المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > تاريخ وتراث > تاريخ وتراث
تاريخ وتراث جميع مايتعلق بتاريخنا وموروثنا وتراثنا الأصيل !!


أخبار مملكة حضرموت وملوكها وسكانها الأصل

تاريخ وتراث


إضافة رد
قديم 06-20-2019, 09:22 PM   #1
أبو صلاح
مشرف قسم تاريخ وتراث
 
الصورة الرمزية أبو صلاح

افتراضي أخبار مملكة حضرموت وملوكها وسكانها الأصل

أخبار مملكة حضرموت وملوكها وسكانها الأصل
جاء في جواهر تاريخ الأحقاف للشيخ محمد علي باحنان ص 66 من أن :( أول قبيلة سكنت الأحقاف بعد عاد الأولى قبيلة حضرموت لأن قحطان بن الهميسع بن بنت بن الذبيح إسماعيل هو أول من نزل اليمن وبه لقب ابنه الملك يعرب وكان أولاً بمكة .... ولما غلب يعرب على بقية قوم عاد باليمن وعلى العمالقة بالحجاز ولى إخوته على جميع أعماله فولى جرهماً على الحجاز وعاداً على الشحر ,وحضرموت على الأحقاف وناعماً على عمان , فلم يزل بنو عامر (حضرموت) بن قحطان بالأحقاف لا ينافسهم فيه أحد , قال علي بن عبدالعزيز النسابة :إنه كان فيهم ملوك تقارب ملوك التبابعة في علو الصيت ونهاية الذكر.)
وقال الأستاذ سعيد عوض باوزير في كتابه صفحات من التاريخ الحضرمي ص5
أن هذه الأخبار لا تطمئن طالب الحقيقة حيث قال:( يرجع المؤرخون نسب أقدم من سكن حضرموت بعد عاد إلى قحطان بن عابر بن شالخ ابن أرفخشد بن سام ابن نوح عليه السلام. ويذكر النسابون لقحطان عدة أولاد من بينهم حضرموت ويعرب وعمان وجرهم. ويزعمون أن يعرب بن قحطان كان ملكا باليمن وأنه غلب بقايا عاد ووزع إخوانه على الأقطار فاقرّ أخاه حضرموت على الأرض التي سميت باسمه فقيل لها حضرموت, وعين عمان على أرض عمان وولي جرهما على الحجاز ومن نسل هذا جرهم الثانية لا البائدة. وهناك أقوال أخرى في تسمية حضرموت بهذا الاسم وكلها مما لا يستطيع طالب الحقيقة أن يطمئن إليه.)
وفي كل الأحوال فاختلاف الأخبار حول أول من سكن حضرموت لاينفي بوجود قبيلة سمي المكان باسمها هي ( حضرموت ) هي الأقدم ودلت على ذلك الأثار والأحاديث النبوية الصحيحة عنه صلى الله عليه وسلم ولايزال من ينتمي لحضرموت موجوداً عبر تاريخ حضرموت حتى اليوم ، وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية 7/ 330(ومن بَقِيَّةُ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ بحضرموت وأقيالهم الصحابي وائل بن حجر الحضرمي قدم المدينة مؤمناً في السنة العاشرة من الهجرة . ) وكذلك عدداً كبيراً من الصحابة رضي الله عنهم ومن التابعين والحكام والفقهاء والفاتحين والعلماء وغيرهم وممن شيد الحضارة وزرع الأرض في حضرموت .
[أنظر : الإفادة في معرفة الصحابة من كندة وحضرموت الطبعة الثانية 1438 هـ صدرت عن دار حضرموت للدراسات والنشر – المكلا- ]وذكر المؤرخ ابن خلدون عن ملوك حضرموت الذين حكموا في مملكة حضرموت القديمة أنه كان في حضرموت ملوك يقاربون ملوك التبابعة في علو الصيت ونهاية الذكر. ثم ذكر عددا منهم وجانبا من تاريخهم, وقد تمكن علماء الآثار من الحصول على أسماء عدد من ملوك حضرموت غير أنهم اختلفوا في الترتيب الزمني لحكم هؤلاء الملوك.
وهذه قائمة بأسماء من عثر عليهم من ملوك حضرموت كما وضعها المستر - فلبي -:
(1)…صدق إل - صديق ايل - ملك حضرموت ومعين وقد حكم على تقديره في حوالي سنة ألف وعشرين قبل الميلاد.
(2)…شهر علن بن صدق إل. تولى الحكم في حوالي سنة ألف ق.م
(3)…معد يكرب بن اليفع يثع ملك معين, تولى الحكم في حوالي سنة تسعمائة وثمانين ق.م, ويرى فلبي أن حضرموت ألحقت بعد موت معد يكرب بمملكة معين وظلت تابعة لها إلى حوالي سنة (650) ق.م
(4)…السمع ذبين - ذبيان - بن ملكي كرب.
(5)…يدع إل (إيل) بين بن سمعه يفع, وقد حكما من سنة ستمائة وخمسين إلى سنة خمسمائة وتسعين قبل الميلاد, ثم أصبحت حضرموت على رأى فلبي جزءا من قتبان أو سبأ حتى سنة مائة وثمانين قبل الميلاد.
(6)…يدع ال بين بن رب شمس, وهو مؤسس أسرة ملكية جديدة في العاصمة شبوه وحكمه في حدود سنة مائة وثمانين قبل الميلاد.
(7)…اليفع ريم (ريا) بن يدع ال بين وحكم في حوالي سنة مائة وستين قبل الميلاد.
(8)…يدع أب غيلن (غيلان) بن يدع ال بين, وقد حكم في حوالي سنة مائة وأربعين قبل الميلاد.
(9)…العذ (العز) بن يدع أب غيلان وشقيق أمينم (أمين) وقد حكم في حوالي سنة مائة وعشرين قبل الميلاد.
(10)…يدع أب غيلان بن أمينم وقد حكم في حوالي سنة مائة قبل الميلاد.
(11)…يدع ال بين بن يدع اب غيلان وحكم في حوالي سنة ثمانين قبل الميلاد. وترك فلبي فجوة لم يعرف من حكم فيها جعلها بين سنة ستين وسنة خمسة وثلاثين قبل الميلاد.
(12)…عم ذخر حكم في حوالي سنة خمسة وثلاثين قبل الميلاد وربما لم يتول الحكم.
(13) العذ يلط بن عم ذخر وحكم في قرابة سنة خمسة عشر قبل الميلاد.
(14) الهان (علهان) أو سلفان ين العذ يلط حكم في حدود سنة خمس بعد الميلاد.
(15) العيلط بن ألهان حكم من سنة 25 إلى 65 ب م.
(16) أب يزع وكان مكربا من المحتمل أنه حكم في حوالي سنة خمس وستين بعد الميلاد.
(17) يرعش بن أبي يزع ربما حكم حوالي سنة 85 ب م.
(18) علهان بن يرعش, 105-125 بعد الميلاد.
ويرى فلبي أنه منذ سنة 125 حتى 290 بعد الميلاد كان الوضع في حضرموت غامضا فلا يعرف من حكم فيها؟ أكان يحكمها مكربون أم كانت تحت حكم مملكة سبأ وذو ريدان غير أنها خضعت نهائيا في سنة 290 بعد الميلاد لحكم ملوك سبأ وذو ريدان فصاروا يعرفون لذلك منذ هذا العهد بملوك سبأ وذو ريدان وحضرموت.
[وهذا نقلاً عن ماكتبه د. جواد علي في كتابه المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج 2 ]
ونقل الأستاذ سعيد عوض باوزير في صفحات من التاريخ الحضرمي ص 8 ومابعدها : (يقول الدكتور جواد على في تاريخ العرب قبل الإسلام أنه عثر على نص يدل على أن شمر يرعش ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنات كان معاصرا للملك الحضرمي شرح إيل وهذا يدل على أن مملكة حضرموت بقيت على ما بعد الميلاد حتى أيام شمر يرعش وهو الذي تولى الحكم من سنة مائتين وسبعين إلى ثلثمائة بعد الميلاد على تقدير فلبي - يحكمها وُلاةٌ من الحضارم يحملون لقب ملك, غير أنها لم تكن مستقلة تمام الاستقلال بل كانت خاضعة في الواقع لمملكة سبأ وذو ريدان.
وقد وقعت في أيام شمر يرعش هذا حرب بين سبأ وحضرموت أضعفت حضرموت كثيرا ولعلّها هي التي أجبرتها على الخضوع لسبأ والاعتراف بملك سبأ ملكا على حضرموت .
ولما أراد الملك شرحبيل يعفر بين أبي كرب أسعد ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنات وإعرابها في الجبال والسواحل - بناء أحد السدود أمر بنقش تاريخ البناء على جداره وفيه يقول: أن العمل كان في سنة 564 - 565 الحميرية, وهذا يوافق عامي 449 - 450 من الأعوام الميلادية.
- وهذا صريح في أن حضرموت ظلت إلى هذا التاريخ تابع لليمن -
وفي كتابة سجلها - شكم سلحان بن رضوان - قال الدكتور جواد علي: يظهر أنه كان من الموظفين أو الأعيان البارزين في حكومة حضرموت, أن المكرب يرعش بن ابيزع كلّفه بناء حصن (قلت) وغيره من الحصون وإقامة استحكامات لصد الحميريين الذين كانوا يطعمون في ضم حضرموت إلى ممتلكاتهم, وقد قام بهذا العمل مائة وعشرون عاملا في خلال ثلاثة أشهر تقريباً.
وبالنظر للحصون والاستحكامات الموجودة آثارها إلى اليوم في ميفعة وبير علي ميناء قنا غرب مدينة المكلا وكان من بين هذه الحصون استحكامات ساحلية بنيت لحماية البر من الهجوم الحميري المتوقع وحصون لحماية المنفذ المؤدي إلى وادي (ابنة) والي مدينة (ميفعة) وبنى لهذه المدينة سور قوي وبرجان هما برج يذان وبرج يذتان وباب يكن, وأما كن يلتجئ إليها الجنود إذا لزم الدفاع عن المدينة, وموانع لسد الطرق وعرقلة الزحف. والذي قام بهذا العمل جماعة من الجنود. ويفيد هذا النص أن الحضرميين تمكنوا من صد محاولات الحميريين الهجوم على بلادهم .
مؤسس شبوه:
الملك: يدع ال بين بن رب شمس هو الذي أسس مدينة شبوه التي أصبحت عاصمة حضرموت بعد ذلك كما تدل الكتابات الحضرمية, وتدل بعض الكتابات على أن - يدع ال بين بن غيلان: بنى سور مدينة شبوه وحصّنه من أطرافه الثلاثة ابتغاء وجه الالهتين ذلت حشول - وذات حميم وتقربا إلى - صدق ذخر - كبير حضرموت.
وقد تحدث المستر فلبي عند ما زار شبوه أخيراً عما عثر عليه من آثار معابدها وقصورها القديمة وعن بقايا السدود التي كانت في شبوه لحصر مياه الأمطار والاستفادة منها في إرواء تلك المناطق الواسعة الخصبة.
مدينة ميفعة:
في بعض الكتابات ما يفيد أن - يدع ايل بن سمعه على رَمَّم أسوار هذه المدينة, وميفعة هذه مدينة حضرمية يظهر أنها كانت عاصمتهم القديمة, وفي كتابة أخرى أن هبسل بن شجب هو الذي قام بيناء سور المدينة كما بنى فيها بيوتا ومعابد, وأتم عمله بعده ابنه - صدق يد - فأعلى سور المدينة وأحكمه.
وفي كتابة(الدكتور جواد علي) عثر عليها في وادي بيحان دُوّنت بمناسبة الإصلاح الذي أجرى على جدران مدينة ميفعة ورد اسم : يدع ال بن سمه يفع, واسم: السمع ذبيان بن ملك كرب, ويرى (هومل) أن هذه الأسماء تشير إلى أسرة حكمت حضرموت, ويقدر فلبي حكمها بنحو ستين عاما من سنة ستمائة وخمسين قبل الميلاد فما بعد.
حصن أنود :
وعثر على كتابات مهمة جدا في مكان يدعى عقلة زاره المستر فلبي ووجد فيه خرائب جاهلية وهو يشرف على وادٍ يمتد فيتصل بتلال شبوه, ويرى جواد على أن هذا المكان هو (حصن أنود) الذي يقيم فيه ملوك حضرموت في القديم حفلاتهم عندما يتلقبون بلقب جديد لم يكونوا يعرفون به قبل انتقال العرش إليهم. وقال: إن هذا الحصن قد يكون قلعة كان يقيم بها الجيش لحماية مزارع هذا الوادي.
وجاء في إحدى الكتابات أن الملك العذيلط زار حصن أنود لإعلان نفسه ملكا على حضرموت لمناسبة تلقبه بلقبه الجديد, وقد رافقه في هذه الزيارة عدد من الزعماء والرؤساء, وفي كتابة أخرى سجلها - رب شمس - جاء فيها أنه رافق شقيقه - يدع اب غيلان - ملك حضرموت إلى حصن أنود لمناسبة الاحتفال بأخذ الملك لقبه, ولا يعرف متى نشأت هذه العادة عند ملوك حضرموت, ولا السبب الذي جعلهم يختارون هذا المكان بالذات لإقامة حفلاتهم دون غيره.
ويرى - بيستن - أن الكتابات التي عرفت باسم كتابات عقلة واستنسخها فلبي تعود إلى ما قبل مائة وخمس عشرة قبل الميلاد, ويمتد تاريخها إلى ما بعد الميلاد وربما إلى حوالي ثلثمائة بعد الميلاد حيث فقدت على رأيه حضرموت في ذلك الوقت استقلالها واندمجت نهائيا في مملكة سبأ وذو ريدان(الدكتور جواد علي.).
مدينة مذاب:
من مدن حضرموت المشهورة في القديم مدينة مذاب وتقوم عليها الآن مدينة حريصة. وقد وجدت بعثة إنجليزية في هذا الموضع آثار معبد ضخم لعبادة الإله - سين - ويعرف هذا المعبد باسم معبد سين ذو مذاب, ووجدت عند أحد أبوابه كتابة دونها رجل من الإشراف كان كبيرا على قبيلة رمى ذكر فيها أنه جدد تلك الوجهة وعمرها, كما عثر على قبور بالقرب من حريضة يظن أنها تعود إلى أواسط القرن الخامس قبل الميلاد.
حروب حضرموت:
واستعرض الأستاذ سعيد عوض باوزير نقلاً عن د. جواد علي الحروب التي خضتها حضرموت مع الغزاة الطامعين في أرضهم وثرواتهم وذكر منها :
أنه في عهد الملك العذيلط وقعت حرب بين حضرموت وبين - شعرم أوتر - الهمداني ملك سبأ وذي ريدان وساعد حضرموت في هذه الحرب عدد من القبائل والجنود المرتزقة, وانتصرت على الحضرميين في موضع يقال له - ذات غراب –
وكانت حضرموت في هذه المرة تحارب الهمدانيين و في وقت آخر تحارب ضد الحميريين...
أما ذهاب مملكة حضرموت:
فتنقسم المدة التي حكم فيها الحميريون اليمن إلى قسمين: القسم الأول عبارة عن زمن حكم الطبقة الأولى منهم والتي تلقب بملوك سبأ وريدان وتبتدى من سنة مائة وخمس عشرة قبل الميلاد وتنتهي بضم حضرموت إلى حكومتهم سنة مائتين وخمس وسبعين تقريبا بعد الميلاد.
أما القسم الآخر فهو الزمن الذي يلقب فيه ملوكهم بالتبابعة ويبتدئ بانهيار المملكة الحضرمية وضمها نهائيا إلى حكم التبابعة الحميريين حوالي سنة مائتين وخمس وسبعين بعد الميلاد حيث ضمن حضرموت إلى ألقاب ملوكهم فسمى الملك منهم: ملك سبأ وريدان وحضرموت وينتهى بانتهاء دولة حمير الثانية سنة خمسمائة وخمس وعشرين ميلادية والعرب لا يسمون ملك حمير تبعا حتى يضم حضرموت والشحر إلى مملكته.
وعلى ذلك يكون ذهاب المملكة الحضرمية التي نتحدث منها الآن في أواخر القرن الثالث بعد الميلاد حين ضمها حكام اليمن الأقوياء من التبابعة إلى مملكتهم.
وكانت حضرموت سكانها الأصليون الحضارمة والصدف والكنديون والمهريون ، وكانت ظفار والمهرة قد عرفت في تاريخ حضرموت أنها جزء من مملكة حضرموت القديمة، وأرتبط تاريخها حتى قرون متأخرة بمجريات الصراع والأحداث السياسية التي شهدتها حضرموت 0
وكانت المهرة والصدف أراضيهم متداخلة وقد ذكر الهمداني أن كثيراً من الصدف دخل في المهرة في أحد أقواله.
- وأما سيبان السيباني: بفتح السين المهملة وسكون الياء المنقوطة بنقطتين من تحتها، بعدها باء منقوطة بواحدة، وفي آخرها النون بعد الالف. النسبة إلى سيبان بطن من حمير ،كما ذكر السمعاني في الأنساب قال :والمشهور بهذه النسبة فهو أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني الرملي من أهل الرملة[ أنظر الإفادة في معرفة الصحابة من كندة وحضرموت الطبعة الثانية المنقحة والمزيدة 1438 -2017 م ص ص 73]
وقال د"0 سرجيس فرانتسوزوف" في تاريخ حضرموت الاجتماعي والسياسي قبيل الإسلام وبعده : (أن قبيلة سيبان لعبت دوراً مهما في الحياة السياسية لحضرموت ًفي فترة الاحتلال الحميري0 وأستدل الباحث الروسي بنقش" إرياني 32" ،) الذي يتحدث عن وقوع زعيمين من سيبان وثمانية من الصدف وقعوا في الأسر الحميري ، ويستفاد من هذا أن سيبان كانت في مواقعها الحالية ومن السكان الأصليين في حضرموت؛ ومن الاتحاد القبلي الذي يشير أليه الهمداني في كتابه "الإكليل جزء 1-2 ص380 الذي اخذ منه الباحث الروسي د. سرجيس وهذا الاتحاد القبلي (حضرموت ) كان يتكون في زمن الهمداني من ثلاث فرق كبرى هي آل الحارث ،والأشباء وسيبان ،وكان آل الحارث يمثلون تجمع الجماعات الزراعية في حضرموت الداخلية ؛ والأشباء الذين ينتمي اليهم سكان شبوة عاصمة حضرموت قديماً ، وكانت سيبان قد اندمجت في حضرموت قبل فترة غير طويلة بحسب ما ذكر الباحث بناء على ما تقدم من كلام الهمداني { أنظر ص 167 (الاتحاد القبلي حضرموت ) في كتاب الباحث الروسي السالف الذكر }0[ أنظر الإفادة في معرفة الصحابة من كندة وحضرموت الطبعة الثانية ص ]
والسكان الأصليون على ماذهب إليه الباحث" د0 سرجيس " هم مجموعتان من السكان في حضرموت الحضر والبدو الحضارمة الأصليون في المنطقة ومنهم الصدف وسيبان ، وبهذا فهم قبيلة ،من قبائل حضرموت أو شعب من شعوبها قبل دخول الحميريين حضرموت وواجهوا وقاوموا الاحتلال الريداني الحميري ثم أصبحوا فيما بعد ينتسبون إليه في الغالب والله أعلم . [الإفادة في معرفة الصحابة من كندة وحضرموت ص 73 - 74 ]
وقد كان بين كندة وحضرموت حروب في الجاهلية أفنت كثيرا منهم, وكانت الحرب سجلا بين الطرفين وبقي العداء بينهم حتى جاء الإسلام. ويذكر المؤرخون من رؤساء كندة في هذه الحروب سعيد بن عمرو بن النعمان بن وهب وكان على بني الحارث بن معاوية, وشرحبيل بن الحارث وكان على السكون.
ولما جاء الإسلام كان في بني عمرو بن معاوية أربعة رؤساء أو أمراء كلهم إخوة أبناء أب واحد وهم: جمد ومخوص ومشرح وأبضعه, وكانت لهم أخت تدعى العمرّدة, وكان لكل واحد منهم واد يملكه ومحجر خاص يقيم فيه, أما بنو الحارث بن معاوية فكان أميرهم الأشعث بن قيس الكندي. [ الإفادة في معرفة الصحابة من كندة وحضرموت الطبعة الثانية ص 147 ]
ولم تكن البلاد الحضرمية جميعها خاضعة لكندة في هذا العهد, فقد كان هناك أمراء آخرون من حضرموت وغيرهم يسيطرون على بعض مناطق في الساحل والداخل, ربما كان أبرزهم وأعظمهم شأناً وائل بن حجر الحضرمي
المراجع:
- المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام د . جواد علي
-جواهر تاريخ الأحقاف الشيخ محمد علي باحنان
- صفحات من التاريخ الحضرمي الاستاذ سعيد عوض باوزير
الإفادة في معرفة الصحابة من كندة وحضرموت الطبعة الثانية المنقحة والمزيدة 1438 - 2017
الاستاذ حسين صالح بن عيسى عمر بن سلمان
...........
كتبه واعده للنشر الاستاذ الباحث أبو صلاح حسين صالح بن عيسى عمر بن سلمان في صفحة تاريخ وتراث حضرموت الفيس بوك ، والواتس منشورات الاستاذ أبو صلاح
ومنتدى سقيفة الشبامي ، سقيفة التاريخ والتراث
وبالله التوفيق
https://www.facebook.com/alhdrv/
ابو صلاح, [٢٠.٠٦.١٩ ٢١:٠٦]
‏استعمل هذا الرابط للانضمام إلى مجموعتي في واتساب: WhatsApp Group Invite
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas