اليمنية الموحدة ستجب ما قبلها أو كما قالوا آنذاك (إحراق الملفات)
10- هل سترشح نفسك في انتخابات رئاسية إذا لم يكن علي عبد الله صالح مرشحاً فيها ؟


الحديث اليوم عن الانتخابات الرئاسية سابق لأوانه ، وخصوصاً أنه لم يمضي على الانتخابات السابقة سوى أشهر.


11- التوريث .. كيف تراه؟

أنا ضد مبدأ التوريث واعتقد أن الرئيس علي عبد الله صالح أعلن أكثر من مرة أنه ضد التوريث وأكد انه مع مبدأ التداول السلمي للسلطة بالطريقة الديمقراطية والاحتكام إلى صناديق الاقتراع. واعتقد انه لا مجال للتوريث باليمن بعد الآن، والذين يروجون لذلك يستخفون بتضحيات الشعب ودماء الشهداء الذين سقطوا في سبيل إقامة النظام الجمهوري والقضاء على الحكم الوراثي.


12- عقب الوحدة اليمنية صدر قراراً بالعفو العام شملكم, فلماذا أخترتم الابتعاد عن اليمن حتى الآن؟ وهل لديكم نية بالعودة ؟

يتبع
  رد مع اقتباس
قديم 07-02-2007, 01:07 AM   #2
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي



أنا لا اعترف بقرار العفو العام لأنني لست مذنباً، فخلافاتنا في عدن كانت سياسية منذ عام 1967م وحتى قيام الوحدة عام 1990م ، وقد جرت سلسلة من اللقاءات بيني وبين الأخوة في عدن توجت بالتصالح والتسامح فيما بيننا قبل وبعد عام 1990م. ولم يكن خلافنا على اقتسام الثروة وإنما كان خلافنا على كيفية السير في السياسة الداخلية والخارجية
.


13- هل صحيح ما تردد من عرض مناصب حكومية لكم ورفضكم لها ؟ ما حيثيات الرفض إن صح ذلك؟


هذا ماضي وقد قدمت لي العروض إثناء الحرب الباردة والساخنة بين الحزب الاشتراكي اليمني وحزب المؤتمر الشعبي، وأنا لم اقبل تلك العروض من الطرفين ، فهم عندما اتفقوا أخرجوني من اليمن وقبلت بذلك لمصلحة الوحدة اليمنية، وعندما اختلفوا طالبوا بعودتي إلى اليمن، وكانت تلك العروض في زحمة الاستقطاب لصالح كل طرف ، وقد حرصت على أن احتفظ بعلاقات مع الطرفين لأنني كنت ضد الاقتتال والانفصال.



14- هل هناك مطالب للرئيس منكم ومن القيادات الجنوبية الأخرى اللذين في الخارج ؟ ما هي إن وجدت؟

لم يطلب مني الرئيس غير العودة إلى اليمن لحضور الاحتفالات التي جرت مؤخراً في محافظة أب بمناسبة عيد الوحدة ، وأنا شكرته على هذه الدعوة وهنأته بعيد الوحدة .


15- هل بقائكم في الخارج له فائدة أكثر من عودتكم إلى الداخل لكم ولليمن؟


لا توجد مشكلة بالنسبة لعودتي إلى اليمن ، كما أشرت أنفاً وأنا أعمل بكل جهد ممكن لما فيه خير الشعب اليمني ورفاهيته أينما كان مقر إقامتي.



16- كيف يرى علي ناصر محمد مستقبل حكومة مجور؟

نأمل من حكومة الدكتور علي مجور أن تهتم بقضايا الوطن والمواطن قولاً وعملاً بما يأتي بالخير عليهم، وأن لا يخيب آمال الشعب الذين ينتظرون منه الانتقال باليمن إلى مستوى اقتصادي أفضل من خلال تنفيذ خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومعالجة مشكلة البطالة، ومحاربة الفساد والمفسدين، ومعالجة مشاكل المتقاعدين العسكريين وفقاً لتوجيهات الرئيس بإعادتهم إلى أعمالهم ، ووضع حد للمتنفذين الذين يسيئون لليمن ويحدون من فرص الاستثمار العربي والأجنبي، وكل ذلك يعد مصدر قوة لحكومته وقيادته النزيهة التي يتحدث عنها المواطن اليوم.



17- ما رأيكم في محاولة اليمن الانضمام لمجلس التعاون الخليجي ؟ وهل ترون لليمن فرصة في ذلك ؟


اليمن جزء من شبه الجزيرة العربية والخليج ، ومكانه الطبيعي هو الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي، وخاصة أن العالم يسعى إلى قيام التكتلات السياسية والاقتصادية، وكما تعرفون أن دول الخليج نظمت أكثر من مؤتمر من أجل تأهيل اليمن للانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي عبر اهتمامهم بإصلاح البنية التحتية وإقامة مشاريع تنموية، وهذا يتطلب من الحكومة اليمنية أن تعمل على تفعيل القوانين وإعادة الاعتبار لقضاء نزيه وقوي يسترد هيبة الدولة، ويضع حد للفساد والمفسدين الذين يسيئون للنظام ويدفعون المستثمرين للإحجام عن الاستثمار في اليمن كما اشرت انفاً.


واليمن يمتلك إمكانيات كبيرة من الثروات الطبيعية الباطنية والثروة النباتية والحيوانية، إضافة إلى تمتعه بمناخات متعددة وشواطئ جميلة تزيد عن 2000 كم وغناه بالواقع الأثرية التاريخية مما تجعله من المناطق السياحية العالمية مما يدر عليه عوائد كبيرة من العملات الأجنبية التي تسهم في تطوير الاقتصاد الوطني، إضافة لما يحصل عليه من قروض ومساعدات، لكن للأسف أن هذه الإمكانيات لا تستثمر بشكل صحيح وسليم ونزيه تؤدي إلى تطوير الاقتصاد اليمني بدلاً من الحديث الدائم والمستمر عن التأهيل والمساعدات والقروض .

18- صدر مؤخراً قرار بتشكيل لجنة من مجلس النواب لمكافحة الفساد كيف تقرؤون هذه الإجراءات والسياسات والتوجهات اليمنية حيال مكافحة الفساد ؟


المهم أن تتوفر الإرادة السياسية لدى صانعي القرار، وأن تمتلك هذه اللجان القدرة على العمل المستقل وأن ترتبط بقضاء عادل ونزيه ، حيث أنه بدأت تقارير الشفافية العالمية تعيد تقييم الوضع الاقتصادي لليمن، وهنا لابد من تطبيق الإجراءات الحكومية هذه بحزم ولا نكتفي باتخاذ القرارات أو تشكيل الهيئات واللجان لمكافحة الفساد وان تمتلك هذه اللجان القرار الصارم والحاسم لاستجواب أي مسئول وفي أي منصب (وهنا نشير إلى حالة مجلس النواب الكويتي الذي يستدعي الوزراء والمسئولين لمسائلتهم ومحاسبتهم)، حيث أن الفساد للأسف قد استشرى وأصبح ثقافة ومؤسسة ودمر القيم والأخلاق وقد حان الوقت لإزالة هذه الآفة التي سماها البعض ملح التنمية ومكافحتها بكل الوسائل والبدء بمحاسبة المفسدين أياً كان موقعهم في السلطة، ليكونوا عبرة لهذا الطابور الكبير الذي أصبح يهدد البلاد والعباد، فقد أثر هذا الواقع على حياة المواطنين ومعيشتهم وزاد من حالات الفقر والبطالة وحد من إقدام بعض المستثمرين العرب والأجانب للاستثمار في اليمن.
19- تقييمكم للتجربة الديمقراطية والحزبية بشكل عام منذ العام 1990 وحتى اليوم ..


جرت في اليمن بعد قيام الوحدة عدة دورات انتخابية رئاسية ومحلية، شأنها شأن بعض الأنظمة العربية، وفي رأيي أن أهم شيء هو قبول كافة الأطراف بمبدأ التداول السلمي للسلطة بالاحتكام لصناديق الاقتراع بدلاً من اللجوء إلى السلاح للوصول إلى السلطة كما كان يجري في بعض البلدان العربية التي كانت جيوشها في سباق إلى محطات الإذاعة والتلفزيون كل صباح ومساء حول من يحسم ويحكم ويصدر البيان الأول آملين أن تكون الديمقراطية آلية لخدمة الشعب وليس لتجميل الأنظمة أو لإرضاء الخارج.


وهذا لا ينطبق اليوم على تجربة الجيش الموريتاني الذي وضع حداً للفساد والفوضى والانقلابات، وأعاد الاعتبار للديمقراطية عندما قبل قادته وفي مقدمتهم الرئيس علي ولد محمد فال بتسليم السلطة للرئيس المنتخب شعبياً وديمقراطياً، وبعد الانتخابات الرئاسية عاد الضباط إلى ثكناتهم للدفاع عن الوطن والتجربة الديمقراطية في موريتانيا.



20- وثيقة العهد والاتفاق ما هي المسببات لعدم العمل بها وإلغائها كليا من قاموس الحكومة وهل ما زالت صالحة في نظرك ؟


وثيقة العهد والاتفاق كانت ولازالت تحمل مشروعاً وطنياً وحكماً لا مركزياً لبناء دولة الوحدة، وقد حظيت بإجماع وموافقة ومباركة كافة القوى السياسية في اليمن وجماهير الشعب والقوى الإقليمية والدولية، ولكن مع الأسف أنها لم تجد طريقها لترى النور وإنما حل محلها لغة الصياح والسلاح والتكفير والاقتتال والانفصال.


21- كيف ترون مستقبل الوحدة اليمنية في ظل المطالبة المتزايدة بـ"تعديل مسارها" ؟



بتقديري أنه من المهم أن يجري حوار شامل بين الحزب الحاكم وكافة القوى الوطنية لمناقشة ومعالجة التطورات والمستجدات على الساحة اليمنية، فالحوار هو الأسلوب الناجح لحل كافة القضايا من منطلق الحرص على مستقبل الشعب والوطن الذي ضحى الشعب كثيراً من أجل الثورة وقيام الوحدة اليمنية، وهنا يجب الاستفادة من الدروس والعبر التي مر بها اليمن قبل وبعد الوحدة، فقد عانى الشعب كثيراً من الصراعات والخلافات والحروب وعدم الاستقرار، وحان الوقت لوضع حل للمشاكل التي يتحدث عنها المواطن اليوم ووضع حد للعناصر المتنفذة التي أصبحت تسيء للوطن والمواطن والوحدة.تلك الوحدة الذي أردناها وكنا نهتف لها صباح مساء (لنناضل من اجل الدفاع عن الثورة اليمنية وتحقيق الوحدة اليمنية) كان أطفالنا في المدارس يهتفوا بهد الشعار صباح كل يوم في مدارسهم , الوحدة اليمنية كانت لنا الحلم والهدف الذي سعينا وناضلنا جميعا للوصول إليها, وحدة بدأت المطالبة بها من كل فصائل العمل الوطني والحركة الوطنية اليمنية منذ الخمسينات شمالا وجنوباً.



22- بعد 17 عاماً على إعادة تحقيق الوحدة، أين هي دولة المؤسسات من الدولة اليمنية في عام 2007م ؟



لقد مر 17 عاماً على قيام الوحدة اليمنية ونحن نتحدث عن أهمية قيام دولة القانون والمؤسسات ، فقد أقيمت بعض المؤسسات بعد الوحدة ويجري استكمال بنائها ولكن المهم ليس قيام مثل هذه المؤسسات، إنما المهم هو تفعيل دورها في المراقبة والمحاسبة.



23- في رأيكم وبحكم خبرتكم السياسية ما النظام أو الطريقة التي تصلح لحكم اليمن (بشـكل صحيح) ؟


النظام الديمقراطي هو النظام الأمثل للحكم في كافة دول العالم ، وأشرت أنفا إلى أن وثيقة العهد والاتفاق كانت تحمل مثل هذا المشروع لو أتيح لها أن ترى النور، والمواطن يبحث عن وطن يتوفر فيه العدل والأكل والأمن كما جاء في الآية الكريمة : "وهو الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف" .


24- متى كان آخر اتصال بينك وبين كل من الرئيس علي عبد الله صالح ونائب الرئيس اليمني الأسبق علي سالم البيض؟


نتواصل معهما في المناسبات الوطنية والدينية وأخر اتصال جرى بيني وبين الرئيس علي عبد الله صالح في منتصف شهر مايو 2007 . عندما وجه لي الدعوة لحضور الاحتفالات في محافظ "أب"



25- رسالة توجهها لعدن ولأهلها ؟ وحتى متى يطول هذا البعد عن عدن التي وصفتها بالغالية والجميلة ؟



حبي لعدن وأهلها لا حدود له، وعدن وشعبها تحملوا الكثير طوال تاريخها المجيد والعريق فهي حاضنة لكل أبناء اليمن وتجسد الوحدة الوطنية الحقيقية فلا تمييز ولا تفرقة بين سكانها، وأتمنى لها التقدم والتطور والازدهار، لأن ازدهارها واستقرارها هو استقرار للوطن كله، وفي هذه الفترة أعمل على استكمال كتاب "عدن التاريخ والحضارة" في طبعته الثانية التي ستصدر نهاية هذا العام، ونعمل ونأمل على أن يتحول إلى موسوعة عن تاريخ عدن ليصبح مرجعاً لهذه المدينة وأهلها الطيبين.



26- كيف يقضي السيد الرئيس على ناصر جل وقته ؟



نشاطي اليومي يبدأ بمتابعة أخبار الوطن والمواطن من خلال قراءة الصحف والاطلاع على صحيفة الأيام والصحف الأخرى والمواقع الالكترونية في اليمن وخارجها ، والاهتمام بالقضايا العربية الأخرى، إضافة إلى المطالعة وممارسة الرياضة، والاهتمام بأسرتي وباليمنيين الذين يزورون دمشق سواء للزيارة أو للعلاج أو للدراسة..

ومتابعة نشاط المركز العربي للدراسات الإستراتيجية وفروعه، وقد نظمنا سلسلة من حلقات النقاش وعدداً من الندوات وآخرها ندوة عن اليمن نظمت في بيروت، وندوة عن فلسطين وغيرها من حلقات النقاش.


27- ماذا يتوقع علي ناصر أن يكتب عنه التاريخ ؟


التاريخ والشعب هما الحكم في نهاية المطاف، وأنا اقبل بهذا الحكم في الماضي والحاضر والمستقبل ، فأنا بشر اخطأ وأصيب، وقد عانيت كثيراً من المحاولات التي جرت وتجري لتشويه تاريخي حتى اليوم، لكنني كنت واثقاً من نفسي ومن قراراتي ومن شعبي ومن عملي الذي سخرته لصالح الوطن والمواطن، ولم الجأ إلى الرد أو التجريح والتشهير بكل اللذين أساؤوا إلي، وكنت أردد دائماً "سامحهم الله" ليس من موقف الضعف وإنما ترفعاً عن هذه المهاترات التي ترتد على أصحابها.


28- ما هي العبر والدروس التي خرجت بها بعد تاريخ طويل في ممارسة السياسة والحكم؟

تناولت ذلك في مذكراتي التي نأمل أن تجد طريقها إلى النور ليطلع المواطن على تجربتنا بسلبياتها وايجابياتها والاستفادة من الدروس والعبر والاستخلاصات التي خرجت بها من هذه التجربة التي كانت مثار اهتمام العالم كما أشرت أنفاً.



الســبت 30/6/2007
http://hewarye.com//////////////////...ead.php?t=4242
  رد مع اقتباس
قديم 07-03-2007, 11:08 PM   #3
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي



عدن نيوز - خاص - 3-7-2007

دعوا الرئيس علي ناصر ..وشأنه -يا هؤلاء-؟؟؟


الخضر الحسني

اثارت صحيفة يمنية (يومية) ، صادرة من العاصمة صنعاء..في عددها الصادر اليوم الاثنين الموافق لـ(2 يوليو2007م).


.موضوع المتقاعدين العسكريين، المنتمين للمحافظات الجنوبية.. الذين يقومون -حاليا- بالاعداد والتحضير لاستقبال الذكرى

الثالثة عشرة لاجتياح الجنوب التي تصادف يوم 7/7 القادم.. اثارت تلك الصحيفة ، ذلك الموضوع الشائك!! ..ولكن بما يلصق

التهم الجزافية الباطلة ، برموز وطنية، كان لها دور بارز، في صنع يوم 22مايو ..إنه فخامة الاخ الرئيس الجنوبي الاسبق..

ورئيس المركز العربي للدراسات الاستراتيجية ، المقيم -منذ عام94م- بالعاصمة السورية دمشق السيد /علي ناصر محمد..

وكعادة تلك الصحيفة( الصفراء).. في اغتنام وانتهاز المناسبات (الجنوبية) الساخنة؟؟..فقد وجدت، في شخص الرئيس/ علي ناصر محمد،

غايتها غير الشريفة ولا النبيلة، في استهدافه، دون اي مبرر، سوى ان الرئيس علي ناصر، عادة ما يبدي رأيه الصريح والشجاع،

حيال بعض الاوضاع (الاستثنائية الحرجة) التي تمر بها احوال الناس، في المحافظات الجنوبية.. ومنها على سبيل المثال- لا الحصر-

قضية المتقاعدين العسكريين الجنوبيين التي اخذت بعدا سياسيا واضحا.. لا لشيء، بل لان معظم، من جرى تسريحهم وابعادهم،

من الخدمة العسكرية.. هم من تلك المحافظات؟؟؟.. وهو مؤشر.. لا يقبل الجدل ولا التشكيك فيه، بان هناك استهدافا سياسيا ،

قد طال الجنوبيين، بعد حرب صيف 94م التي إجتاحت محافظاتهم ، تحت مبرر الدفاع، عن الوحدة اليمنية؟؟؟

.إن تلك الحالة التي تميزت بها ، تلك الصحيفة الصفراء.. لم تعد غريبة على ابناء الجنوب جميعهم؟؟.

.وانها- فعلا- تؤدي دورا مرسوما لها، من قبل اسيادها.. الذين دون شك ، ينتمون الى المطبخ اياه ؟؟؟...مطبخ المؤامرآت،

على الجنوب ارضا وانسانا؟؟.............واليهم لا يسعنا ، إلا التأكيد، في القول، بل والتشديد عليه ، بإننا ماضون ،

في مشروعنا الحضاري ، نحو تحرير الجنوب.. وابناء الجنوب، من كافة الممارسات اللاإنسانية والاستهدافية الرخيصة

التي تعرضوا ويتعرضون لها ، من قبل اعداء الوحدة الحقيقيين؟؟..والوحدة منهم، ومن ممارساتهم ، غير السوية... براء؟؟

وسيمضي الجنوبيون -قدما- نحو تلك الغايات النبيلة .. حتى تعاد كافة الحقوق المسلوبة والمنهوبة التي اغتصبت من ابناء

تلك المحافظات المنكوبة ، منذ حرب صيف ارعة وتسعين ميلادية؟؟..مؤكدين على ضرورة ، ان يسعى كل الخيرين ،

في المحافظات الشمالية ، الى فضح وتعرية تلك الاساليب المقوضة لمشروع الوحدة الحلم.. الذي لم يتحقق -حتى اللحظة-؟؟

..والله المستعان ، على كل حال.. وهو حسبنا ونعم الوكيل..واذا عدتم ..عدنا ... ...

عميد ركن(مع وقف التنفيذ)؟؟؟

  رد مع اقتباس
قديم 07-03-2007, 11:10 PM   #4
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي


عدن نيوز - خاص - 3-7-2007: تنبيه 2 : علينا من الآن الاستعداد لحسم موقفنا من انتخابات البرلمان لعام 2009...ونلاحظ ان اغلبية الجنوبيين ذوو النوايا الحسنه يتوزعون بين رأيين: 1/ مقاطعة انتخابات 2009 باعتبارها تعطي شرعيه لنظام الاحتلال لا يجوز القبول بها...2/ المشاركه اذا تم قبلها تنفيذ التقسيم الفيدرالي (اقليم جنوبي"اليمن الديمقراطيه الشعبيه" + اقليم شمالي "الجمهوريه العربيه اليمنيه") مع مناصفة مقاعد البرلمان بين الجنوب والشمال بخمسين في المائه لكل اقليم وتحقيق بقية المطالب الجنوبيه المعروفه ( بما يعني حل جذري وشامل وعادل للقضيه الجنوبيه قبل الانتخابات).

================================================== ========================

عدن نيوز - خاص - 3-7-2007: تنبيه 1 : فلنحذر المندسين بين صفوفنا - الآن وقد انطلق قطار الحريه - والذين سيحاولون باتفاق مع جهات مشبوهه زرع الفرقه بين ابناء الجنوب تحت غطاء انهم يعملون من اجل الجنوب ...سيكون صوتهم من اجل الجنوب عالي ولكن فقط لشق الصفوف...ولنحذر بالذات اولئك الذين وقفوا طويلا ضد (القضيه الجنوبيه) وضد (اصلاح مسار الوحده) واليوم - ياللمهزله - يتباكون على الجنوب ويريدون "مقدمة" الصفوف...ولنحذر ايضا (الخلايا النائمه) التي زرعها النظام بين صفوفنا والآن بدأت تصحو لايقاف القطار. ولنتذكر: ماكل مايلمع ذهبا.
  رد مع اقتباس
قديم 07-05-2007, 10:33 PM   #5
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي




علي ناصر محمد بين - الحقائق- و- التشعيبات- !!
[التغيير] [05 / 07 / 2007 م ]


التغيير ـ بقلم / اسكندر شاهر

:
بوسع المرء أن يتفهم أن عالم الصحافة لا يخلو بل ، ربما يعج بصحف قُدر لها أن تلعب أدواراً معينة تعتاش منها ، وأن تكون مسحورة بممولها ومبهورة


بماله وجاهه وسلطانه ، وكثيرة هي الصحف التي تمارس ذلك والتي يطلق عليها الصحافة "الصفراء" تمييزاً لها عن غيرها من أنواع الصحافة ليس إلا ، فكثير منها تمارس دورها في كثير من البلدان بمهنية عالية ، فكونها صفراء لا يمنعها من أن تكون صحافة ، فهي تلتزم كثيراً من المعايير المهنية ولن أقول الأخلاقية فقد أبدو مبالغاً أو خارجاً عن الموضوع مع أني على ثقة بأنني سأبقى في صلبه ، لأن الأخلاق ينبغي أن تكون عامل ضبط وردع كامن لدى كل إنسان سواء أكان في عالم الصحافة أم في أي عالم آخر .



ولكن كيف يمكن لقارئ مبتدئ أن يتفهم ما تكتبه صحيفة "أخبار اليوم" وتدبجه على صفحاتها ليل نهار ، وكيف يمكن أن نفسر الأحكام الغيبية التي تصدرها وتصادر بها الغيب ذاته ، إن من يتابع الصحيفة يشعر بأنه يقرأ هواجس ومخاوف عجيبة غريبة تبدو وكأنها في بعض الحالات أشبه بما يسمى شطحات ليست صوفية –طبعاً- فتلك مثالية وروحانية ، فأخبار اليوم تشطح كيفما اتفق .


بالأمس القريب وفي ثلاثة أعداد متتالية أطلقت الصحيفة هجوماً نارياً لم يجد له الواقعيون فضلاً عن قراء الكف والفنجان أي مبرر ، ضد الرئيس الأسبق علي ناصر محمد على إثر تفاعله مع قراء منتدى "حوار" على شبكة الإنترنت ورده على تساؤلاتهم في حوار مفتوح ، وهو مفتوح بكل ما تعنيه الكلمة على الواقع السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي و...إلخ في اليمن ، والمعاناة التي يعيشها الشعب والسلطة جراء اختلال التوازن الحاصل في البلاد ، والذي يأتي كنتيجة ومحصلة لجملة من الظروف الموضوعية التي عاشتها البلاد منذ تحقيق الوحدة في العام 90م ، وذلك باعتراف رجال السلطة أنفسهم بما فيهم فخامة رئيس الجمهورية ، والذي قرر مؤخراً الاحتكام لحوار مع مختلف القوى الوطنية ، ومع الحوثيين ومع المنتمين أو المحسوبين على القاعدة والتيارات الإرهابية وإن كان هذا القرار نظرياً أو متعثراً على الصعيد العملي لكثير من العوامل الظاهرة والباطنة ، إلا أنه على أقل تقدير مبدأ رسمي معلن .


وبالعودة إلى حوار الرئيس علي ناصر ، والأسباب التي اتخذتها الصحيفة ذريعة وأساساً نظرياً لشن الهجوم على الرئيس علي ناصر نلاحظ التالي :


* تعليقاً على دعوة الرئيس عي ناصر لضرورة عودة المتقاعدين من عسكريين ومدنيين الذين أحيلوا إلى التقاعد لأسباب سياسية كتبت الصحيفة في عددها أمس الثلاثاء " اعتبره مراقبون سياسيون ضوء أخضر من السيد علي ناصر لأتباعه من القوى المأزومة التي أقنعها علي ناصر بأنه كان الأجدر بنيل الفخر والاعتزاز لتوقيع قرار الوحدة بدلاً عن قيادة الزمرة داخل الحزب الاشتراكي اليمني لتصعيد أعمالهم التخريبية ومطالبهم المناطقية والانفصالية ليظهر بعد ذلك هو بشخصية البطل المنقذ الذي يتدخل ليحل مشاكل أبناء المحافظات الجنوبية الذين رملت أمهاتهم ويُتم إباؤهم وأبناؤهم اثر اقتتال الزمرة والطغمة في أحداث 13 يناير 1986م. "
هل المواطن عسكرياً كان أم مدنياً المحال إلى التقاعد بشكل قسري ومخالف للقانون منتظر ضوء أخضر من احد سواء الرئيس علي ناصر آو غيره لكي يطالب بحقه ويدافع عنه ، علماً أن هذه المطالب تحظى بإجماع وطني ولا تنتظر ضوءاً أخضراً من علي ناصر ، ولا"تشعيبة" من "تشعيبات " أخبار اليوم
.


وتضيف الصحيفة بطريقة مصادرة الغيب ومصادرة الحق الطبيعي والقانوني والدستوري لكل مواطن يمني "علي ناصر الذي بدى في حواره الأخير أكثر تعطشاً من أي وقت مضى للدخول في المعترك السياسي والعودة بالظهور إلى المسرح السياسي بعد أن كان قد أكد لقيادة الزمرة في العام 1993م انه قد اعتزل العمل السياسي"، فأما مصادرة الغيب فقد حكمت الصحيفة بأن علي ناصر يريد العودة إلى المسرح السياسي ويخطط ووو... إلخ ، مع انه قال حينما سئل في الحوار نفسه أن " هذا أمر سابق لأوانه وأن الانتخابات انتهت منذ أشهر ، وهي ذات المخاوف التي أطلقت عن نيته الترشح في انتخابات أيلول 2006 م ، وكانت مبررة –على الأقل لجهة توقيتها ، وأما مخاوف من هذا النوع وقبل أكثر من ست سنوات على موعد انتخابات رئاسية فهذا عين الشطح وجل "التشعيب" المريب.


وحقيقة لاتدري من أين تستعير أخبار اليوم سياسييها ومراقبيها الذين نقلت على لسانهم " من جانبها اعتبر شخصيات سياسية تلميحات علي ناصر بالعودة إلى الوطن وتعريجه في ذات الحوار على الديمقراطية الموريتانية بأنها الخطوات المرحلية التي يحلم بها الرئيس الأسبق وهي الخطوات الانقلابية للإنقضاض على الحكم ليتم بعدها ترسيخ الديمقراطية على الطريقة الانقلابية الموريتانية التي يرى فيها الحسني أنها أعادت الاعتبار للديمقراطية" .
وهنا لا تبدو "التشعيبة" بحاجة إلى رد إلا أن يكشف سياسيوا ومراقبوا الصحيفة عن هوياتهم فقط ليتشرف القراء بمعرفتهم .



وانظروا إلى هذه المقطوعة الغناء التي عزفتها أخبار اليوم في ختام تهجمها الثلاثاء والتي تقول :" السيد علي ناصر قد كشف وقوفه أيضا وراء العريضة والبيان الذي نشرته صحيفة «الأيام» بعددها الصادر بتاريخ 23 يونيو تحت توقيع «104» شخصية سياسية أكدت عدم قبولها بمبادئ الحوار الذي خرج ممهوراً بتواقيع ممثلي الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان حين شدد على ضرورة حوار شامل بين الحزب الحاكم وكافة القوى الوطنية وهو ذات المطلب الذي يشدد عليه أيضا السيد عبدا لرحمن الجفري والدكتور محمد عبدالملك المتوكل وحسن محمد زيد الأمر الذي يؤكد أيضاً أن هذه المرحلة تشهد توافق غير معهود وتحالف استراتيجي منقطع النظير بين قوى رجعية وماركسية وامامية تسابقت منذ وقت ليس بقريب على حسن حبك المؤامرات للأضرار بالوحدة الوطنية وعملت على تنسيخ نسيجه الاجتماعي عبر يافطات متعددة اختلفت عناوينها واتفقت مضامينها" .


وهنا لم يبق في هذا البلد صالح إلا الرئيس الصالح ، ومن تستصلحهم أخبار اليوم –أصلح الله حالها- وياليت شعري من هؤلاء !!.


وأما في عدد الأربعاء فقد وظفت الصحيفة هجومها للكفر بوثيقة العهد والاتفاق ، وهي الوثيقة التي لا تزال حتى اليوم تحظى بإجماع وطني لم تشهده وثيقة مثلها عبر تاريخنا الحديث والمعاصر برمته ، واعتبرت الصحيفة إن إشادة الرئيس علي ناصر للوثيقة انقلاباً ولا أدري انقلاباً على من ، فهل ينقلب المرء على نفسه ووطنه وتاريخه ومصالحه . وإذا كان الشيخ الذارحي –بحسب الصحيفة-قد اعتبرها "تشعيبة" فليأتينا بحقيقة غير الحرب والتكفير لحماية هذا الوطن الذي لم ير خيراً منذ انقلب القوم على تلك الوثيقة التاريخية .


ولأن المعايير انعدمت في محاكمة حوار الرئيس علي ناصر محمد عند هذه الصحيفة التي لا يُعلم فعلاً ما تريد ، فإنني أدعو القراء الأكارم أن يطالعوا حوار الرئيس علي ناصر محمد والذي نشرته وتنشره عدد من الصحف والمواقع اليمنية والعربية ، والذي يتضمن الكثير من الفائدة ، ولتكن محاكماتنا موضوعية فنميز الغث من السمين ، ونضع الأشياء في نصابها ، ونقدم مصلحة الوطن والمواطن على مصالحنا التي ضيقت الكثير من الآفاق ، فلا تضيقوا واسعاً ، والوطن لم يعد يحتمل المزيد من الفتن والمواجع . فلنتقي الله فيه وفي أنفسنا .

*علماً أن كاتب هذه السطور لم يسلم من "تشعيبات" أخبار اليوم فقد كتبت وفي اليوم التالي من ظهوري على إحدى القنوات الفضائية بأنني "من الأبواق المأجورة" وأنني من المعروفين "بفكرهم الخليط من الصوفية والاثنى عشرية " دون أن توضح الصحيفة لمن يكون مأجوراً الذي يناهض الحرب ويعلن على الملأ بأنه مع السلم الأهلي وتغليب لغة الحوار لما فيه مصلحة البلاد والعباد وهي اللغة التي –عادوا إليها كأمر واقع- مع أنه كان من الأفضل اختصار الزمن وتوفير مئات المليارات من الريالات التي تهدر في مغامرات وصفقات تجار السلاح وفقهاء الحروب ،


ومن المضحك والمؤسف أنني اتهمت جهات لم أعينها أثناء حديثي التلفزيوني بأنهم يخلطوا بين المصطلحات ما يدل على جهلهم بها ، فأكدت الصحيفة وجود هذا الخلط فعلاً لان "صوفي" و"اثنى عشري" لايوجد إلا في رأس من كتب التقرير الإخباري ، في ذلك اليوم ، والذي آثرت تجاهله في حينه ، وجاءت المناسبة لأذكر به .
لا لشيء في نفسي ، فما أكثر ما نتجاوز في حياتنا ، وإنما ليعلم كل من يبحث في موضوع الإرهاب ، أن ثمة إرهاب من نوع جديد ، إرهاب صحافي ، سلاحه التجريح والإساءة والتلفيق مع سبق الإصرار والترصد !! .


*باحث وكاتب صحافي من اليمن
[email protected]

· مواضيع اخرى متعلقة بـ اسكندر شاهر
[05 / 07 / 2007 م ]

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
تعليق
مرتزقة نضام عصابة صنعاء وصحافتهم المنضورةوالمسموعه والمكتوبة لايتوانون في القتال والهجوم على من ينكرالباطل والضلم والغدروالخيانة والسرقة انهم جاهزون على خط النارلذرالرمادفي العيون وخلط الاوراق واسكات الاصوات العادلة والشريفة انهم مستميتون للدفاع عن الفسادوالارتزاق ويصرفون المال العام في اهواهم
وتسلطهم اعلامياوعسكريا ولهم خبرة ودراية في الفسادوحمايتة واستمرارةوالذودعنه انهم طغمة تدعي انها دوله
قاتلهم الله وعجل بزوالهم وهوقريب ان شاءالله0

حدمن الوادي حضرموت العربية الجنوب العربي المحتل
  رد مع اقتباس
قديم 07-07-2007, 11:29 PM   #6
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي


سر الخوف من علي ناصر
بتاريخ 06 / 07 / 2007
الموضوع: آراء تغييرية



التغيير ـ منير الماوري:
أفاض الزميل إسكندر شاهر في محاولته لفهم دوافع الحملة غير المبررة التي تشنها صحيفة أخبار اليوم وصحف يمنية أخرى ضد الرئيس علي


ناصر محمد، واستعرض بأسلوبه السلس في مقاله الأخير أسبابا عديدة قد تكون وراء هذه الحملة، لكني أخالف الكاتب الرأي وأستطيع الجزم بأن الهجوم على الرئيس علي ناصر محمد ليس بسبب ما قاله وإنما بسبب مالم يقوله.


صحيح أن الحملة الجديدة على الرئيس السابق جاءت بعد الحوار الذي أجراه معه أعضاء منتدى " حوار" الذي يتبنى حوارات جادة مع شخصيات سياسية ذات وزن كبير، ولكن الذعر الذي تسبب به الحوار في نفوس من يغذي أخبار اليوم بالأحقاد ليس سوى إنعكاس لخوف لدى البعض مما يمكن أن يقوله علي ناصر بحكم أنه في موقع يمكنه من الحصول يوميا على ذخيرة من المعلومات لا تتوفر حتى لبعض منهم في السلطة.


وصحيح أن الرئيس السابق المقيم في دمشق طرح أراء قوية في الحوار المشار إليه، ولكن هذا الأمر ليس جديدا عليه لأن الرجل يعتبر بمثابة محزون متنقل من المعلومات، ويطرح في كل تصريحاته أفكارا قوية، ومع ذلك فإن الخطورة تبقى فيما لا يقوله وليس فيما يقوله. ومن خلال قراءتي المتمعنة في الحوار وجدت أن الرجل لم يخرج عن حصافته، وكان دقيقا جدا في عباراته، ولهذا لا ألوم الصديق اسكندر شاهر إذا ما انتابه نوع من الاستغراب لردة الفعل المبالغ فيها على تصريحات الرئيس علي ناصر.


ولا أعتقد أن الرئيس علي ناصر محمد أساء للرئيس علي عبدالله صالح عندما تحدث عن وثيقة العهد والإتفاق كمشروع مازال صالحا لإصلاح اليمن، فالرئيس علي عبدالله صالح هو الذي وقع على وثيقة العهد والإتفاق، وهو الذي رضي بها، وربما كانت لديه حسابات أخرى وقتها، ولكن توقيعه يظل شاهدا أنه جزء لا يتجزأ من الوثيقة، ومن ينتقد الوثيقة فإنه دون أن يدري ينتقد الموقعين عليها. فعندما يأتي الرئيس علي ناصر محمد في 2007 ليذكرنا بوثيقة العهد والإتفاق التي تبناها خصومه السابقين في 1993، وعلى رأسهم نائب الرئيس السابق علي سالم البيض فإن هذا دليل مصداقية وليس مدعاة للتهجم على الرجل.


وعندما يتهم الرئيس علي ناصر محمد بأنه متعطش للسلطة فإن الذاكرة تعود بي إلى ما قبل الإنتخابات الرئاسية عندما أسر إلي أحد قادة المعارضة اليمنية بأن قيادات اللقاء المشترك عرضت على الرئيس علي ناصر الترشح للرئاسة باسمها، وكنت وقتها من بين من أبدوا تحمسهم لهذا الإختيار، لدرجة أني أتصلت بمكتب الرئيس علي ناصر في دمشق لتهنئته بهذا الأختيار ففاجأني بقوله إنه لن يخوض انتخابات شكلية، وليس لديه رغبة في العودة للسلطة دون وجود مشروع حقيقي لبناء اليمن. وبعد ذلك أعلن من بيروت أن الخروج من السلطة ليس نهاية العالم،


مشجعا الرئيس علي عبدالله صالح أن يضرب مثالا يحتذى به في تاريخ اليمن بالخروج من السلطة سلميا.
وفي اعتقادي أن الرئيس علي ناصر محمد كان مخطئا في عدم تلبيته لرغبة المعارضة اليمنية في خوض انتخابات الرئاسة، ولكن يبدو أنه كان يدرك جيدا أن عواقب الفوز أخطر من عواقب الخسارة، في ظل عدم جدية الطرف الآخر في الإحتكام للديمقراطية.


المطلوب من الرئيس علي ناصر محمد حاليا هو أن يظل صامتا، لا يصرح، ولا يكتب، ولا يبدي رأيه في أي مشكلة يمنية أو عربية أو إقليمية، لأن ذلك يخيف عناصر معينة في السلطة، لأن لديه معلومات مزعجة جدا للبعض، وهذه المعلومات على ما يبدو لا تتعلق بمراحل ماضية فقط وإنما تتعلق بأحداث جارية، فهل يتكلم علي ناصر أم يظل صامتا؟!
  رد مع اقتباس
قديم 07-11-2007, 08:03 PM   #7
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي



عدن نيوز - خاص - 11-7-2007

سبعة سبعة سبعة



د.واعدباذيب

الاهداء:الى الحناجر الذي صدحت في ساحة الحرية بعدن في 7\7\2007 المنصرم,الى الالاف الذي تخطت الصعاب ,

.الى جيشك وفي يايمن فافخري ,الى العيون الساهرة التي لا تنام,الى المزارع والمصانع المنهوبة,نهدي وننتمي......


لم نعد نعلم نحن الذي استهوتنا الكتابه هل نكتب عن اليمن والامها وجراحنا فيها او نكتب لليمن لحبنا فيها ولكن عادتا ما تحرك

الاقلام هاجس فكان من نصيب قلمي ومن هذه الهواجس لغة الارقام وبالذات عندما تحركت تلك الالاف المولفة بالحب والدفاع

عن الحق في عدن الغالية علينا ما حيينافي 7 يوليو المنصرم.


7سموات, 7 طبقات للارض, 7 قارات, 7 ايام بالاسبوع, ربنا خلق الكون ب7 ايام ,العالم كلة بمختلف مشاربه وجنسه ولونه

ودينة يحتفي ويرحب ويحب الرقم 7 كسائر الارقام او لنقل لا يتشائم خصوصا عندما يتطابق بين اليوم والشهر

والسنه بل يعطوا لمواليد هذا التطابق الجوائز التذكاريه .


وعندما نغوص وليس بعيدا بتفكيرنا ونصوبه صوب الوطن وبالذات عندما تحرك قطار النضال الوطني الحر لمنظمات

المجتمع المدني وللتكوينات المجتمعية المختلفة ابتداءا من لقاء جمعية ردفان مرورا بلقاءات ومهرجانات التصالح والتسامح

واعتصامات المتقاعدين الذي تدخل الان شهرها الخامس ببطوله بل وماحققه ذلك النصر الجماهيري والسياسي والوطني

لضحايا الوحدة او الموت في 7\7\ 2007من متقاعدين ومطرودين ومنبوشين ووحدويين في ساحة الحرية بعدن تلك الذي

طويتها انا طولا وعرضا طفلا وطليعيا شابا وسياسيا ومرشحا لانتخابات البرلمانيه بل وفائزا محتفيا بالنصر

باصوات شعبي ثم حضرناها كمقصي ومعتصم عن حقي بل حق الشعب في مقعد خورمكسر البرلماني ,

وهي تلك الساحة الذي شهدت العروض العسكرية واتذكر نشيد (جيشك وفي يا يمن فافخري )وذلك عندما تستقبل قيادتنا السياسية

في المنصة القطع العسكريه البشريه والمدرعة والصاروخيه فترفع لها التحيه القيادات المدنية والعسكرية ,وفي تلك الساحه الابية

قرر الاحرار الذي لم يتعلموا الموت الا فداء للوطن والذوذ عن كرامتة ,قرروا الابطال بعد13عام من التضييق والخناق والطرد

والاقصاء ,من المواطنة الا متساوية من النهب المنظم لثرواتهم ومرتكزاتهم الاقتصادية ,بعد 13عام لم يسمعوا فيها الا انهم متهمين

بالانفصالية والعمالة والارتزاق ,بعد13عام لم يعيشوا فيها الا ازمات سياسية وحروب طائفية وجرعات سعرية قاتلة ,بعد 13عام

استطاع حكامنا وببراعة ماهرة من خلط الاوراق حتى في مخيلتنا واستطاع الحكم ان يجفف بقدر كبير كلما كنا نحملة من ود او تعايش

او صدق لهذا النظام ,نعم استطاع بفعلة القبيح طيلة هذة المدة حتى ان يشوش افكارنا النبيلة تلك القيم الذي حملناها وعشقناها الاممية

والوحدوية والنضال المشترك تلك القيم المفاهيم الصادقة التي تربينا عليها منذ الضغر ويبدوا ان ما نحمله من جينات

هي الذي ما زالت تقاوم وترفض ان ينتصر علينا هذا النظام فكريا او سياسيا وستظل تقاوم.

واليوم وها هي تفصلنا ايام معدودات عن ذكرى 17\7\2007( لم اعد احسب رقم كم هذه الذكرى فاعذروني قرائي)

والذي يصادف ايضا ورود الرقم (7) ثلاث مرات فيها فاني امل ان تكون المصادفة دافع يجعل النطام السياسي يعترف بالازمه الوطنيه

والسياسية الخانقة ولنبدا بحوارنا الوطني فمن غير المعقول عدم القبول بكل البرامج الاصلاحية السياسية سواء المقدمه من اللقاء المشترك

اوغيرة ,ومن غير المنطقي ايضا انه كلما تحدث طرف او شخصية سياسية اواعتباريه عن وثيقة الاجنماع

الوطني والاقليمي والدولي وثيقة العهدوالاتفاق الجاهزة والمقرة اصلا اتهم بالانفصاليه.


بعيدا عن الانفصالية والمناطقية والاسريه والقرويه والطائفيه وكل التهم التي تلقفناها منكم ,قفوا من جديد لنتحاور

من حيث انتهينا وانتهت بها وحدتنا والتي نشوفها نحن كذلك وليس انتم .


تحلوا بالشجاعة وانقذوا ما تبقى فينا من احلام وطن وتعالوا واعتذروا للشعب والوحدة عن ما لحق بها, جفت اقلامنا من حبر النداء لكم ,



نشفت مأقينا من انهار الدموع الذي سكبناها 13عام على ذلك الحب الكبير الذي تحاولوا بساسيتكم الفاشلة والظالمة بحقنا انتزاعة ,نعم حبنا للوحدة .


تعالوا وكفى تخبط وقرارات جمهورية وعفوعام وحلول جزئية .عدن نهبت حتى العظم لحج تبكي ابين تئن شبوة قتلتوها حضرموت نهبتوها

المهرة نبذتوها ,ولا يعني ذلك ان محافظات الشمال بخير او لايعني عدم مسئوليتنا عنها في نضالنا السياسي اليمني اليومي عامتا ولكن

نحن قتلنا نهبنا وما زلنا ,طردنا من اعمالنا من اراضينا ومصانعنا ومزارعنا بفعل قرارات سياسية لطغمة عسكرية

ما زالنا نرزح تحت فوهات اقدامها منذ 7\7\1994.


لاجل اليمن تعالوا ولا استمرار للتفرد للاقصاء للتخوين لم نعدنحتملة ولا نستطيع نجوع اكثر ونطرد اكثر,وللسلطة من جديد

كفى نفخا بابواق حروبكم الذي دكت اقتصادنا رجائا لا نريد صعدة رابعا وخامسا ولانريد حطاط ثانيا ولا غيرها ,

لاتقتلوا اطفالنا في معارككم كفانا انفصايين وطائفيين.


واخيرا وها ان شبعتم من فقط من دمائنا ونفطنا ومزارعنا ومصانعنا ,ها وا ن مليتم نبش قبورنا واشلائنا ,

ها وان فقهتم فشل فتنتكم فينا ,وسياسة فرق تسد بين شعبنا ....تعالول لنحمي الوطن من الانفجار.
وفي البدء تحدثنا عن لغة الارقام واسقاطاتها في هاجسي ووجهنا رسالة للنظام نتمنئ ان يفهمها ,وها انا مجددا وبصوت عالي الى

كل مظلومي اليمن شمالا وجنوبا وليكن كما اراهم من ظلموا ب 7\7 جنوبا واو من يشعروا كذلك شمالا وجنوبا في 17\7 دعونا

نتوحد قفوا معنا صفا واحدا في هيجاننا الشعبي وعسى الارقام تصادفت لتقنعنا ,فلنوحد ما استطعنا خياراتنا السياسية بالعيش الكريم

والمشترك ولتبدا الكتلة الوطنية التاريخية والذي تشكلت الان بالجنوب من احزاب ومنظمات وجمعيات و شخصيات

تلك الذي دقت اجراسها ابتداءا من لقاء جمعية ردفان او من قبلة او بعده وفلنخرج سويا للشارع ولا نعود ومعا ولا ننتظر

بعد اليوم اي عطايا جمهورية بل ننتزعها ,فليتحد احرار سبتمبر وابطال اكتوبر في خندق المواجهة السلمية في فرصها الاخيرة

لبناء يمن جديد نعيش بة بشكل مشترك بما يمنح لكل حق حقة بتوازن سياسي واجتماعي ,ولنفكر كيف نستجر

ما خرجت به وثيقة العهد والاتفاق من معالجات سياسية كانت وما زالت ناجعة لانقاد اليمن ,ولعلي هنا أوكد

على ما جاء بمقابلة الرئيس علي ناصر محمد بمنتدى حوار حول الحكم اللامركزي .

برقيات شكر لمن استحقها :

للمتقاعدين العسكرييين والمنيين والمدنيين للمتصالحيين والمتسامحين لابناء الشهداء للرجال الاوفياء للمراءة المناضلة

لاهالي المنبوشة قبورهم لكم جميعا في ذلك النهار الكبير في 7\7\2007 بساحة عدن الحرة ....شكرأ

-رفعتم روسنا عاليا وعلمتونا انه مازال للتاريخ صوت عالي مسموع مهما تكالبت علية فئران اليمن وثعالبها.شكرأ


اريتمونا كيف نصلح وحدنتا ومن سيصلحها. شكرأ


توحدتم وتصالحتم وتسامحتم لتعلمونا اغلى القيم والمبادى. شكرأ


وضعتم ايديكم على جراحنا وهتفتوا للامل الكبير فينا , اسمعتم الجميع بالداخل والخارج كيف نئن ونرزح وانا مازلنا نقاوم شكرأ


غسلتم بعرقكم ساحة عروضنا السياسية ونياشين حريتنا من كل الاقصاء والاحقاد. شكرأ


افشلتم كل ما ارادة فينا نظام يوليو. شكرأ


واسمعوا وبصوت عالي مني كذلك انتم ليس على حق بل انتم الحق كلة ,ولن يسلبوا من مجددا حقوقنا ولن ندفن روسنا كالنعام ,

لن نوجل الامنا ,لن ننزف صديد ديمقراطيتهم ,لن نغرق في بحور مطالبهم ,.لن نسكت ما دمتم انتم احرارا. شكرا

للصحف الصفراء توبيخ لا رد:

نعلم ديمومة شتائمكم عن كل من قال كلمة حق,ونعلم التقارير الامنية الجاهزة الذي تتحفوا صدور صفحاتكم بها فاستمروا

بعوائكم لا احد يلتفت لكم ,ةلكن دعونا نوبخكم لاننا لا نقبل لانفسنا حتى الرد على وابل قذاراتكم.
ان ما يتعرض لة الرئيس المناضل والوحدوي والقائد التاريخي والثائر الجنوبي في ثورة اكتوبر وسبتمبر المعلم الوزير

المحافظ رئيس الوزراء ورئيس دولة النطام والقانون في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الامين العام للحزب الاشتركي اليمني وكلة سابقا,

رجل الوحدة اليمنية من ضحى او ضحي به لاجلها المشرد الكبير الذي ليس لة عنوان سكن في وطنة, القريب دوما في عالم الشوق للوطن

والحب للوطن , الثابت علئ مواقفة وقيمه الفكرية والسياسية والمبدئية منذ عهدنا به, قائد الحراك الشعبي العربي للدفاع عن فلسطين,

ذلك الوطن الرجل حامل الحب لليمن في ابحاث ونشرات مركز ابحاثة المنفي ايضا عن وطنه كصاحبة,الذي لم يقسم اويوزع او ينهب اليمن

بجنوبه وشماله ولم يقتسمة لاهلة ودوية, الذي لم يقفز للسلطة لسد فراغ او لهروب الاخرين منها وهذا كلة امس واليوم وغدا ,

هو الرئيس علي ناصر محمد ابن اليمن البار والقامة السياسية الكبيرة الذي يتعرض لاحقادكم المريضة, سوى لانة قال الحق كل الحق

في المقابلة التاريخية وأشار لوثيقة العهد والاتفاق ذات الاجماع الوطني الاقليمي والدولي وشخص اوجاع الوطن وعلاجة الدائم ولم يقل الا كل الحق,

ولا تستطيعوا ان تصفوا كل من ذكر وثيقة العهد والاتفاق اتفصالي بل هوالوحدوي ونحن الوحدويين ولا انفصالي اسري طائفي سوى انتم .


فشلتم ولا تستطيعوا سلب علي ناصر وحدويته والذي ثملها يافعا واستقرت كذلك في طيلة مشوارة السياسي النظييف من ثروات الوطن,

ولا تقتربوا من قامات سطرت لها بالتاريخ عناوين بارزة, اعلموا وحتى ان لم يبقى ل(علي ناصر محمد) ذلك الاسم الكبير دوما في طول وعرض

الوطن الذي احبة عنوان سكن ,فعنوانه في ضمير كل من يحب اليمن وسكنة في قلوبنا وافئدتنا وفاعقلوا وتوكلوا وكفى عبثا......

*كاتب ومدرس جامعي
عضوالمكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني

بونا\جنوب فيدرالية التراضي الوحدوي الهندي 8\7\2007

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اليمن : تقرير غير رسمي يتحدث عن تكافؤ في ميزان القوى بين الجيش المؤيد للثورة والجيش الموالي لصالح حد من الوادي سقيفة الأخبار السياسيه 0 09-19-2011 01:01 AM
العطاس: صالح فقد شرعيته حينما زور الانتخابات ويجب عليه ألا يتحدث عن الشرعية الدستورية حد من الوادي سقيفة الأخبار السياسيه 0 04-24-2011 02:56 AM
صنعاء"معارض يمني يتحدث عن خطة سرية للرئيس صالح للقضاء على الثورة الشبابية حد من الوادي سقيفة الأخبار السياسيه 0 04-19-2011 12:19 AM
المناضل شعفل عمر يتحدث عن اسباب خلافات الحراك وشرعية رئاسة الجنوب واسباب فشل لقاء الم حد من الوادي سقيفة الأخبار السياسيه 0 01-11-2011 01:12 AM
العلامة المحدث الدكتور محمود سعيد ممدوح يتحدث عن كتابة التعريف عاشق الجمال سقيفة الحوار الإسلامي 1 11-04-2010 12:14 PM


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas