المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > الطب والأسره > سقيفة الأسره > سقيفة المرأه
سقيفة المرأه تختص بكل شؤون المرأه من أزياء وديكورات المنزل وخلافه
التعليمـــات روابط مفيدة Community التقويم مشاركات اليوم البحث


وصايا .... للرجل ... والمرأه ....

سقيفة المرأه


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-11-2012, 03:46 AM   #1
نديم
مشرف عذب الكلام
 
الصورة الرمزية نديم

افتراضي وصايا .... للرجل ... والمرأه ....










 


وصايا للرجل و المراءة


 

 

 

 

موضوع هام وخاص للمتزوجين: 

هذا الموضوع يشمل وصايا للرجل والمرأة 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة 

 

 

 

 

 

سنتحدث عن جملة من المسائل

التي تؤثر في تمتين العلاقات الزوجية 

بين والرجل

باعتبارهما كائنين عاطفين ، 

حيث يمكن لهذه المسائل أو العوامل 

أن تؤثر في تعزيز العلاقات بينهما . 

منها ما هو فطري ومنها ما هو إجتماعي . 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

 

 

لــكِ أختي 

فالإهتمام بالمظهر ومراعاة العادات والتقاليد الإجتماعية والأخلاقية

والجمال الظاهري وكذلك إصلاح الباطن وتربية النفس والتقوى

وكل ما من شأنه 

إغناء الجمال الباطني وجعله مرآة صافية 

وإلى غير ذلك من المسائل المهمة 

التي سوف نشير إليها بإختصار . . 

لها آثار عميقة في تعزيز العلاقات بين الزوجين 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجمال الظاهري :

بالرغم من كون التفاهم والإنسجام الفكري 

هو الأساس في العلاقات الزوجية ،

إلا أن المظهر الخارجي له تأثيراته 

التي لا يمكن التغاضي عنها 

فالمقولة التي تفيد بأن بعض عقول الرجال

في عيونهم صحيحة إلى حد ما . 

ولذا فإن على الزوجين ، وخاصة ، 

الإهتمام بهذا الجانب والسعي دائماً للظهور بالمظهر اللائق 

ذلك أن الحياة فن 

وعلى أن تحسن مثلاً كيفية الإحتفاظ بقلب زوجها

وتفجير عواطفه تجاهها .

وفي هذا البحث إشارة 

إلى جملة من الأمور المهمة

التي ينبغي أخذها بنظر الاعتبار . 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

 

إصلاح المظهر : 

يظن البعض من الرجال والنساء

أن الإهتمام بالمظهر يقتصر على الأيام الأولى من الزواج فقط ، 

أي في الأيام التي ينبغي فيها الظهور 

بأبهى ما يمكن من الزينة ،

أما بعد أن يصبحوا أهلاً وأحبّة 

فإن المرحلة الجديدة تقتضي التصرف على الطبيعي دون تكلف ،

وبالتالي الظهور بالمظهر العادي ، 

أو حتى إهمال هذا الجانب كليّة . 

إن جمال الحياة ولطافتها تفرض على الزوجين

الإستمرار في الظهور بأجمل ما يمكن ،

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

والحديث الشريف الذي يقول :

إن الله جميل يحبّ الجمال له مغزاه ودلالته .

فليس من اللائق أن يكون اللقاء بين الزوجين 

في ملابس العمل وثياب المطبخ ،

فالإحترام المتقابل يفرض على الزوجين

إهتماماً أكثر بمظهرها الخارجي

ومحاولة إدخال الرضا في قلب كل منهما

بما يعزز من مكانته لديه .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

 

 

أساس الحب : 

إن أسس الحب تتجسد في 

التضامن والتفاهم والتضحية والتسامح والإحترام المتقابل ،

والحب هو جوهر الحياة الزوجية ،

وبدونه تبدو كل الأشياء خاوية لا معنى لها 

ذلك أن الإنسان إنما يحيا بالحب ومن أجل الحب ، 

وهو ذلك المشعل الذي يضيء للإنسان معالم الطريق ،

وتلك الشعلة المتوقدة في القلب ،

التي تمنحه الشعور بالدفء والسلام . 

إن الحب يمنح الإنسان تلك الرؤية 

التي تجعل من كل المرئيات تبدو وكأنّها خضراء .

ولذا فإن الحب هو الأساس في الحياة الزوجية ،

وهو العامل المهم والكبير في إستمرارها وتكاملها . 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

 

 

شروط الحب 

وإذا كان الحب بهذه الأهمية 

فما هي شروطه يا ترى ؟ 

ينبغي أن يكون الحب صادقاً ، 

بعيداً عن الرياء ، صافياً من كل الشوائب ،

خالياً من التصنع ، نابعاً من صميم القلب و . . . 

والزواج السعيد عادة هو نوع من الصداقة والمحبة والألفة ،

حتى ليصعب تميز جوانبه المادّية والمعنوية ، 

فهو شكل من أشكال الإندماج والتفاعل

الذي يلبّي كل حاجات الروح والجسد . 

وفي كل هذا ، 

ينبغي أن لا نتوقع الدلال المستمر في مناسبة وغير مناسبة ، 

ذلك أن الحب عاطفة صادقة تتفجر في وقتها ، 

وتعبر عن نفسها في الزمن المناسب والظرف المناسب . 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

مرحلة الحب : 

تولد المودّة بين الزوجين بمجرد إقترانهما ،

وفي خلال تلك المدّة 

تبقى للطرفين خصائصهما ومقوماتهما الشخصية . 

وبعد أن تنمو المودّة لتتمخض عن الحب 

الذي يعني الإتحاد التامّ 

الإيثار التسامح والتضحية ،

فإن الحياة الزوجية تدخل مرحلة جديدة

تتلاشى فيها تلك المقومات الشخصية لتولد شخصية جديدة . .

شخصية تنهض على التكامل الذي يحققه الزواج والحب . 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

الغيرة : 

يعتبر ـ الرجال بشكل عام ـ 

أنفسهم مسؤولين عن شرف وكرامة أسرهم ،

ولذا فإنهم يراقبون كل ما يسيء إلى طهرها ونقائها ،

ويعرض رجولتهم إلى الخطر . 

أما فإنها تعتبر زوجها ملكاً لها ، 

ولهذا فهي ترفض أن يكون لأي إمرأة أخرى مكاناً في قلبه ، 

وإذا شاهدت ما يزعزع منزلتها في قلب زوجها 

فإنها تهبّ لدفع ذلك الخطر بأيّ ثمن . 

إن إحساس الغيرة إحساس فطري مشروع 

إذا لم يتعدّى حدوده الطبيعية المعقولة . 

أما إذا تعدّت الغيرة الحدّ المعقول 

فإن آثارها السلبية ستكون مخرّبة ،

وقد تجرّ إلى الطلاق الذي لا بد أن يكون ظلماً 

بأحد الطرفين ليس له مبرر . 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

 

دور الزوجة : 

بالرغم من كون الحب علاقة زوجية ،

أي يشترك فيها الطرفان ـ الرجل والمرأة 

إلا أن دورالمرأة في ذلك 

يفوق في أهميته دور الرجل ، 

حيث أن حبالزوجة يمنح الرجل

شعوره بالثقة بل ويجدد أنفاس الحياة الزوجية . 

تتمكن ومن خلال الحب

أن تبعث في قلب الرجل شعوراً فيّاضاً بالحيوية ،

وبالتالي فإنها تنفذ في قلبه

لتحتل المنزل الأثير لديه . 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

إن إستقرار الحب يعني نمو الأمل . . 

الأمل الذي يكتسح في طريقه الإضطراب والقلق

ويحلّ مكانها الطمأنينة والسلام . 

بل إن هذا الحب سيكون سدّاً منيعاً

يحمي ويقيها غضب الرجل 

هذا في الوقت الذي تبدو فيه الحياة 

خالية من المعنى بدون الحب . .

الحب ذلك النبع الصافي المفعم 

بمشاعر الإستقرار والهدوء . . والفرح . 

إن الرجل يتوقع من الحب . .

ذلك أن هي السرّ العجيب

الذي يكمن وراء إنطلاق الرجل 

وإذا ما رأى نفسه محروماً من الحب

فإنه سيفكر في إمرأة أخرى تمنحه ذلك الشعور .

وهذا هو سر غضب الزوجات

من مسألة تعدّد الزوجات .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حديث مع الزوجة :

وفي ختام هذا البحث 

أجد من اللازم أن أتوجه بالحديث إلى بعض الأخوات

من اللواتي ولجن حديثاً عش الزوجية 

مذكّرا إيّاهن 

بأنّ أكثر ما يلمسنه من فتور في علاقات أزواجهن 

إنما يعود إلى إهمال لبعض الضروريات ،

مما يؤدي إلى خلق المناخ المناسب لإنحراف أزواجهن 

فإذا كان زوجك يقضي وقته ـ مثلاً خارج المنزل ،

فإنه لم يجد ما يجتذبه إليك ، 

فحاولي العثور على السبب 

من خلال السعي المتواصل إلى إثارة إنتباهه إليكِ . 

إن سلوككِ . . مواقفكِ . . نظرتكِ وإبتسامتكِ . .

إخلاصكِ ووفاءكِ . . حبكِ وولاءكِ . . و. . و.. و ...

سوف يدفع بالرجل أخيراً 

إلى أن يحترمكِ ويحبّكِ ويخلص إليكِ ، 

وإلى أن يجد كل متعته في قضاء الوقت معكِ . 

حاولي أن تلجي إلى قلبه بهدوء 

وأن تحتلي المكان المناسب هناك .

إنه ـ على كل حال ـ ليس عدواً لكِ ،

ولكنه يطمع في أن يرى فيكِ

الأمّ الحنون والصديق الوفيّ 

والظلال الوارفة التي تقيه لهيب الحياة . 

وهنا أتوجه بكلامي للرجل 

كن لزوجتك كما تحب أن تكون لك....

 

((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها 

وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )).

 

دائما مانطالب الزوجة بتلبية طلبات الزوج ,

وتحقيق الحياة الرومانسية 

التي يرجوها اي رجل بالعالم ,

نطالبها بارتداء أجمل ملابسها وأكثرها تبرجا

لإرضاء نزواتة وتحقيق رغباتة

نطالبها بالصمت اذا صرخ ,وبالطاعة اذا أمر 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

نقول لها :

لو ضحك فأضحكي ,

وان كان حزينا فواسيه .

ولو نال ترقية بعمله فهنيئه 

صحيح هذا واجب كل زوجه

ولابد أن تؤديه كما امرها الله تعالى

ورسوله عليه الصلاة والسلام ,

ولكن 

 

أين حقوق هذة الزوجة ؟

لماذا نضع الرجل بالصدارة

وننسى الكائن الذي يدفعه ليكون بتلك الصدارة ,

اوليس وراء كل رجل عظيم إمراة !

اليس لها مثل الذي عليها بالمعروف ؟ 

لماذا لا يسمع الرجال التوجيهات التي يسمعها النساء ؟

لانه رجل ! او لأنها إمراة,

أن للمرأة حقوقاً لابد أن تصان

ولها مشاعر لابد من الوقوف عندها طويلاً

كما أن من الأمور الأخرى 

التي يتلاشى الإهتمام بها عند الرجل 

بمرور الأيام على حساب الحياة الزوجية، 

تقديم الهدايا في المناسبات الجميلة 

كعيد ميلاد زوجته ومناسبة زواجهما،

أو إسماعها كلمات الحب والمودة والإطراء بأخلاقها وجمالها 

وأنها شريكة حيات

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

التي تربعت على عرش قلبه وتوجت بتاج الملكة،

فأصبحت ملكة قلبه، وقلبه أسيرها

المكبل بحبها وعشقها الذي لن يذوب أبداً

فالرجل بمثل هذه الكلمات، 

يخلق من زوجته كائناً ملائكياً 

في كلامها وحركتها وأفعالها، 

وزوجة مطيعة تجعل حياة سعيدة هانئة.

هذه مجموعة من النصائح المختارة بعناية ،

فهمها والحرص عليها يجنبك إثارة زوجتك أو مضايقتها ، 

يرجى الأخذ بها تختصر مشاكلك .

كن لها كما تحب أن تكون لك 

كن لها أرضاً تصبح لك سماء

صر عبداً لها تغدوا جارية لك

عامل زوجتك كما تعرفها ، لا كما تحب أن تكون 

أحسن دائماً الظن بها ، فهي شريكة حياتك . 

اعرف حقوقها الشرعية ، وأطلع الله فيها 

كن معها دائماً صادقاً وصريحاً 

كن رفيقاً ليناً معها ،

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

فهذا لا ينقص من شخصيتك ، بل يزيد . 

لا تفسح المجال لتدخل الأطراف الأخرى في حياتك . 

لا تجرح كرامتها ، تجرح نفسك .

إحترمها لترتقي معها أعلي درجة من درجات الحب . 

إهتم بأن تعرف مفتاح شخصيتها ، وبكل ذكاء إستعمله . 

تعلّم أن تُضحي لها لا بها ولو على حساب نفسك . 

راع ظروفها الصحية والنفسية . 

لا تستعمل الأوامر وأقلع عن الإنتقادات 

ساعدها في إدارة المنزل ورعاية الأبناء 

إختر الوقت المناسب للحوارات وإبداء الملاحظات . 

تحدث معها عن مشكلاتك ، وبثها همومك . 

أطلعها على أسرارك ، وإشعرها بأنها محل الثقة . 

لا تُنقص من قدر أهلها أبداً

كما لا تحب أن تنتقص هي من قدر أهلك . 

لا تصر علي خطئك عناداً ، وارجع إلى الحق متي ظهر. 

إجعلها شريكة تفكيرك كما هي شريكة حياتك 

وأسمعها صوتك الداخلي . 

مِل دوماً إلى التراضي ، ولتكن نفسك سمحة . 

وافقها في اليسير ، توافقك في الخطير

 

 

 

 

خمس أسباب للفوز بحب الزوجــة :- 

1- تعرف على ما تحبه زوجتك فتجاهد لتحقيقه 

وعلى ما تكره فابتعد عنه وإبعدها عنه 

2- من أراد الحد من مشاكله الزوجية والعيش عيشة هنية

فليلتزم عدم إشعار زوجته بأنها مهانة لديه

بل يشعرها أنها معززة مكرمة ،

ولا تنس الثناء عليها بين الفينة والأخرى 

أمام ذويها وذويك في حضرتها وغيابها

3- أكثر من الكلمات الجميلة المحببة إلى نفس كل زوجة

مثل أبقاك الله ،

لا فجعني الله بك ، 

وتفنن في إخراج هذه الكلمات بقوة وصدق . 

4- إستمع إليها عندما تتحدث 

خصوصاً إذا كان حديثها عن مشكلة تمر بها

ترغب منك مشاركتها الرأي والمشورة ، 

إستمع إليها بكل جوارحك .

5- تزين لها دائماً وبالغ في الزينة 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة











التوقيع :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة نديم ; 02-11-2012 الساعة 04:27 AM
  رد مع اقتباس
قديم 02-11-2012, 04:34 AM   #2
الدمعه الحزينه
حال قيادي
 
الصورة الرمزية الدمعه الحزينه

افتراضي

موضوع مفيد وصايا في الصمييم يانديم تشكر عليها اهلا وسهلا بتواجدك ها هنا في قسمنا يالغلاء
التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 02-11-2012, 04:35 PM   #3
نديم
مشرف عذب الكلام
 
الصورة الرمزية نديم

افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدمعه الحزينه [ مشاهدة المشاركة ]
موضوع مفيد وصايا في الصمييم يانديم تشكر عليها اهلا وسهلا بتواجدك ها هنا في قسمنا يالغلاء

:
تسلمين يادمووعه
على مرورك العطر كلك ذوق
تقبلي ودي
  رد مع اقتباس
قديم 02-11-2012, 07:46 AM   #4
بنت شبامية
مشرفة سقيفة الأسره
 
الصورة الرمزية بنت شبامية

افتراضي

مررت على السريع وقرأت رؤؤس اقلام من هذه الوصايا الرائعة المهمة جدا ..
وحتى اعود اليها وتكون في متناول كل سيدة تحرص وترغب بنصائح تفيدها في تمضية حياتها الزوجية بخير وسلامة ..
وتبحث عن ارشاد وتوجيه صحيح ..
سأقوم بتثبيتها ..
شكرا جزيلا اخي المشرف المعطاء .. نديم ..
التوقيع :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة بنت شبامية ; 02-14-2012 الساعة 05:35 PM
  رد مع اقتباس
قديم 02-12-2012, 04:03 AM   #5
نديم
مشرف عذب الكلام
 
الصورة الرمزية نديم

افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت شبامية [ مشاهدة المشاركة ]
مررت على السريع وقرأت رؤؤس اقلام من هذه الوصايا الرائعة المهمة جدا ..
وحتى اعود اليها وتكون في تناول كل سيدة تحرص وترغب بنصائح تفيدها في تمضية حياتها الزوجية بخير وسلامة ..
وتبحث عن ارشاد وتوجيه صحيح ..
سأقون بتثبيتها ..
شكرا جزيلا اخي المشرف المعطاء .. نديم ..

:
يالبيه يامشرفتنا الذوق
‏ ‏
‏ بــنـــت شـبـامـيـــه

اسعدني مرورك وعبير حروفك
وتسلمين على التثبيت
لاعدمة تواجدك اسعدك الله
  رد مع اقتباس
قديم 02-14-2012, 12:34 PM   #6
خذني معاك
شخصيات هامه
 
الصورة الرمزية خذني معاك

افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نديم [ مشاهدة المشاركة ]









 


وصايا للرجل و المراءة


 

 

 

 

موضوع هام وخاص للمتزوجين: 

هذا الموضوع يشمل وصايا للرجل والمرأة 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة 

 

 

 

 

 

سنتحدث عن جملة من المسائل

التي تؤثر في تمتين العلاقات الزوجية 

بين والرجل

باعتبارهما كائنين عاطفين ، 

حيث يمكن لهذه المسائل أو العوامل 

أن تؤثر في تعزيز العلاقات بينهما . 

منها ما هو فطري ومنها ما هو إجتماعي . 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

 

 

لــكِ أختي 

فالإهتمام بالمظهر ومراعاة العادات والتقاليد الإجتماعية والأخلاقية

والجمال الظاهري وكذلك إصلاح الباطن وتربية النفس والتقوى

وكل ما من شأنه 

إغناء الجمال الباطني وجعله مرآة صافية 

وإلى غير ذلك من المسائل المهمة 

التي سوف نشير إليها بإختصار . . 

لها آثار عميقة في تعزيز العلاقات بين الزوجين 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجمال الظاهري :

بالرغم من كون التفاهم والإنسجام الفكري 

هو الأساس في العلاقات الزوجية ،

إلا أن المظهر الخارجي له تأثيراته 

التي لا يمكن التغاضي عنها 

فالمقولة التي تفيد بأن بعض عقول الرجال

في عيونهم صحيحة إلى حد ما . 

ولذا فإن على الزوجين ، وخاصة ، 

الإهتمام بهذا الجانب والسعي دائماً للظهور بالمظهر اللائق 

ذلك أن الحياة فن 

وعلى أن تحسن مثلاً كيفية الإحتفاظ بقلب زوجها

وتفجير عواطفه تجاهها .

وفي هذا البحث إشارة 

إلى جملة من الأمور المهمة

التي ينبغي أخذها بنظر الاعتبار . 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

 

إصلاح المظهر : 

يظن البعض من الرجال والنساء

أن الإهتمام بالمظهر يقتصر على الأيام الأولى من الزواج فقط ، 

أي في الأيام التي ينبغي فيها الظهور 

بأبهى ما يمكن من الزينة ،

أما بعد أن يصبحوا أهلاً وأحبّة 

فإن المرحلة الجديدة تقتضي التصرف على الطبيعي دون تكلف ،

وبالتالي الظهور بالمظهر العادي ، 

أو حتى إهمال هذا الجانب كليّة . 

إن جمال الحياة ولطافتها تفرض على الزوجين

الإستمرار في الظهور بأجمل ما يمكن ،

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

والحديث الشريف الذي يقول :

إن الله جميل يحبّ الجمال له مغزاه ودلالته .

فليس من اللائق أن يكون اللقاء بين الزوجين 

في ملابس العمل وثياب المطبخ ،

فالإحترام المتقابل يفرض على الزوجين

إهتماماً أكثر بمظهرها الخارجي

ومحاولة إدخال الرضا في قلب كل منهما

بما يعزز من مكانته لديه .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

 

 

أساس الحب : 

إن أسس الحب تتجسد في 

التضامن والتفاهم والتضحية والتسامح والإحترام المتقابل ،

والحب هو جوهر الحياة الزوجية ،

وبدونه تبدو كل الأشياء خاوية لا معنى لها 

ذلك أن الإنسان إنما يحيا بالحب ومن أجل الحب ، 

وهو ذلك المشعل الذي يضيء للإنسان معالم الطريق ،

وتلك الشعلة المتوقدة في القلب ،

التي تمنحه الشعور بالدفء والسلام . 

إن الحب يمنح الإنسان تلك الرؤية 

التي تجعل من كل المرئيات تبدو وكأنّها خضراء .

ولذا فإن الحب هو الأساس في الحياة الزوجية ،

وهو العامل المهم والكبير في إستمرارها وتكاملها . 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

 

 

شروط الحب 

وإذا كان الحب بهذه الأهمية 

فما هي شروطه يا ترى ؟ 

ينبغي أن يكون الحب صادقاً ، 

بعيداً عن الرياء ، صافياً من كل الشوائب ،

خالياً من التصنع ، نابعاً من صميم القلب و . . . 

والزواج السعيد عادة هو نوع من الصداقة والمحبة والألفة ،

حتى ليصعب تميز جوانبه المادّية والمعنوية ، 

فهو شكل من أشكال الإندماج والتفاعل

الذي يلبّي كل حاجات الروح والجسد . 

وفي كل هذا ، 

ينبغي أن لا نتوقع الدلال المستمر في مناسبة وغير مناسبة ، 

ذلك أن الحب عاطفة صادقة تتفجر في وقتها ، 

وتعبر عن نفسها في الزمن المناسب والظرف المناسب . 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

مرحلة الحب : 

تولد المودّة بين الزوجين بمجرد إقترانهما ،

وفي خلال تلك المدّة 

تبقى للطرفين خصائصهما ومقوماتهما الشخصية . 

وبعد أن تنمو المودّة لتتمخض عن الحب 

الذي يعني الإتحاد التامّ 

الإيثار التسامح والتضحية ،

فإن الحياة الزوجية تدخل مرحلة جديدة

تتلاشى فيها تلك المقومات الشخصية لتولد شخصية جديدة . .

شخصية تنهض على التكامل الذي يحققه الزواج والحب . 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

الغيرة : 

يعتبر ـ الرجال بشكل عام ـ 

أنفسهم مسؤولين عن شرف وكرامة أسرهم ،

ولذا فإنهم يراقبون كل ما يسيء إلى طهرها ونقائها ،

ويعرض رجولتهم إلى الخطر . 

أما فإنها تعتبر زوجها ملكاً لها ، 

ولهذا فهي ترفض أن يكون لأي إمرأة أخرى مكاناً في قلبه ، 

وإذا شاهدت ما يزعزع منزلتها في قلب زوجها 

فإنها تهبّ لدفع ذلك الخطر بأيّ ثمن . 

إن إحساس الغيرة إحساس فطري مشروع 

إذا لم يتعدّى حدوده الطبيعية المعقولة . 

أما إذا تعدّت الغيرة الحدّ المعقول 

فإن آثارها السلبية ستكون مخرّبة ،

وقد تجرّ إلى الطلاق الذي لا بد أن يكون ظلماً 

بأحد الطرفين ليس له مبرر . 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

 

دور الزوجة : 

بالرغم من كون الحب علاقة زوجية ،

أي يشترك فيها الطرفان ـ الرجل والمرأة 

إلا أن دورالمرأة في ذلك 

يفوق في أهميته دور الرجل ، 

حيث أن حبالزوجة يمنح الرجل

شعوره بالثقة بل ويجدد أنفاس الحياة الزوجية . 

تتمكن ومن خلال الحب

أن تبعث في قلب الرجل شعوراً فيّاضاً بالحيوية ،

وبالتالي فإنها تنفذ في قلبه

لتحتل المنزل الأثير لديه . 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

إن إستقرار الحب يعني نمو الأمل . . 

الأمل الذي يكتسح في طريقه الإضطراب والقلق

ويحلّ مكانها الطمأنينة والسلام . 

بل إن هذا الحب سيكون سدّاً منيعاً

يحمي ويقيها غضب الرجل 

هذا في الوقت الذي تبدو فيه الحياة 

خالية من المعنى بدون الحب . .

الحب ذلك النبع الصافي المفعم 

بمشاعر الإستقرار والهدوء . . والفرح . 

إن الرجل يتوقع من الحب . .

ذلك أن هي السرّ العجيب

الذي يكمن وراء إنطلاق الرجل 

وإذا ما رأى نفسه محروماً من الحب

فإنه سيفكر في إمرأة أخرى تمنحه ذلك الشعور .

وهذا هو سر غضب الزوجات

من مسألة تعدّد الزوجات .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حديث مع الزوجة :

وفي ختام هذا البحث 

أجد من اللازم أن أتوجه بالحديث إلى بعض الأخوات

من اللواتي ولجن حديثاً عش الزوجية 

مذكّرا إيّاهن 

بأنّ أكثر ما يلمسنه من فتور في علاقات أزواجهن 

إنما يعود إلى إهمال لبعض الضروريات ،

مما يؤدي إلى خلق المناخ المناسب لإنحراف أزواجهن 

فإذا كان زوجك يقضي وقته ـ مثلاً خارج المنزل ،

فإنه لم يجد ما يجتذبه إليك ، 

فحاولي العثور على السبب 

من خلال السعي المتواصل إلى إثارة إنتباهه إليكِ . 

إن سلوككِ . . مواقفكِ . . نظرتكِ وإبتسامتكِ . .

إخلاصكِ ووفاءكِ . . حبكِ وولاءكِ . . و. . و.. و ...

سوف يدفع بالرجل أخيراً 

إلى أن يحترمكِ ويحبّكِ ويخلص إليكِ ، 

وإلى أن يجد كل متعته في قضاء الوقت معكِ . 

حاولي أن تلجي إلى قلبه بهدوء 

وأن تحتلي المكان المناسب هناك .

إنه ـ على كل حال ـ ليس عدواً لكِ ،

ولكنه يطمع في أن يرى فيكِ

الأمّ الحنون والصديق الوفيّ 

والظلال الوارفة التي تقيه لهيب الحياة . 

وهنا أتوجه بكلامي للرجل 

كن لزوجتك كما تحب أن تكون لك....

 

((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها 

وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )).

 

دائما مانطالب الزوجة بتلبية طلبات الزوج ,

وتحقيق الحياة الرومانسية 

التي يرجوها اي رجل بالعالم ,

نطالبها بارتداء أجمل ملابسها وأكثرها تبرجا

لإرضاء نزواتة وتحقيق رغباتة

نطالبها بالصمت اذا صرخ ,وبالطاعة اذا أمر 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

نقول لها :

لو ضحك فأضحكي ,

وان كان حزينا فواسيه .

ولو نال ترقية بعمله فهنيئه 

صحيح هذا واجب كل زوجه

ولابد أن تؤديه كما امرها الله تعالى

ورسوله عليه الصلاة والسلام ,

ولكن 

 

أين حقوق هذة الزوجة ؟

لماذا نضع الرجل بالصدارة

وننسى الكائن الذي يدفعه ليكون بتلك الصدارة ,

اوليس وراء كل رجل عظيم إمراة !

اليس لها مثل الذي عليها بالمعروف ؟ 

لماذا لا يسمع الرجال التوجيهات التي يسمعها النساء ؟

لانه رجل ! او لأنها إمراة,

أن للمرأة حقوقاً لابد أن تصان

ولها مشاعر لابد من الوقوف عندها طويلاً

كما أن من الأمور الأخرى 

التي يتلاشى الإهتمام بها عند الرجل 

بمرور الأيام على حساب الحياة الزوجية، 

تقديم الهدايا في المناسبات الجميلة 

كعيد ميلاد زوجته ومناسبة زواجهما،

أو إسماعها كلمات الحب والمودة والإطراء بأخلاقها وجمالها 

وأنها شريكة حيات

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

التي تربعت على عرش قلبه وتوجت بتاج الملكة،

فأصبحت ملكة قلبه، وقلبه أسيرها

المكبل بحبها وعشقها الذي لن يذوب أبداً

فالرجل بمثل هذه الكلمات، 

يخلق من زوجته كائناً ملائكياً 

في كلامها وحركتها وأفعالها، 

وزوجة مطيعة تجعل حياة سعيدة هانئة.

هذه مجموعة من النصائح المختارة بعناية ،

فهمها والحرص عليها يجنبك إثارة زوجتك أو مضايقتها ، 

يرجى الأخذ بها تختصر مشاكلك .

كن لها كما تحب أن تكون لك 

كن لها أرضاً تصبح لك سماء

صر عبداً لها تغدوا جارية لك

عامل زوجتك كما تعرفها ، لا كما تحب أن تكون 

أحسن دائماً الظن بها ، فهي شريكة حياتك . 

اعرف حقوقها الشرعية ، وأطلع الله فيها 

كن معها دائماً صادقاً وصريحاً 

كن رفيقاً ليناً معها ،

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

فهذا لا ينقص من شخصيتك ، بل يزيد . 

لا تفسح المجال لتدخل الأطراف الأخرى في حياتك . 

لا تجرح كرامتها ، تجرح نفسك .

إحترمها لترتقي معها أعلي درجة من درجات الحب . 

إهتم بأن تعرف مفتاح شخصيتها ، وبكل ذكاء إستعمله . 

تعلّم أن تُضحي لها لا بها ولو على حساب نفسك . 

راع ظروفها الصحية والنفسية . 

لا تستعمل الأوامر وأقلع عن الإنتقادات 

ساعدها في إدارة المنزل ورعاية الأبناء 

إختر الوقت المناسب للحوارات وإبداء الملاحظات . 

تحدث معها عن مشكلاتك ، وبثها همومك . 

أطلعها على أسرارك ، وإشعرها بأنها محل الثقة . 

لا تُنقص من قدر أهلها أبداً

كما لا تحب أن تنتقص هي من قدر أهلك . 

لا تصر علي خطئك عناداً ، وارجع إلى الحق متي ظهر. 

إجعلها شريكة تفكيرك كما هي شريكة حياتك 

وأسمعها صوتك الداخلي . 

مِل دوماً إلى التراضي ، ولتكن نفسك سمحة . 

وافقها في اليسير ، توافقك في الخطير

 

 

 

 

خمس أسباب للفوز بحب الزوجــة :- 

1- تعرف على ما تحبه زوجتك فتجاهد لتحقيقه 

وعلى ما تكره فابتعد عنه وإبعدها عنه 

2- من أراد الحد من مشاكله الزوجية والعيش عيشة هنية

فليلتزم عدم إشعار زوجته بأنها مهانة لديه

بل يشعرها أنها معززة مكرمة ،

ولا تنس الثناء عليها بين الفينة والأخرى 

أمام ذويها وذويك في حضرتها وغيابها

3- أكثر من الكلمات الجميلة المحببة إلى نفس كل زوجة

مثل أبقاك الله ،

لا فجعني الله بك ، 

وتفنن في إخراج هذه الكلمات بقوة وصدق . 

4- إستمع إليها عندما تتحدث 

خصوصاً إذا كان حديثها عن مشكلة تمر بها

ترغب منك مشاركتها الرأي والمشورة ، 

إستمع إليها بكل جوارحك .

5- تزين لها دائماً وبالغ في الزينة 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة














- نـــــــــــد يـــــــــــــــم :


- أتدري لماذا يقف القلم حائراً على الرد في سياق طرحك الراقي ؟

- أنني لم أجد الكلمات المناسبة التي تليق بصاحب الطرح الجميل والرائع

- عندما تتحدثا عن هؤلاء العنصرين الرجل والمرأة وهم يتماسكان في ظل حياة رغيدة ورفاهية

- وإن لم تتحدثا إلى بعضكم البعض , فكيف ستعرفان ما يفكر فيه ويشعر به كل منكما ,

- إن تبادل الحديث هو الوسيلة التي نستخدمها نحن البشر لنقل أفكارنا ومشاعرنا , وأنت لا شك بحاجة

- إلى معرفة مايدور بذهن شريك حياتك ,

- هنا مدرسة الأستاذ نديم , فعندما يفتح قبول التسجيل فسوف نبادر بالتسجيل وحجز مقعدنا هناك لدى مدرسة نديم ,,


- لك مني كل الود والتقدير تحياتي وودي ,,,
التوقيع :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 02-24-2012, 12:02 AM   #7
نديم
مشرف عذب الكلام
 
الصورة الرمزية نديم

افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خذني معاك [ مشاهدة المشاركة ]

- نـــــــــــد يـــــــــــــــم :


- أتدري لماذا يقف القلم حائراً على الرد في سياق طرحك الراقي ؟

- أنني لم أجد الكلمات المناسبة التي تليق بصاحب الطرح الجميل والرائع

- عندما تتحدثا عن هؤلاء العنصرين الرجل والمرأة وهم يتماسكان في ظل حياة رغيدة ورفاهية

- وإن لم تتحدثا إلى بعضكم البعض , فكيف ستعرفان ما يفكر فيه ويشعر به كل منكما ,

- إن تبادل الحديث هو الوسيلة التي نستخدمها نحن البشر لنقل أفكارنا ومشاعرنا , وأنت لا شك بحاجة

- إلى معرفة مايدور بذهن شريك حياتك ,

- هنا مدرسة الأستاذ نديم , فعندما يفتح قبول التسجيل فسوف نبادر بالتسجيل وحجز مقعدنا هناك لدى مدرسة نديم ,,


- لك مني كل الود والتقدير تحياتي وودي ,,,












أستـــاذي الــقــديـر

أبـــوخــالـــد


اولآ أشـكـرك جـزيـل الشكر
على مرورك وتعقيبك واقدم لك أعتذاري الشديد في تأخر ردي


أيها الغالي
انه لمن دواعي سروري ‏ إن سقيفتنا الشباميه تحتضن انسان بمواصفاتك النادره وانه لفخر كبير ان تكون احد اعضاءها والأكبير ان تكون احد كتابها المميزين والأدهى من هذا وذاك ان تكون احد مشرفيها الرائعين ‏ والمتألقين على الدوام وذالك لمداخلاتك الشقيه التي تكون على الأرجح في صلب الموضوع وتحليلاتك الجميله وسرعة البديهه في الرد والتنسيق ‏...


أستاذي القدير
‏ قد يكون تواجدك الجميل يزرع التوافد في الأرى ولكن الأجمل هو اسلوبك المتميز وسلاسة حروفك والجمل التكتيكه في فن التعاطي ‏ في الحوار






‏ ‏
‏ ‏

لذالك ‏
اشكرك على كل ماتقوم به من اعمال راقيه نستشف منها ابداعاتك ونستفيد منها فلاعجب ان تكون نجم نجوم سقيفتنا العامره .....

اشكرك سيدي من الأعماق

واشكر قلمك الذهبي واحساسك الجميل

مشرفنا المتميز
دمت لنا ودام عطاء ... كل التقدير
على الدوام ...
ولروحك هذه الورده الزكيه



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة








♥♥ وأجمل تحيه♥♥

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة









  رد مع اقتباس
قديم 03-08-2012, 04:34 PM   #8
نديم
مشرف عذب الكلام
 
الصورة الرمزية نديم

افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خذني معاك [ مشاهدة المشاركة ]

- نـــــــــــد يـــــــــــــــم :


- أتدري لماذا يقف القلم حائراً على الرد في سياق طرحك الراقي ؟

- أنني لم أجد الكلمات المناسبة التي تليق بصاحب الطرح الجميل والرائع

- عندما تتحدثا عن هؤلاء العنصرين الرجل والمرأة وهم يتماسكان في ظل حياة رغيدة ورفاهية

- وإن لم تتحدثا إلى بعضكم البعض , فكيف ستعرفان ما يفكر فيه ويشعر به كل منكما ,

- إن تبادل الحديث هو الوسيلة التي نستخدمها نحن البشر لنقل أفكارنا ومشاعرنا , وأنت لا شك بحاجة

- إلى معرفة مايدور بذهن شريك حياتك ,

- هنا مدرسة الأستاذ نديم , فعندما يفتح قبول التسجيل فسوف نبادر بالتسجيل وحجز مقعدنا هناك لدى مدرسة نديم ,,


- لك مني كل الود والتقدير تحياتي وودي ,,,











مشرفنا المبدع واستاذي القدير

أبـاخـالــــد


قد قلت واوفيت بحروفك العطره
فإن ردك هنا لهو موضوع متكامل
ووصفت لنا واستشهدت بحروفي فما أنا سوى تلميذ في مدرستك الرائعه أيها المبدع بكل أقتدار
فشكرآ اباخالد من الأعماق
مع أرق ..... تحياتي ‏









  رد مع اقتباس
قديم 02-15-2012, 07:43 AM   #9
نديم
مشرف عذب الكلام
 
الصورة الرمزية نديم

افتراضي












لي عوده باالرد ياأباخالد
إذا ضبطة الشبكه الأتصال ‏ متقطع معي .. ‏



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة









  رد مع اقتباس
قديم 02-15-2012, 11:42 AM   #10
القعيطي رقم واحد
حال نشيط
 
الصورة الرمزية القعيطي رقم واحد

افتراضي

يعطيك الف عافية على ذالك الموضوع
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas