المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > سياسة وإقتصاد وقضايا المجتمع > سقيفة الأخبار السياسيه
سقيفة الأخبار السياسيه جميع الآراء والأفكار المطروحه والأخبار المنقوله هنا لاتُمثّل السقيفه ومالكيها وإدارييها بل تقع مسؤوليتها القانونيه والأخلاقيه على كاتبيها ومصادرها !!


الإرهابي علي عبدالله صالح!آ

سقيفة الأخبار السياسيه


إضافة رد
قديم 09-09-2017, 12:14 AM   #151
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي



تهديد بالغ الخطورة من جماعة الحوثي لصالح



الجمعة 08 سبتمبر 2017 09:07 مساءً
صنعاء((عدن الغد) خاص:


هددت جماعة الحوثي المسلحة حليفها الرئيس في الانقلاب "علي عبدالله صالح " بفتح ملفات الحروب الست التي شنها ضد الجماعة ابان فترة حكمه للبلاد.


وقال القيادي الحوثي، محمد عبدالقدوس، الذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء "سبأ" الخاضعة لسيطرة الحوثيين بصنعاء، في تغريدات على تويتر "سنفتح ملفات الحروب الست، وملفات السجون والفساد، سنفتح ملف ترسيم الحدود، سنفتح ملفات اغتيالات الضباط الجنوبيين في صنعاء".

كما توعد القيادي الحوثي بفتح ملف اغتيال الرئيس اليمني الأسبق إبراهيم الحمدي في العام 1977، وحرب صيف 1994، وحروب المناطق الوسطى أواخر سبعينيات القرن الماضي.

وقال مخاطباً مؤيدي وأتباع صالح سنفتح ملفات لم تتخيلوا يوما بأنها قد تقع بين أيدينا.. لذا اخرسوا وابتلعوا ألسنتكم وتوقفوا عن توجيه أبواقكم بتشويه الجماعة الحوثية التي مهد تحالفها مع الرئيس المخلوع في 2014 وصولها إلى صنعاء واستيلائها على السلطة في فبراير 2015.


جميع الحقوق محفوظة عدن الغد © {year}
التوقيع :

عندما يكون السكوت من ذهب
قالوا سكت وقد خوصمت؟ قلت لهم ... إن الجواب لباب الشر مفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف ... وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة ... والكلب يخسى- لعمري- وهو نباح
  رد مع اقتباس
قديم 09-09-2017, 05:40 AM   #152
المجهول*
حال متالّق

افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حد من الوادي [ مشاهدة المشاركة ]


الإرهابي علي عبدالله صالح!

الاثنين 10 نوفمبر 2014 10:27 مساءً
الإرهابي علي عبدالله صالح!


المغول في صنعاء!

اطلقوا رصاصة الرحمة على البيض الشيء الوحيد الذي يجعل صالح يمتلك كل هذا النفوذ، وكل هؤلاء الأتباع، هو المال فقط ولا شيء غيره.
لكن من اين له هذا ، والجميع يعرف حالته المزرية التي جاء بها قبل توليه سدة الحكم، طبعا لا احد يجزم بان راتبه الرئاسي كفيل بتمكينه بقيادة كل هؤلاء الجموع بعد مضي أربعة سنوات من تركه لكرسي الرئاسة، ذلك الكرسي الذي كان يمتلك في عهده مطلق الصلاحيات .


لكم ان تتخيلوا مقدار الإنفاق اليومي لجعل كل هؤلاء يدينون له بالولاء الشديد، وارجوكم لا تحدثوني عن حب الزعيم وصانع المنجزات، هذا هراء وكلام لا معنى له، فتلك القبائل وكل المشائخ هم عرضة في سوق الولاءات ولا يمكن لهم أن يستمروا بدعم علي صالح لو لم يكن ينفق عليهم بسخاء يتجاوز إنفاقه أثناء فترة حكمه.
صالح يدعي ويكرر أكثر من مرة بأنه لا يمتلك أية ثروة، ويؤكد بأن ما يمتلكه هي تبرعات خاصة للمؤتمر الشعبي العام، بل أنه يؤكد دائما بأن أموال الحزب تم تجميدها في البنك المركزي، أنه وبالمختصر المفيد رجل مفلس إلا من حب الناس له.

طبعا لم يعد هناك أحد يصدقه، فثلاثة وثلاثون عاما من الحكم المنفرد والصلاحيات المطلقة جعلت منه أحد أهم اثرياء العالم في بلد يعد من أفقر البلدان على الإطلاق، كانت هناك علاقة مطردة، فكلما زاد عناء المواطن وتعسرت حالته ووجد صعوبة في تربية أولاده وتعليمهم وتأمين العلاج الصحي لهم، كلما تضاعفت ثروته وماله، ذلك المال الذي كان يستثمر في الدول الأوروبية ويتضخم عاما خلف عام ، علي صالح تمكن من بناء إمبراطورية مالية لا يمكن إحصاؤها أو التفكير حتى في جردها، وهذا المال يستخدمه الآن في شراء الولاءات وتكديس الأسلحة في مناطق نفوذه وجمع القبائل حوله من أجل غاية انتقامية أولا و ثانيا من أجل البحث عن طريقة لاسترداد حكمه الذي اقصي عنه بالقوة ، اقصي عنه وهو يذرف دموع القهر عندما قام بتسليمها علانية لنائبه.

من خلال الأحداث الماضية التي مر بها شمال اليمن، يمكن لنا أن نلاحظ بأن صالح شخص لو كان بمقدرته حرق صنعاء وبمن عليها على أن يسترد حكمه ، لفعل ذلك دون أي تردد، وتحالفه مع الحوثي لطرد خصومه من بيت الأحمر وعلي محسن ثم أسقاط صنعاء والتوجه للتوسع في كل الإتجاهات ، لدليل على أن هذا الرجل لا شيء يردعه، وان اليمن ومصلحتها ما هي شعارات يرددها في كل خطاباته دون أن تعني له شيء.

بات من الواضح بأن الداخل اليمني لا يستطيع أن يقف في وجه هذا الرجل، لذا كان ولا بد من حضور قوى دولية رادعة تمتلك المقدرة على تحجيمه ، ومجلس الأمن هي الجهة الوحيدة القادرة على ذلك، وهي الأكثر تفهما لطرق التعامل مع ديكتاتور مثل علي صالح، وهي تعرف جيدا بأن المال هو عصب النفوذ والقوة، لذا كان قرارها الأولي تجميد كافة أرصدته ومنعه من السفر ، وهذا القرار الدولي يتجاوز بشرعيته ما ورد في مبادرة الخليج التي تنص على منحه حصانة قانونية ، وبالتالي تعتبر تلك المبادرة لاغية محليا ودوليا ولا يمكن الاستناد إليها كمرجعية قانونية.
هذا القرار الذي صنف صالح كمعرقل للعملية السياسية، هو لا يختلف كثيرا عن تصنيفه كإرهابي يعمل على خلق أكبر قدر من الأذية بالآخرين نتيجة تصرفاته المتعمدة، لذا لنا أن نلاحظ خلال اليوميين الماضيين تصرفاته الخارجة عن نطاق العقل والرزانة، الرجل فقد صوابه، لأن القرار الأممي نزع أو حجم مقدرته على التحرك بما يعني أن هذا هو بداية الأفول السياسي له وابتعاد الآخرين عنه.
من الطبيعي أنه كان يعلم بصدور مثل هذا القرار، لذا يتوقع منه أن يتخذ بعض الإجراءات للتلاعب ومحاولة تخفيف وقع القرار الأممي عليه كتحويل تلك الأموال والأرصدة والممتلكات بأسماء أخرى، وهي طريقة قد تنجح في البداية، لكن المؤسسات الدولية خبيرة بمثل هذه التصرفات وتستطيع ملاحقة أمواله ومعرفة تحركاتها التي ولا بد ستطالها عملية التجميد.
هذه البداية فقط، ومادام اسم علي عبدالله صالح أصبح اسما معاقبا دوليا، فهنالك قرارات متتالية ستصدر بحقه أن لن يرعوي، وعلى ما يبدوا لنا بأن الرجل غير مبالي وهو مستعد للمضي حتى النهاية.
المشكلة الحقيقية بأن صالح لا يرى في مجلس الأمن غريمه الحقيقي، بل يرى ذلك في اليمن، لذا أي قرار أو تصريح دولي بحقه، تكون ردة صالح فورا هي معاقبة اليمنيين وتأزيم الوضع السياسي أكثر مما هو عليه، ما يعود ذلك بالضرر على المواطن وعلى مصالحه اليومية.
اليمن مختنق حتى حنجرته بهذا الرجل، ولن ترى الحياة بوجوده، وان أراد اليمن التقدم أو المضي قدما، عليه أن يزيحه من المشهد السياسي، وان استطاع عليه ان يقدمه للعدالة لتأخذ مجراها مع كل أعماله التي قام بها والتي تستحق في نظري وفي نظر الشعب اليمني أشد العقوبات.

هي دولة بها دولة!
الله المستعان والله يجنب اليمن والدول المجاورة شر الفتن والمصائب
  رد مع اقتباس
قديم 09-09-2017, 01:58 PM   #153
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي



المخلوع يوفد وساطات متوسلا رضا الحوثي



السبت 09 سبتمبر 2017 11:48 صباحاً
شبوه برس - متابعات - اليمن




كشف مصدر خاص بصنعاء، أن لقاء سريا جمع القيادي بالمؤتمر الشعبي العام وزير التخطيط في حكومة الانقلاب والمقرب من المخلوع علي عبدالله صالح، ياسر العواضي، برئيس ما يسمى الاستخبارات في جماعة الحوثيين اللواء أبوعلي الحاكم.


وأوضح المصدر أن العواضي الذي كان يحمل رسالة من المخلوع وكان من المفترض أن يلتقي محمد علي الحوثي ولكنه اعتذر، لذا فقد طلب العواضي لقاء أبوالحاكم.

وأضاف المصدر أن العواضي انتظر وقتا طويلا حتى تم السماح له بلقاء أبوعلي الحاكم، وأثناء اللقاء عرض رسول المخلوع على الحاكم استياء صالح من اعتداءات الحوثيين على قيادات المؤتمر، والتي كان آخرها الاعتداء على ابنه صلاح، وقتل مرافقه المقدم خالد الرضي.



مراوغة صالح

قال المصدر إن العواضي كان يتودد ويتوسل بشكل مهين أمام أبوعلي الحاكم، وأكد له أن المؤتمر وقياداته تحت إرادة الحوثيين، وأن طلب المخلوع الوحيد هو عدم اعتراض المؤتمريين، والثقة في أنهم مع الحوثيين في كل شيء.

وأكد المصدر أنه رغم كل توسل وخضوع العواضي إلا أن أبوعلي الحاكم رد عليه بقوله "إن صالح مراوغ، وسوف نتغدى به قبل أن يتعشى بنا، ونحن من حقنا تأمين صنعاء وإيقاف من يتجاوز حدوده عند حده ، ولا بد من أن يحترم صالح نفسه ويحسن خطاباته، وألا يرى نفسه موازيا لسلطة الواقع".



وأشار المصدر إلى أن العواضي كان يطأطئ رأسه بالذل والخضوع، واشترط الحاكم على العواضي شروطا، منها أن يخرج صالح للتصريح والاعتراف بالحوثيين كسلطة واقع، وهو ما حدث بالفعل في الخروج الأخير للمخلوع ذليلا ومعترفا عبر قناة اليمن اليوم، حيث قال المخلوع "إن حشود السبعين كانت بإذن من عبدالملك الحوثي".

وبين المصدر أن المخلوع كان قد أرسل قبل عام يحيى الراعي للتوسل والتوسط عند الجانب الإيراني والشكوى من تصرفات الحوثيين، مبينا أن ياسر العواضي كان قد هرب من منصبه كوزير تخطيط في حكومة الانقلاب قبل أشهر إلى مسقط رأسه البيضاء، حيث عين بالمنصب كمرشح من طرف صالح، ولكنه منع من تنفيذ مهامه، مما جعله يهرب ويغادر إلى البيضاء.



الخيار الوحيد

فيما تواصلت الوطن السعودية مع ياسر العواضي الذي رفض الرد، قال القيادي في المؤتمر الشعبي العام ياسر يماني للصحيفة، إن المؤتمر الشعبي العام ممثلا في علي صالح وكافة قيادات المؤتمر أصبحوا في وضع لا يحسدون عليه، وليس أمامهم خيار إلا المواجهة،حيث إن الإذلال والانحناء للحوثي والتوسل، وكل هذه الطرق لا يمكن أن تؤدي إلى طريق مع الميليشيات.

وأضاف يماني، أنه مهما توسل صالح وعواضي وقدموا تنازلات للحوثيين فإنهم اتخذوا قرارا بالتخلص من صالح، وكذلك المؤتمر وضم المؤتمر إلى المليشيات، مؤكدا أن الحوثيين لن يتراجعوا عن قراراهم، وأيضا اجتثاث المؤتمر كاملا، مثلما تم اجتثاث حزب البعث العراقي.

وشدد يماني على أن المواجهة هي الخيار الوحيد للمخلوع وعواضي إذا كانا يريدان اعتذارا فعليا للشعب اليمني وللدولة والجمهورية، وقال "حفظا على كرامتهم، لابد من إقدامهم على موقف تاريخي، يسجل لهم ويصححون خطأهم بالتحالف مع الميليشيات الحوثية، ولابد من إعادة كرامة اليمن التي أصبحت اليوم تحت أقدام المليشيات الحوثية".


جميع الحقوق محفوظة شبوة برس © 2017
  رد مع اقتباس
قديم 09-12-2017, 12:18 AM   #154
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي



النبش في ماضي صالح



الاثنين 11 سبتمبر 2017 04:39 مساءً
صادق ناشر


يخطئ من يعتقد أن الحوثيين يمكنهم أن يغفروا للرئيس السابق علي عبدالله صالح ما ارتكبه أثناء الحروب الست التي خاضها ضدهم، فتكفي حادثة مقتل زعيم الجماعة حسين الحوثي وحدها، للانتقام من صالح، ومن كل إرثه السياسي، فكيف لو أن الضحايا كانوا أربعة أشقاء لعبدالملك الحوثي، بينهم حسين، إضافة إلى عدد كبير من المقربين من دائرته؟


لا تبدو معركة صالح الأخيرة مع الحوثيين متكافئة، فقد صاروا قريباً من مخدعه، ودلت الأحداث التي شهدتها العاصمة صنعاء مؤخراً، على أن الرجل أصبح يدرك أن المعركة على وشك الوقوع، والحوثيون باتوا أكثر تحفزاً لكتابة النهاية التي انتظروها طويلاً، بل إن بعضاً من قادتهم لا يتردد في التعبير عن توقه لهذه اللحظة.

اعتقد صالح أن بمقدوره ترويض الحوثيين، كما روّض من قبلهم جماعات وأحزاباً، عمل معها سنوات، أخرجها من ميدان الفعل السياسي المؤثر، كالحزب الاشتراكي اليمني، والتجمع اليمني للإصلاح، وأراد أن يلعب اللعبة ذاتها مع الوافدين الجدد، إلا أن هؤلاء كانوا يحملون بذرة الانتقام من صالح، وليس إخراجه من الحكم فقط، ولم تمنعهم «رشوته» السياسية بأنْ فتح لهم المعسكرات، وحشد لهم القبائل لحصار صنعاء قبل إسقاطها في 21 سبتمبر/أيلول من العام 2014 من فكرة التخلص منه، وقد تجلى ذلك في أكثر من مظهر، أبرزها التعاطي مع الأزمة المعروفة ب«جولة المصباحي»، حيث كان نجله صلاح على وشك أن يُقطف رأسه، من قبل أفراد نقطة أمنية قريبة من المساحة الجغرافية التي يهيمن عليها والده.

أكثر من ذلك، بدأ الحوثيون بحصار صالح في منطقة سنحان، مسقط رأسه، ومركز نفوذه العسكري، ورغم اللغة التي حاول فيها خطب ودّ الحوثيين من خلال التأكيد أنه لن يفك شراكته معهم، عندما ظهر في مقابلة بثتها قناة «اليمن اليوم» التابعة له، إلا أن منسوب الهجوم عليه ازداد أكثر وأكثر، لدرجة أن قياديين هددوا بفتح الملفات السّود للرئيس الكهل الذي يقترب من الثمانين عاماً، وهي ملفات وضع الحوثيون يدهم عليها بعد سيطرتهم على جهازي الأمن القومي والسياسي، والاستخبارات العسكرية، والقصر الجمهوري، وغيرها.
«فضح الأسرار» يعد آخر، وأخطر الأسلحة التي يهدد بها الحوثيون حليفهم عدوهم اللدود، وأسرار الحليف ليست قليلة، ففيها ملفات خطيرة ظل يرحّلها من مرحلة إلى أخرى، محاولاً طمس بعضها، ودفن أخرى، إلا أن الحوثيين أكدوا أنهم قادرون على إعادة الحياة إليها.

هناك ثلاث قضايا يمكن أن تقود صالح إلى حبل المشنقة، إذا ما تمت محاكمته عليها، وهي: اغتيال الرئيس الأسبق إبراهيم الحمدي، والحرب التي شنها ضد الجنوبيين عام 1994 وما سبقها من اغتيالات للكوادر السياسية والعسكرية للحزب الاشتراكي، والحروب الست التي تم خوضها ضد الحوثيين، والتي يعتبرونها أسوأ جرائمه.
في كل الأحوال، لن يطول صبر الحوثيين على صالح كثيراً، بعد أن اعتقد، واهماً، أن رشوته بمساعدتهم دخول صنعاء والتحالف معهم، قد تكون جزءاً من لعبة الرقص على رؤوس الثعابين، لكن الثعابين صارت على وشك أن تلتهمه.

*الخليج



جميع الحقوق محفوظة عدن الغد © {year}
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas