المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > التقنيه والعلوم > مكتبة السقيفه
التعليمـــات روابط مفيدة Community التقويم مشاركات اليوم البحث


ثناء أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم على آل البيت

مكتبة السقيفه


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-22-2011, 11:18 AM   #1
ابو سراج الهاشمي
حال متالّق
 
الصورة الرمزية ابو سراج الهاشمي

افتراضي ثناء أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم على آل البيت

أبو بكر الصديق رضي الله عنه:

ها هو الصديق رضي الله عنه يثني على القرابة بما يليق به وبهم رضي الله عنهم، كما روى البخاري(1) في صحيحه أن أبا بكر رضي الله عنه قال لعلي رضي الله عنه: »والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أحب إليَّ أن أصل قرابتي؟«.

وروى أيضاً عن ابن عمر رضي الله عنهما عن أبي بكر رضي الله عنه قال: »ارقبوا محمداً صلى الله عليه وسلم في أهل بيته« (2).

وفي مسند أبي يعلى عن عقبة بن الحارث: » صلى أبو بكر رضي الله عنه العصر ، ثم خرج يمشي بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بليال، فرأى الحسن رضي الله عنه يلعب مع الصبيان، فحمله على عاتقه وقال:

بأبي شبيه بالنبي ليس شبيهاً بعلي وعلي رضي الله عنه يضحك«(3).

وقوله (بليال) تدل على أن ما انتشر في بعض كتب التاريخ من أن علياً رضي الله عنه لم يبايع، وأنه فارق الجماعة لأشهر باطل، ولا يليق بمقام أبي السبطين وحاشاه أن يفارق إخوانه الصحابة رضي الله عنهم، أو أن يشق الجماعة.

ثناء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه

مما لاشك فيه عظيم العلاقة بين أهل البيت رضي الله عنهم والفاروق رضي الله عنه، وقد ظهرت آثارها في ثناء بعضهم على بعض، وزواج عمر من أم كلثوم بنت علي، وتسمية أهل البيت رضي الله عنهم كثيراً من أولادهم باسم عمر، ومما ورد عنه رضي الله عنه ما روى البخاري: »أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب، فقال: »اللهم إنا كنا نتوسل(4) إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل(4) إليك بعم نبينا فاسقنا. قال: فيسقون«(5).، وهنا نرى كيف كان توسل الفاروق بدعاء عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم العباس في حياته، وفي طبقات ابن سعد أن عمر رضي الله عنه قال للعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه: »والله لإسلامك يوم أسلمت أحب إلي َّ من إسلام الخطاب لو أسلم، لأن إسلامك أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من إسلام الخطاب«(6).

ومن ثنائه رضي الله عنه على علي رضي الله عنه ما ورد في فضائل الصحابة للإمام أحمد برقم (1089) عن عروة بن الزبير: »أن رجلاً وقع في علي بن أبي طالب بمحضر من عمر، فقال له عمر: تعرف صاحب هذا القبر؟ وهو محمد بن عبد المطلب فلا تذكر علياً إلا بخير، فإنك إن أبغضته آذيت هذا قبره«(7).

وفي الاستيعاب لابن عبد البر، عن عمر رضي الله عنه أنه قال: أقضانا علي(8).

وجاء في تاريخ دمشق لابن عساكر: »أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما دوَّن الديوان وفرض العطاء، ألحق الحسن والحسين رضي الله عنهما بفريضة أبيهما رضي الله عنه على أهل بدر، لقرابتهما لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف(9).

وفي سير أعلام النبلاء للذهبي: »أن عمر رضي الله عنه كسا أبناء الصحابة ولم يكن ذلك ما يصلح للحسن والحسين، فبعث إلى اليمن فأتى بكسوة لهما فقال: »الآن طابت نفسي«(10). فانظر رحمك الله إلى اهتمام عمر رضي الله عنه حتى بلباسهما، وأنهما عنده ليسا كغيرهما.

وفي تاريخ دمشق لابن عساكر: »أن عمر رضي الله عنه قال للحسين: يا بني، لو كنت تأتينا وتغشانا قال: أي الحسين رضي الله عنه: فجئت يوماً وهو خال بمعاوية رضي الله عنه وابن عمر بالباب ولم يؤذن له فرجعت فلقيني بعد، فقال لي: يا بني لم أرك تأتينا؟ فقال: جئت وأنت خال بمعاوية ورأيت ابن عمر ابنك عبد الله رجع فرجعت. فقال: أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر، إنما في رؤوسنا ما ترى الله ثم أنتم. قال: ووضع يده على رأسه » فانظر رحمك الله إلى سن الحسين رضي الله عنه في عهد عمر ومع ذلك يحرص عليه هذا الحرص الشديد، أفليس هذا بدليل على عظم اهتمام وحب الفاروق لهم رضي الله عنهم أجمعين؟

وقد جاء في مستدرك الحاكم عن علي بن الحسين: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب إلى علي رضي الله عنه أم كلثوم. فقال: أنكحنيها. فقال علي: إني أرصدها(11) لابن أخي عبد الله بن جعفر فقال عمر: أنكحنيها فوالله ما من الناس أحد يرصد من أمرها ما أرصده، فأنكحه علي، فأتى عمر المهاجرين فقال: ألا تهنئوني؟ فقالوا: بمن يا أمير المؤمنين؟ فقال: بأم كلثوم بنت علي وابنة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (كل نسب وسبب ينقطع إلا سببي ونسبي)(12).

وفي سير أعلام النبلاء للذهبي عن محمد بن علي (ابن الحنفية) قال: »دخل عمر رضي الله عنه وأنا عند أختي أم كلثوم، فضمني وقال: ألطفيه بالحلواء«(13).

فانظر -عافاك الله-، لو لم يكن عمر رضي الله عنه يحب علياً وذريته ما كان ليضم محمد بن علي، ويطلب من ام كلثوم أن تعطيه الحلواء.

ثناء أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه:

هذا الخليفة الراشد مثله مثل باقي إخوانه من الصحابة، يعرف لآل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضلهم، فيثني عليهم بما هم له أهل، ومن ذلك ما ذكره ابن كثير في »البداية والنهاية«: »… ويقال: إن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان كانا إذ مرا بالعباس وهما راكبان ترجلا إكراماً له«(14).

وقال ابن كثير رحمه الله:

»كان عثمان بن عفان رضي الله عنه يكرم الحسن والحسين رضي الله عنهما ويحبهما وقد كان الحسن بن علي يوم الدار- وعثمان بن عفان محصور- عنده ومعه السيف متقلداً به يحاجف (15) عن عثمان فيخشى عثمان عليه، فأقسم عليه ليرجعن إلى منزله، تطيباً لقلب علي رضي الله عنه، وخوفاً عليه رضي الله عنهم«(16).

-1 صحيح البخاري (3712) باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وانظر بحار الأنوار 301/43.

-2 صحيح البخاري (3713) باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما.

-3 مسند أبي يعلى برقم (38) طبعة دار المأمون للتراث ت/ حسين سليم أسد 1984، وقال المحقق: إسناده صحيح، وأصل الحديث في البخاري برقم (3542)، وكشف الغمة في معرفة الأئمة 16/2.

-4 التوسل إنما كان بدعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته، ثم بعد وفاته كان التوسل بدعاء العباس رضي الله عنه لقرابته من النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

-5 صحيح البخاري (1010)باب ذكر العباس بن عبدالمطلب.

-6 الطبقات الكبرى 23/4، والبداية والنهاية 298/2.

-7 صححه المحقق وصي الله عباس.

-8 الاستيعاب ترجمة رقم (1871) أقضانا (أي أعلمنا بالقضاء).

-9 تاريخ دمشق لابن عساكر 179/14.

-10 سير أعلام النبلاء 285/3 وتاريخ دمشق 180/14.

-11 أرصدها: أعدها.

-12 رواه الحاكم برقم (4684) 153/3

-13 سير أعلام النبلاء 115/4.

-14 البداية والنهاية 162/7.

-15 أي يقاتل دونه.

-16 البداية والنهاية 36/7.
التوقيع :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 04-22-2011, 11:20 AM   #2
من السادة
مشرف سقيفة المناسبات
 
الصورة الرمزية من السادة

افتراضي

رضي الله عنهم أجمعين
التوقيع :
كلما تعلقت بغير الله أذاقك الله الذل على يديه لا ليعذبك ولا ليحرمك __بل رحمة منه لتعود إليه__
أخيكم المحب في الله
  رد مع اقتباس
قديم 05-04-2011, 12:13 PM   #3
الحضرمي التريمي
حال متالّق

افتراضي

موضوع طيب جزاك الله خير وأخرس ألسن الرافضة والناصبة مبغضي الصحابة وآل البيت ورضي الله عن الخلفاء الراشدين المهديين وحشرنا في زمرتهم شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
  رد مع اقتباس
قديم 05-06-2011, 08:29 PM   #4
سام سته
حال جديد

افتراضي

الف شكر على هذه المواضيع المميزه واللتي تخدم المصلحه العامه وجيع الناس بدون استثناء
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas