المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > الدين والحياه > سقيفة الحوار الإسلامي
سقيفة الحوار الإسلامي حيث الحوار الهادئ والهادف ، لا للخلاف نعم للإختلاف في وجهات النظر المثري للحوار !!
التعليمـــات روابط مفيدة Community التقويم مشاركات اليوم البحث


القبورية .. شرك ام لا .. سؤال لكل متبع لابن تيمية ؟؟

سقيفة الحوار الإسلامي


موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-05-2010, 07:29 PM   #41
abu iman
حال متالّق
 
الصورة الرمزية abu iman

افتراضي

أخي العباد
بارك الله فيك , و أشكرك أولا على أسلوبك الجميل
و قبولك للرأي الآخر و سعة صدرك ... و إن كنت ربما
أختلف معك في بعض ما أوردت في ردك، و لعل الشافعي
في البيت الذي أوردته يبدو فيه انكاره أو على الأقل لم
يستحسن مثل تلك التسمية ضمنا.
على أي حال إن أريد إلا الإصلاح ... و لعلنا لم نصل إلى مرتبة
الإجتهاد و إبداء الرأي في المسائل الخلافية فمن رأى في مسالة
قناعة فاليعمل بها لكن أن نلامس أقوال العلماء بالمقاربة و الفرضيات
فلا أعتقد أنه أمر مستحب في مثل مستوانا المعرفي و لا أتحدث هنا
إلا عن مستواي أنا . ففي مثل هذا الجدل سيظل عقيما و مدعاة للمماحكات
لقلة و قصور فهمنا ببعض الأمور التي استند عليها أولئك العلماء
و هم في حقيقة الأمر مقصدهم حسن و لا أعتقد أن عالما لديه الرغبة
في أن يحيق بالأمة بمكر سيء ... حتى نسيء الظن بهم ... و ننعتهم
بنعوت قد نبتلى بها نحن. لذا أولى بنا أن نتآخى و ندع الخلق للخالق،
فما أحوجنا إلى الإخاء في مثل هذه الظروف، إلا إذا استنصحك
فانصح له، دون أن تفرض عليه وجهة نظرك، فتكون قد بلغت
و نصحت و كسبت مودة الآخر، و ما التوفيق إلا من عند الله
أكرر شكري على حسن ردك
و
 
قديم 01-05-2010, 08:30 PM   #42
العباد
شاعر السقيفه

افتراضي

أشكر لك مرورك، وحسن ظنك بأخيك.
........................................
 
قديم 01-06-2010, 12:51 AM   #43
مغامص
حال نشيط

افتراضي

اخ عباد : 1) نسميهم المستغيثين بالأموات اظن وصف منطقي وعادل
2) انت قلتها الأية : من يدع مع الله ايش ؟؟؟ الها آخر ,, وحط تحت كلمه الها أخر خط احمر وانا معاك من يعتقد ان المستغيث بالميت ان الميت او صاحب القبر بانه هو اله أخر مع الله فهو مشرك سواء استغاث به ام لم يستغيث ,, لكن اصحابنا شرطوا بان لا يعتقد المستغيث ذلك ... ولذلك اصبح الفرق بين الااستغاثه بالحي ( المشروعه لديكم ) و الإستغاثه بالميت ( الشرك الأكبر لديكم ) ليس في اعتقاد الالوهية بل في امكانية سبب النفع والضر ظاهرا او منطقا.. هل لديك فرق أخر ؟؟
اظن هذا الكلام كررته باكثر من تعبير ولا ادري كيف وانت المتتبع الجيد لمشاركاتي لم تصل الى فهمك بعد ؟؟

اخ ابو ايمان .. شكرا لك لكن الأمر ليس بهذه السهولة .. فالقضية فكر وعقائد وسيرة وتاريخ وسياسه كلها لعبت دورا مهما جدا طوال قرون في تشكيل هذه المذاهب المختلفه .. وانا لا اريد ان اقول للسلفي او الصوفي او الأشعري او الوهابي وا الحزبي او او الزيدي اوالأمامي اوالرافضي غير مذهبك ..لكن كونوا اخوانا مسلمين .. والتيار السلفي مجازا او بعض من انتسب لفكر الشيخ ابن تيميه والشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله كثيرا ما اتهموا بالتكفير ..وكم كنت اتمنى من الأخوان هنا ان يعرجوا على كلام الشيخ العريفي والشيخ النجيمي في المحاضرة اللتي تكلمت عنها ووصف المخالف بالمسلم واكرر المسلم المتأول وليس الكافر اوالمشرك ولكن يبدو ان صدى كلامهم ضعيف وكم اود توصيله الى اكبر عدد ممكن ما اجمل العوده والعائض القرني في تسامحهم .. نريد المزيد من تلك النماذج الرائعه التي تذب ومازالت عن منهجها دون زعزعه او اخلال

اخ الحضرمي التميمي : فعلا نريد قفل هذا الباب لأن فتاوى التكفير والارهاب والتفريق باسم الدين تحز في النفس ... وكما قلت لك ان الوتر الحساس هو الدين فبه قد يلغي المرء عقله لمجرد تاويل لنص من النصوص
 
قديم 01-06-2010, 07:19 AM   #44
العباد
شاعر السقيفه

افتراضي

سأجعل كلامي مع أخي مغامص باللون الأحمر:

اخ عباد : 1) نسميهم المستغيثين بالأموات اظن وصف منطقي وعادل
حياك الله أخي مغامص ..
وما ذكرت من وصفهم هو الوصف المناسب، وهو واقع الحال بلا جدال.
وهل تجد فرقا بين هذا الوصف وبين من يصفهم بـ (المستغيثين بأصحاب القبور) ؟
الجواب - بلا خلاف -: لا.
لأن الأموات هم أصحاب القبور، فلا فرق بين أن نسميهم (المستغيثين بالأموات) أو (المستغيثين بأصحاب القبور)، إلا إذا كان هناك فرق بين الأموات وبين أصحاب القبور !!.
ولكن إذا أرادوا أن يختصروا هذا الاسم في كلمة واحدة دالة على هذا الوصف جاز لهم ذلك، وهذا مسلك مطروق في المسميات.
فبدلا من أن نقول: هذا يتبع مذهب الإمام الشافعي - مثلا -، نقول اختصارا: هذا شافعي. وبدلا من أن نقول: هذا عالم بالنحو، نختصره بقولنا: نحوي. وقس على ذلك. وهذا نظير ما ذكرت - بعدُ - مقرا بالتسميات في قولك: (((وانا لا اريد ان اقول للسلفي او الصوفي او الأشعري او الوهابي وا الحزبي او او الزيدي اوالأمامي اوالرافضي غير مذهبك ..لكن كونوا اخوانا مسلمين)))0
فلا ضير إذاً من أن يُسمّوا بالمستغيثين بالأموات، أو بالمستغيثين بالمقبورين، أو بأصحاب القبور. ولا ضير أن يسموا بـ (الأمواتيين)!! أو بـ (القبوريين)، لأن الاسم دال على الوصف الواقع منهم. فليس في وصفهم بالقبوريين أي تحرج ولا تحسس ولا نفرة.

فهل توافقني على ذلك ؟
وقد ذكرت سابقا أن الاسم لا يغير من حكم الفعل شيئا


2) انت قلتها الأية : من يدع مع الله ايش ؟؟؟ الها آخر ,, وحط تحت كلمه الها أخر خط احمر
نعم، (إلهً آخر)، وقد جعلت لونه - كله - أحمر، (إلهً آخر)، ولعل ما جعلك تطالب بهذا فهمك لمعنى (الإله) !!
وهو أمر استغربته كثيرا أن يصدر منك، لأن كلمة (إله) هي أحد كلمات شهادة التوحيد، وهي أربع كلمات (لا إله إلا الله)، فكان من أظهر ما يكون على المسلم أن يعلم معنى كلمة (إله)، وإلا كيف يخلص هذا الوصف لله وحده دون غيره ؟!!، ويفرده به دون سواه ؟؟!!
ومعنى (إله) - كما قرره العلماء - من (أَلَهَ) أي (عبد)، فهو على وزن (فعال)، وهذا الوزن يأتي بمعنى الفاعل وبمعنى المفعول، وهو هنا بالمعنى الثاني، فـ (إله) فعال بمعنى (مألوه)، أي: (معبود)، وهو المستحق للعبادة.
قال أبو عبد الله القرطبي في تفسير ( لا إله إلا الله ) أي : لا معبود إلا هو.
فمن صرف العبادة - المستحقة لله - لغير الله فقد عبد غير الله بما صرف له.
ولهذا لما صرف المشركون بعض أنواع العبادة للأصنام وصفهم الله تبارك وتعالى بأنهم عبدوها من دونه، وأنهم جعلوها (آلهة) مع الله، أي معبودة مع الله.
ولا يخفاك - إن شاء الله - أن هذه الأصنام إنما هي تماثيل لرجال صالحين (ماتوا) ودفنوا في (قبورهم). كما في الصحيح عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم:"أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور..." الحديث، وكما في تفسير قوله تعالى: {وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلَا سُوَاعاً وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً }.
ولا بأس أن نذكر بعض الآيات - على وجه المذاكرة والمدارسة - مما يفيد المعنى المشروح سابقا.
قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ }الأنعام74، قال في "الجلالين": "(أتتخذ أصناما آلهة) تعبدها".
وقد بين لنا أبونا إبراهيم عليه السلام هذه العبادة في نصحه لأبيه كما في سورة مريم: {إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئاً }مريم42. وهل كانت عبادتهم إلا كما أخبرنا الله تبارك وتعالى كما في قوله عن إبراهيم عليه السلام: {وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي شَقِيّاً }مريم48.
إذا تقرر هذا وجب علينا أن نعرف العبادة المستحقة لله، حتى نصرفها له وحده دون غيره.
ومن العبادة التي يجب أن تفرد لله (عبادة الاستغاثة) - على تفصيل سبق بيانه في مشاركة أحد الأعضاء -، وكذا الدعاء عموما (دعاء العبادة والطلب والمسألة)، وكل نداء لتحصيل مرغوب أو دفع مرهوب، مما لا يقدر عليه إلا الحي الذي لا يموت. فهذه عبادة لا يجوز صرفها إلا لله وحده.


وانا معاك من يعتقد ان المستغيث بالميت ان الميت او صاحب القبر بانه هو اله أخر مع الله فهو مشرك سواء استغاث به ام لم يستغيث، لكن اصحابنا شرطوا بان لا يعتقد المستغيث ذلك ...
وهذه الفقرة فيها مسائل:
الأولى: اعتقاد الفاعل. وهذا ليس البحث فيه، لأن البحث الآن في الفعل، وفي الوصف المستحق لهذا الفعل.
الثانية: "اعتقاد أن المقبور - المستغاث به - إله". وهذا متفرع على فهمك - أخي الكريم - لمعنى الإله، وقد سبق الكلام عليه.
الثالثة: نسبت إلى مخالفيك اشتراطهم عدم اعتقاد المستغيث أن المستغاث به إله.
وهذا خطأ في التعبير منك، وإنما أردتَ أن تقول: إنهم لا يشترطون اعتقاد المستغيث ألوهية المستغاث به. وبين التعبيرين فرق لا يخفاك - إن شاء الله -، فـ (اشتراط العدم)، لا يساوي (عدم الاشتراط).
وكل ما تذكره - حتى الآن - هو الكلام على الفاعل، أو (الحكم عليه) وهو الأمر الذي ذكرتَ - غير مرة - أنك لا تريد البحث فيه، لأنك - كما ذكرت - تعلم الفرق بين الحكم على الفاعل والحكم على فعل الفاعل، إلا أنني أرى الأمور تتداخل عليك، فما هو السبب ؟ هل هو عدم تحرير هذا المقام ؟
ومع ذلك أريحك من عناء البحث في هذه المسألة، فأصحابكم - كما هو تعبيرك، وهو لطف منك - لا يقولون بما ينسب إليهم، وهذا شيخهم محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - يقول مبينا مذهبه وعقيدته في هذه المسألة: (( وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على عبد القادر، والصنم الذي على قبر أحمد البدوي، وأمثالهما لأجل جهلهم وعدم من ينبههم، فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا أو لم يكفر ويقاتل، سبحانك هذا بهتان عظيم )). كما هو مزبور في "الدرر السنية" (1/66)، وهو من كتبهم المعتمدة التي وثقت أقوال شيوخ هذه المدرسة.
أما متى يحكم على الفاعل فهذا قد قرره العلماء في كتبهم، ولا يخلو كتاب من كتب الفقه المعمول بها من إفراد أحكام الردة والمرتدين، يبحثون فيه هذه المسائل. وهذا الأمر معروف لكم إن شاء الله وأنت في بلد الفقه والفقهاء.


ولذلك اصبح الفرق بين الااستغاثه بالحي ( المشروعه لديكم ) و الإستغاثه بالميت ( الشرك الأكبر لديكم ) ليس في اعتقاد الالوهية
سبق الكلام على (الإله) والألوهية. والإله عندنا - وعندكم - هو المستحق للعبادة، والمستحق للعبادة عندنا - وعندكم - هو الله وحده، والعبادة عندنا - وعندكم - أنواع، ونحن نعتقد أن الدعاء - كما سبق - عبادة، وأن الاستغاثة - كما سبق - عبادة، ومن صرف شيئا من العبادات - المستحقة لله وحده - لغير الله فقد أشرك مع الله غيره (الكلام على الفعل)، وأنزله منزلة الإله، وهذا المعنى مقرر في كتاب الله تبارك وتعالى، وقد مثلت لك بمثال واحد فقط لتقريب المسألة، ولا أريد حشد الأدلة القرآنية المقررة لهذا، لأنني أراها من الوضوح بمكان أخجل أن أتبسط في شرحه وبيانه، لأنني أزعم أن معرفة مثل هذه الأمور يجب أن تكون من المسلمات.
وأنا أسألك: ما تقول في السجود لغير الله ؟
ستقول لي: شرك وكفر بالله.
سأقول لك: لماذا ؟
فبم يكون الجواب ؟
الجواب: لأن السجود عبادة لا تكون إلا لله.
سأقول لك: وكذا الحال في دعاء العبادة، وفي الاستغاثة المستحقة لله، وفي غيرها من العبادات.
والذي يظهر لي أنك - أخي الكريم - لم تحرر معنى الألوهية المستحقة لله، ولا معنى العبودية المستحقة لله، ولا القوادح فيها.


بل في امكانية سبب النفع والضر ظاهرا او منطقا.. هل لديك فرق أخر ؟؟
أنا لم أوافقك على فهمك الأول حتى تسألني عن مفرزات هذا الفهم الذي أراه - أنا - خطاً.، هذا أمر.
والأمر الثاني هو أنهم لا يقولون بذلك، بل هم يردون على من زعم أن شرك المشركين - جميعهم - إنما هو لاعتقادهم النفع والضر في معبوداتهم.
فعجيب أمر من ينسب إليهم هذا الأمر !!، أرأيت أخي الكريم آثار عدم التحرير في هذه المسألة.
واسمع إلى الإمام ابن كثير وهو يقول في تفسيره: ((قال قتادة: ذُكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: "ما تعبد؟" قال: أعبد الله، وكذا وكذا-حتى عدّ أصناما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فأيّهم إذا أصابك ضُرٌّ فدعوتَه، كشفه عنك؟". قال: الله عز وجل. قال: ["فأيّهم إذا كانت لك حاجة فدعوتَه أعطاكها؟" قال: الله عز وجل. قال]: "فما يحملك على أن تعبد هؤلاء معه؟" قال: أردت شكره بعبادة هؤلاء معه أم حسبت أن يغلب عليه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعلمون ولا يعلمون" قال الرجل بعد ما أسلم: لقيت رجلا خصمني.
هذا مرسل من هذا الوجه، وقد روى أبو عيسى الترمذي في جامعه مسندًا عن عمران بن الحُصَيْن، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو ذلك)). طبعة دار طيبة، الطبعة الثانية.


اظن هذا الكلام كررته باكثر من تعبير ولا ادري كيف وانت المتتبع الجيد لمشاركاتي لم تصل الى فهمك بعد ؟؟
صحيح أنك كررته بأكثر من (تعبير)، لكنك أطلقته من غير (تحرير)، ولو ذهبتُ أمثل لك لخرجنا عن أصل المسألة التي طرقتها أنت

اخ ابو ايمان .. شكرا لك لكن الأمر ليس بهذه السهولة .. فالقضية فكر وعقائد وسيرة وتاريخ وسياسه كلها لعبت دورا مهما جدا طوال قرون في تشكيل هذه المذاهب المختلفه .. وانا لا اريد ان اقول للسلفي او الصوفي او الأشعري او الوهابي وا الحزبي او او الزيدي اوالأمامي اوالرافضي غير مذهبك ..لكن كونوا اخوانا مسلمين .. والتيار السلفي مجازا او بعض من انتسب لفكر الشيخ ابن تيميه والشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله كثيرا ما اتهموا بالتكفير ..وكم كنت اتمنى من الأخوان هنا ان يعرجوا على كلام الشيخ العريفي والشيخ النجيمي في المحاضرة اللتي تكلمت عنها ووصف المخالف بالمسلم واكرر المسلم المتأول وليس الكافر اوالمشرك ولكن يبدو ان صدى كلامهم ضعيف وكم اود توصيله الى اكبر عدد ممكن ما اجمل العوده والعائض القرني في تسامحهم .. نريد المزيد من تلك النماذج الرائعه التي تذب ومازالت عن منهجها دون زعزعه او اخلال
هذا الخطاب موجه لأخي أبي إيمان، وليس لي فيه شيء.
إلا أنني تعجبت أشد العجب، بل وطال عجبي من ذكرهم لجماعة من أتباع المدرسة إياها، وهم المشايخ الكرام العريفي والنجيمي والعودة والقرني، والذي أعرف في هؤلاء - ما عدا النجيمي فإني لم أقرأ له - أنهم يقررون ما يخالف فهمك في هذه المسائل !! فهل ترضيهم أنت ومخالفوك حكما في هذه المسألة ؟


اخ الحضرمي التميمي : فعلا نريد قفل هذا الباب لأن فتاوى التكفير والارهاب والتفريق باسم الدين تحز في النفس ... وكما قلت لك ان الوتر الحساس هو الدين فبه قد يلغي المرء عقله لمجرد تاويل لنص من النصوص[/QUOTE]
وهذا أيضا ليس موجها لي، إلا أنه أعجبت بعبارتكم الجميلة بقولكم (الوتر الحساس هو الدين)، وأنا أعبر عنها بقولي: (أغلى ما يملك المسلم دينه)، وأزيد الآن: (وأوجب ما يجب التناصح فيه بين المسلمين هو الدين)، لأن النبي صلى الله عليه وعليه آله وسلم قال: ((الدين النصيحة))، وجزاكم الله خيرا.
أخوك العباد
 
قديم 01-06-2010, 07:24 AM   #45
العباد
شاعر السقيفه

افتراضي

ولأرجع بكم إلى أصل موضوعكم الأول.
الآن وقد اتفقنا على أن الوصف المناسب هو (المستغيثون بالأموات).
تبقى معنى المسألة الثانية، وهي.
ما تقول في الاستغاثة بالميت وطلب منه ما لا يقدر عليه إلا الله ؟
أرجو الإجابة ،، وجزاكم الله خيرا.
 
قديم 01-06-2010, 09:23 PM   #46
السعدي علي
حال جديد

افتراضي

الجفري
وعودة الصوفية إلى الكويت
بقلم : الشيخ أحمد بن حسن المعلم
قام بنسخه على برنامج الوورد ونشره عبر شبكة الانترنت


أبو معاذ السلفي (السني الحضرمي)


[email protected]







بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجميعن، ولا عدوان إلا على الظالمين، أما بعد:
جاء في مجلة الفرقان الكويتية العدد 295 الصادر في 12 ربيع ثاني 1425هـ الموافق 31 مايو 2004م تحت عنوان الجفري وعودة الصوفية إلى الكويت!
بقلم: أحمد المعلم – رئيس فرع جمعية الحكمة اليمانية – حضرموت:
بعد أن عادت بعض الرؤوس الصوفية في الكويت إلى الظهور، وبدأ بعضهم إثارة الشبهات على المنابر العامة والدفاع عن المذهب الصوفي وبعض رموزه المعاصرين كالجفري، وحاولوا إعادة الاعتبار إلى رموزهم القديمة كابن عربي، كان من الواجب والنصح للأمة أن نبين لهم حقيقة الصوفية، التي يدافعون عنها ويحاولون التلبيس على العامة بها، كما نبين حقيقة الجفري وطريقته العلوية الصوفية المبنية على الخرافة والشعوذة، وعليه نوضح للقارىء الكريم أنه لا يوجد ثمة فرق بين غلاة الصوفية القدماء، والفرق الصوفية المعاصرة، التي حاولت ومازالت الترويج بأن الصوفية ليست فرقة ضالة، بل هي مثل بقية المدارس الإسلامية الأخرى، كالمحدثين، والفقهاء، والأصوليين، والمؤرخين، ولتوضيح هذه المسألة نقول:
الصوفية المعاصرون هم أتباع الطرق الصوفية المعروفة، كالقادرية، والشاذلية، والرفاعية، والنقشبندية وغيرها من الفرق المنتشرة على الساحة، وهذه الفرق ليست على طريقة الفضيل، ولا معروف الكرخي، وإنما هي على طريقة الحلاج، وابن عربي، وابن سبعين، وابن الفارض، والغزالي وأمثالهم، وهؤلاء المذكورون جميعاً من أصحاب التصوف المنحرف الفلسفي، وأفضلهم الغزالي، ومع ذلك فإن له في التصوف ضلالات كبيرة، نسأل الله أن يعفو عنه.
هذا التصوف الذي انحرف به المتأخرون عن طريق الزهاد، والعباد إلى طريق غلاة الباطنية كما يقرر ذلك العلامة ابن خلدون – رحمه الله – حيث قال: ثم إن هؤلاء المتأخرين من المتصوفة المتكلمين في الكشف، وفيما وراء الحس توغلوا في ذلك، فذهب الكثير منهم إلى الحلول والوحدة كما أشرنا إليه، وملؤوا الصحف منه، مثل الهروي في كتاب المقامات له وغيره، وتبعهم ابن عربي، وابن سبعين، وتلميذهما ابن العفيف، وابن الفارض، والنجم الإسرائيلي في قصائدهم، وكان سلفهم مخالطين للإسماعيلية المتأخرين من الرافضة الدائنين أيضاً بالحلول، وإلهية الأئمة مذهباً لم يعرف لأولهم، فأشرب كل واجد من الفريقين مذهب الآخر، واختلط كلامهم وتشابهت عقائدهم. «المقدمة» لابن خلدون (ص619-621) .
وقال الصوفية بفكرة معراج النفس، والمقصود به غير الصوفية المعتدلة التصفية النفسية الأخلاقية، وقصد به أهل الحلول والاتحاد نوعا من المعراج يختلف أشد الاختلاف عن الصورة القرآنية للمعراج.
وأظهر الغلاة كما يقول المؤرخون الزهد والتقشف، قال ابن الأثير: إنهم تعلموا الشعوذة والنيريجات والنجوم والكيمياء، فهم يحتالون على كل قوم بما ينفق عليهم وعلى العامة بإظهار الزهد.
وذكر ابن حجر أن المغيرة «المغيرة بن سعيد البجلي» تعلم السحر، وكان ساحراً وكان سبئياً، وصاحب نيريجات، بل إن عبد الله بن معاوية نفسه كان يظهر الزهد، ويلبس الصوف «لسان الميزان» (6/88-91)، ومع هذا يكون غلاة الشيعة من أوائل من لبس الصوف، وأظهر الزهد، وبذلك يبدو لنا واضحاً مقدار الصلة بين التشيع المغالي في الكوفة، وبين التصوف.
وسنلاحظ أن لهذا الاتصال وغيره من الاتصالات الأثر الكبير في بناء صرح التصوف الفلسفي، «فلسفة التصوف من خلال النشأة والتطور» (ص136-139).
بقي أن أؤكد بعد هذا العرض أن هذه العقائد والأصول جميعها موجودة لدى متصوفة اليوم، ولم تتبرأ منها طريقة من طرقهم القائمة، بل إن بعض تلك الطرق لديها من العقائد الشركية والمنحرفة زيادة على ما ذكر.. والله المستعان.

رسائل الغزالي

وللاطلاع على ما عند الغزالي من الانحراف في التصوف اقرأ آخر كتاب «الإحياء» (4/503) طبعة دار الحديث بمصر، تحت عنوان: «بيان جملة من حكايات المحبين وأقوالهم ومكاشفاتهم» وكتاب: «المضنون به على غير أهله» ضمن مجموعة «رسائل الإمام الغزالي»، طبع دار الفكر ببيروت، الطبعة الأولى (1419 هـ _ 1998م ) والكتاب، يقول عن زيارة قبور الصالحين والعلة فيها: «أما التقرب لمشاهدة الأنبياء والأئمة، عليهم الصلاة والسلام، فإن المقصود منه الزيارة والاستمداد من سؤال المغفرة وقضاء الحوائج من أرواح الأنبياء والأئمة عليهم الصلاة والسلام، والعبارة عن هذا الإمداد الشفاعة، وهذا يحصل من جهتين: الإستمداد من هذا الجانب، والإمداد من الجانب الآخر ولزيارة المشاهد أثر عظيم في هذين الركنين، أما الاستمداد فهو بانصراف همة صاحب الحاجة باستيلاء ذكر الشفيع والمزور على الخاطر حتى تصير كلية همته مستغرقة في ذلك، ويقبل بكليته على ذكره وخطوره بباله وهذه الحالة سبب منه لروح ذلك الشفيع، أو المزور حتى تمده تلك الروح الطيبة بما يستمد منه» «مجموعة رسائل الإمام الغزالي» (ص356) .
إذاً فالطعن في التصوف، إنما هو طعن في تلك العقائد المنحرفة، وذلك السلوك الشائن والبدع العلمية والعملية التي استقر عليه حال المتصوفة وطرقهم التي لا يعرف الناس التصوف إلا من خلالها.
وجميع هذه الطرق مبنية على التصوف الفلسفي، وجميع من ذكر اسمهم هم عند صوفية اليوم من كبار الأولياء، كالحلاج فهو عندهم قطب من الأقطاب، وابن عربي هو الشيخ الأكبر، وابن سبعين هو وابن الفارض سلطان العارفين، وأبو مدين القطب الغوث.
هذه هي منزلة هؤلاء عند المتصوفة المعاصرين، وأما مشايخ تلك الطرق إذا استثنينا الشيخ عبد القادر الجيلاني، الذي كذب عليه ونسب إليه زوراً ما لم ينسب إلى شيخ من الشيوخ، فإنهم لا يقلون ضلالاً عمن سمينا.
وإذا كان الكلام المكتوب لا يكفي، فإن جولة على معاقل تلك الطرق، وزيارة لأشهر مقامات القوم ومشاهدهم، سوف تبرهن على من أقول أعظم مما دونته الأقلام.
فمن باب الزهد المزعوم دخلوا إلى أقصى درجات الترف، ومن باب التوكل المدعى وصلوا إلى حضيض الشرك، ومن باب جهاد النفس وتصفيتها تفشت لديهم من المعاصي الأخلاقية ما لا يليق نشره، حتى ضج الكثير منهم مما جنى عليهم صحبة المردان والنسوان من الفساد العظيم، واقرأ ما كتبه عنهم الإمام ابن الجوزي في «تلبيس إبليس» والقصائد الرنانة التي نظمها الإمام ابن المقري الزبيدي، وهي في مجموعه، وكلا الرجلين لا علاقة له بابن تيمية ولا اتباعه.



حقيقة علي الجفري

وإذا كانت تلك حقيقة أرباب التصوف القدماء ومدارسهم فلابد من الإشارة إلى مريديهم المعاصرين أمثال علي زين العابدين بن عبد الرحمن الجفري، الذي أصبح من نجوم الفضائيات، وأصبح له جمهوره الكبير بسبب أسلوبه البليغ، وأصبح يحبه ويعجب به الكثيرون من المثقفين وغير المثقفين، وهذه ميزة لا نحسده عليها، ولا نحقد عليه من أجلها، فإن لنا من العلماء والدعاة – أهل السنة السائرين على منهج السلف الصالح – المئات ممن لهم الجماهير العريضة والقواعد المعجبة والمحبة، ولكننا نخاف على تلك الجماهير المعجبة بالجفري من السموم التي بدأ يبثها في حديثه، وذلك لمعرفتنا به، وبمدرسته الصوفية التي ينتمي إليها، وهي «الطريقة العلوية »المتفرعة عن «الطريقة المدينة» المنسوبة إلى صوفي المغرب المشبوه شعيب أبي مدين أحد شيوخ ابن عربي الحاتمي الزنديق.
فالطريقة العلوية هي إحدى الطرق الصوفية المعاصرة تشابهها وتشترك معها في معظم ملامحها العامة وأصولها، وتتبنى العقائد نفسها، وتشاطرها البدع العلمية والعملية. والشطحات والدعاوى الزائفة.
وهي تنتمي إلى الفقيه المقدم محمد بن علي باعلوي المتوفى سنة 653هـ ، ومن شطحاته الشهيرة، ما رواه صاحب كتاب «الجوهر الشفاف» قال:
روى المشايخ - y– أن شيخ شيوخنا الشيخ الفقيه محمد بن علي –t– خرج ذات يوم إلى شارع من شوارع تريم، وكان ذلك الشارع مطروقاً، فوقف الشيخ فيه، فمر به بدوي معه جمل عليه سعف، فساومه الشيخ في السعف، فأبى البدوي أن يبيع السعف للشيخ بالذي أراد، فقال الحاضرون: بع السعف للشيخ وألحوا عليه، فأبى البدوي، فأتى إليه الفقيه الأجل الإمام الأكمل أحمد بن عبد الرحمن أبو علوي، وقال له: بع الشيخ السعف بما أراد، فإن الشيخ كذا وكذا، وذكر شيئاً من مناقب الشيخ، فقال له البدوي: هو الشيخ محمد بن علي «الله» فلما سمع الشيخ ذكر الله، قال بأعلى صوته: نعم، نعم «أنا الله» وسقط مغشياً عليه، وكان الفقيه الكبير، الولي الشهير، العارف بالله، الخبير العالم الرباني محمد بن أبي بكر عباد –t– إذا حدث بهذه الحكاية وبلغ إلى قوله: نعم «أنا الله» يأتي برفع صوته حسب ما يقدر عليه، وقال حاكياً عنه: نعم أنا الله - رضي الله عنهما ونفعنا بهما- «الجوهر الشفاف» (ص92).

شطحات

وله شطحات أخرى اعتذروا عنه بأنه قالها في حال السكر مثل «ما لي حاجة بمحمد ومحمداه» المصدر نفسه (ص92)، ومما روى صاحب ذلك الكتاب أيضاً: قال: روى المشايخ –y– كيف اعترته غيبة آخر عمره، وما كان يحكي فيها من الأمور الغيبية، التي وقعت، كما قال إلى أن قال: وكان يقول له في تلك الغيبة الخضر أو غيره: كل نفس ذائقة الموت، فيقول: ما لي نفس، فيقول له: كل شيء هالك إلا وجهه، فيقول: أنا من نور وجهه (ص91) .
وهذه الشطحات يعدونها من أكمل مناقبه، وأعظم كراماته، ولا يكاد مترجم له، ومعدد لكراماته يتجاوزها، بل يحكيها ضمن مناقبه وكراماته، وقد صوره مترجموه صورة خيالية أسطورية لا يكاد يبلغها بشر، فمن ذلك أنه يتصرف في الكون في حياته، وبعد مماته، كما قال صاحب «شرح العينية»: وكان سيدنا الفقيه من الممكنين في التصريف بعد موتهم، قال المشايخ العارفون: ما صلينا على جنازة إلا والفقيه محمد بن علي بعد موته يصلي عليها معنا (ص161) .
أما ما يتعلق بـ «علي الجفري» فإنه ابن هذه المدرسة وتلميذها، بل ويعد نفسه هو وشيخه عمر بن حفيظ من المجددين لهذه المدرسة، وتعرف دار المصطفى التي يقومان عليها بأنها تتبنى الخط المحافظ جداً على الموروث، حتى إن زملاءهم في ( تريم ) يحرجون أحياناً من تصرفاتهم وجمهودهم على حرفية تلك المدرسة، وهذا نموذج مكتوب بقلم عمر بن حفيظ، يدل بما لا يدع مجالاً للشك بتمسكه الحرفي بما عليه أسلافه، كتبه تقريضاً لكتاب صدر حديثاً بعنوان: «الدليل القويم في ذكر شيء من عادات تريم» وهو يحتوي على عدد كبير من البدع الحولية، وغير الحولية، وعلى الزيارات القبورية والحضرات الخاصة بالسماع الصوفي، الذي يتم فيه تمايلهم وتشنيفهم على صوت الدف واليراع متقربين إلى الله بذلك راوين له أجل المناقب والفضائل، ومن تلك العادات ما هو معاصٍ، إذ يشترك فيه الرجال والنساء، ويحصل فيه ما ينافي القيم والأخلاق الفاضلة، ومع هذا كله يقول عنه عمر بن حفيظ: «فقد اطلعت على ما جمعه السيد الماجد الفاضل الحريص على طريقة أهله الأفاضل حامد بن محمد ابن شهاب الدين من عادات رجال الهدى القادات الملحقة بالعبادات لقيامها على أسس العلم والمتابعات والاقتداء بهدي سيد السادات بتريم وحضرموت، فسررت لهذا الجمع ووجدت أن يكون مصدر نفع وأن يكون له في قلوب الناشئة المتطلعين إلى تراتيب ائمتهم أحسن الوقع».«الدليل القويم في ذكر شيء من عادات تريم» (ص235-237).
وتأمل قوله: «من عادات رجال الهدى القادات الملحقة بالعبادات».






شبهات ومخالفات

فهذا دين القوم وعاداتهم الملحقة بالعبادات، وعلي الجفري على ما سبق من انحرافات عقدية وعملية يدافع عنها أشد الدفاع، وقد ظفرت بشريط مسجل([1] ([اخي العزيز ،، يتوجب عليك اضافة رد لرؤية الرابط]_ftn1)) له وهو يحاول إقناع مجموعة من الشباب بتلك العقائد المنحرفة تأكد من خلاله أنه يؤيدها بقوة ويحشد الشبه القوية لإثباتها ومن تلك المخالفات الكبيرة:
1 –إثبات تصرف الأولياء في الكون والمبالغة في ذلك إلى درجة أنه لما ذكر أن بعض العلماء علق على تلك المزاعم بقوله: «ماذا ابقوا لله؟» قال: إنه كلام خطير وأنه إما أن نقول بأنه يعي ما يقول وهذا كفر، أو نقول: إنه أحمق إذا أردنا أن نخرجه من الكفر، ويحتج على ذلك بأنه حتى لو قلنا إن الولي يتصرف في الدنيا والآخرة، فهل ملك الله محدود بالدنيا والآخرة؟
إذا يثبت للولي تصرفاً في الدنيا والآخرة أي جميع الكون الذي نعرفه، وأما الله فملكه يتعدى هذا الكون الذي نعرفه لذلك من قال إن الولي المتصرف في الدنيا والآخرة «ماذا ابقى لله» هو إما أحمق أو كافر.
2 –يثبت عقيدة الرجعة تلك العقيدة الشيعية التي عرف بها غلاة الشيعة ويدلل في هذا الشريط على إمكان عودة النبي r إلى الحياة الدنيا، وخروجه من قبره بجسده وروحه، وكذلك الأولياء ومن الناس من يراهم ويخاطبهم ويستدل بأثر فيه أن هناك من رأى أبا جهل خارجاً من قبره، يستسقي الماء وإذا ملك خلفه معه مرزبة فضربه وأعاده، وقال: لا تسقه فإنه عدو الله، فيقول: إن الرسول r والولي من أمته أحق بإمكان الخروج من أبي جهل، وهو يخالف محمد علوي المالكي، الذي يرى أن الذي يخرج فقط الروح، أما هو فيرى الخروج بالروح والجسد، ويعلل قول المالكي: إن المالكي يخشى أن يكون في التصريح بخروج الجسد نقص في حق النبي r.
3 –بناء على تلك العقائد الضالة يثبت أن الرجل إذا استغاث بالولي، فإن الولي يخرج من قبره ويغيثه.
4 –يرى دعاء الأموات من دون الله الذي يسميه استغاثة أمراً مباحاً، هذا أقل ما يقال، وإلا فمن الممكن أن يراه مستحباً.
5 –يدافع بشدة عن الحلاج وابن عربي، بل وللتمويه ينسب إلى ابن تيمية أنه يعترف بأن الحلاج على حق، والعز بن عبد السلام أنه قال عن ابن عربي: إنه قطب الزمان.
6 –وبناء على إقراره أن الحقيقة قد تخالف ظاهر الشريعة هذه القاعدة التي أفتى الصوفية والفقهاء بموجبها بقتل الحلاج وابن عربي، وفي الوقت نفسه أثبت أهل البصيرة والكشف أنهما من أقطاب الأولياء.
* أقول بموجب ذلك يصر على أن ذلك الولي الذي سبق ذكر قصته وإن لم يسمه، الذي تجتمع له حسان النساء يرقصن ويغنين أنه ولي في الباطن مع وجوب إقامة الحد عليه.
7 –يصر على أنه يمكن للولي على سبيل الكرامة أن يأتي بولد من غير أب، بل من غير أب ولا أم، وأن من أنكر ذلك، إنما أنكره من باب الحفاظ على الأعراض، وألا يفتح الباب لمن زنت أن تقول هذه كرامة ولي، وإلا فإنه ممكن ومن أنكره إنما أنكره لأجل الاحتياط كما سبق.
8 –يحاول إثبات أن الولي ينفع بعد موته، ويستدل على ذلك بأن موسى نفع النبي r حيث أرشده إلى أن يطلب إلى ربه تخفيف الصلاة من خمسين إلى خمس، فهذا نفع من موسى وهو ميت، إذاً الميت من الأنبياء والأولياء يمكن أن ينفع ويضر.
والغريب أن من تكلموا قبله في جواز الاستغاثة بالأموات يقولون: إنه إذا اعتقد أنه ينفع ويضر بذاته أن ذلك شرك بالاتفاق. فهل الجفري تخطى هؤلاء؟ أم له تأويل آخر؟
9 –الجفري يعمل بكل طاقته لإحياء الزيارات القبورية المشتملة على الفساد الخلقي، أو البدع والشركيات، ومنها زيارة قبر نبي الله هود ذلك القبر المزعوم، الذي لا حقيقة له بما في تلك الزيارة من ضلالات كبيرة وكثيرة، وزيارة الشيخ سعيد بن عيسى العمودي التي يعمل صوفية حضرموت اليوم على إعادتها وإنعاشها من جديد، ولا يكاد يمر موسم من مواسم تلك الزيارات إلا ويكون لأبي بكر المشهور العدني، وعمر بن حفيظ، وعلي الجفري حضور فيها، وحث عليها ودعوة إلى تجديدها وتعديد لفضائل صاحبها ومناقبه.
أفبعد هذا كله يزعم المدافعون عن الجفري أن المنتقدين له والخائفين على الجماهير من سمومه إنما هم حساد وحاقدون؟
 
قديم 01-06-2010, 10:38 PM   #47
الحضرمي التريمي
حال متالّق

افتراضي

شكراً يا أخينا العباد حفظك الله ونفع بعلمك 0
وإن كان لي بكلمة أقول فيها : فأحسن ماقاله عندي من المعاصرين اليوم على قيد الحياه وأطال الله في عمره ونفع بعلمه الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان - حفظه الله - وأرجو ممن أراد الحق يطلع على كتابه (شرح كتاب كشف الشبهات ) أو لغيره من علماء نجد أن اراد والمهم أنه يغني عن غيره ممن علمهم هو دون هذه القامات الكبار من علماء الأمه كالشيخ الفوزان حفظه الله إذقال في مقدمة كشف الشبهات حديثنا مع الأخ مغامص :
والمراد هنا كشف ما كان عند النَّاس من شبهات حول عبادة القبور والاستغاثة بها التي عمت كثيرًا من بلاد الإسلام من بعد القرون المفضلة، حيث أُدخل في الإسلام ما ليس منه وذلك عن طريق الشيعة والمتصوفة فهم الذين تسببوا في نشر هذه الشبهات وهذه الشركيات التي انتشرت في بلاد الإسلام بحجج واهية، والجهال يظنونها حقًا؛ فيقولون إن هؤلاء الموتى عباد صالحون ولهم مكانة عند الله ونحن أناس مذنبون فهم يتوسلون بهم ويجعلونهم وسائط بينهم وبين الله في غفران الذنوب ويتقربون إليهم. وبسبب ذلك تغيرت عقيدة التوحيد عند كثير من النّاس من عهد بعيد بعد المائة الرابعة ومضي القرون المفضلة، حتى قيّض الله لهذه الأمة علماء يكشفون هذه الشبهات ومن أبرزهم شيخ الإسلام أحمد بن تيمية الذي قام ودحض هذه الشبهات ووضَّح للناس عقيدة التوحيد وكتب في ذلك الكتب النافعة وبيّن عقيدة السَّلف الصَّالح وسجلها في كتبه مدعمًا مسائلها بالأدلة القاطعة والبراهين الساطعة، ودحض هذه الشبهات، ثم تلاه تلاميذه كالإمام ابن القيم في كتبه والإمام ابن كثير والإمام الذهبي والإمام المزّي وجاء بعدهم الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله إلى أن وصل الأمر للشيخ الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب فتلقى هذه العقيدة بقوة وقام بالدعوة إليها والجهاد في سبيلها حتى استنارت بها هذه البلاد، ولله الحمد وامتدت إلى البلاد المجاورة في مصر والشام والعراق وحتى في بلاد فارس عند أهل السنة وامتدت إلى الهند وإلى المغرب وإلى كثير من البلاد ولله الحمد، فمن أراد الله له الخير فإنه تأثر بهذه الدعوة المباركة وعرف أنها دعوة حق فاستجاب لها وأيّدها، وقامت الحجة على المعاندين ولله الحمد والمنة وزالت عن البلاد معالم الشرك والوثنية وعوائد الجاهلية.
 
قديم 01-07-2010, 12:44 PM   #48
abu iman
حال متالّق
 
الصورة الرمزية abu iman

افتراضي

أين أحمد بامعلم أيام الإشتراكي؟
عندما سحل الذين يصدعون بالحق أمام السلطان الجائر
حصلها باركة .... فتمشيخ
 
قديم 01-07-2010, 03:33 PM   #49
العباد
شاعر السقيفه

افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abu iman [ مشاهدة المشاركة ]
أين أحمد بامعلم أيام الإشتراكي؟
عندما سحل الذين يصدعون بالحق أمام السلطان الجائر
حصلها باركة .... فتمشيخ

حياك الله أخي الكريم أبا إيمان ..
الظاهر أن المعلم - وقتئذٍ - كان دون العشرين من عمره، وكان بالمملكة العربية السعودية طالبا، لأنه من مواليد 1373هـ.
هذا إذا قصدتم بـ(السحل) المعروف في مطلع السبعينات الميلادية.
والله أعلم.
 
قديم 01-07-2010, 04:01 PM   #50
مغامص
حال نشيط

افتراضي

اخ العباد : اخي المستغيثين بالأموات لا تعني الذين يعبدون الأموات او المقبورين وهو المعنى الذي تريد ان توصله للعامه وانا لم اقبله لأن دلاله الكلمه .. ان منطلق استنكاري لهذه الكلمه ( وهذا الكلام ذكرته من المشاركه الأولى ) انه ليس في المعنى اللغوي ولكن في المعنى الاصطلاحي لها عندكم وما نشرتموه عند الناس من خلال نعتكم لهؤلاء بالقبورية لأن هؤلاء يعبدون القبور او الأموات لأنهم يستغيثون بهم ...
ولقد ذكرت في كلامك من الإستدلال على هذا الكلام بما نصه : (ومن العبادة التي يجب أن تفرد لله (عبادة الاستغاثة) - على تفصيل سبق بيانه في مشاركة أحد الأعضاء -، وكذا الدعاء عموما (دعاء العبادة والطلب والمسألة)، وكل نداء لتحصيل مرغوب أو دفع مرهوب، مما لا يقدر عليه إلا الحي الذي لا يموت. فهذه عبادة لا يجوز صرفها إلا لله وحده. ) هذه العبارة هي التي تحوي بيت القصيد كله ... للتوضيح :
نريد ان نقرر اولا معنيان لعمل الاستغاثه بالميت :
المعنى الأول: هل هؤلاء فعلا يطلبون من الأموات ما لا يقدر عليه الا الله مباشرة كنزول المطر مثلا ؟؟
المعنى الثاني : ام ان هؤلاء جاؤوا يطلبون من الميت الدعاء لهم عند الله بماله من قربى وولاية ان ينزل الله المطر ؟؟

عن نفسي فقد سألت في هذا بعض المستغيثين باحد الأولياء المقبورين ونفوا نفيا تاما انهم يعتقدوا المعنى الأول لأن هذا المعنى ليس له الا دلاله واحده انه هؤلاء يصرفون عباده احق بها الله لأنهم يعتقدوا ان هذا الميت له قدره ذاتيه كقدره الإله في انزال المطر لذلك هم يسألوا هذا الميت حاجاتهم مباشرة في الأمور التي لا يقدر عليها الا الله وهو المعنى الذي ارتبط في ذهنك .. لنتفق اني اضع يدي في يدك ان هؤلاء ان كانوا فعلا يعتقدون ذلك او ان للميت قدرات ذاتيه خاصه به لا تجوز الا في حق الله فانهم يعبدون صاحب القبر وهم مشركين شركا اكبر مخرج من الملة .... لكن ماذا ان كانوا يعتقدوا المعنى الثاني كما اكد لي هؤلاء المستغيثين بالاموات؟؟؟؟ في هذا الحالة اخي لا اجد فرقا بين حالة الإستغاثه المشروعه عندكم وهي الإستغاثه بالحي وبين هؤلاء الا في السببية لأنكم اكيد تجزمون بضرورة ان يعتقد ان هذا الحي ولو كان قادرا فهو مجرد سبب من الله وان ليس له القدرة على النفع او دفع الضر الا باذن الله .. لذلك اسالك بعد هذا : اليس يجوز ان تطلب الدعاء من الحي الصالح بانزال المطر مع ان انزال المطر لا يقدر عليه الا الله ؟؟
اكرر المشكلة هي في سوء النفاهم بينكم :
انتم تعقدوا ان الميت لا يقدر ان يفيد الحي بشيء ولكم ادلتكم .. لذلك لم تجدوا تفسيرا لفعل هؤلاء الا انهم يعتقدوا ان للميت قدرات خارقه لا تجوز الا في حق الله لذلك كان عملهم هذا حسب هذا الفهم انه شركا بالله
هم يعتقدوا ان الميت مازال له تواصل مع الحي في حياته البرزخيه ومازال له القدرة ان يناجي الله .. لذلك هم اصلا يستغيثون بهم ويطلبون الدعاء منهم خصوصا الصالحون منهم لكي يدعو الله في حياتهم البرزخيه ويناجوه لقضاء حاجات الأحياء

اخي من قال ان الحكم هنا على الفعل فقط دون النظر في الإعتقاد ان محاولتك في الفصل بين الحكم على الفعل دون التعريج على المعتقد سيوقعك انت فيه في حرج كبير وهذا سؤالي لك : هل كل من استغاث بالحي القادرالحاضر و الظاهر على قدرته بالإغاثه يعتبر الحكم دائما هو الجواز ( بغض النظر ) عن ان كان المستغيث يعتقد ان المغيث يقدر ان يغيثه من دون الله ؟؟؟

كتبت في عجالة وولحديث بقيه لك وللأعضاء
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas