المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > سياسة وإقتصاد وقضايا المجتمع > سقيفة الأخبار السياسيه
سقيفة الأخبار السياسيه جميع الآراء والأفكار المطروحه والأخبار المنقوله هنا لاتُمثّل السقيفه ومالكيها وإدارييها بل تقع مسؤوليتها القانونيه والأخلاقيه على كاتبيها ومصادرها !!
التعليمـــات روابط مفيدة Community التقويم مشاركات اليوم البحث


رئيس الجمهورية في حفل تدشين تصدير الغاز : الحرب لم تبدأ إلا منذ يومين والحروب السابقة

سقيفة الأخبار السياسيه


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-07-2009, 09:20 PM   #1
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

رئيس الجمهورية في حفل تدشين تصدير الغاز : الحرب لم تبدأ إلا منذ يومين والحروب السابقة



قال أن الحرب لن تتوقف مهما كلفنا من مال أو شهداء :

السبت , 7 نوفمبر 2009 م

رئيس الجمهورية في حفل تدشين تصدير الغاز : الحرب لم تبدأ إلا منذ يومين والحروب السابقة بروفة يتعرف الجنود فيها على المنطقة وتضاريسها

دمون نت / متابعات :

جدد رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح تأكيده بأن لا مصالحة ولا وقف للحرب الدائرة بمحافظة صعده ، إلا بعد نهاية ما وصفها بـ " الشرذمة الخائنة العملية "، وأضاف صالح في تدشين مشروع الغاز الطبيعي المسال اليوم في بلحاف بأن الحرب الحقيقية بصعده لم تبدأ إلا منذ يومين ، معتبرا الحروب السابقة بروفة يتعرف الجنود فيها على المنطقة وتضاريسها.

وقال رئيس الجمهورية أن " الحرب لن تتوقف مهما كلفنا من مال أو شهداء ، وما يحدث في صعده لا يعني أن كل من يقاتل هناك هو حوثي ولكن هناك تصفية حسابات" ، ملفتا أن من لديه مشكلة لدى الدولة يريد تصفيتها مع التمرد مثلما هو حاصل في المحافظات الجنوبية ، و من لم يستحب لمطالبة الشخصية أو تحقق له وظيفية يعلن انضمامه للحراك ، معتبرا ذلك ابتزاز ولا شعور بالمسئولية.

وقد أرسل اليمن يوم السبت أول شحنة له من الغاز الطبيعي المُسال من منشأة تقودها شركة توتال وبلغت تكاليف اقامتها 4.5 مليار دولار وذلك في حين حاول رئيس الدولة التي مزقها العنف تبديد المخاوف الأمنية .

ومحطة الغاز الطبيعي المسال هي أكبر مشروع صناعي في اليمن أفقر دولة في العالم العربي. وسوف تساعد الصادرات في تخفيف اثار التناقص السريع لانتاج النفط على عائدات الحكومة وتعزيز النمو الاقتصادي.
وقال وزير النفط والثروة المعدنية أمير العيدروس لرويترز ان اليمن يعتزم إرسال شحنة ثانية من 160 الف متر مكعب في 13 من نوفمبر تشرين الثاني ولكن هذه المرة على متن ناقلة يمنية مملوكة للشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال.

وقال العيدروس لرويترز ان العائدات المتوقعة من المشروع تترواح ما بين 30 مليار دولار و50 مليارا خلال العشرين عاما الى الخمسة والعشرين عاما القادمة
وبدأت منشأة الغاز الطبيعي المُسال في اليمن الانتاج في اكتوبر تشرين الاول متأخرة ثمانية أشهر عن الموعد الاولي المزمع. وسيكون للمشروع الذي تكلف انشاؤه 4.5 مليار دولار خطا انتاج طاقتهما معا 6.7 مليون طن سنويا.

وقال مدير كبير في شركة توتال لرويترز الشهر الماضي ان انتاج الخط الثاني سيبدأ بعد مرور 12 شهر على الخط الاول.
وقد أبرمت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المُسال ثلاثة اتفاقيات مدتها 20 عاما لبيع انتاجها لمؤسسات منها مؤسسة جي.دي.اف سويز وتوتال جاز اند باور وكوريا جاز كورب.
بدأ إنشاء محطة الغاز في اكتوبر تشرين الاول عام 2005. ومن مالكي المحطة شركة النفظ والغاز الفرنسية العملاقة توتال بحصة 39.6 في المئة وشركة هنت اويل الامريكية بحصة 17.2 في المئة واليمنية للغاز بحصة 16.7 في المئة.

ومن الشركاء الآخرين كوجاس واس.كيه كورب وهيونداي وصندوق معاشات التقاعد اليمني.
وفي نهاية العام 2008 كان اليمن يملك 17.3 تريليون قدم مكعبة من احتياطيات الغاز الطبيعي المثبثة وذلك وفق ما ورد في النشرة الاحصائية لشركة بي.بي. ويتركز معظم هذه الاحتياطيات في حقول مأرب الجوف الى الشمال الشرقي من صنعاء
التوقيع :

عندما يكون السكوت من ذهب
قالوا سكت وقد خوصمت؟ قلت لهم ... إن الجواب لباب الشر مفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف ... وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة ... والكلب يخسى- لعمري- وهو نباح
  رد مع اقتباس
قديم 11-07-2009, 10:00 PM   #2
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي


الحرب السادسة...إلي أين؟!!

بقلم/ صالح الحازبي
السبت 07 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 08:19 م
--------------------------------------------------------------------------------

"الحكاية كبرت " هذا باختصار وضح الحرب في صعده والتي أدى عدم قدرة الجيش علي الحسم السريع فيها إلي اتخاذها أبعاداً جديدة تجاوزت الحدود اليمنية وتجاوزت حسابات المصالح للأطراف المحلية لتتقاطع وتتصادم مع حسابات أطراف إقليمية وبدى ذلك واضحاً من خلال اهتمام الإعلام الخارجي بهذه المعركة وتصدرها لنشرات الأخبار لدرجة أن صعدة وضحيان والملاحيظ صارت أسماءً معروفة لغير اليمنيين أكثر من معرفتهم بصنعاء أو تعز أو عدن ولا يستبعد أن يأتي يوم تصبح فيه صعدة معروفة عالمياً أكثر من معرفة الناس باليمن بكلها كما هو حال دارفور في السودان.

أكثر من ثلاثة أشهر منذ اندلاع الحرب السادسة ولا مؤشر علي نهاية لهذه الحرب. بل علي العكس من ذلك فإن جر السعودية إلى ساحة المعركة بصورة مباشرة من خلال ما حدث في جبل دخان يطرح كثيراً من التساؤلات حول مسار المعركة مستقبلاً وتأثيراتها علي الصعيد الداخلي والإقليمي. محلياً بدأت المعركة مختلفة منذ بداياتها وكان واضحاً أن الكرت الحوثي قد استنفد رصيده وبدا ذلك من خلال تصريحات الإعلام الرسمية أن هذه هي الحرب الأخيرة وأن الحسم سيتم خلال فترة قصيرة بعد إدراك العسكريين أن هذه حرب عصابات وأنه لابد من تغيير الإستراتيجيات. لكن المتابع يدرك أنه برغم الضربات القوية التي وجهها الجيش للحوثيين في بدايات الحرب فإن إخفاقات كبرى قد رافقت العملية العسكرية مثل استسلام اللواء 105 والانسحاب من رازح وسقوط مطار رازح. أما علي الصعيد الإعلامي فالحكومة تدير المعركة بطريقة تقليدية بل أحياناً متناقضة ورتيبة ولعل أوضح مثال علي ذلك فضيحة سفينة الأسلحة الصينية والتي تم نشر أسماء تجارها ثم لم يعرف مصيرها بعد ذلك. ورغم استهانة الحكومة بهذه الحادثة إلا أنها تطرح أسئلة كثيرة ليس أقلها كم سفينة أخرى قد وصلت للحوثيين !! ثم ماذا تتوقع الحكومة من الإنسان البسيط سواءً كان مواطناً أو جندياً أن يكون موقفه بعد ذلك من الحرب وهو يعرف أن هناك أناساً يصنعون ثروة من وراء صناعة الموت وتجارة الحرب. في الناحية الأخرى فإن التدخلات الأجنبية لا يمكن أن تكون مبرراً للدولة في عدم قدرتها علي الحسم السريع بقدر ما هو فشل لأجهزة الاستخبارات عن رصد هذه التدخلات من البداية لا سيما والحوثيون لا يسيطرون علي حدود توفر لهم مثل هذا الدعم ، كما هو الفشل في اختراق قوات الحوثيين ورصد قدراتهم ومواقعهم وطرق الإمداد والتموين لهم . على الجانب الأخر من المعركة يبدو الحوثيون مستميتين في نقل المعركة إعلامياً إلى حيز أكبر وإطالة أمدها بأكبر قدر ممكن ولعل استماتتهم في محاولتين متفرقتين للسيطرة علي القصر الجمهوري في صعدة وكذلك سيطرتهم علي جبل دخان داخل السعودية هما مثالان واضحان علي هذه الإستراتيجية. يدرك الحوثيون أن عدم قدرة الجيش علي حسم المعركة سيثير القلق لدى المحاور الإقليمية التي أرادت الحسم السريع وسيضعف ثقتهم في قدرة الحكومة اليمنية علي ذلك مما يجعلهم يعيدون حساباتهم في دعم الحكومة. كما أن الحوثيين يراهنون أن الوقت لصالحهم في ظل الأوضاع المتردية في البلاد وضعف الإقتصاد الوطني وأزمة الثقة بين الحكومة والقوى السياسية الأخرى بل ربما أزمة ثقة داخل الحزب الحاكم نفسه.

إقليمياً إقتصر الدور المصري علي زيارة وزير الخارجية ورئيس الاستخبارات ثم توقف عند هذا الحد بما يدلل على عدم انسجام بين الحكومة اليمنية والمصرية حول الدور المطلوب من مصر تقديمه ، وفي المقابل دخلت السعودية بثقلها العسكري بصورة مباشرة في المواجهات مع الحوثيين بعد سيطرتهم علي جبل دخان. أمريكا من ناحية أخرى ألمحت في اخر تصريح علي لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري على المدى الطويل .وكل هذه مؤشرات تشير الى تراجع الثقة في قدرة الحكومة علي حسم الأمور وخصوصًا بعد حادثة سفينة الأسلحة والتي أوحت بعدم الجدية في الأمر ووجود فساد كبير يساعد علي إطالة عمر الحرب. و في نفس الوقت فإن هناك مخاوف كبيرة من تزايد النفوذ الإيراني من جانب وكذلك من وجود بيئة مناسبة تساعد خلايا القاعدة علي النمو والتكاثر بما يهدد كل من السعودية وأمريكا.

في ظل هذه الأوضاع تبدو الأمور مرشحة لمزيد من التعقيد والتداخل ما لم يستطع الجيش تحقيق انتصار كبير على الأرض علي الأقل إذا لم يحسم الأمور فانه يمهد لمفاوضات جادة تثمر لحل سلمي واضح ودائم ، أو أن يبدأ الرئيس حواراً وطنياً جاداً يشمل الجميع في الشمال والجنوب بما فيهم الحوثيين ويتم علي ضوءه وضع أسس جديدة لإدارة البلاد تكفل العدل والمساواة تعطي فيه المسؤوليات للأكفاء والأهم أن تعطي معها الصلاحيات الكاملة بغض النظر عن القبيلة أو المنطقة أو ألانتماء الحزبي وهو أمر لن يسمح عتاولة الفساد بتمريره بسهولة وذلك للحفاظ علي مصالحهم. علي الناحية الأخرى فان الدعم الخارجي الذي تعول عليه الحكومة أكثر من اعتمادها على تماسك الجبهة الداخلية ربما يصبح مستقبلاً عبئاً عليها عندما تزداد التدخلات الخارجية في إعادة رسم خارطة القوى داخل اليمن بما يحفظ مصالح الخارج ، بل ربما تبحث هذه القوى الإقليمية عن خيارات مختلفة للحفاظ علي مصالحها قد يكون دعم تغيير جذري في اليمن ينسجم مع مصالحها أحد هذه الخيارات .... فمن يدري فالسياسة لا تعرف ثوابت وإنما مصالح !!!!.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الطاغية رئيس دولة الاحتلال يدشن تصدير الغاز الطبيعي في بالحاف والعولقي يعتبر خطابه إس @نسل الهلالي@ سقيفة الحوار السياسي 19 11-14-2009 11:07 AM
رئيس مشائخ لجنة حميد الأحمر يدعو لتقسيم اليمن 7 ولايات عاصمتها الجند حد من الوادي سقيفة الأخبار السياسيه 5 09-14-2009 04:34 AM
صنعاء"القوات الحكومية تفشل في تحقيق أهدافها خلال أسبوعين حد من الوادي سقيفة الأخبار السياسيه 2 09-06-2009 03:26 AM
رئيس مشائخ لجنة حميد الأحمر يدعو لتقسيم اليمن 7 ولايات عاصمتها الجند حد من الوادي سقيفة الأخبار السياسيه 0 05-02-2009 12:44 AM
الجزء الاخير مع فضائية الجزيرة .. العطاس : مقتنع تماما بقرار الانفصال ! حد من الوادي سقيفة الأخبار السياسيه 2 04-22-2009 04:25 PM


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas