المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > تاريخ وتراث > تاريخ وتراث
تاريخ وتراث جميع مايتعلق بتاريخنا وموروثنا وتراثنا الأصيل !!


تريس وسلطنة آل بن ثعلب

تاريخ وتراث


إضافة رد
قديم 10-04-2018, 06:47 PM   #1
أبو صلاح
مشرف قسم تاريخ وتراث
 
الصورة الرمزية أبو صلاح

افتراضي تريس وسلطنة آل بن ثعلب

تريس وسلطنة آل بن ثعاب
(صفحات من تاريخ حضرموت )

تريس بلدة قديمة تقع إلى الغرب من مدينة سيئون ، كانت إحدى الحواضر القديمة التي قيل أنها ترجع في اسمها إلى أحد أبناء حضرموت ، كشبام ، وتريم .
وذكرها أبو عبيد البكري في كتابه (معجم ماستعجم 1/ 90 على أنها للصدف وهي قبيلة من حضرموت ، وقيل أنهم في كندة فقال) " تَرِيس " بفتح أوله، وكسر ثانيه، وبالسين المهملة: مدينة بحضرموت؛ سمّيت بتريس بن خوار بن الصّدف بن مرتع بن معاوية بن كندة، وكان اسم أخيه مديس)
وذكر السيوطي : في (حسن المحاضرة في أخبار مصر و القاهرة ) أحد أعلامها قبل الإسلام وهو حضرمي كنيته أبو تريس أسلم ثم هاجر واستوطن مصر في عداد الحضارمة الذين كانوا بمصر كما ذكرهم المقريزي وغير فقال ص 77 : (لبدة بن كعب أبو تريس - بمثناة من فوق ثم راء وآخره مهملة، يوزن عظيم. قال في التجريد: حج في الجاهلية، وصلى خلف ابن عمر. عداده في المصريين. )
وبهذا عرف أن سكانها من قبيلة الصدف الحضارمة الأصليون ، والبعض يجعلهم في كندة
لذلك ذكر سقاف بن علي الكاف أنها من مواطن كندة لبني الحارث فقال في كتابه حضرموت عبر 14 قرناً :ومن مواطن تجيب وبني الحارث في كندة هينين وبحران وقشاقش سدبة وحورة , ومن مواطن بني الحارث في شرق حضرموت تريس والحول والسعر ومريمة .
وقال سالم بن جندان باعلوي أن آل ثعلب أو بن ثعلب من بطن من كندة يرجعون في نسبهم إلى ثعلب بن راشد بن عمرو بن دعامة بن عامر بن ثعلب بن مرشد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن امرىء القيس بن يعفر بن السكن بن سلامة بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر بن الحارث بن عمرو بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة . ووجد نسبهم مكتوباً لدى أحد علماء حريضة سنة 911 هـ .
وكانوا في تريس وسيئون وتفرقوا بعد ذلك في حريضة واماكن أخرى ... ص 171 أنظر (الإفادة في معرفة الصحابة من كندة وحضرموت ) للأستاذ الباحث / حسين صالح بن عيسى عمر بن سلمان .
وذكر شنبل باعلوي في تاريخه حوادث كثيرة حدثت في مدينة تريس ذكر فيها( آل بن ثعلب ) سلاطينها أو حكامها فقال :وقال شنبل في تاريخه :ص 48
(وفي سنة 783 ثلاث وثمانين وسبعمائة) وفيها : ثار الحرب بين راصع وبين ابن ثعلب صاحب تريس ولسى من نخيل تريس ما شاء الله ، ثم اصطلحوا ... )
وقال أيضا :(وفي سنة 794 أربع وتسعين وسبعمائة) ص 52
وفيها: ثار الحرب بين آل ثعلب تريس ، وبين آل جميل على حد بين مدورة و تريس و صرب بن ثعلب شهرة الزرع الذين هم متنازعون فيه ، وبعد صال عليه آل جميل و أخذوا سبولة فخرج عليهم آل ثعلب ومن معهم من الصبرات فهزموهم ، وقتلوا خمسة منهم ، الذين قتلوا محمد بن جميل بن نصار ، و استمر الحرب بينهم و تكرر القطيع في نخيل تريس و قلعوا منها نخلا كثيرا . )
(وفي سنة 818 ثمان عشر وثمانمائة) ص 57
وفيها: قتل محمد بن نصار قتلوه مذ حج بين تريس و الغرفة غدرا.
(وفي سنة 863 ثلاث وستين وثمانمائة) ص 73
وفيها: عدا ولد عمر بن ثعلب على بني عمه عقيل و حيدرة و حصرهم في تريس و أزالهم ، فأتوا إلى الكسر عند آل عامر ، فحصل لهم تاليف و مساعدة من آل عامر و نهد ، فتحزبوا و وصلوا إلى تريس فحصل بينهم صلح على المناصفة بين آل حيدرة و ابن عمهم ، ثم بعد أيام تخلى منها و أعطوه شيئا من الدور و الذبور . (وفي سنة 907 سبع وتسعمائة) ص 88
وفيها: عدوا آل سليمان بن ثعلب على تريس و هي معد لّة لهم و لأولاد أخيهم محمد و قتلوا العدل راشد بن حسن .
قال القاضي عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف في معجمه ص 426:
أما ( دولة تريس ) فقد كانت لآل ثعلب ومن صلاحائهم السلطان عمر بن سليمان بن ثعلب أثنى عليه الشيخ محمد بن عمر باجمال في كتابه ( مقال الناصحين ) وقال : كانت له أحوال محمودة وشفقة على الرعية صالحة وتفقد لهم تام كان يقتني من البهائم و الآت الحرث لرعاياه مثل ما يعده لنفسه ويبذل ذل لهم ، وكان يتفقد أهل الفقر والجاه منهم فيواسيهم ويحسن إليهم ويصلح بين المتخاصمين ويتحمل في ذلك الأثقال الكثيرة .أهـ. ومع هذا فقد كان الشيخ عمر بن عبدالله بامخرمه يغري به سلاطين آل كثير ويهجيهم عليه إلا أن الشيخ من أهل الأحوال الذين لا يقتدي بهم ولما تلاشى ملك ( آل ثعلب ) صاروا سوقه وتجاراً بالغرفة وغيرها حسبما مرت الإشارة فيها إليه ثم استولت يافع على تريس وكان عليها منهم الأمير صالح بن ناصر بن نقيب يعشرها وما حواليها الى مكان ( آل مهري ) لا يقدر أحد من آل كثير أن يعترضه في شيء مع ان عسكره قليل جدا غير انه كان شجاعا مهاباً وكان ابنه عبدالله جمرة حرب متورداً على حياض القتل والضرب وفي جمادى الآخرة من سنة 1264هـ نازلهم آل عبدالله الكثيريون بإشراف القبلة وغيرهم بعد أن فرغوا من ( آل الظبي ) بسيوون وبعد حصار دام سبعين يوماً سلمت تريس وتم الصلح وكان جلاء ابن نقيب الى القطن .
وقال محمد بن هاشم في تاريخ الدولة الكثيرية ص 200 : وفي 20 شعبان سنة 1250هـ (هجم الشنافر على تريس واستولوا على الجانب الشرقي منها وكان بها ابن النقيب السعيد اليافعي، فأدركت يافع من جميع النواحي المجاورة وحصرت الهاجمين حتى أذعنوا، وطلبوا الخروج فخرجوا والتقوا مع يافع شرقي البلد بمحل يسمى الصليب وحصل قتال عنيف بين الطرفين وقعت فيه الهزيمة على الشنافر وسلبت يافع قتلاهم، وقتل من رجال يافع عبد الله بن صالح الجهوري, وجرح عبد الحبيب بن بريك بن النقيب وأصابته رصاصة في رقبته فقطعها الحكيم وسلم. )
وكان يوجد بها سجن يستخدمه آل كثير لسجن بعض الأمراء من بيت الدولة وهو يذكر قضية بدر بن عبد الله الكثيري مع بدر بن عمر الذي استعان بجيش الإمام الزيدي الإمام المتوكل القاسم سنة 1069 هـ : ذكر ابن هاشم وسالم أحمد بن مرعي الكثيري وسعيد عوض باوزير
في صفحات من التاريخ الحضرمي ص 153 (... حتى دخلوا على بدر بن عمر فاستسلم بدون مقاومة, وحاول ابنه محمد المردوف المقاومة فانهره أبوه وأمره بالاستسلام فقيدوهما معاً ثم أرسلا مكبلين بالإغلال إلى حصن مريمة حيث سجنا هناك ثم نقلا من مريمة إلى تريس وكان ذلك سنة 1058هـ.
ورأى آل كثير أن بقاء تريس الواقعة بالقرب من سيؤن في يد يافع خطر يهدد سيؤن فحاصروها شهرين ومنعوا عنها الماء حتى اضطر حاكمها من آل النقيب على التسليم وخرج ناجيا بنفسه في جوار سالمين بن عبدالله أحد رؤساء آل طالب الكثيريين سنة 1265هـ. ( ص 187 صفحات من التاريخ الحضرمي )
واشتهرت مدينة تريس ببعض العلماء والصلحاء الذين ولدوا بها أو سكنوها منهم :
العلامة الكندي المؤرخ - ( ابن حميد ) سالم بن محمد بن سالم بن حميد الكندي ( 1217 -1316 هـ) من مواليد تريس وكان الكاتب والأمين الكاتم لأسرار الدولة الكثيرية ، وصاحب كتاب ( العدة المفيدة الجامعة لتواريخ قديمة وحديثة ) وهو مطبوع .
وكذلك : علوي بن سقاف الجفري توفى في تريس سنة1273 هـ ، قال عنه ابن عبيد الله السقاف في بضائع التابوت ( ج2 ق 114 ) ... كان كثيراً ما ينزع إلى مشارب الوهابية , وكان من أكثر العلويين إعظاماً لشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذة ابن القيم .
وكذلك : علي بن عمر بن قاضي باكثير الكندي 1170 – 1210 هـ
ولد بمدينة تريس من مؤلفاته الفتاوى اختصر كتاب الشيخ عبد الله بن عمر بامخرمة ، وتلخيص المرعى الأخضر للشيخ حسن بن محمد البكري تلميذ ابن حجر... وغيره .
وغيرهم من العلماء والفضلاء ....
#أبوصلاح_باحث_في_تاريخ_وجغرافية_حضرموت


تابعنا على صقحة تاريخ وتراث حضرموت
https://www.facebook.com/pg/alhdrv/p...=page_internal
والتلجرام
قناة فوائد في العلم والنصيحة والتاريخ الحضرمي
Telegram: Contact @GNATFAWAYID
وتويتر@benaesahceen2
باحث في تاريخ وجغرافية حضرموت
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas