المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > سياسة وإقتصاد وقضايا المجتمع > سقيفة الحوار السياسي
سقيفة الحوار السياسي جميع الآراء والأفكار المطروحه هنا لاتُمثّل السقيفه ومالكيها وإدارييها بل تقع مسؤوليتها القانونيه والأخلاقيه على كاتبيها !!


دولة الجنوب العربي" وعصابات ( 7 يوليو ) عند أهل الشّمال !!

سقيفة الحوار السياسي


إضافة رد
قديم 01-11-2019, 12:12 AM   #1
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

Thumbs down دولة الجنوب العربي" وعصابات ( 7 يوليو ) عند أهل الشّمال !!



( 7 يوليو ) عند أهل الشّمال !!



2019/01/10 الساعة 07:56 PM
د. عبده يحيى الدباني
إرشيف الكاتب

يبدو أن إخواننا في الشمال لم يحتفوا بثورة 1948م ولا بثورة 26 سبتمبر 1962م كما احتفوا واحتفلوا وطنطنوا بيوم 7 يوليو 1994م ولا يزالون يفعلون مع أنّ هذا اليوم نفسه هو الذي قتلت فيه الوحدة السلمية بين دولتي الجنوب والشمال ولكنهم قوم حاقدون ومجتمع تربى على ثقافة الثأر والغزو والانتقام مهما أظهرت نخبهم السياسية خجلها الشكلي من ذلك اليوم الكارثيّ .


اسمعوا إلى إذاعاتهم وقنواتهم كيف أنهم أطلقوا ذلك اليوم على أسماء كثير من مدارسهم وشوارعهم وجولاتهم ومخابيزهم وغير ذلك حتى رئيسهم المقتول الذي لم يدفن بعد أن اختار هذا اليوم للظهور بعد حادثة مسجد النهدين في صنعاء حيث ظهر محروقـــًا ، بعد أن تعامل مع الرقم (7) كما يتعامل السحرة منذ توليه الحكم في ( 17 /7 / 1978 م ) حتى قتل في الرقم نفسه مع نهاية 2017م ؛ بل إن هناك أخبارا متواترة تؤكد أنّ عفاشًا كان يجمع حوله عددًا من السحرة المحترفين يعود إليهم عند الضّـرورة...

الشّماليون كذلك يحتفون بتسمية الوحدة ويطلقونها على كثير من مسمياتهم تلك التي لفظت أنفاسها في 7 / 7 من العام 1994م أمّا في الجنوب فقد اختفت هذه التسمية بعد أن كانت موجودة قبل عام 1990م حين كانت حلما في مخيلة الجنوبيين ببعدها العربي والإسلامي؛ فقد كنا نجدها في أسماء البنات وأسماء المدارس وغيرها ومن أعرق الفرق الرياضية في الجنوب هو فريق الوحدة في الشيخ عثمان .

ولكن من باب السخرية استخدم بعض الجنوبيين هذا الاسم في السنوات الأخيرة مثل (بنشر الوحدة) و(مطعم الوحدة للعصيد) وهذا الأخير جاءه رجال الأمن المركزي قبل حرب 2015م وهددوه وقالوا له أما أن تمسح كلمة الوحدة أو تمسح كلمة العصيد وإلا فانت ضيفنا تأكل العصيد في السجن...!

والحقيقة أنّ الوحدة ذهبت وبقيت ( العصيد ) وهي أشرف ألف مرة من وحدتهم المقتولة المقتول باسمها شعبنا.

إنّ الجنوبيين أولى أن يخلدوا يوم 14 يوليو 2015م يوم طرد القوات الشمالية من عدن فهو يوم نصر حقيقيّ على الرغم

من أن الجنوبيين لم يستثمروا سياسيا هذا النصر الكبير فأمست تلكم القوات الغازية وأربابها يحاولون العودة إلى عدن ومحافظات الجنوب بطرق شتى ؛ حيث انتقلنا من عصيد الوحدة إلى عصيد التحالف والحرب والشرعية وغيرها من التسميات التي ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب .

لقد تقاتل الجنوبيون في 13 يناير 1986م ولكن ذلك التاريخ ظل يوماً مشؤوما في ثقافة الجنوبيين وذاكرتهم ولم يحتف به أحد أو يفتخر ؛ بل استطاعوا أن يحولوه إلى يوم تاريخيّ للتصالح والتسامح يحتفى به كل عام تحت هذا العنوان الجديد ,

ألأمناء

التوقيع :

عندما يكون السكوت من ذهب
قالوا سكت وقد خوصمت؟ قلت لهم ... إن الجواب لباب الشر مفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف ... وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة ... والكلب يخسى- لعمري- وهو نباح
  رد مع اقتباس
قديم 01-12-2019, 12:09 AM   #2
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي



الأمين برس
2019-01-11 00:00:00

قداسة الحياة ..لاقداسة الساسة


كتابات
2019-01-11 02:16:13

الحقيقة الوحيدة والأكيدة، التي لا يربد اليمنيون بكل توجهاتهم ، وانتماءاتهم السياسية والجغرافية ،ان يعترفوا بها هي ان كلّ ماحل بهم وببلدهم ليس سوى ماصنعت آياديهم ، وخلفته ثقافتهم الاقصائية والعدائية جهة بعضهم البعض تحت مبررات ومسببات شتى .


لم يكن للأشقاء يد ولا للأعداء دور فيما أوصل اليمنيون أنفسهم إليه ،لكنهم وقد وصل بهم الحال إلى ما آلوا عليه فقد أغرى ذلك الغريب والقريب ليجربوا قدراتهم ،ويمارس كل واحد فيهم نزواته،والمثل الريفي يقول :من وضع الحبل على عنقه سيجد حتماً من يجره ،،وأكمل من لدي فربما يجره إلى غابة خضيرة أو إلى صحراء خطيرة ،المهم ان اليمني سيبقى مجروراً به مكسور حتى يَمُن الله عليه بالتعافي.

ورغم قتامة المشهد الذي نراه ونعايشه ،إلاّ أنه مازال أمام اليمنيون فسحة أمل من بين كل ركام الدمار والخراب الذي ينخر نسيجهم وأرواحهم وعقولهم وسلامهم الإجتماعي ،، فسحة ان هم استغلوها جيداً فسيكون بإمكانهم ان يفاخروا بكونهم أرض السعيدة وبكونهم هم من وصفهم المصطفى (ص) بأنهم أرقّ قلوبا وألين أفئدة وذلك بأن بفشوا السلام والتسامح فيما بينهم وان يؤمنوا بالتعايش والمودة والحق في الحياة لكل القاطنين على جغرافية هذه الأرض التي عرفت قديماً بالسعيدة ليغدوا سعداء فعلاً.

لا ينبغي ان يستسلم اليمنيون لحسابات السياسة فيقتلوا بعضهم دفاعاً عن الوحدة أو طلبا للفكاك منها،ولا لأجل طائفة ولا لحزب بل ينبغي عليهم ان يدركوا حقيقة بسيطة وهي انهم في واقع الأمر يستطيعون العيش سعداء في دولة واحدة أو دولتين أو أكثر متعايشين ، سُنةً وشيعة وبهائية ويهودية،فهم ليسوا بدعة في الكون في التعايش فكم من مليارات الناس تتعايش وتبدع وتنهض وهي تتكلم مئات اللغات واللهجات وتعبد آلاف الآلهة فكيف الحال باليمنيين وهم أهل رسالة ويتكلمون لغة واحدة ويعبدون رباً واحداً.

أيها اليمنيون شمالاً وجنوبا تحابوا وأنتم متوحدين او افترقوا وانتم متحابين ،أفشوا المحبة والتسامح وانبذوا الكره والأحقاد ،أنكم تستحقون حياة تليق بكم فلاتفسدوا مستقبل أبناءكم كما أفسدتم ماضيكم وحاضركم بغلوّكم وأحقادكم وبتقديسكم الساسة ومطامعهم وتقديمهم على حقكم في الحياة الكريمة وهو الحق الوحيد الذي ينبغي ان تقدسوه لا سواه.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas