المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > سياسة وإقتصاد وقضايا المجتمع > سقيفة الحوار السياسي
سقيفة الحوار السياسي جميع الآراء والأفكار المطروحه هنا لاتُمثّل السقيفه ومالكيها وإدارييها بل تقع مسؤوليتها القانونيه والأخلاقيه على كاتبيها !!


دولة الجنوب العربي" (بين الجنوب الشيوعي والشمال الشيعي)

سقيفة الحوار السياسي


إضافة رد
قديم 07-14-2018, 12:22 AM   #1
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي دولة الجنوب العربي" (بين الجنوب الشيوعي والشمال الشيعي)



(بين الجنوب الشيوعي والشمال الشيعي)


الجمعة 13 يوليو 2018 08:34 صباحاً
صلاح السقلدي



أسوأ وأخطر حالات توظيف الدين في بلاط السياسة باليمن بالعصر الحديث تمثّلَ في حالتين - على الأقل -:


أولاً: في حرب عام 1994م تلك الحرب التي استخدمت القوى الحزبية والسياسية والعسكرية بالشمال الجماعات الدينية المتطرفة كسلاح ديني فتّاك بغمار خلافاتها السياسية البحت مع الطرف الجنوبي, فالحرب أية حرب هي بالأصل شكل من أشكال السياسة- حيث شكّلت تلك الجماعات العائدة حينها من افغانستان رأس حربة وحصان رهانها الرابح بتلك الحرب ,باسم محاربة الجنوب الشيوعي- على حد وصفها له- لتصفية الشريك الوحدوي الجنوبي كمدخل لطمس الجنوب تاريخا وهوية ودولة وانتزاعه من الخارطة السياسية, وللتملص من تنفيذ المشروع الوطني الطموح الذي توافقت عليه كل القوى في مطلع ذلك العام بما فيها الفرقاء الرئيسيين لتلك الأزمة السياسية الحادة التي سبقت تلك الحرب, مشروع "وثيقة العهد والاتفاق" مستخدمة أي تلك القوى خصومتها السياسية مع الحزب الاشتراكي كمدخل لتحقيق أغراضها بشن الحرب وقتل ذلك المشروع, وهي الخصومة السياسية التي تدثرت ببراعة بثوب ديني مخادع, وما تلى تلك الحرب من هيمنة وسطوة لتلك الجماعات على مجمل الأوضاع بالجنوب ,ما تزال تداعياتها مستمرة حتى اللحظة على شكل أعمال عنف وعمليات ترويع الحياة الاجتماعية.

ثانياً: في حرب 2015م....فمن المفارقات بهذه الحرب أن يكون الشمال هو المتلقي لضربات تلك الجماعات,والجنوب هو المنطق لها ,ولأغراض سياسية بحت كذلك وبثوب ديني أيضاً, تحت مسمى محاربة" الشمال الشيعي"..تم ويتم هذا بذات الأدوات" الجماعات المتطرفة, وبنفس مفردات خطاب الإسلام السياسي وأساليبه العنيفة ,ومع التشابه في وضع الحزب الاشتراكي بالجنوب عام 94م بوضع الحركة الحوثية بالشمال عام 2015م. فكليهما المصوغ الديني لتلك الجماعات لإلباس الحربَـــين مسوح دينية خطيرة خدمة للسياسة...وتشابه متطابق تماما لوضع ما بعد الحربين من هيمنة وسطوة هذه الجماعات في الجنوب,و ما نراه اليوم في المناطق الشمالية التي وصلت إليها هذه الجماعات-في بعض مناطق تعز مثالاً-... مع فارق أن الجنوب بالحالتين 94م و2015م كان المستهدف والأكثر ضررا,فيما الشمال ناله الضرر وما زال بالأخيرة ... فما أشبه ليلة الشمال الشيعي ببارجة الجنوب الشيوعي.


جميع الحقوق محفوظة شبوة برس © 2018
التوقيع :

عندما يكون السكوت من ذهب
قالوا سكت وقد خوصمت؟ قلت لهم ... إن الجواب لباب الشر مفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف ... وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة ... والكلب يخسى- لعمري- وهو نباح
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas