المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > الدين والحياه > سقيفة الحوار الإسلامي
سقيفة الحوار الإسلامي حيث الحوار الهادئ والهادف ، لا للخلاف نعم للإختلاف في وجهات النظر المثري للحوار !!
التعليمـــات روابط مفيدة Community التقويم مشاركات اليوم البحث


فوائد جليلة أثبتها في كراستي

سقيفة الحوار الإسلامي


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2010, 06:37 AM   #1
شعرور
حال جديد

افتراضي فوائد جليلة أثبتها في كراستي

فوائد جليلة أثبتها في كراستي

--------------------------------------------------------------------------------

هذه جملة صالحة من مختارات الفوائد التي أثبتها في كراستي ...اكتنزتها من سطور الكتب وكلام مشايخنا .... بعضا منها استطعت أن أثبت مصادرها ...وبعضا منها فاتني توثيقها *** آملا أن ينفع الله بها من قرأها إنه جواد كريم

الفائدة الأولى :
ماذا تعرف عن أئمة الشيعة الإثني عشرية
يقول شيخ الإسلام في منهاج النبوة " وهؤلاء الأئمة ليس فيهم من نقل عنهم العلم إلا المتقدمون منهم ، علي بن الحسن زين العابدين وابنه جعفر الباقر وابنه جعفر بن محمد ، فقد نقل عنهم من العلم قطعة معروفة نقل عن غيرهم أكثر بكثير ، وأما من بعدهم فالعلم المأخوذ منهم قليل جدا ، ولا ذكر لأحد منهم في رجال أهل العلم المشاهير بالراوية والحديث والفتيا ...ولا غيرهم من المشاهير بالعلم ، وما يذكر لهم من المناقب والمحاسن فمثله يوجد لغيرهم من الأئمة "
الفائدة الثانية :
يقول شيخ الإسلام عن إمام الشيعة الغائب المزعوم :" هذا الثاني عشر ليس له وجود ... فإن ابن جرير الطبري وعبد الباقي بن قانع وغيرهما ممن له اختصاص بالأنساب والتواريخ ذكروا أن الحسن بن علي العسكري لم يكن لع نسل ولا عقب ، وأن " نقيب الطالبيين" حبس جواري الحسن ليتأكد من عدم حملهن ، ثم هذا سواء قدر وجوده أو عدمه ... فلم ينتفع به لا في دين ولا دنيا ، فلم يحصل به شيء من مقاصد الإمامة مما يدل على كذب الرافضة ".
ا
لفائدة الثالثة :
الأنبياء وعجب الذنب لا تأكلهما الأرض كما ورد في النص
يقول ابن القيم في نونيته :
والأنبياء فإنهم تحت الثرى ** أجسامهم حفظت من الديدان
ما للبلاء بلحومهم وجسومهم ** أبدا وهم تحت التراب يدان
وكذاك عجب الذنب لا يبلى بلى ** منه تركب خلقة الإنسان
وأما الشهيد فيحتمل بقاؤه في تربته إلى يوم محشره .... ويحتمل أنه يبلى مع طول المدة

الفائدة الرابعة :
هناك فرق بين التوسل والإستغاثة :
فالإستغاثة : هو دعاء غير الله عند الشدة واللهفة كأن يقول : يا ولي اشف مريضي
والتوسل : هو التوجه بالدعاء لله تعالى ، لكنه يقرن دعائه بوسيلة يتوسل بها إلى الله كقوله : اللهم ارحمني بجاه محمد
وقد خبط الرافضة والصوفية في ذلك ... فلم يفرقوا بين الأمرين
وأهل السنة يفرقون : فالأول يسمى الإستغاثة وهو شرك أكبر يكفر صاحبه
والثاني يسمى التوسل وهونوعان :
مشروع : وهو التوسل بما ورد فيه النص كالتوسل بالأعمال الصالحة وبأسماء الله الحسنى وصفاته وطلب الدعاء من الصالحين الأحياء
ممنوع : وهو التوسل بمالم يرد فيه النص ، كالتوسل بجاه النبي ومقام الولي ... وهذا النوع بدعة يأثم صاحبه عليه
  رد مع اقتباس
قديم 07-05-2010, 10:03 AM   #2
الحضرمي التريمي
حال متالّق

افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شعرور [ مشاهدة المشاركة ]
فوائد جليلة أثبتها في كراستي

--------------------------------------------------------------------------------

هذه جملة صالحة من مختارات الفوائد التي أثبتها في كراستي ...اكتنزتها من سطور الكتب وكلام مشايخنا .... بعضا منها استطعت أن أثبت مصادرها ...وبعضا منها فاتني توثيقها *** آملا أن ينفع الله بها من قرأها إنه جواد كريم

الفائدة الأولى :
ماذا تعرف عن أئمة الشيعة الإثني عشرية
يقول شيخ الإسلام في منهاج النبوة " وهؤلاء الأئمة ليس فيهم من نقل عنهم العلم إلا المتقدمون منهم ، علي بن الحسن زين العابدين وابنه جعفر الباقر وابنه جعفر بن محمد ، فقد نقل عنهم من العلم قطعة معروفة نقل عن غيرهم أكثر بكثير ، وأما من بعدهم فالعلم المأخوذ منهم قليل جدا ، ولا ذكر لأحد منهم في رجال أهل العلم المشاهير بالراوية والحديث والفتيا ...ولا غيرهم من المشاهير بالعلم ، وما يذكر لهم من المناقب والمحاسن فمثله يوجد لغيرهم من الأئمة "
الفائدة الثانية :
يقول شيخ الإسلام عن إمام الشيعة الغائب المزعوم :" هذا الثاني عشر ليس له وجود ... فإن ابن جرير الطبري وعبد الباقي بن قانع وغيرهما ممن له اختصاص بالأنساب والتواريخ ذكروا أن الحسن بن علي العسكري لم يكن لع نسل ولا عقب ، وأن " نقيب الطالبيين" حبس جواري الحسن ليتأكد من عدم حملهن ، ثم هذا سواء قدر وجوده أو عدمه ... فلم ينتفع به لا في دين ولا دنيا ، فلم يحصل به شيء من مقاصد الإمامة مما يدل على كذب الرافضة ".
ا
لفائدة الثالثة :
الأنبياء وعجب الذنب لا تأكلهما الأرض كما ورد في النص
يقول ابن القيم في نونيته :
والأنبياء فإنهم تحت الثرى ** أجسامهم حفظت من الديدان
ما للبلاء بلحومهم وجسومهم ** أبدا وهم تحت التراب يدان
وكذاك عجب الذنب لا يبلى بلى ** منه تركب خلقة الإنسان
وأما الشهيد فيحتمل بقاؤه في تربته إلى يوم محشره .... ويحتمل أنه يبلى مع طول المدة

الفائدة الرابعة :
هناك فرق بين التوسل والإستغاثة :
فالإستغاثة : هو دعاء غير الله عند الشدة واللهفة كأن يقول : يا ولي اشف مريضي
والتوسل : هو التوجه بالدعاء لله تعالى ، لكنه يقرن دعائه بوسيلة يتوسل بها إلى الله كقوله : اللهم ارحمني بجاه محمد
وقد خبط الرافضة والصوفية في ذلك ... فلم يفرقوا بين الأمرين
وأهل السنة يفرقون : فالأول يسمى الإستغاثة وهو شرك أكبر يكفر صاحبه
والثاني يسمى التوسل وهونوعان :
مشروع : وهو التوسل بما ورد فيه النص كالتوسل بالأعمال الصالحة وبأسماء الله الحسنى وصفاته وطلب الدعاء من الصالحين الأحياء
ممنوع : وهو التوسل بمالم يرد فيه النص ، كالتوسل بجاه النبي ومقام الولي ... وهذا النوع بدعة يأثم صاحبه عليه


[B]أشكرك أخي شعرور من الأعماق ولي ملاحظة في الفائدة الرابعة قولك (والتوسل : هو التوجه بالدعاء لله تعالى ، لكنه يقرن دعائه بوسيلة يتوسل بها إلى الله كقوله : اللهم ارحمني بجاه محمد ) والأفضل أنك لا تأخر الرد والتصحيح وتقول وهذا التوسل بالجاه ممنوع وعده الجمهور من البدع وتذكر مالديك من أقوال بارك الله فيك 0
فالتفصيل تأخر قد يعطي إنطباع غير الذي تريد أن توضحه بارك الله فيك وشكري لك كثير 0
  رد مع اقتباس
قديم 07-13-2010, 04:51 PM   #3
هوكاجي الزامل
حال جديد

افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شعرور [ مشاهدة المشاركة ]
مشروع : وهو التوسل بما ورد فيه النص كالتوسل بالأعمال الصالحة وبأسماء الله الحسنى وصفاته وطلب الدعاء من الصالحين الأحياء
ممنوع : وهو التوسل بمالم يرد فيه النص ، كالتوسل بجاه النبي ومقام الولي ... وهذا النوع بدعة يأثم صاحبه عليه

يقول الإمام النووي رحمه الله في كتابه ( الإيضاح ) وهو يشرح كيفية زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم :
«.. ثم يرجع إلى موقفه الأول قبالة وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويتوسل به في حق نفسه، ويتشفع به إلى ربه سبحانه وتعالى.
ومن أحسن ما يقول ما حكاه أصحابنا عن العتبي مستحسنين له، قال: كنت جالسا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أعرابي فقال: السلام عليك يا رسول الله، سمعت الله يقول : « وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا »، وقد جئتك مستغفرا من ذنبي، مستشفعا بك إلى ربي، ثم أنشأ يقول :

يا خير من دفنت بالقاع أعظمــه = فطاب من طيبهن القاع والأكم
نفسي الفداء لقبر أنت ساكنـــــه = فيه العفاف وفيه الجود والكرم
أنت الشفيع الذي ترجى شفاعتــه = على الصراط إذا ما زلت القـــدم
وصاحباك فلا أنساهما أبـــــدا = مني السلام عليكم ما جرى القلم


قال: ثم انصرف فغلبتني عيناي، فرأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في النوم فقال: «يا عتبي الحق الأعرابي وبشره بأن الله تعالى قد غفر له »».
ـ انتهى كلام النووي من ( الإيضاح ) ص 454، ومثله في كتاب ( المجموع ) و( الأذكار) ـ


.





.








.



أخي شعرور هل تريدنا أن نعتمد على كراستك أم كتاب ((الايضاح)) للامام النووي
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas