المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > سياسة وإقتصاد وقضايا المجتمع > سقيفة الحوار السياسي
سقيفة الحوار السياسي جميع الآراء والأفكار المطروحه هنا لاتُمثّل السقيفه ومالكيها وإدارييها بل تقع مسؤوليتها القانونيه والأخلاقيه على كاتبيها !!


دولة الجنوب العربي" الجنوب الموحد في لقاء أبوظبي..الزبيدي و ناصر .. ضربة مشتركة (للأقاليم الستة)!

سقيفة الحوار السياسي


إضافة رد
قديم 05-15-2018, 12:25 AM   #1
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي دولة الجنوب العربي" الجنوب الموحد في لقاء أبوظبي..الزبيدي و ناصر .. ضربة مشتركة (للأقاليم الستة)!



2018/05/13

الجنوب الموحد في لقاء أبوظبي..الزبيدي و ناصر .. ضربة مشتركة (للأقاليم الستة)!


التقت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بالرئيس الجنوبي علي ناصر محمد في العاصمة الاماراتية أبو ظبي صباح السبت.

وقالت مصادر حضرت اللقاء للأمناء أن القيادة الجنوبية ويتقدمهم رئيس المجلس الانتقالي اللواء عيدروس الزبيدي وكلا من الدكتور ناصر الخبجي والشيخ صالح بن فريد العولقي وغيرهم من قيادات الهيئة العليا للانتقالي كما حضر الأستاذ جابر محمد سكرتير الرئيس علي ناصر محمد.


وفي التفاصيل ذكرت المصادر ان اللقاء ناقش تنسيق المواقف الجنوبية وتوحيد العمل من اجل الحفاظ على جنوب موحد من التقسيم الذي تريده الاحزاب والشرعية اليمنية حسب مخرجات حوارها الذي نص على ان يقسم الجنوب الى اقليمين شرقي وغربي وهو ما يرفضه شعب الجنوب وعلى تنسيق الموقف الجنوبي في أي تفاوض مع العالم لأي تسوية قادمة ورفض المشاريع التي تنتقص من الحق الجنوبي والهدف الذي ناضل من أجله شعب الجنوب منذ حرب الاحتلال في 94م لحلف 7/7 وسقط من أجله شهداء الجنوب.

وقال سكرتير الرئيس ناصر والمتحدث باسمه جابر محمد عن اللقاء في سلسلة تغريدات :"لقاء الرئيس ناصر بقيادات المجلس الانتقالي معا من أجل تحقيق أهداف الجنوب المكان إمارات الخير".

وأضاف:" عندما يتحرك العقل الجنوبي يستطيع تجاوز كل الصعاب أسسنا التصالح والتسامح حددنا هدفنا من القضية الجنوبية العادلة دعينا إلى حوار والانفتاح على الجميع ..الجنوب يسير في طريقه الصحيح".

واختتم موضحا النتائج المتوقعة من اللقاء : "كل جنوبي حر لكل أبناء الجنوب في الداخل والخارج هذه الصورة تأسس لصياغة بيان رقم واحد".



واحدية الهدف أتت بواحدية الإطار العامل:


ويمثل اللقاء تباشير خير بتوحيد الاطار العامل من اجل الهدف الجنوبي الموحد بين فصائل النضال الجنوبي وابرزها الانتقالي ومؤتمر القاهرة الاول الذين يحملان نفس الاهداف التي تحرص على عدم تقسيم الجنوب كما يريد الشعب ورفض مشاريع الاحزاب اليمنية في مخرجات حوارها الذي ارادت فرضه وتريد فرضه كل يوم عبر ادوات مستخدمة وآخرها مكون اعلن قبل اسابيع فشل بسبب رفض الجنوبيين له عندما اعلن عن موفقته على تقسيم الجنوب.

ويرفض الانتقالي وقيادته تقسيم الجنوب الى اقليمين وتم اقصاء قيادته من السلطة الشرعية بسبب رفضهم لذلك فاقصي الزبيدي والخبجي ولملس وبن بريك من محافظات حضرموت ولحج وعدن وشبوة وفضلوا الصمود مع شعبهم على المناصب ورفضوا التقسيم وهو رفض يتشاركون فيه مع الرئيس علي ناصر محمد الذي يراس مكون مؤتمر القاهرة الاول وله رؤية تعتمد اقليم جنوبي موحد مع حق تقرير المصير كما كررالرئيس ناصر هذه الرؤية على فترات زمنية اخرها قبل اشهر في مؤتمر بالعاصمة الروسية موسكو وهنا نضع رؤية الرئيس ناصر ومؤتمر القاهرة الاول الذي يراسه:



أعلن المؤتمر الجنوبي الأول الذي بدأ أعماله في القاهرة الأحد 20 نوفمبر 2011 عن رؤية سياسية لحل القضية الجنوبية بعد تتضمن اقتراحاً بإعادة صياغة الوحدة اليمنية في دولة اتحادية – فيدرالية من إقليمين شمالي وجنوبي بحدود 12 مايو 1990 وبدستور جديد، كفترة انتقالية لمدة خمس سنوات، يتبعها إجراء استفتاء لأبناء الجنوب لتحديد مستقبل الوحدة اليمنية.

وعُقِد المؤتمر بمشاركة مئات من ممثلي التيارات الجنوبية تحت شعار «معاً من أجل تقرير المصير لشعب الجنوب»، وحضور الرئيسين السابقين علي ناصر محمد وحيدر أبو بكر العطاس، لكن فصائل جنوبية أخرى قاطعته بدعوى أنه لا يتبنى مطلب الانفصال الفوري عن شمال اليمن.

نص الرؤية الجنوبية:


بسم الله الرحمن الرحيم

رؤية سياسية استراتيجية لحل القضية الجنوبية

إن جوهر القضية الجنوبية تتمثّل في ان الوحدة الطوعية والسلمية المعلنة فى 22 مايو1990م أجهضت وتم القضاء عليها بحرب 1994م على الجنوب، وما تلاها من ممارسات أقصت شراكة الجنوب كشعب وارض وثروة. وبرغم نجاح النظام في صنعاء فى كسب الحرب عسكريا فى 7/7/94م ، الاّ انه فى الوقت نفسه اسقط شرعية الوحدة وفقا للاتفاق المبرم في 22 مايو 1990 بين الشمال والجنوب على أساس طوعى وسلمى.

خارطة طريق للقضية الجنوبية


من أجل الوصل إلى حق أبناء الجنوب في تقرير المصير فقد اتفق أبناء الجنوب في مؤتمرهم الأول المنعقد بالقاهرة خلال الفترة من 19-21 نوفمبر2011م على الاستمرار في النضال السلمي المتصاعد وفق المحاور الرئيسية التالية :

المحور الأول : القضية الجنوبية

أولا : الإطار السياسي العام لحل القضية الجنوبية :


إن الحل العادل للقضية الجنوبية الذي لا يمكن لأبناء الجنوب القبول بما هو أدنى منه يتحقق وفق الاتجاهات التالية :

1- الاعتراف والقبول الصريح بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره عبر الوسائل الديمقراطية وبطريقة حرة وشفافة ، وبما يصون وشائج الإخاء والتعاون والتكامل ويضمن انسياب مصالح الشعب شمالا وجنوبا ويعزز أمنه واستقراره بعيدا عن المصالح الذاتية والسلطوية للفئات الحاكمة ومصالح النخب السياسية والفئوية والحزبية ، وذلك عبر الآلية التالية:-

إعادة صياغة الوحدة في دولة اتحادية-فيدرالية يحمل اسم الدولة الجديدة من إقليمين شمالي وجنوبي بحدود 21مايو 1990م ، بدستور جديد يحتوى الضمانات الدستورية اللازمة لمنع إعادة إنتاج الدولة الراهنة المهترئة ويكفل تأمين سلامة مستقبل الشعب شمالا وجنوبا وإرساء الأسس الراسخة لبناء الدولة المدنية الديمقراطية اللا أسرية و اللافئوية واللاقبلية. ويمنع أي شكل من أشكال الهيمنة الأسرية أو القبلية أو الجهوية أو المذهبية أو العسكرية، وبما يضمن السيادة للدستور ولقوّة القانون في عموم البلاد شمالاً وجنوبًا على حدّ سواء وبناء مقومات النجاح والشراكة والثقة لفترة خمس سنوات, بعدها يتم إجراء استفتاء لأبناء الجنوب لإعطائهم الحرية الكاملة في تحديد مستقبلهم.

ثانيا : الجنوب لكل وبكل أبنائه:

الالتزام قولاً وممارسةً بما يلي:


1) جميع أبناء الجنوب شركاء في صنع مستقبل الجنوب. فوحدتهم شرط أساسي للانتصار والتقدم والنماء وللأمن والاستقرار مهما اختلفت او تباينت أفكارهم ورؤاهم السياسية وانتماءاتهم الحزبية والسياسية. فالوحدة في إطار التنوع ستكون أقوى وأرسخ.

2) التسامح والتصالح مبدأ اقره أبناء الجنوب في لقائهم التاريخي بجمعية أبناء ردفان بمدينة عدن عام 2006م ، الذي شكل الأساس المتين لانطلاقة الحراك الجنوبي الشعبي السلمي .

3) الابتعاد عن التصنيفات والتقسيمات للأفراد والجماعات وفقا لاختلاف الآراء والمواقف السياسية. فمن خلال تلك الممارسات اللا مدنية يتسلل ذوى النوايا السيئة لتغذية الطموحات الفردية الضارة وبث الفرقة بين أبناء الجنوب، وبالتالي إعاقة مسيرتهم النضالية السلمية من أجل استعادة مكانتهم وهويتهم التي عرف بها الجنوب وأقام على أساسها دولته المعترف بها دوليا عشية الاستقلال الوطني 30 نوفمبر1967م.

4) الحفاظ على وشائج الإخاء والمحبة والتعاون بين ابناء الجنوب والشمال مسالة فى غاية الأهمية. بل ترقى الى مستوى الخيار الاستراتيجي الذي يضمن تحقيق علاقة متينة تضمن الامن والاستقرار والنماء لأبناء الجنوب والشمال على حد سواء. ان خيارات الوحدة السياسية او فك الارتباط ليست سوى وسائل تخدم الهدف الكبير المتمثل في صيانة و تحقيق المصالح العليا للشعب في كل من الشمال والجنوب. ان من المهم حفظ وصيانة عرى الأخوة والتعاون الذي لا مناص منها والقائمة على أسس راسخة من الثقة المتبادلة ومن المحبة والاحترام. لقد طال عبث النظام الأسرى وشائج الإخاء والمحبة بين ابناء الشمال والجنوب ، بل امتدت به نوازعه الشريرة لتشمل كذلك مشاعر ووشائج الإخاء والمحبة بين كل من ابناء الشمال أنفسهم ، و بين أبناء الجنوب أنفسهم. فأثار العديد من بؤر الفتن التى تبقيه سيدا على الجميع. ان الوقت حان للعمل الجاد والصادق لنفض غبار ذلك العبث والتخلص من آثاره لصنع مستقبل آمن لشعبنا ولمنطقتنا ولجوارنا.

"والله ولى التوفيق".

صادرة عن المؤتمر الجنوبي الأول- المنعقد خلال الفترة من 20-22 نوفمبر 2011 بالقاهرة







الجهة المقابلة للهدف الجنوبي:


وتواجه الرؤية الجنوبية الموحدة للانتقالي ومؤتمر القاهرة والرئيس علي ناصر محمد برؤية "احتلالية" تريد فرضها الاحزاب اليمنية وتقسم الجنوب الى اقليمين يسهل ضربهما وفق مخرجات الحوار اليمني الذي اقصي منه الفريق الجنوبي برئاسة محمد علي احمد وعين بدلا عنه شخصية لا قاعدة لها هو ياسين مكاوي ووقع على تقسيم الجنوب وسط رفض قاطعا للشعب الجنوبي ومكاوي عادت الاحزاب به مع مجموعة من الشخصيات الكرتونية لطرح هذا المشروع في بداية الشهر الجاري عبر "ائتلاف " سمي زرا بالجنوبي قبل ان يفشل وينفي البعض توقيعهم على بيان وابرزهم القيادي الجنوبي محمد علي احمد الذي نفى علاقته بائتلاف حكومة هادي الذي اعلنته بعض الاحزاب اليمنية وقال أحمد من العاصمة المصرية القاهرة "أنا في مصر ولا علاقة لي بائتلاف الرياض، ولم اشارك فيه ولم اوافق على أي بيان"...كما وعبرت القوى الجنوبية عن رفضها لهذا الائتلاف الذي اقر تقسيم الجنوب الى اقليمين لضرب عدالة القضية الجنوبية التي جاءت نتيجة عدوان شمالي وانقلاب على مشروع الوحدة السلمي وجاء في رؤية هذا الائتلاف كالتالي :

اشهر مساء يوم الثلاثاء 1 / 5 /2018م كيان سياسي مجمع من احزاب يمنية ابرزها الصلاح والمؤتمر وشخصيات جنوبية مؤيدة لنظام تقسيم الجنوب. التشكيل اطلق عليه (الائتلاف الوطني الجنوبي).

وشكلت الخطوة هذه فضيحة لأسماء كانت تقول انها ضد تقسيم الجنوب الى اقليمين وبينها علي ناصر محمد ومحد علي احمد كما شكل تأكيدا لموقف الانتقالي بأنه المكون الوحيد الذي لايزال مصرا على مبادئ الجنوب ورافضا مشاريع القوى والاحزاب اليمنية.

ولم تكن الفضيحة فقط في ما وافق عليه الموقعون بل ان الفضيحة تجلت في نفي شخصيات قال بيان التأسيس انها وفق علمها بالبيان او موافقتها عليه، وابرز تلك الشخصيات محمد علي احمد الذي قال انه لا علم له بالبيان وانه ضد مخرجات الحوار ونفى المشاركة في البيان من اساسه.



بيان التأسيس:


أولاً: يتم الاعلان عن ائتلاف سياسي جنوبي باسم (الائتلاف الوطني الجنوبي) يضم المكونات الموقعة على هذا الاتفاق، وأي مكونات سياسية أخرى ترغب في الانضمام إليه وتلتزم بأهدافه ومبادئه.

ثانياً: يتشكل للائتلاف هيئة تأسيسية مكونة من 63 شخصا يمثلون جميع المكونات المكونة للائتلاف، وتنظم اللائحة الداخلية تشكيل الأطر القيادية والتنظيمية للائتلاف.

ثالثاً: يكون للائتلاف برنامج سياسي وطني يقوم على الأهداف والمرتكزات التالية:

1) دعم الشرعية بقيادة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، وتأييد التحالف العربي الداعم لها.

2) الالتزام بالمرجعيات الثلاث (المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، والقرارات الدولية ذات الصلة).

3) العمل من أجل تحقيق مشروع الدولة الاتحادية وفقا لمخرجات الحوار الوطني الشامل.

4) التمسك بما يخص الجنوب وقضيته الوطنية وفقاً لمخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية ذات الصلة.

رابعاً: الائتلاف جزء من العمل السياسي الوطني السلمي، وخطوة نحو تحقيق الشراكة السياسية والمجتمعية وإرساء دعائم الديمقراطية والمصالحة الوطنية.



لقاء الضربة القاضية .. ماذا بعد؟


ويعد لقاء الرئيس علي ناصر محمد بالرئيس عيدروس الزبيدي وقيادة المجلس وما تمخض عنه حسب سكرتير الرئيس ناصر ضربة قاضية لمشروع تقسيم الجنوب وادواته ومن المتوقع ان يكون للقاء ما بعده وان ينعكس على قوة الجبهة الجنوبية الوطنية الرافضة لتركيع الشعب الجنوبي واذلاله بالمشاريع اليمنية لا سميا بما تمثله شخصية الرئيس ناصر من قبول دولي وثقل دبلوماسي امام العالم وعلاقات دولية وما تمثله شخصية القائد الزبيدي من ثقل على الارض شعبي وعسكري وامني وسياسي وعلاقات عربية.

وظهرت تلك التباشير في فرح لدى النخب الجنوبية وترحيب باللقاء فقد قال القيادي الجنوبي الرائد في العمل السياسي الجنوبي احمد عمر بن فريد عن اللقاء :" لقاء قيادة المجلس مع الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر يؤكد على إيماننا العميق بلغة الحوار وحرصنا الكبير على توحيد الكلمة والموقف من قضية الجنوب وهدف شعبنا في الاستقلال .. ومثل هذه اللقاءات تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح وهي تقطع الطريق على المتربصين بوحدتنا الوطنية و جبهتنا الداخلية"


ط§ظ„ط¬ظ†ظˆط¨ ط§ظ„ظ…ظˆط/////ط¯ ظپظٹ ظ„ظ‚ط§ط، ط£ط¨ظˆط¸ط¨ظٹ..ط§ظ„ط²ط¨ظٹط¯ظٹ ظˆ ظ†ط§طµط± .. ط¶ط±ط¨ط© ظ…ط´طھط±ظƒط© (ظ„ظ„ط£ظ‚ط§ظ„ظٹظ… ط§ظ„ط³طھط©)! | ط§ظ„ط£ظ…ظ†ط§ط، ظ†طھ
التوقيع :

عندما يكون السكوت من ذهب
قالوا سكت وقد خوصمت؟ قلت لهم ... إن الجواب لباب الشر مفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف ... وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة ... والكلب يخسى- لعمري- وهو نباح
  رد مع اقتباس
قديم 05-18-2018, 01:41 AM   #2
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي



المجلس الانتقالي الجنوبي .. وقفات ومراجعات


الأربعاء 16 مايو 2018 05:07 مساءً
هاني سالم مسهور



لم يكن اعلان عدن التاريخي مجرداً من حماسة شعبية تتطلبتها اللحظة الحاسمة من تاريخ طويل للقضية الجنوبية، فالخلفية التاريخية التي استدعت كل هذا الزخم كانت الطاغية على كل التباينات التي تم تجاوزها لاعتبار أساس هو تشكيل الحامل السياسي للقضية الجنوبية، ولاشك أن الجنوبيين لطالما عجزوا في استجماع قواهم السياسية ليحصلوا على هذا التمكين من القيمة، فمسارات القضية الجنوبية سياسياً والتي انطلقت في ٢٠٠٧م بقيت عاجزة بل أنها كرست الانقسامات الفئوية على امتداد جغرافية الجنوب.




ليس عيباً ما وقع للجنوبيين في تبايناتهم بل يعتبر امتداد طبيعي لميراث التاريخ السياسي للجنوب سواء ما قبل الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م أو ما جاء بعده من أزمات سياسية كرست بشكل مباشر التباينات المعاصرة في الجنوب، وكان من الصعوبة بمكان تفكيك ما تلبس الجنوب من تبعات للصراعات السياسية المستدامة والتي وجدت فيما بعد مارس 2015م مخرجاً عبر التوحد الجنوبي في مواجهة غزو الحوثيين لبلادهم فكانت المقاومة الجنوبية وعاءً استطاع أن يصهر الكثير وليس الكل من التباينات الجنوبية.



بعد تحرير عدن (يوليو 2015م) برزت واحدة من أهم المسائل بقبول القوى الجنوبية الانخراط في مكون الشرعية أو التمسك بالأرض وما تحقق عليها وبفرض الواقع الميداني، كانت الإشكالية في أن فرض الأمر الواقع سيدخل قيادة التحالف العربي في إحراج أمام المجتمع الدولي ومع ذلك افتقد الجنوبيين الذين دخلوا في مؤسسات الشرعية اليمنية إلى استراتيجية توضح مدى انخراطهم، فلقد أعتقد البعض أنه بالإمكان عبر التغول في المؤسسات السيطرة عليها وإخضاعها للمصلحة الجنوبية، وكان ذلك يتطلب تكوين حكومة ظل على الأقل تتعامل مع هذه الخطوة التي نتج عنها تصادمات واسعة أدت إلى إقالات شملت أغلب هذه القوى الجنوبية مما نتج عنه إعلان عدن التاريخي في 4 مايو 2017م.



بكل الأحوال ظهر المجلس الانتقالي الجنوبي وكانت أهم ايجابياته أنه يمثل الإفراز الأكثر موضوعية لمرحلة عاصفة الحزم، ففي حين أن القوى الشمالية السياسية والعسكرية وحتى القبلية لم تستطع إنتاج وجوه جديدة استطاع الجنوب من إفراز المجلس الانتقالي على اعتبار أنه نتاج حقبة وأنه متغير قادر على أن يلعب الدور المطلوب منه وهو بشكل محدد أن يكون حاملاً سياسياً للقضية الجنوبية وهذا يقتضي اشتراطاً أن يكون مظلة واسعة لكل المكونات الجنوبية مهما كانت التباينات معها.



في نوفمبر 2017م أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي عن الجمعية الوطنية وحملت صدمة غير متوقعة سياسياً فلقد تم تعيين أعضاء الجمعية في تجاوز لم يكن مبرراً وأعطى مؤشرات سلبية لطريقة إدارة القضية الجنوبية، فكان المفترض العمل على تهيئة الأجواء لعقد مؤتمر جنوبي واسع لوضع الأُطر السياسية الكاملة للقضية الجنوبية، واحدة من أهم الإشكاليات هي عدم وجود هذه الأُطر التي من خلالها في حال وجدت أن تُمكنّ للجنوبيين مقداراً قوياً أمام المجتمع الدولي بعيداً عن التوصيفات الهشة التي لن تقدم العمق السياسي ولا تعتمد في الأعراف الدولية.



تبقى وثائق المؤتمر الجنوبي الجامع مرجعية يستطيع الجنوبيين الانطلاق منها لبناء مؤتمرهم الذي سيتعين عليه رسم معالم الجنوب وتحديد ملامحه وأهمها على الإطلاق الهوية الوطنية التي مازالت في اضطرابات أزلية فبتجاوز حضرموت كهوية عميقة واستبدالها بالهوية الجهوية الجنوبية اليمنية أو الجنوبية العربية ضعفت مواجهة اليمن الأصيل شمالاً على خلفية الفرع والأصل وكان ومازال بالإمكان تجاوزها بالاحتماء بالهوية الحضرمية سياسياً.



الاعتبارات التي تقول بأن على الأفراد تقديم الدعم اللامحدود للمجلس الانتقالي تبقى اعتبارات جوفاء لا معنى لها، فالمجلس يجب تقييم أداءه ومراجعته فالاستحقاق السياسي المتمثل بالدخول في المشاورات السياسية لحل الأزمة السياسية عبر الأمم المتحدة تقتضي بالضرورة وجود مرجعية سياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي كي لا يتعرض لعملية إقصاء منتظرة ستعمل عليها القوى اليمنية، فلا يوجد في الأعراف السياسية الدولية مرجعية تنطلق من التفويض الشعبي التي يعتمد عليها المجلس حالياً، وتذكيرا ًفأن حركة فتح الفلسطينية التي نشأت في 1958م وبرغم الدعم العربي واعتراف العواصم العربية بأنها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني مازالت تحتفظ بمرجعياتها القانونية وهو ما سوغ إعلان استقلال دولة فلسطين عام 1988م في الجمهورية الجزائرية.



الحوار الجنوبي يبقى إلزاماً لاستكمال الإطار القانوني وفتح المجلس وكذلك الجمعية الوطنية للتنافس السياسي لمختلف القوى الوطنية الجنوبية فلا يمكن القبول بمسألة التعيين تحت مسوغات الواقع ، كما لا يمكن القبول بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية محظور نشاطها في المحافظات الجنوبية دون الكشف عن قوائم الكيانات والأفراد الإرهابيين المطلوبين للعدالة، فحتى وإن كان تناغماً مع السعودية والإمارات على أساس الشراكة فهذه الدول تعتمد المرجعية القانونية وليس الشكلية التي لا تقدم أو تؤخر شيئاً.



نعم لاستعادة الدولة على حدود ما قبل مايو 1990م ولكن ليس استعادة النظام الشمولي الذي كان حاكماً منذ 1967م عندما اختطفت الجبهة القومية القرار الوطني، الجنوب يمتلك إرثاً عظيماً في السياسة والاقتصاد تم إفشاله عمداً عبر الجبهة القومية فمازالت أدبيات اتحاد الجنوب العربي التي وضعها الأفذاذ شيخان الحبشي ومحمد علي الجفري هي المرجعيات التاريخية التي ترسم ملامح المستقبل السياسي الجنوبي وهي التي نراها في الدول الناجحة ماليزيا والإمارات العربية المتحدة وكندا وغيرها من الأنظمة التي اعتمدت النظام الفيدرالي وأرست الحقوق المدنية .



السياسة عمل تراكمي متواصل يتشكل من عوامل المشاركة السياسية بين القوى الفاعلة في المجتمع الجنوبي وهذا ما عانى منه الجنوب في علاقته أولاً مع نفسه في الحقبة (1967م ـ 1990م) ثم ما عانى منه في علاقته مع الشمال فلم يتمكن الجنوبيين من التأسيس السياسي الصحيح كما لم يتمكنوا من تحقيق العدالة الانتقالية التي هي جزء لا يتجزأ من الحياة السياسية، فتوالي المظالم أسهم بشكل مباشر في الاحتقانات المستدامة في كل الجوانب الطبقية والسياسية وأدى إلى احتكار السلطة والفساد بمختلف أشكاله وأنواعه.



عام مضى حمل تجربة للمجلس الانتقالي الجنوبي تتطلب مراجعة وقراءة موضوعية والانطلاق إلى رؤى استراتيجية متوسطة وبعيدة المدى تكفل تحقيق الأمن والاستقرار للمواطن الجنوبي الذي عاش أكثر من نصف قرن في تجارب سياسية فاشلة عملت على إفقاره وتجهيله بل وتشريده.



جميع الحقوق محفوظة شبوة برس © 2018
  رد مع اقتباس
قديم 05-22-2018, 12:02 AM   #3
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي



إجتماع آخر للانتقالي بعلي ناصر وحيدر العطاس في ابوظبي



21/05/2018 18:13:46




عدن/ ابوظبي / حضرموت برس

علمت «الأيام» أن لقاء جمع الرئيس علي ناصر محمد، بنائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء السابق، خالد محفوظ بحاح.


يأتي اللقاء في إطار سلسلة لقاءات يجريها الرئيس ناصر مع كافة القوى والأطراف السياسية في كل من عمّان والقاهرة وأبوظبي، وغيرها من العواصم العربية.
وأشارت المصادر إلى أن «لقاء ناصر وبحاح، الذي تم في وقت متأخر مساء أمس الأول، بحث المستجدات السياسية التي يشهدها الجنوب، وآخر تطورات فرص السلام لوقف الحرب المستمرة في اليمن منذ أكثر من 3 أعوام».

واللقاء هو الثاني من نوعه الذي يجمع الرجلين كشخصيتين جنوبيتين، وعقد اللقاء الأول في يناير 2017 في القاهرة.
وجاء اللقاء الثاني في خضم حراك سياسي جنوبي واسع تشهده العاصمة الإماراتية (أبوظبي) منذ أيام.
وعلى صعيد متصل علمت «الايام» في ساعة متأخرة مساء أمس أنه تقرر عقد اجتماع اليوم الخميس بين قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي والرئيسان علي ناصر محمد وحيدر ابوبكر العطاس.

  رد مع اقتباس
قديم 05-23-2018, 12:28 AM   #4
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي



قيادي جنوبي : لقاءات الانتقالي في أبوظبي بالقيادات الجنوبية تؤكد صدقية الانتقالي بدعوته الجميع


الثلاثاء 22 مايو 2018 09:27 مساءً
شبوه برس - خاص - عدن



قال رئيس الدائرة الإعلامية بالمجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ لطفي شطارة ان لقاءات الانتقالي في أبوظبي بالقيادات الجنوبية تؤكد صدقية الانتقالي بدعوته للانفتاح على الجميع.




ونشر شطارة منشور على صفحته بموقع فيس بوك قائلا"اللقاءات التي تجريها قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي في أبوظبي مع قيادات جنوبية نحترمها جميعا ، هي لقاءات تؤكد صدقية الانتقالي في دعوته للانفتاح على الجميع وبناء ثقة وتفاهمات مع رموز الجنوب السابقين ، طالما والجميع يؤمن بأحقية شعب الجنوب في إستعادة دولته بالوسيلة التي سيتم التفاوض بشأنها ، وهي فرصة لاستفادة الانتقالي من تجارب تلك القيادات سلبا وايجابا .. شخصيا اعتبر مجرد اللقاءات وجلوس الجنوبيين مع بعضهم البعض هو بحد ذاته انتصارا للارادة الشعبية الجنوبية ، وتلبية لطموحاتها في رأب الصدع والتقارب والمصالحة والاستماع كل للاخر قبل الوصول إلى استحقاقات إستعادة دولة الجنوب".



جميع الحقوق محفوظة شبوة برس © 2018
  رد مع اقتباس
قديم 05-24-2018, 01:38 AM   #5
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي



الجنوب... طريق العودة!


الخميس 24 مايو 2018 01:23 صباحاً
عبد الكريم سالم السعدي




تتسارع الخطوات الجنوبية اليوم باتجاه التقارب الجنوبي، وهي ظاهرة إيجابية يحتاجها الجنوب بعد ما ألم به من متوالية التشرذم التي رافقته منذ سنوات، والتي وصل معها إلى مرحلة خلقت منه مجموعة كيانات منبوذة لا تصلح إلا لتكون أدوات بيد الآخر الإقليمي والدولي، يستخدمها حين تشاء مصالحه ويهملها ويتخلى عنها حين تتطلب ذلك تلك المصالح!


يظهر اليوم بريق أمل يوحي بأن النوايا قد صفت بعدما ران عليها خلال الفترة المنصرمة غبار الشطط والتطرف، وقادتها بعيدا عن الصواب سلاسل التبعية المطلقة، والعود هنا أحمد، مادام سيصب في خانة الدعوة إلى التقارب الجنوبي، التي طالما دعونا إليها وطالما دفعنا أثمانا باهظة لمواقفنا المتبنية لتلك الدعوات!

فشل أبناء الجنوب في تبني مؤتمر يجمعهم على مدى السنوات الماضية، برغم كل المحاولات التي بذلها العقلاء في هذا الجنوب، وتعددت أسباب الفشل، فمنها الموضوعي وأغلبها الذاتي ومنها الإقليمي ومنها المحلي.

في اعتقادي اليوم أن أطراف الشطط والمبالغة في إلغاء الآخر قد وعت حقيقة الواقع، وأدركت أن الجنوب لا يمكن أن تستقيم أعمدة وجوده إلا بالتوافق الجنوبي، وبالتالي فإن ما تشهده بعض العواصم الإقليمية من خطوات جاءت على إثر هذه الصحوة، التي تأخرت كثيرا، وأضاعت الكثير من الوقت والجهد الجنوبي، ولكن يبقى عزاءنا في أنها جاءت!

ولكي نتجاوز أسباب فشل الأمس، فإنه ينبغي علينا أن نبتعد عن الوسائل والآليات والأفكار والسلوكيات التي صنعت ذلك الفشل وتلك الإخفاقات، والتي كان أهمها وأبرزها الفكر الذي يقوم على إقصاء الآخر الجنوبي، وسلوك المزاج في اختيار طرق وآليات التمثيل، التي لم تلتزم باحترام التمثيل الوطني الجنوبي وفقا للمساحة والسكان لمحافظات الجنوب الست، ولم تلتزم بآليات البناء التنظيمي الذي يقوم على القاعدة «من الأدنى إلى الأعلى»!

كما أن من أسباب التقوقع والفشل الجنوبي، هي حرب الأهداف والمشاريع التي تبارز بها الفرقاء في الساحة الجنوبية، وجعلوا منها سيوفاً وتروساً في مواجهة بعضهم البعض، الأمر الذي جعلهم يخلطون بين الأهداف ووسائل تحقيقها، بحيث بات الهدف وسيلة والوسيلة هدف، وتاه في وسط ضجيج تلك السيوف والتروس وصرخات الفرقاء صوت العقل، الذي كان يشكل الأقلية في وسط زحام خطاب الصراع!

اليوم في اعتقادي أن الأرضية تمهدت لفعل جنوبي ناضج، شريطة أن لا يخرج ذلك الفعل من تحت عباءة إقليمية، وان يكون جنوبياً خالصاً، وليس هناك ما يمنع وجود رعاية إقليمية أو عربية أو إسلامية تتولى التوفيق بين الأطراف، ودفعها إلى مؤتمر جنوبي يستوعب كافة القوى على الساحة الجنوبية. فتدخل أي طرف إقليمي في الشأن الجنوبي الداخلي، في ظل الحالة التي تمر بها المنطقة العربية بشكل عام واليمن والجنوب بشكل خاص، لن يكون له أي مردود إيجابي، وسترافقه السلبية وتقضي على جهوده ولو بعد حين!

من ضمن ما عاناه المشروع الجنوبي مفردات الشطط والمبالغة التي تملكت خطاب البعض الجنوبي، والتي مزقت أوصال القوى الجنوبية وأرهقت مسيرة الثورة وعرقلت خط سيرها، حتى كادت تحرفه عن مساره.

لو صدقت اليوم النوايا لفعل جنوبي حقيقي، فإن من أول شروط نجاح ذلك الفعل يكمن في تخلي ذلك البعض الجنوبي عن هذا الخطاب الشطط، والثقافة التي تركع في محراب الأنا، والتي تسوق لمشاريع خلقتها «فوبيا» الصراع الجنوبي الجنوبي الذي ساد فترة مابعد الاستقلال الأول.
ثانياً، القبول بما تقتضيه الحكمة في هذه المرحلة وإتاحة الفرصة للمشاريع والقوى الجنوبية العقلانية، التي يتناغم خطابها مع أطروحات المجتمع الدولي وقراراته، وتخاطب المتغيرات ولاتهمل هدف أبناء الجنوب في استعادة الحق الجنوبي السليب!


جميع الحقوق محفوظة عدن الغد © {year}
-------------------------------------------

قيادات جنوبية تتفق على تشكيل لجنة مصالحة وطنية بعدن


الخميس 24 مايو 2018 01:01 صباحاً
عدن (( عدن الغد )) خاص :

عقد مساء اليوم 23 مايو لقاء موسع ضم عدد من القيادات العسكرية والمقاومة الجنوبية وكذا نخب من الشخصيات الاجتماعية في عدن .


وسبق اللقاء الموسع إقامة وجبة إفطار في منزل القيادي في المقاومة أبو مشعل الكازمي / نائب مدير أمن عدن حيث تم اللقاء بحضور العميد الركن عبدالله الصبيحي / قائد اللواء 139 مدرع معسكر بدر _ والعميد سيف علي صالح ( أبو عمر ) قائد اللواء اول مشاة _ القيادي في المقاومة عادل الحالمي / مستشار وزير الداخلية وعدد من القيادات العسكرية وقيادات المقاومة الجنوبية ونخب من الشخصيات الاجتماعية في عدن .

وفي اللقاء تم مناقشة الأوضاع السياسية والأمنية في العاصمة عدن والجنوب واجمع الحاضرين علی التلاحم وتوحيد الصفوف والمصالحة بين كافة مكونات العمل السياسي وفصائل المقاومة والاسراع في إيجاد رؤية واحدة لجميع الأطراف من أجل الاستمرار والصمود في مواجهة الانقلابيين من مليشيات الحوثي وأعداء الوطن والتماسك من أجل استكمال بناء الوطن ومحاربة الفوضی الامنية والارهاب وإستقرار ورفع معاناة المواطن الجنوبي .

وخرج اللقاء بقرار تشكيل لجنة وساطة ومصالحة بين كافة الأطراف السياسية في عدن والبدء في تشكيل لجان تواصل ومتابعة لانجاح مبادرة المصالحة الجنوبية المتفق عليها في اللقاء .



ط¹ط¯ظ† ط§ظ„ط؛ط¯ | ظ‚ظٹط§ط¯ط§طھ ط¬ظ†ظˆط¨ظٹط© طھطھظپظ‚ ط¹ظ„ظ‰ طھط´ظƒظٹظ„ ظ„ط¬ظ†ط© ظ…طµط§ظ„ط/////ط© ظˆط·ظ†ظٹط© ط¨ط¹ط¯ظ†
جميع الحقوق محفوظة عدن الغد © {year}
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas