المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > تاريخ وتراث > تاريخ وتراث
تاريخ وتراث جميع مايتعلق بتاريخنا وموروثنا وتراثنا الأصيل !!


القرية التي قيل أن أهلها من الشيعة في حضرموت ما حقيقة ذلك ....!! (مبحث تاريخي في هذا الموضوع )

تاريخ وتراث


إضافة رد
قديم 01-17-2019, 05:18 PM   #1
أبو صلاح
مشرف قسم تاريخ وتراث
 
الصورة الرمزية أبو صلاح

افتراضي القرية التي قيل أن أهلها من الشيعة في حضرموت ما حقيقة ذلك ....!! (مبحث تاريخي في هذا الموضوع )

القرية التي قيل أن أهلها من الشيعة في حضرموت ما حقيقة ذلك ....!! (مبحث تاريخي في هذا الموضوع )
(الجُبَيْل) قرية من قرى وادي دوعن ليمن>
(الجُبَيْل) ، وظاهر ، ومطروح تؤلف قرية لجرات وهي في الضفة اليسرى من الوادي الأيمن من وادي دوعن أكبر وديان حضرموت
قيل عن أهلها في بعض من كتب في تاريخ حضرموت منذ زمان وصول السيد أحمد بن عيسى بن محمد بن علي العريضي ، وانتشر خبرها في كثير من المؤلفات التاريخية على أنها قرية للشيعة كان ذلك سنة 319 هـ - التاريخ الذي قيل أنه زمن وصول المهاجر إلى حضرموت وذهبت بعض المصادر إلى سنة 450 هجرية، والمسألة لا تعتمد على مصادر موثوقة قادماً من البصرة عن طريق الحجاز .
وجاء عن قرية لجرات من أنها قرية قديمة في الجنوب الغربي ، ومنها لجرات مطروح والجبيل وظاهر وعرض باسويد وغيل بلخير .
نماذج مما كُتب في مؤلفات تاريخية ذكرت أن أهلها من الشيعة
وهذه نماذج من منها في كتاب تاريخ حضرموت للأستاذ صالح بن علي الحامد ص 435 أن المهاجر سنة 318 هـ أول ما استقر بقرية "الجبيل " بدوعن التي كان أهلها من الشيعة بوادي دوعن ؟؟؟؟ الذين يخالفون مذهب الاباضية ) ولم تطل أقامته فيها لأسباب لم تعرف تحرك بعدها الى "الهجرين "
وقال سقاف بن علي الكاف في كتابه دراسة في نسب بني علوي ص 28 ونقلاً كما في هامش الصفحة عن كتاب (الإمام المهاجر للأستاذ محمد ضياء شهاب وعبد الله بن نوح ط دار الشروق ولم يذكر رقم الصفحة ) ....وقد وصل الإمام أحمد بن عيسى إلى حضرموت غير مغمور متملكاً الدور والأراضي والمزارع ، وأقبل عليه الناس من أهل السنة والشيعة وتنكب لوجوده في حضرموت الأباضية من كندة والمهرة . وذكر بعض المؤرخين وقوع معركة وقوع معركة بحران بين الأباضية من جانب والسنة والشيعة من جانب آخر ، وكان الأباضية يسعون لا بعاد الإمام المهاجر من حضرموت ويتمسك السنيون والشيعة ببقائه بها وكانت النصرة لأنصار الإمام المهاجر، واندحر الأباضيون في الموقعة ....
وقال الأستاذ محمد بن أحمد الشاطري في أدوار التاريخ الحضرمي الدور الاباضي ص 158- 159 بعد عنوان في نهاية الرحلة وهو يترجم للإمام المهاجر أحمد بن عيسى ووصوله حضرموت قال :وانتهى به المطاف إلى حضرموت فتنقل في قراها وأول قرية نزل بها قرية الجبيل الشيعية بدوعن فالهجرين وكانت حصينة فيها أيضا بنو "الصدف " من قبائل كندة وهم فيها يقال سنيون....؟؟ ثم قال أيضا : بعد أن غادر الهجرين نزل قارة بني جشير بالتصغير وموقعها معروف عند قرية بور . والقارة هذه كندية هي والمقاطعة التي تقع غربها إلى حد شبام التي تقع غربها ، وفي أهلها سنيون فأنزل عائلته فيها واستقروا بها وقد يبارحها لفترة وجيزة إلى غيرها كتريم ثم يعود إليها . ولعل المهاجر لم يتخير الإقامة التي اشرنا اليها إلا لوجود أنصار له بها من شيعة وسنيين ، وكان المذهب السائد في حضرموت أنذاك هو المذهب الاباضي ولأهله السلطة فيها ولم تكن سلطة الزياديين والجعافرة إلا اسمية فقط في تلك الفترة ...) انتهى كلام الشاطري.
وذكر الأستاذ كرامة سليمان بامؤمن الفكر والمجتمع ص 174 عن رحلة المهاجر ناقلاً من رواية من تقدم أنه نزل في قرية شيعية هي" الجبيل " .
وقال بامؤمن (تقول بعض الروايات العلوية أنَّ الركب قد حصل له لقاء ببعض الحضارمة أثناء الحج وتشير إلى أنهم من الشيعة , ويرأس هذا الركب العلوي أحمد بن عيسى بن محمد بن علي العريضي .)[ انظر بامؤمن , كرامة سليمان " الفكر والمجتمع في حضرموت " ص 180.] وفي رواية أنه وصل إلى حضرموت قرية جبيل بوادي دوعن عام 318هـ ورواية أخرى عام 450هـ . .)[ انظر بامؤمن , كرامة سليمان " الفكر والمجتمع في حضرموت " ص 180.] وفي كل الأحوال لم تذكر مصادر الأباضية الحالية في عُمان أي ذكر للعلويين في رسائلهم وشعرهم في ذم خصومهم في حضرموت .
ونقل الأستاذ سعيد عوض باوزير في صفحات من التاريخ الحضرمي ص 51 عن عبد الله محمد السقاف من كتابه تعليقات عبدالله بن محمد السقاف على رحلة باكثير. قال :( قدم المهاجر أولا إلى قرية الجبيل بوادي دوعن, وكان أهل هذه القرية من الشيعة الذين يخالفون مذهب الأباضية وعقيدتهم, ذلك المذهب الذي تعتنقه الأغلبية في حضرموت, ويقال بأن سكان الجبيل هم الذين اتصلوا بالمهاجر عندما كان بالمدينة المنورة وحسّنوا له الهجرة إلى حضرموت ودعوه إلى الإقامة بينهم)
وعلق باوزير بعد ذلك بقوله : وهذه الرواية تؤيد رأى القائلين بأن قدوم المهاجر إلى حضرموت لم يتم صدفة وبدون سابق تفكير, وإنما كان بعد دراسة تامة واطلاع على أحوالها ونتيجة اتصالات مباشرة أو غير مباشرة تمت بينه وبين جماعة من الحضارم الذي لا يرون رأى الأباضية, والإباضية هؤلاء فرقة من الخوارج لهم مذهبهم الخاص الذي يخالف في كثير من تفاصيله مذهب أهل السنة والشيعة, وقد ظهر هذا المذهب في حضرموت على عهد عبدالله بن يحيى الكندي الذي سبق الحديث عنه واستمر إلى أواخر القرن السابع الهجري. [سعيد عوض باوزير ص 51] وهكذا اقتنع الأستاذ سعيد عوض باوزير أن في حضرموت طائفة شيعية وإن لم يسميها كالشاطري والحامد وشهاب وغيرهم فقال أنهم " لا يرون رأي الأباضية " لكنه لم يطلق عليهم شيعة مع طائفة أخرى سنية لكن الغالبية للمذهب الاباضي الذي يتحكم في حضرموت حتى القرن السابع أي بعد 300 سنة من قدوم المهاجر !
واضاف الأستاذ سعيد عوض باوزير في مرجعه السالف الذكر أيضا نقلاً عن عبد الله بن محمد السقاف قوله :( وقد وجدت بجانب المذهب الاباضي الغالب في حضرموت عند قدوم المهاجر مذاهب أخرى لأهل السنة والشيعة )غير أن باوزير نقل عن علوي بن طاهر الحداد في عقود الألماس كلاماً آخر يناقضه من أن سكانها من كندة وهم أهل سنة فقال علوي بن طاهر الحداد في عقود الألماس : (أن السيد المهاجر كان أول قدومه حضرموت إلى قرى أهل السنة بها من كندة والصدف )
وهكذا لم يتفقوا على مذهبية أهل هذه القرى ومنها الجبيل التي نزل بها المهاجر ويدل على أن المسألة يحكمها المزاج والاستنتاج والرأي في مذهب المهاجر نفسه الذي يراه الحامد وبن عبيد الله السقاف أنه إمامي على مذهب آبائه ... وكل هذه الروايات مدونة وصريحة في كتب تاريخ حضرموت وهي بحاجة إلى بحث ودراسة لمعرفة الحقيقة هل كان إلى جانب مذهب الاباضية في تلك الفترة مذهباً للشيعة الإمامية وكيف وصل إلى حضرموت...؟
وقال باوزير في[ صفحاته من التاريخ الحضرمي ص 52 ] ويذكر الشيخ محمد بن عوض بافضل في كتابه ((صلة الأهل)) أن الفقيه أبا يحيى سالم بن فضل كان أحد الذين حاربوا بدعة الأباضية والمعتزلة المنتشرة آنذاك في حضرموت.
واستطرد باوزير عن رحلة المهاجر قائلاً [ ص 52 من صفحات من التاريخ الحضرمي]: لم تطل إقامة المهاجر في قرية الجبيل بوادي دوعن, فقد غادرها بعد مدة يسيرة على الهجرين, وكانت الهجرين هذه تتوسط قرى الصدف من كندة, فإن قراهم تمتد من أواسط دوعن إلى عندل ولحروم وما يلي سدبة, فأقام بها سنوات اشترى له بها عقارًا ونخيلا, ثم بدا له أن يرحل من الهجرين فتركها متجهًا إلى قارة بين جشير بعد ما وهب أملاكه في الهجرين لمولاه "شويه ", وقارة بين جشير هي من قرى كندة من بني الأعلم وبني حارثة وهي قرية من قرية بور فكان يقيم بها بين أهله وربما دخل تريم لبعض الشئون وعاد إليها, وقد بقيت قارة بني جشير معمورة إلى سنة 604هـ حيث خرّبتها قبيلة خيثمة التي انتقلت إلى حضرموت من أعراض جبل السراة, على أنه لم تطب له الإقامة أيضًا في هذا الموضع فانتقل منه إلى الحسيّسة بالقرب من تريم أيضاً حث استوطنها...
القاضي بن عبيد الله السقاف ينفي أنّ أهلها من الشيعة
أما بن عبيد الله السقاف نفى أن قرية الجبيل قرية أهلها من الشيعة وجزم بأنها اباضية قال :( الجبيل بلدة صغيرة يروى ان المهاجر احمد بن عيسى أول ما نزل بها وانه مات له ولد صغير فيها ، فدفن في اعلاها ، وبذلك كان يجزم الحبيب احمد بن محمد المحضار ، ولما لم يطب له المقام بها لكثرة اباضيتها اذ ذاك نقل منها إلى الهجرين ) إدام القوت ص 185
الأستاذ محمد عبد القادر بامطرف يتجاهل هذه الروايات
أما الأستاذ محمد عبد القادر بامطرف فقد ذكر وصول المهاجر إلى قرية الجبيل و كأنه لم يعتمد على روايات ذائعة في كتب العلويين قبله وغيرهم ولا إلى تقسيمهم المذهبي فلم يذكر أن أهلها من الشيعة فقال ص 44 من المختصر في تاريخ حضرموت ) قدم المهجر أولًا إلى قرية (الجُبَيْل) بوادي دوعن، ولم تطل إقامته بها، فغادرها إلى مدينة الهجرين، ثم اتجه منها إلى (قارة بني جُشَير) وهي إحدى قرى كندة القديمة. وتقع هذه القرية بالقرب من قرية (بور).)
ولاتزال اشكالية كيفية دخول المذهب الشافعي قائمة ويضاف إلى ذلك أيضا سؤال يطرح نفسه وكيف دخل المذهب الشيعي أيضا حضرموت حيث طرح الإمام المهاجر أولى قدماه في قرية الجبيل الشيعية في وادي دوعن الذي كان أغلب سكانه من كندة والصدف في القرون الأولى الهجرية أو في حضرموت، وكانت" مدينة الخريبة" هي دوعن والمقر الرئيسي لسلطان الأباضية بحسب روايات الحسن بن أحمد الهمداني في صفة جزيرة العرب والحموي وغيرهم من المؤرخين ، والاباضية هو المذهب السائد في حضرموت ..
أما الاباضية وإن فقدت مصادرها بحضرموت بلد الاباضية الأول إلا أننا نلاحظ بجلاء ذلك الاهتمام الذي أبدته مصادر التاريخ الإسلامي بحضرموت وتاريخها في القرن الأول وبداية القرن الثاني من الهجرة, فقد أسهبت كثيراً في سرد وتفصيل أخبار ثورة طالب الحق, لكن تلك المصادر تعتصم بالصمت عند الحديث عن حضرموت في الفترة التي تلت فشل الثورة[السيابي, سالم بن حمود: الحقيقة والمجاز في تاريخ الأباضية باليمن والحجاز . وزارة التراث القومي، مسقط, عُمان 1980م , ص48 . ]
وهل صحيح أن المهاجر وصل حضرموت في سنة 318هـ؟
هناك خلاف في هذه المسألة إذ ذكرت روايات أخرى أنه في 450 هـ .)[ انظر بامؤمن , كرامة سليمان " الفكر والمجتمع في حضرموت " ص 180.]
وأنه كما يذكر البعض منهم مصطفى العطاس صاحب كتاب صفحات مجهولة في تاريخ حضرموت وغيره أن المهاجر هزم الأباضية في معركة اطلق عليها (معركة بحران ) وتكرر أسم هذه المعركة وهذه كانت كما يقول المؤلف لمنصب حريضة مع قبائل وادي عمد هزموا فيها الوهابيين سنة 1224 هـ بحسب قوله .
واستغرب بعض الباحثين من كيف برجل غريب جاء بعائلته وليست له شوكة يقوم بهذه الحروب والمنازعات وهو وأفراد أسرته ومن معه من موالي كما يذكرون سبعون فرداً ؟ و كيف يقنع أهل حضرموت من علماء ومشايخ وأمراء وسلاطين وهو لم يعيش في مدنها بل ابتعد عن الناس حتى توفى بحسب الروايات في شعب الحسيسة بعيد عن الخلق سنة 345 هـ ولم يعش سوى 26 عاماً ! .
اسئلة كثيرة غائب عنها الجواب في تاريخ حضرموت الذي بأيدينا ومن أهمها عدم ذكر الأباضية لقدوم المهاجر في رسائلهم وشعرهم وأدبياتهم في الموروث الاباضي العماني الحضرمي كلها وهذا بحاجة إلى بحث وتحقيق والله أعلم ...
سكان قرية "الجبيل" وقرى لجرات مع بعض حالياً مذهبهم شافعي سني
قال الحداد علوي بن طاهر في الشامل ص 344، 344، 345 :
( ...ثم غيل بلخبر لآل بلخبر مشائخ كان فيهم أهل علم وصلاح ونسك منهم الشيخ الصالح الناسك أحمد بن عبدالله بلخبر كان من أهل الإقبال على العمل الصالح له اتصال تام بالحبيب أحمد بن عبدالله البار وشيخنا. وهو من طبقتهم والشيخ محمد بن سالم بلخبر كان ذا فقه وصلاح وسيرة حسنة.... ثم ظاهر فيه البابطين والبازيع والبانوير وهو بالجانب القبلي وهم من نوح ثم عرض باسويد فيه آل باسويد ثم مطروح فيه المشايخ آل باجمال والقشم وآل عفيف وباسويد وباجنيد وبانبيه وباوادي والحدد ثم الجبيل بالجانب القبلي وفيه من السادة الأشراف آل الحداد وآل الشيخ بوبكر وال جمل الليل ومن غيرهم للبابحير وآل باجنيد وآل بافنع وآل معوظة وآل باقضوض والبصفر.والبا جندوح والبا عراقي وآل بابريجه وعندهم شعب نمير بضم ففتح ولهم غيل سيمى مأناة باسم أحد القدماء ومن الفقهاء الذين كانوا به الشيخ أحمد بن علي بابحير له فتاوى في مجلد أكثرها يتعلق بأحكام العهدة.
وشرقي الجبيل قارة بافنع وهي أقرب إلى ضمير ساقية بضه بنى عليها عبدالله بافنع مصنعة ثم خربت وكان عبدالله المذكور قد اكتب مالا بالهند فسمت نفسه إلى الأمارة ثم تشتت ثروته وضعف أمره. ثم حصن باعبد الصمد به السادة الأشراف آل خرد وآل باشويه.)
قلت : وعلى من أخطأ في التاريخ أقله أن يعتذر ويتم تصحيح الخطأ
خاص بصفحة تاريخ وتراث حضرموت
كتبه أبو صلاح / الباحث في تاريخ حضرموت الأستاذ حسين صالح بن عيسى عمر بن سلمان
#أبوصلاح_باحث_في تاريخ_وجغرافية_حضرموت
https://www.facebook.com/alhdrv/?ref=bookmarks
أهم المراجع في البحث:
- أدوار التاريخ الحضرمي للأستاذ محمد بن أحمد الشاطري
- إدام القوت معجم بلدان حضرموت للقاضي عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف
- صفحات من التاريخ الحضرمي سعيد عوض باوزير
- الإمام المهاجر الأستاذ محمد ضياء شهاب وعبد الله بن نوح
- دراسات في نسب بني علوي للأستاذ سقاف بن علي الكاف
المختصر في تاريخ حضرموت للأستاذ محمد عبد القدار بامطرف
- نظام الري التقليدي في وادي دوعن للأستاذ سالم عمر الخضر و أ . د عبده بن بدر
- الفكر والمجتمع في حضرموت كرامة سليمان بامؤمن
- السيابي, سالم بن حمود: الحقيقة والمجاز في تاريخ الأباضية باليمن والحجاز . وزارة التراث القومي، مسقط, عُمان 1980م
- السادة في التاريخ ، مقالة نقدية للتاريخ الحضرمي " الكسندر كنيش
- الشامل في تاريخ حضرموت ، علوي بن طاهر الحداد

قناة فوائد في العلم والنصيحة والتاريخ الحضرمي
Telegram: Contact @GNATFAWAYID
#أبوصلاح_باحث_في_تاريخ_وتراث_وجغرافية_حضرموت
#أبوصلاح_باحث_في_تاريخ_حضرموت
#أبوصلاح_باحث_حضرمي
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas