المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > تاريخ وتراث > تاريخ وتراث
تاريخ وتراث جميع مايتعلق بتاريخنا وموروثنا وتراثنا الأصيل !!
التعليمـــات روابط مفيدة Community التقويم مشاركات اليوم البحث


وقفات نقدية هامة لكل حضرمي ولكل من يهمه تاريخ حضرموت التزوير واستلاب الهوية – الأستاذ الباحث المفكر سالم فرج مفلح

تاريخ وتراث


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-25-2023, 09:58 AM   #1
أبو صلاح
مشرف قسم تاريخ وتراث
 
الصورة الرمزية أبو صلاح

افتراضي وقفات نقدية هامة لكل حضرمي ولكل من يهمه تاريخ حضرموت التزوير واستلاب الهوية – الأستاذ الباحث المفكر سالم فرج مفلح

وقفات نقدية هامة لكل حضرمي ولكل من يهمه تاريخ حضرموت
التزوير واستلاب الهوية – الأستاذ الباحث المفكر سالم فرج مفلح
الطبعة الأولى 2021 م توزيع دار حضرموت للدراسات والنشر

أولا : كتاب ( تاريخ حضرموت ) المعروف ب (تاريخ شنبل ) ص18- 19
قلت : [ من أهم القضايا وأخطرها قضية كتاب ( تاريخ شنبل ) الذي عرضه الأستاذ سالم فرج مفلح على اعتبار أنه المصدر التاريخي الوحيد في تاريخ حضرموت ، وأثبت أنه منتحل ، وكتب في القرن الرابع عشر الهجري ، وأن شنبل شخصية مجهولة ، وأن دلالة الاسم بمعنى أن حضرموت هي ( الشنبل ) وكأنه قال ( تاريخ النعال )
وتعرض الكاتب بالنقد الخارجي لمخطوطة تاريخ شنبل ، والنقد الداخلي للمخطوطة وعصر كتابتها بأنه ليس بقديم ، وأن المحقق عبد الله الحبشي لم يتطرق إلى وجود اسم للناسخ من عدمه ، كما لم يطرق إلى حبر أو أوراق خط المخطوطة ...، وتعرض أن التناقض في اسم المؤلف دليل اختراعه وصناعته ، وذكر ملاحظات المستشرق الإنجليزي روبرت سيرجنت على مخطوطة شنبل حيث قال : ( واضح أن المخطوطة نسخت حديثاً ) وقيم الأستاذ سالم فرج مفلح ملاحظات سيرجنت ، وقال ان أهم مافي هذه الملاحظات أن سيرجنت ينسف الادعاء أن شنبل عاش في القرن العاشر الهجري وأنه أن المؤلف لم يعيش في القرن العاشر الهجري كما ذكر المحقق عبد الله الحبشي ....
والوقوف على كتاب الأستاذ مفلح من الضرورة على طلاب وأساتذة الجامعات والمدارس والمعاهد والباحثين والمهتمين بتاريخ حضرموت ، وغيرهم من الكفايات لفهم التاريخ والواقع في حضرموت. ثم تناول قضايا تاريخية ومؤلفات ومسائل أخرى ودور الاستعمار البريطاني في التزوير واستلاب الهوية]

الباحث في تاريخ وجغرافية حضرموت الأستاذ / حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان

#أبوصلاح_باحث_في_تاريخ_وجغرافية_حضرموت
صفحتي تاريخ وتراث حضرموت على الفيس بوك https://www.facebook.com/alhdrv/
Telegram: Contact @GNATFAWAYID

قال الأستاذ سالم فرج مفلح :
أولا : ( كتاب تاريخ حضرموت) المعروف ب ( شنبل )
المنسوب للمؤلف أحمد عبد الله شنبل باعلوي المتوفي سنة – 920 هـ عن 48 عاما. الكتاب مطبوع صدرت طبعته الأولى سنة 1994م ، بتحقيق عبد الله محمد الحبشي ، والطبعة الثانية سنة 2003م عن مكتبة صنعاء الأثرية ، والطبعة الثالثة سنة 2007م عن مكتبة الإرشاد – صنعاء .
المؤلف أحمد عبد الله شنبل باعلوي شخصية غير معروفة ، بل شخصية مجهولة إنما اشهره مؤلفه المنسوب إليه ( تاريخ حضرموت المشهور ب ( تاريخ شنبل أو التاريخ الأكمل )
خاصة وأن هذا الكتاب هو (الوحيد ) في المصادر الحضرمية الذي يغطي في نسخته المطبوعة الفترة من 501 إلى 920 هـ أي يغطي أكثر من أربعة قرون كاملة ، وهي فترة أربعة أجيال على الأقل إن لم تكن خمسة ، بل بعد إخفاء وإفناء كل المصادر التاريخية الحضرمية كما قال المؤرخ علوي بن طاهر الحداد في مقولته المشهورة وأثبتنا من خلال مباحث كتابنا المحتوي على مشروع الرؤية .
هذه الشهرة المفروضة التي لا خيار فيها لمؤلف شنبل ، أصبغت عليه صفة ما يطلق عليه ب ( الصواب الموروث ) الذي يحمل الصواب والحقيقة التاريخية لتلك الفترة من تاريخ حضرموت . التعامل مع هذا المؤلف على أساس أنه ( الصواب الموروث ) جرد المتعاملين معه من كتاب التاريخ الحضرمي من الحذر أو التحفظ الذي يجب ان يسلكه كتاب التاريخ في تعاملهم مع المادة التاريخية المقدمة من سابقين أو حتى من المعاصرين لهم . فلم يسأل عن طبيعة المصادر – وليس المصادر – التي يمكن أن تزود شنبل بأخباره ، ولم يتحقق أحد من ميول سنبل المذهبية والفكرية وإمكان وجودها في تلك الفترة التي عاش فيها ، ولم يتحقق أحد كيف انعكست تلك الميول المذهبية والفكرية للمؤلف في مؤلفه ، ولا تساءل أحد عن حقيقة القيمة العلمية لكتاب شنبل ، ولا نظر أحد في الدوافع التي تقف خلفه وأدت إلى كتابته ، ولم يتساءل ل أحد عن مدى مصداقية الأخبار والأحكام الواردة فيه ، ولم يتساءل أحد عن العلاقة المحتملة ( ولو افترضنا ) بين مؤلف شنبل واختفاء المصادر قبله ، وبديهياً أن لا يدرك أحد أن ذلك ( الصواب الموروث ) إنما هو في حقيقته ( صواب= العنف الثقافي الرمزي ) لا خيار فيه ولا بديل عنه . ذلك أنه إذا صح أنه غير من غير الطبيعي ولا المقبول عقلاً أن يكون لدينا مصدر تاريخي واحد فقط لا غير لنشر أحداث أكثر من أربعة قرون ، فإنه يلزم من هذا أن يكون من غير الطبيعي ولا المقبول عقلا اختفاء كل المصادر التاريخية الأخرى التي تعني بنفس الفترة . وبمعنى أكثر وضوحاً فإن كتاب شنبل هذا على أهميته ، لم يتعرض لأي نقد علمي معتبر يبين حفيته وظروف تأليفه والمهمة التي يحملها هذا الكتاب .
هكذا أصبحت شهرة مؤلف شنبل المفروضة فرضاً الذي اعطته صفة ( الصواب الموروث ) عائقاً معرفياً ليس أمام حقيقة ذلك المؤلف في ذاتها وحسب ، بل وأيضا أمام معرفة الحقيقة التاريخية الحضرمية لتلك الفترة التي تمتد لأكثر من أربعة قرون كاملة .
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas