المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > تاريخ وتراث > تاريخ وتراث
تاريخ وتراث جميع مايتعلق بتاريخنا وموروثنا وتراثنا الأصيل !!


المكتبة الحضرمية التاريخية والثقافية

تاريخ وتراث


إضافة رد
قديم 09-16-2011, 05:23 PM   #21
عمر خريص
مشرف سقيفة التراث
 
الصورة الرمزية عمر خريص


هواياتي :  القراءة والكتابة
عمر خريص is on a distinguished road
عمر خريص غير متواجد حالياً
افتراضي

شكرا استاذنا ابو عوض وشكرا اخي الفارس الهاشمي

وهنا مجلة (ضبضب) وهي غير منتظمة الصدور بشكل دوري ولكنها تحتوي على مواضيع قيمة ومفيبدة
وهذا العدد الذي بين ايدينا هو العدد السابع فيه الكثير من ذلك
بالاضافة الى العناوين الموجودة على صفحة الغلاف هماك ايضا
قصيدة للشاعر صالح باظفاري
قصيدة للشاعر محمد سالم بن داود
فصيدة للشاعر ثابت السعدي
وقصيدة للشاعرمحمد بابعير
مقال الغاوي الشحري بقلم انور السكوتي
الشاعر الشعبي عبيد بن سالم بن جوهر بقلم سالم بن سلوم
حداد بن حسن الكاف وقصيدته المهجرية بقلم سعيد باطويح
قلعة أو حصن أل بوبك بقلم خالد باظفاري
وكثير من الموضوعات حيث بلغت صفحات المجلة (48) صفحة .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
التوقيع :
وماتوفيقي الا بالله

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 09-16-2011, 06:34 PM   #22
أبوعوض الشبامي
شخصيات هامه
 
الصورة الرمزية أبوعوض الشبامي

افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الشحري [ مشاهدة المشاركة ]
شكرا استاذنا ابو عوض وشكرا اخي الفارس الهاشمي
وهنا مجلة (ضبضب) وهي غير منتظمة الصدور بشكل دوري ولكنها تحتوي على مواضيع قيمة ومفيبدة وهذا العدد الذي بين ايدينا هو العدد السابع فيه الكثير من ذلك بالاضافة الى العناوين الموجودة على صفحة الغلاف هماك ايضا قصيدة للشاعر صالح باظفاري قصيدة للشاعر محمد سالم بن داود فصيدة للشاعر ثابت السعدي وقصيدة للشاعرمحمد بابعير مقال الغاوي الشحري بقلم انور السكوتي الشاعر الشعبي عبيد بن سالم بن جوهر بقلم سالم بن سلوم حداد بن حسن الكاف وقصيدته المهجرية بقلم سعيد باطويح قلعة أو حصن أل بوبك بقلم خالد باظفاري وكثير من الموضوعات حيث بلغت صفحات المجلة (48) صفحة .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


يا أبامحمد ضيقتوها .... ماهذا العنوان (( الشعب الشحري )) وغدا نقرأ الشعب الغيلي والشعب ، القطني والشعب السيئوني ........ الخ وتتحول حضرموت الى كانتونات....!!


.
التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2011, 07:04 AM   #23
عمر خريص
مشرف سقيفة التراث
 
الصورة الرمزية عمر خريص


هواياتي :  القراءة والكتابة
عمر خريص is on a distinguished road
عمر خريص غير متواجد حالياً
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعوض الشبامي [ مشاهدة المشاركة ]
يا أبامحمد ضيقتوها .... ماهذا العنوان (( الشعب الشحري )) وغدا نقرأ الشعب الغيلي والشعب ، القطني والشعب السيئوني ........ الخ وتتحول حضرموت الى كانتونات....!!


.

الشعب الشحري ... هههه هذه فلنة من فلتات ابانائك ابناء الشحر .. راجعنا رئيس التحرير الاخ فيصل ..

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وهذا كتاب جديد صدر حديثا
محطات تاريخية من واقع الذاكرة
الجزء الثاني
تأليف : ناصر محمد سالمين المنهالي

والمؤلف من منتسبي جيش البادية الحضرمي .. وهو يروي ذكرياته ويحكي صفحات من تاريخ جيش البادية وبعض شخصياته .. يعد الكتاب اضاقة لجوانب مشرقة من تاريخنا القريب المعاصر .. ويحيتوي الكتاب على :ـ
1ـ المقدمة
2ـ الشخصيات العسكرية والمدنية
3ـ قصص وحكايات عن الجيش الحضرمي .
4ـ المستشار انجرامس وحرمه دورين .
5ـ المدن والشركات النفطية .
6ـ أضواء على حياة البادية .
7ـ المقدم بن طناف مؤسس إمارة الخرخير.
8ـ الشيخ الرامس مؤسس مزاينات الابل .
9ـ المعارك والمواجهات العسكرية .
10ـ الشيخ الخروصي ومهامه الإدارية والسياسية في حضرموت .
11ـ القصر السلطاني بالمكلا .
12ـ السبطان بن عفرير وأسرة آل بن عاشور المهري .
13ـ ملحق الصور والوثائق .
الكتاب في (267) صفحة ..
  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2011, 04:46 PM   #24
أبوعوض الشبامي
شخصيات هامه
 
الصورة الرمزية أبوعوض الشبامي

افتراضي

.

ننتظر المزيد من الكتب والمجلات الفصلية التي تأتي ضمن سياق الثقافة الحضرمية وترفد المكتبة الحضرمية ...!!

شكرا لأبي محمد الشحري على التواصل الثقافي ...!!



.
  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2011, 04:59 PM   #25
قيس العصرني
حال جديد

افتراضي

شكرا ع الطرح..
  رد مع اقتباس
قديم 09-25-2011, 08:15 AM   #26
عمر خريص
مشرف سقيفة التراث
 
الصورة الرمزية عمر خريص


هواياتي :  القراءة والكتابة
عمر خريص is on a distinguished road
عمر خريص غير متواجد حالياً
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفارس الهاشمي [ مشاهدة المشاركة ]
نص المقال:
في غرة شعبان سنة 1407 ه نشرت جريدة"العاصمة" اليومية التي تصدر بسيئون ... "
مقالا مًسهباً شائقا ، بقلم السيدة"حسناء" قارن تفيه بينحالة حضرموت قبل خمسين سنة – أي في عصرنا هذا – و بينها
في تلك الآونة ، و هو وحي خيالي نقتطف منه لقراء" الإخاء" ما يأتي قالت:" إن تك سنة ألف و ثلاثمائة وسبع و خمسين
و ما حولها مجهولا عًنا بالعين فإنه معلوم لدينا بالأثر ؛لأننا و إن كنا لم نزل في ذلك العصر كامني نفي أصلاب الآباء
و بطون الأمهاتإلا إن العهد ليسببعيد و( الدحقة خضراء ) كما يقولون ، و الشبابالذين جاهدوا في ذلكالجيل
الرهيبلم يزل منهم اليوم أفراد و قُورون بينظهرانينا يقصون علينا من أنبائه، و يمطرون فينا من أنوائه ما يجعلنا نعلمه
علم اليقين، وهذه ( السينما ) الناطقة تسامرنا ليلياً بما حواه من عاداتو اجتماعيات، و ما وقفبه أفراده -رحمهم الله –
من مواقفسياسية أرغمتهم عليهاظروفالأحوال ، و تطلبتها منهم بيئاتهم المملوءة بالأشواك ، و إذاشئنا أن نزداد دراية
بحياة ذلكالجيل فإن أمامناصحفهم و إن كانتضئيلة ، و مصنفاتهم و إن كانتقليلة ، إلا أنها لم تزلطرية غضّة ، تشرح
لنا الحال بأجلى وضوح وأفصح بيان . و ها تحتمتناولنا أيدينا كتاب" تاريخ الدولة الكثيرية" للأستاذ محمد بن هاشم
و هو شاهد عيان لا يكتبإلا عن يقين و لا ينبئ إلا عن خبرة ، و قد بسط الحالفي الجزء الثالثمن كتابه بسطاً كافياً وافياً
حتى أصبح منهلاً عذباً للوارد ، و مرعىً خصباً للرواد
المعارف:
يرى الناظر في التاريخ أن النسبة بعيدة جداً بين معارفنا و معارفأهل ذلكالجيل ، فقد كانتالأمية فاشيةفي
متحضريهم و عامة في باديتهم ، إذ لا تكاد تجد ستة في المائة من عموم المتحضرين رجالا وً نساءً و واحدفي المائة منسكان
البدو يحسنون القراءة و الكتابة ، أما اليوم فقد انعكسالحال و أصبح من النادر البعيد أن تجد ستة من الأميينأو الأميات
في المائة من المتحضرين ، و أن تجد عشرينفي المائة من عمومسكان البادية ، و ذلكبفضل هذه المدارسالكثيرة التي عمت
القطر كله حاضرته و باديته . و المعارفلدى النساء إذ ذاك نكرة من النكراتالمقصودة و غير المقصودة و لا يعرفللبنات
مدرسة من المدارسو لا كتِّابٍمن الكتاتيب. غير أن " جمعية الأخوة و المعاونة" بدأتتفتتح شبه مدرسةلهن و هي
خائفة تترقبو بعثبعضالناسببناتهمصوبهذه المدرسة بين همسالهامسين و إنكار المنكرين ، و لم يكونوا قط
يحلمون بأن التطور العلمي سيغمر المرأة من فرقها إلى قدمهافي بحر خمسينسنة ، حتى يوصلها إلى ما وصلتإليه اليوم من
الرقي و الثقافة .
يتبجح كتابذلكالعهد بأن فلانة من بناتالسادة الأشرافقد تجمعتفيهاشروط القضاء إلا الذكورة ، و لم يجرِ
بخلدهم – رحمهم الله – أن في مساكنهم اليوم أكثر من العشرممن توفرتفيهن تلكالشروط ، و غيرهن ممن يحملن الأقلام
يستهوين بها العواطفويحرفن بها المبادئ و يقلبن بها الأفكار ، و أخرياتيتربعن منصاتالتعليم و يتقن أفانينالتربية ،
و لا أخاً لهم يصدقون لو قيللهمفي عصرهم أن هذاسيكون بعد مضينصفقرن ، و لكنه قد كان ، و انطلق بنا تياره نحو
الأمام لا يلوي علىشيء .
و كيفلا يكون ذلكو هذه مدارسنا زاهرة زاهية تملا القطر انتشارا وً لا تقصرنظاماً و لا هنداماً عن المدارسالراقية
في هذا العصر، و لم يزل وزير معارفنا السيد ... باذلا أًقصىوسعهفي تعميم الثقافة و تنمية المعارفو قد حدثني بعض
أذكياء المعمرين أنه لم يكن بحضرموتفي منتصفالقرن الماضيو لا مدرسة واحدة حكومية ، و إنما هي أربع أو خمس
مدارسأهلية مضطربة البرامج متباينة الخطط تسبحفي بحار من الفوضىلا حدلها .
والصحافة ليستحينذاك سوى دعابة لطيفة يتسلى بها أصحابها ، لا يقاملها وزن و لا يسمعلهاصوت، و هل
لقارئينا أن يتصور أن جريدة" الإخاء" التي تعد اليوم من كبرياتالجرائد اليومية ، و التي تطبعفي يومه ما يناهز الخمسة
آلافنسخة ، لم تكن تلكالأيام إلا جريدةصغيرة شهرية يكتبمنهاصاحبها بقلمه و بأقلام من يساعده خمسينأوستين
نسخة فقط ، إذ لا توجد و لا مطبعة واحدةفيطول الوادي و عرضه .
المواصلات:
لم يعرفالناسبعدفي ذلكالعصرهذه الطائراتالعمودية الصعود و الهبوط و التي عم اقتناؤها وجه البسيطة
لسرعتها و خفة مؤنتها ، و بُعدها عن الخطر ولهذا تهافتعليها الحضارمة رجالا وً نساءً لاسيما بعد أن افتتح الأستاذ العربي
الكبير السيد ... ورشته بالمكلا و جعل لها فرعا بسيئون ، و يرى الفتيان الحضارمة أنسوقها أسهللهم بكثير منسوق الجوالاتالحديثة الطراز ، و بعد أن كان البريد يصل من جاوى – مهجر الحضارمة السابق – إلى حضرموتفي نحو الشهر
أصبحنا اليوم نتناول بريداً بُعد نقطة عنا في أقربمن الأسبوع ، و أهل ذلكالجيل يهزون رؤوسهم إعجاباً بما وصلوا إليه
من طيّ المسافة من تريم إلى الثغر في يوم واحد علىسياراتهم المنقرضة ، التي لم يبق لدينا منها إلا رسومهافيالصحف
القديمة أو النماذج المعروضةفي دار الآثار ، و لم يعلموا أن أطفالهم الذينفي الأقمصةسيكونون بعد أسرع منهم حركة ،
إذ يرسل أحدهم رسوله إلى الثغر و يقوم هو إلى الاستحمام والصلاة بعده فما يفرغ من صلاته إلا و قد عاد رسوله من
الثغر . و لم تكن تعرفلهم الهواتفالجيبية الأثيرية التي نحملها اليوم في جيوبنا فنخاطببها البعيدين عنَّا ، و إنما كانت
بتريم فقط عند بعضأهل الثراء تليفوناتمن الطراز العتيق المنقرضذواتالأسلاك يتخاطبون بها بواسطة المركز ،
فيضيع وقتهم في تنبيه المركز و إعلامه بالنمرة وفي تنبيه المركز للمطلوبخطابه .
الاقتصاد:
من المتعسربل من المتعذر أن نقارن بينحالتنا الاقتصادية و بينها قبل خمسينسنة ،لأن النقد أصبح غير النقد
و الكسور غير الكسور ، و كانتوحدة النقد عندهم هو الريال النمسوي الذي يسمونه فرنصاوي و ما كان تستعملفي
داخلية القطر هذه الربياتالمتداولة الآن بيننا و لا هذه القراطيسالمالية ، و أول بنكتأسسبهذه الأطرافإنما هو منذ ربع
قرن فقط تقريباً ، ثم تلاه البنك الزراعي . و كانتجاوى وسنقافورا مصدر ثروة ذوي الثراء بحضرموتيتمتعون بمافي
أيديهم و بما يأتيهم منها من غلاتعقاراتهم بها و يصرفونه فيما شاءتلهم أهواءهم من خير أوشر، و البلاد تئن و ترزح
تحتأعباء الفقر المدقع و لا يسمى غنياً من لا يملكإلا عقاراً من أطيانها أو نخيلها إذ لا يتحصل من ذلكعلىشيء
فيه غنى .
و الأمطار تهطلسنوياً أو بعدسنتين، و تسيل الأودية و لكن ذلكيكاد يذهبعبثالأنشئون الري مهملة جدَّ
الإهمال ، فلا سدود و لا ترع و لا قنوات و لا غير ذلكمن وسائل الريِّ كما تراه الآن عاماًفي جميع أنحاء القطر . و من
أجل ذلككانتأسعار المطعوماتلديهم على جانبعظيم من الغلاء و الارتفاع لا يكاد يصدق ابن عصرنا فالحنطة مثلاً
تباع وقتالرخصبثمانية أمداد تريمية بالريال الواحد ، و إنما قلنا تريميةلأن المكيالفي ذلكالعهد لم يوحّد بعدُ توحيداً
عاماً كما هو الآن ، فتريم إذ ذاك بمُدها و بور بمدها وسيئون بمدها وشبام بمدها و هلم جراً . و حضرموتاليومتمد
جاراتها و غير جاراتها بما يصدر منها من الحبوبو الثمار و اللبان و العسل ، كما كانتسابقاً تستمد من الخارج ، و بها
مصانع النسيج بها و إن كانتفي هذا الوقتقليلة لا تفي بحاجة البلاد إلا أن سيرها إلى الأمام يبشرفي المستقبل بالنجاح
و الفوز بمضاهاة كبرياتالمصانع العصرية .
الأخلاقو الاجتماع :
نحن الآن إنما نسير في رد فعلصالح . مما غمر الناشئة بحضرموتمنذ ربع قرن تقريباً من تدهور الأخلاق
و الافتتان بالدعاياتالأجنبية و البوارق الإلحادية رغماً عن اتجاه العالمفي القرن الحادي و العشرين إلى رحابالتدين
الإسلامي و مكارم الأخلاق ، و لكننا – نحن الحضارمة –سرعان ما نثْمَل وسرعان ما نستفيق ، فقدشذذناشذوذا بًعيداً
و لولا أن قد تداركتنا ألطافالبارئ-جلَّ جلاله -بهمة أولئكالمصلحين من أئمة قومنا لرحناضحية ذلكالشذوذ .
و الآن و قد نزع ثانية بعضفتياتنا إلى السفور و حاولنا نبذ التقاليد التي يزعمنها نافيةتماماً للثقافة العصرية وطفقن يهمسن
بما قد مللنه قبلهن المسلماتالناهضاتمعترفاتبحقيقة ما قرره الشرع الإسلامي في نحو الطلاق و تعدد الزوجات،
و نحن ننصح لهذه الفتياتبأن لا يتلاعبن في النار و لا يعدن الفتنة جدعاء بين أبنا الوادي و لا يحسبن الأمرسهلاً مساغاً ،
فالجمهور قد أفاق عن غفلته و نزع عن غيّه و عاد إلى الالتفافحول رأي قوميته و تقاليدها و أحكامشرائعها ، و نحن إذا
التفتنا وراءنا وشخصنا بأبصارنا إلى ما قبل نصفالقرن نرى أن أخلاق أهل ذلكالجيل و آدابهم أقربإلى النزاهة
و الحشمة من أخلاق أهل جيلنا و آدابهم ، و إن كنا اليوم أوسع إدراكاً و أرقى تعليماً منهم ، و أن التمسكمن نساء ذلك
الجيل بالتقاليد القاضية بإفراز النساء عن الرجال و استبشاع خلوة الأجنبية بالرجل كان ذلكسبباً لخفوتالجرائم الجنسية
و خنوسها ، و هي التي يضج مجتمعنا اليوم من تفشيها.
الأغانيو الموسيقى:
و إذا نظرنا إلى الأغاني الشعبية التي يتغنى بهافي الجيل المشار إليه وجدنا الانحطاط يتحوشها من كل نواحيها
و وجدنا أغانينا اليوم أرقى أدباً و أغرز معنىً و أشجى تلحيناً ، و لم يكن لدى المشترحاتاللواتي يغنين للنساء و يطربنهن
في الأفراح إذ ذاك من الأدواتالموسيقية غير الهاجر والمراويسو يزيد مطربوا الرجال ناياً واحداً فوق ذلك، و الظاهر أن
الجمهور حينذاك يُحرم الأوتار و يكره التمتع بها في الحفلاتالعامة كما هو الحال عند متنسكينا اليوم ، و لعل التطور قد
غفل عن أن يلم بالسماع المعروفب( أخدام السقاف) ، فقدظل هذا تحفة أثرية لا تتحول و لا تتبدل منذ مئاتالسنين
حتى الآن ، و كذلكأصواتالري ( الراية) و أصواتالتأبير ( الفخطة) و غيرهما من الأنغام المخصوصة بالمهن ، فهي
لا تزال كما هي منذ جاهلية حضرموت.
السياسة:
في ذلكالوقتالعصيببدأتحضرموتتوحد لها اتجاها منضبطاً نحو وجهة سياسية معينة بعد أن مضىعليها
الردح الطويل و هي تتسكعفي اضطرابسياسيعظيم لا مرمى له و لاشأوٍ ، ففي حوالي سنة 1355 هطفق رجال من
مفكريها و رجال العمل بها يتحفزون للثورة و القضاء على تلكالفتن الفوضية و المظالم العشائرية التي جعلتحضرموت
أتونا جحيمياً ملتهباشروره وشراره من الجور و القتل و الخوفو الاعتداء .
و قام المفكرون و العاملون يفكرون و يعملون و نفوسالشعبقد زهقت و الأكباد قد غاثتمنشد ما لقيته
و ما تلْقاه من المناكر و أكلاتالقوي للضعيفبدون وازع ولا رادع ، و حكوماتالقطر تتكافأ قواها مع قوىالعشائر
المتسلحة اللواتي لا يوجهها روحاجتماعها إلا إلى العصبية الضارة ، بل ربما زادتقوى هؤلاء على قوى الحكوماتالتي
أصبح رعاياهاضعفاء خائفينيتخطفهم الناسمن حول المدن .
و بذل المصلحون جهودهم في إتحاد الحكومتين وجعلهما قوة واحدةضد الباغين و العابثينبأمن القطر لعل
إتحادهما يفيد في كبح جماح الأهواء الصائلة ، لكن كل ذلكلم يغل فتيلا لارتباك الإداراتفي الدوائر الرسمية و خلو الرحبة
عن رجال الأعمال ، و أيضاً بسببتشبع الأدمغة و النفوسبالأنانية و العصبية العاثرة . و خابكل أمل في الإصلاح
و فشلتكل وسيلة ، و الشريستفحل خطره ، و القطر يجود بنفسه آيساً مقهوراً ، وسلاطينه أصبحوا و لا حول و لا قوة
في تعزيز و لا إزهاق باطل، و حكومة عدن تضحكفي أكمامها سخرية و استغراباً من أنفة هذه الحكوماتو كبريائها الذي
يتحيز في جانبمن أدمغتها دون جانب، فقد شاءتأن تخضع لكل ذل و تتحمل كل إهانة تنالها و تنال بلادها من تلك
الشراذم المسلحة ، و لم تشأ أن تستغل معاهدتي سنة 1888 م و سنة 1918 م اللتين لم تعقدا عبثاً و بالأحرى لا تعقدا
لصِالح الطرفالإنجليزي فقط . و هبّالمصلحون من غفلتهم و علموا تفريط الحكومتين نحوهما و خاطبالسلاطين
حكومة عدنفي إسنادهم على إصلاح بلادهم ، وسرعان ما خضعتشوكة الباطل ، و قامتموازين الحق ، و عمّ الأمن
و هدأتالبلاد ، وساء الفاسدين ذلكالإصلاح و كبر على الجامدين ذلكالانقلاب، و أرجفالمرجفون و تكهن
الخراصون وسدّصراخهم الأفق ، بأن هذا هو الاستعمار نفسه تتبعه الحرية الشائنة و الخمر و الفجور و التبشير و الإلحاد .
و الآن و قد مضتعلى هذا الانقلابالسياسيخمسون سنة ، و أصبحتخريطة العالم السياسية غيرها بالأمس،
و تعاقبتعلى حضرموتبرَهٌ متناقضة الألوان ، تكتسيفيها مرة حللاً من الحرير الفضفاضو أخرى نسيجا من أشواك
القتاد ، فنحن الآن إنشكوا منشيء فإنما نشكو من تشبثحكومة عدن بحماية القطر الحضرمي .
بعد أن قدمت لها حكوماتنا المتحدة برنامجها الذي تتطلب به الانضمام إلى الحلف العربي مع حفظ شيء من الحقوق
السياسية لحكومة الإنجليز حفظاً للجميل و تذكاراً للمعروف ... .
هذا ما تخيّرنا نقله من نفثاتالسيدة" حسناء" و هذا هو وحي الخيال المقيد بقيود المقارنات، و المستضيء بقياس
الحاضربالماضي، و المستقبل بالحاضر، فهو إن أخطاء الحقيقة فقد أصاب ظلها ، و إن لم ينلها هي نفسها فانه ينال بخارها ،
. و كل آتقريبو من يعيش يَرَ .

شكرا اخي الفارس الهاشمي الف شكر
  رد مع اقتباس
قديم 10-05-2011, 01:16 PM   #27
الدموني
حال نشيط

افتراضي

نتابع هذه السلسله من الاصدارات الثقافية باهتمام نرجو منكم مواصلة الكتابة عن الاصدارات الجديده وتقبلوا خالص الود
  رد مع اقتباس
قديم 10-09-2011, 07:41 PM   #28
المشروع السابع
حال جديد

افتراضي

الف شكر
  رد مع اقتباس
قديم 03-08-2012, 08:22 PM   #29
عصار
حال نشيط

افتراضي

بارك الله لكاتبنا الشحري على الطرح الرائع
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas