المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > تاريخ وتراث > تاريخ وتراث
تاريخ وتراث جميع مايتعلق بتاريخنا وموروثنا وتراثنا الأصيل !!


معتقدات الحضارم في القرن الحادي عشر الهجري

تاريخ وتراث


إضافة رد
قديم 02-17-2018, 04:45 PM   #1
أبو صلاح
مشرف قسم تاريخ وتراث
 
الصورة الرمزية أبو صلاح

افتراضي معتقدات الحضارم في القرن الحادي عشر الهجري

معتقدات الحضارم في القرن الحادي عشر الهجري
"كما ذكرها المطهر بن محمد الهادي الجرموزي"
من هو المؤرخ الجرموزي؟
هو المطهر بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن المنتصر أبو على الشريف الحسني الجرموزي (ت. 1077هـ/1667) مؤرخ يماني، نسبته إلى هجرة بني جرموز -وهي قرية كبيرة باليمن. قال عنه الزبيدي صاحب كتاب تاج العروس: «توفى المطهر بعتمة وهو عامل بها، وله عشرة أبناء وقد جمع أخبارهم في كتاب "قلائد الجوهر في أبناء آل المطهر"، وللمطهر كتب كثيرة منها: "تحفة الأسماع والأبصار بما في السيرة المتوكلية من الأخبار».
وفي هذا الكتاب ذكر أخبار حضرموت،وعقائد الحضارم ،وكانت مناسبته قد أتت مع خروج جيش الإمام الذي خرج من صنعاء غازياً حضرموت ووصلها عام 1070 هـ،وأطلق عليه الحضارم "سيل الليل" ذكر فيه أخبار حضرموت أثناء غزو الإمام المتوكل "إسماعيل بن القاسم "لحضرموت المتوفي سنة 1087 هـ،وأخبار هذا الجيش ودخوله حضرموت ،مبسوط بشكل مطول ومختصر في كثير من المراجع التاريخية،وأما السبب فحين استولى على السلطة بدر بن عمر بن بدر أبي طويرق أختلف مع ابن أخيه بدر بن عبد الله الكثيري .
وكتب محمد بن هاشم،تفاصيل ماجرى في كتابه "تاريخ الدولة الكثيرية" ،ومن ذلك قال:
فأشاع عنه منافسوه أنه اعتنق المذهب الزيدي فأدّت هذه الإشاعة إلى انقسام الناس بين مؤيد له ومؤيد لابن أخيه السلطان بدر بن عبد الله بن عمر ابن بدر أبي طويرق... وفي سنة 1058 هـ وثب بدر بن عبد الله بن عمر على عمه بدر بن عمر بحصن سيئون وقبض عليه وعلى ابنه محمد المردوف وضيق عليهما وسجنهما في سجن مريمة.
و لما بلغ الخبر الإمام المتوكل إسماعيل بن القاسم بالقبض على بدر بن عمر وأنه لم ينله ما ناله من الأذى إلا لموالاته أئمة اليمن ،اشتد الأمر بعد المكاتبات والتهديد والوعيد وكانت هذه القضية فرصة سانحة للتدخل الزيدي في حضرموت ، ففي آخر شهر رجب سنة 1070 هـ (1659 م) قدم الإمام بجيش جرار إلى حضرموت غازياً لها، تحت قيادة القاضي الصفي أحمد بن حسين الحيمي ومعه السلطان بدر بن عمر بن بدر الكثيري، واحتل حضرموت دون مقاومة تذكر،و قال محمد بن هاشم وهو يستعرض فصول دخول قوات الإمام حضرموت ينقل عن المؤرخ الجرموزي مؤلف كتاب" تحفة الأسماع والأبصار بما في السيرة المتوكلية من الأخبار" ونقل صلاح البكري أن الجرموزي،كتب نبذة مختصرة عن معتقدات الحضارم وقال:(أن معظم الحضارم جبرية، وحلولية،وأنه يوجد بين الفقهاء رجال الدين أشعرية،وقال عن يافع أنهم يخضعون لرجل من آل أبي بكر بن سالم من آل باعلوي،وأنهم يلهجون بذكره ويدّعون له الخوارق المؤثرة في العالم،وأنهم يحلون الطرب و جميع الملاهي ويعتبرونها عبادة...) واستدل بما رآه وسمعه من روايات وذكر أسم صاحبها وأضاف حول معتقد السلطان بدر بن عبد الله بن عمر الكثيري الذي نازع بدر بن عمر بن بدر صاحب الإمام المتوكل إسماعيل بن القاسم وقال عنه:( أنه ناصبي وكان هو وبطانته يكرهون آل البيت) ويقصد بهم الأئمة،وذكر كلاماً طويلاً اتهم الحضارم بالحلولية والإباحية واتهمهم بالدجل والخرافات، وذكر مشاهدات كثيرة في حضرموت في هذا الزمان القرن الحادي عشر الهجري. وربما طرح سؤال وجيه فما هو معتقد الجبرية والحلولية والزيدية ... ؟
باختصار شديد:
أقول أما الجبرية: هم قوم من المسلمين يثبتون قضاء الله في أفعال العبد ويقولون: إنه مجبر لا قدرة له ولا اختيار وزعموا أن العبد مجبور على فعله ليس له فيه إرادة ولا قدرة.
والقدرية فرقة أخرى عكسهم: ينكرون قضاء الله في أفعال العبد ويقولون: إن العبد قادر مختار لا يتعلق فعله بقضاء الله.
وأما والحلولية فهم من فرقة قدماء الجهمية: يقولون: إن معية الله لخلقه مقتضاها أن يكون معهم في الأرض، مع نفي علوه واستوائه على عرشه. ويعتقدون بأن الله يحل في كل شيء من مخلوقاته،ولهم أقوال سيئة للغاية ،ومن أقوالهم: (نحن نعبد الله بالحب فقط لا خوفًا منه ولا رجاء منه ولا طمعًا في الجنة ولا مخافة من النار) وغيرها..
ومن أشهر رجالهم ويعد من أعلام التصوف أبو عبد الله حسين بن منصور الحلاج ،ومن أقواله : (كفرت بدين الله والكفر واجب ... لدي وعند المسلمين قبيح) والحلولية والاتحادية القبورية، متفلسفة في عقائدها إلى درجة الكفر والزندقة و أشهر رجال هذا المعتقد ؛ أمثال الحلاج (309هـ) ، فاتفق علماء بغداد على كفره ، وأجمعوا على قتله وصلبه فقتلوه .
وابن الفارض :هو أبو حفص شرف الدين عمر بن علي بن مرشد الحموي، أحد أشهر الشعراء المتصوفين، وكانت أشعاره غالبها في العشق الإلهي حتى أنه لقب بـ "سلطان العاشقين". (632هـ) ، وابن عربي محي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي ، أحد أشهر المتصوفين لقبه أتباعه وغيرهم من الصوفيين "بالشيخ الأكبر" ولذا تُنسب إليه الطريقة الأكبرية الصوفية
محي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي ، أحد أشهر المتصوفين لقبه أتباعه وغيرهم من الصوفيين "بالشيخ الأكبر" ولذا تُنسب إليه الطريقة الأكبرية الصوفية.(638هـ) ، وابن سبعين (669هـ) هو عبد الحق بن ابراهيم ابن سبعين فيلسوف متصوف....
و أما الأشعرية: تنتسبب إلى أبي الحسن علي بن إسماعيل بن إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن ابي بُرده بن ابي موسى الأشعري المولود سنة 260 هـ
يثبتون سبع صفات لله تعالى ويسمونها بالصفات العقلية، والقول بأن كلام الله نفسي أزلي قديم
والله لا يتكلم بصوت وحرف ولايتعلق كلامه بمشيئته.
أما الزيدية:
من فرق الشيعة الكثيرة المختلفة لكنهم يجمعون على أصول كالتالي: قالوا إمامة علي بن أبي طالب بالنص على إمامته ، وقصر الإمامة على آل البيت. وقالوا بعصمة الأئمة من: الكبائر ، والصغائر ، والخطأ. وقالوا: لا ولاء لعلي إلا بالبراء من غيره من الخلفاء الذين في عصره قولا ، وفعلًا ، وعقيدة ، إلا في حال التقية. وقد يثبت بعض الزيدية الولاء دون البراء .
الزيدية: هم أتباع زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ومن مقالته : إن الإمامة تنعقد للمفضول مع وجود الفاضل للمصلحة في ذلك.
ومن أجل هذا رأى انعقاد الخلافة لأبي بكر وعمر مع أن عليا أفضل منهما عقيدة ، وكان لا يتبرأ منهما ، ولما بلغ شيعة الكوفة عنه أنه لا يتبرأ منهما رفضوه ، فسموا رافضة ، ومن مذهبه: سوق الإمامة في أولاد فاطمة : الحسن ، والحسين ، وأولادهما ، وجواز خروج إمامين في قطرين على أن يكون كل منهما من أولاد فاطمة . ويتحلى بالعلم ، والزهد ، والكرم ، والشجاعة
ثم انحرفت الزيدية بعد عن القول بصحة إمامة المفضول ، وطعنوا في الصحابة ، كالإمامية.
ومما أجمعت عليه الزيدية: تخليد من ارتكب كبيرة من المؤمنين في النار ، وتصويب علي ، وتخطئة مخالفه ، وتصويبه في التحكيم ، وإنما أخطأ الحكمان ، ويرون السيف والخروج على أئمة الجور ، وإنه لا يصلى خلف فاسق.
وقد افترقت الزيدية ثلاث فرق: جارودية ، وسليمانية ، وبترية.
وأخيراً ماهو المعتقد الصحيح؟
أقول هو ما اعتقده الخلفاء الراشدين والصحابة رضي الله عنهم(واصطلح عليه بعقيدة السلف) قالوا: نصف الله بما وصف به نفسه، وبما وصف به رسوله - صلى الله عليه وسلم - من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تشبيه ولا تمثيل، بل طريقتنا إثبات حقائق الأسماء والصفات، ونفى مشابهة المخلوقات، فلا نعطل، ولا نمثل، ولا نؤول؛ ولا نقول ليس لله يدان، ولا وجه، ولا سمع، ولا بصر؛ ولا نقول: له يد كأيدي المخلوقين، ولا أن له وجهاً كوجوههم، ولا سمعاً وبصراً كأسماعهم وأبصارهم، بل نقول: له ذات حقيقة، ليست كالذوات، وله صفات حقيقة لا مجازاً، ليست كصفات المخلوقين.
#أبوصلاح_باحث_في_تاريخ_وجغرافية_حضرموت
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas