المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > سياسة وإقتصاد وقضايا المجتمع > سقيفة الحوار السياسي
سقيفة الحوار السياسي جميع الآراء والأفكار المطروحه هنا لاتُمثّل السقيفه ومالكيها وإدارييها بل تقع مسؤوليتها القانونيه والأخلاقيه على كاتبيها !!


دولة الجنوب العربي" هل يستعيد (الجيش الجنوبي المحترف) رونقه ويكون صمام العرب ودرع الخليج الواقي؟

سقيفة الحوار السياسي


إضافة رد
قديم 11-09-2018, 12:07 AM   #1
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي دولة الجنوب العربي" هل يستعيد (الجيش الجنوبي المحترف) رونقه ويكون صمام العرب ودرع الخليج الواقي؟



2018/11/08

هل يستعيد (الجيش الجنوبي المحترف) رونقه ويكون صمام العرب ودرع الخليج الواقي؟


نشأ الجيش الجنوبي على الضوابط والالتزام والإعداد والتدريب وحب الأرض والوطن، وعلى الثوابت والقواعد والقوانين الصارمة ، عاش وترعرع وذاع خبره وانتشر بين الأقطار العربية والإسلامية وتجاوز حدود ذلك إلى أصقاع وربوع العالم الخارجي.

وكانت المنظومة والترسانة والخرسانة العسكرية في دولة الجنوب تحتل منصات التتويج العسكري بين قوائم دول المنطقة في الجزيرة العربية والإقليم والعالم.

واعتبر الجيش الجنوبي في فترة من فترات الزمن وحقبة من حقب التاريخ من أعظم الجيوش العربية إذا لم يكن أفضلها على الإطلاق ؛ حيث احتل مرتبة مشرفة وعالية بين جيوش العالم ، وكان الجيش الذي يهيمن على المنطقة والخليج والجزيرة نتيجة البأس والقوة العسكرية والانضباط والشدة في خوض المعارك نتيجة التدريب العالي والإعداد والتأهيل حتى وصل إلى حدود الجيش الخرافي (قوة، انضباط، الالتزام، إعداد، عتاد، شراسة قتالية، تأهيل).

كل ذلك لم يأتِ من فراغ أو بمجرد الصدفة أو سحابة عابرة خيمت على سماء الجنوب ، ولكن نتيجة لكوادر وقيادات عسكرية تأهلت وأعدت الإعداد العالي ولم تصل إلى ذلك إلا بعد الخضوع والفحص على أسس وضوابط عسكرية علمية نفسية تواكب تلك الحقب والمراحل الزمنية والتاريخية في تلك الفترة من الزمن الذي كتب بحروف من نور في دفاتر وصفحات التاريخ العسكري الجنوبي الذي أعلن عن ولادة قوة جنوبية عسكرية ذات بؤس شديد تقارع جيوش العالم ، وكانت من أروع وأفضل الجيوش العربية إلى جانب الجيش المصري والسوري, كان الجيش الجنوبي العربي يعتلي الصدارة ويخوض المعارك ضد أعداء العرب والمسلمين ، وقد شارك الجيش الجنوبي في حرب العدوان واجتياح لبنان في العام 1986م.

ووصوله في العام تقريبا 1976م إلى الحدود الشمالية وقاب قوسين أو أدني من اجتياح الشمال بعد تدخل دول عربية وإعادته إلى ثكنه العسكرية في الحدود الجنوبية ، وكان ذلك لم يتجاوز السويعات.

كان للجنوب منظومة وترسانة وخرسانة عسكرية وكان يملك مؤسسة عسكرية على أعلى مستوى من الإعداد والتأهيل والانضباط ، وكان جيشًا جنوبيًا مؤهلًا عسكريًا ونفسيًا وكان يخوض المعارك على إيقاع وأوتار:

"يا سلام ثوري على جيش شعبي"

وكان يملأ الجنوب عملًا وروحًا وحبًا للأرض والإنسان على كلمات "يزرعون الأرض يحمون مكاسبها ويمسوا في المتارس حروس".

فقد كان الجيش الجنوبي هو امتداد لتكوين معسكري منظم ومدروس صاحبه إعداد واهتمام وتأهيل بعد الاستقلال من الاحتلال البريطاني واكتملت من رحم التحرير والاستقلال في تكوين النواة الحقيقية للجيش الجنوبي العربي في دولة الجنوب.

فكلن المشعل والحامي لعرين دولة الجنوب وفق أسس وقواعد راسخة وصلبة تمخض عن ميلاد القوة والترسانة الخرسانية للمؤسسة العسكرية في دولة الجنوب.



هل يستعيد الجيش الجنوبي رونقه؟

تسطر اليوم القوات الجنوبية أروع الملاحم وأعظم البطولات في جبهات وميادين القتال, وعلى خطى ذكرى وماضي الجيش الجنوبي تسير قوافل وألوية المقاومة الجنوبية في دحر كل مخلفات وركام التمدد الفارسي المجوسي في الأراضي الجنوبية ، ولم تقف القوات الجنوبية من تشكيلات المقاومة وألوية العمالقة على خطوط تماس الحدود الجنوبية وعلى إزاحة الخطر الإيراني الفارسي والاحتلال الشمالي على الجنوب وحسب.

فقد تعدت انتصارات القوات الجنوبية حدود الجنوب وأصبحت على تخم جبال مران وعلى مشارف إب ، واجتياح منقطع النظير للقوات الجنوبية في الساحل الغربي ، وطوفان وإعصار يضرب ميناء ومطار الحديدة ، وعاصفة جنوبية تجتاح كيلو 16 وقوس النصر وتضرب كورنيش الحديدة.

على أنغام انتصارات الحاضر تعزف القوات الجنوبية لحن وذكرى ماضي الجيش الجنوبي في الجوف وتحاصر حاكم مران المراهق عبدالملك وتطبق عليه الخناق في كهوف وثغور مران.

كل تلك الانتصارات تفتح ذكرى الماضي الجميل للجيش الجنوبي الذي يعيد ذكرى قوى المقاومة الجنوبية وفصائل وتكوينات ألوية العمالقة الجنوبية التي ترسم لوحة نصر وانتصارات الحاضر على سير وخطى وإيقاع ذكرى الجيش الجنوبي في الزمن الجميل.

تلك الانتصارات تفتح أبواب ماضٍ جميل سطره رجال أشاوس بأيادي وسواعد الشباب الجنوبي الذي يرسم نصرًا وانتصارًا بروائح وعطور ذكرى الجيش الجنوبي.

فهل تفتح تلك الانتصارات أبواب الماضي الجميل وتكون النواة التي تعيد ماضيًا جميلًا بسواعد انتصارات الحاضر والمستقبل على أيادي المقاومة الجنوبية وألوية وتشكيلات ألوية العمالقة الجنوبية؟.



هل يكون جيش الجنوب صمام العرب ودرع الخليج الواقي؟

عمل الهالك صالح بعد قيام الوحدة في 22 مايو 1990م على تمزيق الجيش الجنوبي وتفكيك مؤسسات القوات المسلحة في الجنوب ونهب السلاح والعتاد وتشرذم أركانه وإقصاء وتهميش كل كوادر وقيادات القوات المسلحة الجنوبية.

ذهب صالح بكل غباء إلى تفيكك وتجزئه الجيش الجنوبي لكونه يعلم ما يملك ذلك الجيش من قدرات بشرية وتأهيل وتدريب وإعداد ولما له من أثر على مستقبل الشمال ؛ لأنه يعلم أنه أمام ترسانة وخرسانة ومؤسسة وقوة عسكرية عربية وإسلامية وتملك حضورًا إقليميًا ودوليًا في تلك المرحلة.

لم يكن صالح والغزو الشمالي إلا تدميرًا لذلك الجيش والعمل على القضاء عليه ، وكان له ما أراد من خلال خراب وتدمير وإقصاء وتهميش لحق بالمؤسسة العسكرية و الجيش الجنوبي.

ومع الغزو الثاني للشمال على الجنوب واجتياح صيف 2015 م تغيرت المعادلة كثيرًا من خلال إدراك دول الجوار والأشقاء في الخليج بالخطر الذي قد ينشئ في حالة احتلال الجنوب على حدود وملاحة الخليج العربي والملاحة العالمية والدولية والإقليمية فأعلن عن تحالف عربي لدعم وإسناد الجنوب من ذلك الاجتياح البربري الهمجي الحوثي العفاشي الشمالي.

فقد عمل الجنوب بعد حرب صيف العام 2015 مع الأشقاء في التحالف العربي على إعادة النواة الحقيقية لجيش الجنوب من رحم المعاناة ومن خنادق ومتارس الجبهات ، وكان ذلك عن طريق "سالمين الجنوب" الرئيس عيدروس الزبيدي عن طريق تكوين الألوية والتأهيل والإعداد لبناء جيش الجنوب بقاعدة الماضي الصلبة ومتطلبات ومعطيات الأحداث والمرحلة الراهنة.

بعد دعم وإسناد دول التحالف لكل التشكيلات والتكوينات والأولوية الجنوبية من رحم المقاومة الجنوبية على أرض الواقع لتكون النواة الحقيقية لولادة جيش الجنوب العربي.

أدركت دول الجوار في التحالف العربي بعد فشل دعم وإسناد جيش التبة أن من أولويات التحالف العربي هي إعادة الجيش الجنوبي الذي أصبح العصب والشريان والعمود الفقري في اجتثاث التمدد الفارسي الإيراني من المنطقة وإزاحة الخطر القادم من طهران.

فكانت القوات الجنوبية هي بزوغ وظهور وإعادة ولادة الجيش الجنوبي ، صمام أمان الأمة والعرب على وجه التحديد.

فهل تشرق شمس الجيش الجنوبي من انتصارات الحاضر على إيقاع ذكرى الماضي ويبزغ فجر ولادة الجيش الجنوبي درع الوطن والخليج وصمام أمان العرب؟.

ظ‡ظ„ ظٹط³طھط¹ظٹط¯ (ط§ظ„ط¬ظٹط´ ط§ظ„ط¬ظ†ظˆط¨ظٹ ط§ظ„ظ…ط/////طھط±ظپ) ط±ظˆظ†ظ‚ظ‡ ظˆظٹظƒظˆظ† طµظ…ط§ظ… ط§ظ„ط¹ط±ط¨ ظˆط¯ط±ط¹ ط§ظ„ط®ظ„ظٹط¬ ط§ظ„ظˆط§ظ‚ظٹطں | ط§ظ„ط£ظ…ظ†ط§ط، ظ†طھ
التوقيع :

عندما يكون السكوت من ذهب
قالوا سكت وقد خوصمت؟ قلت لهم ... إن الجواب لباب الشر مفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف ... وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة ... والكلب يخسى- لعمري- وهو نباح
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas