المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > سياسة وإقتصاد وقضايا المجتمع > سقيفة الحوار السياسي
سقيفة الحوار السياسي جميع الآراء والأفكار المطروحه هنا لاتُمثّل السقيفه ومالكيها وإدارييها بل تقع مسؤوليتها القانونيه والأخلاقيه على كاتبيها !!


حضارمة ومال واعمال الشيخ صالح باثواب ولعنة اليمننة

سقيفة الحوار السياسي


إضافة رد
قديم 08-12-2017, 02:12 PM   #1
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي حضارمة ومال واعمال الشيخ صالح باثواب ولعنة اليمننة




صالح باثواب : مال ليس في بلادك لا هو لك.. ولا هو لأولادك


21/02/2017 20:53:07

كتب / علي ناصر محمد




كان أول لقاء لي بالشيخ صالح باثواب في عدن مطلع العام 1972م، في مكتبي وكنت حينها رئيساً لمجلس الوزراء في حكومة اليمن الديمقراطية.. فإذا بي أمام رجل نحيل، ضئيل الجسم، قصير، لكن عيناه تتقدان ذكاءً، وبعد أن استمعت إليه وجدته رجلاً ملئاً بالأمل والطموح، والرغبة في خدمة وطنه ...



كان قادماً من تنزانيا حيث كوّن ثروته، والتي هاجر والده إليها ذات قرن، كغيره من الحضارم الذين حملتهم البحار وأحلام المغامرة إلى شرق أفريقيا، كما حملتهم من قبل إلى شرق آسيا حيث نشروا الإسلام عبر التجارة وحسن المعاملة حتى صار عدد المسلمين فيها اليوم تجاوز المليار نسمة ... كما ساهموا في تطوير وتعمير بعض دول المنطقة.


إلى عدن، جاء صالح باثواب الذي وافته المنية في مستشفى بالأردن في الثامن عشر من فبراير الحالي، للاستقرار فيها بعد رحلة الإغتراب الطويلة، ليس هذا فقط بل ولاستثمار ماله في مشروع صناعي تجاري ...


كانت له أسبابه، ولعدن أسبابها في ذلك الوقت. وكان هذا غريباً بعض الشيء.. أن يأتي تاجر، أو رجل أعمال لاستثمار ماله أو جزء منه في عدن في وقت كان فيه التجار وأصحاب رؤوس الأموال يهربون منها بسبب

إجراءات التأميم التي اتخذتها الحكومة للهو في عام ١٩٦٩م، للبنوك والشركات التجارية وشركات التأمين

والتموين وغيرها، وبعد سيطرة الدولة على التجارتين الداخلية والخارجية، لكنها أعلنت نفس الوقت أنها على استعداد لنوع من الشراكة بين الدولة ممثلة لقطاع العام والقطاع الخاص في إقامة مشروعات مشتركة... ولعل هذا ما جعل صالح باثواب يجتاز حاجز الخوف.. ويقدم على مغامراته المأمونه في ظل دولة القانون والنظام .
الحضارم معروفون بأنهم تجار بالفطرة.. وتجار شطار بالطبع، وبهذه الفطرة والشطارة دون أن يكونوا في حاجة إلى ارتياد الجامعات، أو دراسة الإدارة والاقتصاد والمحاسبة، استطاعوا أن يكونوا (ريبوتات) تجارية كبرى في عدن وفي المهاجر، ويسيطروا على التجارة فيها في ظل منافسة شديدة من أصحاب الشركات الأجنبية.. وكان تجار مثل بازرعة، وباشتفر، وباعبيد، وغيرهم يشكلون عصب التجارة في عدن بالإضافة إلى التجار وأصحاب رؤوس الأموال من تعز والأجانب الهنود والغربيين ..

يقال أن رأس المال جبان بطبعه.. والحضارم حذرون بطبعهم وعقلانيون، واقتصاديون من الدرجة الأولى.. لهذا كنت احرص على تولية الحقائب المالية والاقتصادية للحضارم كما نصح أمير المؤمنين عمر بن الخطاب واليه على مصر عمرو بن العاص بتولية الحضارم المال والقضاء .. لكن هذا موضوع آخر..
لكن أن يأتي الحضرمي صالح باثواب إلى عدن في تلك الظروف فذلك ما يثير
الدهشة، فالظروف القائمة حينها كانت لا تشجع احداً على القيام بهذه المغامرة..لكنه كان قد حزم أمره، وقرر المضي فيما عزم عليه.. وكانت الدولة أيضا تحتاج إلى هذا النوع من العقول الاقتصادية..
وإلى مشروعات صناعية توظف اليد العاملة وترفد الاقتصاد الوطني ..

كان ذلك مثاراً للدهشة في تلك الظروف.. لكن الرجل بدد نظرة الاستغراب تلك التي ربنا قرأها في وجوه الآخرين، وفي وجهي ايضاً.. ولعل البعض تجرأ وسأله ؛ ماذا جئت تفعل هنا ؟!!!
كان جوابه بسيطاً كبساطته: قال لي أبي ذات يوم : " مال ليس في بلادك لا هو لك.. ولا هو لأولادك".
كانت تلك نصيحة أو وصية أب لأبنه.. رجل خبر الحياة، وعصرته التحارب، ورأى بأم عينيه ما حدث من قاسي للحضارم ولسواهم في مهاجرهم الأفريقية والآسيوية خاصة في ستينيات القرن العشرين سبب الثورات والقلاقل التي حدثت هناك وفقد الكثيرون منهم بسببها ( شقى العمر) ..

هكذا اختصر صالح باثواب فلسفته التي ورثها عن أبيه، وجاء الآن إلى عدن لينفذها عبر مشروعي مصنع السجائر والكبريت اللذين أقامهما ولا يزالان ..
رحل عنا الشيخ صالح باثواب، وقد حزنت لموته، وكنت التقيته قبل رحيله بأشهر قليله فقط. في دبي مع ابنه عبد السلام . لكنه ترك وراءه سيرة عطرة، وحياة حافلة تميزت بالعمل الصالح والتواضع الجم الذي لم تفسده الثروة.. ومشروعه الاقتصادي الذي يعيل مئات العمال ولآلاف الأسر.. وكان مشاركاً في حقبة من التعاون المثمر والناضج بين الدولة والقطاع الخاص.. وشاهداً على حقبة مهمة من التاريخ ..
. رحم الله الشيخ صالح باثواب، واسكنه فسيح جناته والهم اهله وذويه الصبر والسلوان

الرئيس اليمن الجنوبي الأسبق
التوقيع :

عندما يكون السكوت من ذهب
قالوا سكت وقد خوصمت؟ قلت لهم ... إن الجواب لباب الشر مفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف ... وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة ... والكلب يخسى- لعمري- وهو نباح
  رد مع اقتباس
قديم 08-15-2017, 03:57 PM   #2
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

افتراضي



في الذكرى الأولى لوفاة الشيخ محمد عمر با مشموس 13، 8،2017م.. مر عام يا شيخ على موجة الحزن التي دشنها رشاد هائل



الثلاثاء 15 أغسطس 2017 02:09 مساءً
نجيب محمد يابلي


إليك يا شيخ محمد عمر با مشموس أسطر اعتذاري لتأخري عن إعداد مادة تليق بمقامك الرفيع عندنا ونحن نقف أمام الذكرى الأولى لوفاتك وفي عصر يوم السبت ،13 أغسطس 2016م رن جرس هاتف منزلي وكان على الخط الأستاذ/ رشاد هائل سعيد انعم ، نائب رئيس غرفة عدن لشؤون الصناعة وتلا علي خبرا ثقيلا يشوبه الحزن عندما قال لي : نعزي أنفسنا بوفاة رجلنا الكبير محمد عمر با مشموس بمدينة جده وقد صعقني الخبر كما صعق غيري من عليه القوم التي تجل هذه القامة الوطنية والقومية والإسلامية والكونية الشيخ محمد عمر با مشموس، طيب الله ثراه.


أقول للشيخ محمد: أنت تعرف يا أبا حسين إنني أجلك وأقدرك عاليا وبعد سماع الخبر الذي نقله لي الأستاذ راد هائل يوم 13، أغسطس، 2016م نشرت لي عدن الغد موضوعا يوم الاثنين 15أغسطس 2016م أي بعد يومين من وفاتك وقدمت سيرتك العطرة منذ ولادتك في القرين بدوعن عام 1931م وحتى وفاتك يوم 13 أغسطس 2016م بمدينة جده وذكرت تفاصيل سيرتك الملحمية محطة محطة وفصلا فصلا وهذا واجب محتم علينا أن نذكرك ونذكر قومنا وشبابنا وشيوخنا بما قدمه هذا الرجل الكبير في مضامير عديدة بدءا من الغرف التجارية على المستويات القطرية والقومية والإسلامية والكونية وعلى مستويات التوأمة بين غرفة عدن وغرفة شنغهاي وغرفة كارديف..

كيف لا نذكرك يا حفاظ الشعر وأنت الذي تخترق آلاف الأبيات الشعرية وسيسجل التاريخ أن حفاظي الشعر عندنا هم ثلاثة: محمد سعيد جرادة ومحمد سالم با سندوه ومحمد عمر با مشموس .. نعم المحمدين الثلاثة فما من مناسبة تذكرها أو موقف تريد أن تسجله كنت تستهله بأبيات شعرية لقامات شعرية كبيرة بدءا من العصر الجاهلي ومرورا بالعصر الإسلامي الراشدي والأموي والعباسي ثم العصر الوسيط ثم الحديث ولا يجاريك في ذلك أن الجرادة و با سندوه ، أطال الله عمرة ومتعه بالصحة.

أصبحت غرفة عدن يا أبا حسين الخنساء رقم(2) التي نعت شقيقيها صخرا ومعاوية ، أمام غرفة عدن فقد نعت رجالها الأشاوس محمد عمر با مشموس الذي رحل عنها في جده يوم السبت 13 ، أغسطس ، 2016م والشيخ صالح سالم با تواب الذي رحل عنها في العاصمة الأردنية عمان يوم السبت ، 18فبراير 2017م ، والشيخ عبد الله سالم الرماح الذي رحل عنها في صنعاء يوم الثلاثاء ، 18 يوليو ، 2017م ، وأتمنى أن أرى كتابا عنوانه الفرسان الثلاثة: با مشموس والرماح وبا تواب وسيكون رديف لتاريخ عدن في حقبه زمنية معينة ومر حين للدارسين والباحثين عن رجال حفروا الصخر بأظافرهم..

تواعدنا يا سيد الرجال أنني سأعمل معك على كتابة سيرتك من واقع أوراقك وصورك في مراحل مختلفة من تاريخ حياتك وعنك وخزن طيب من الأوراق والوثائق والصور وأسال الله عز وجل أن يشد من أزر ورثنك لإخراج هذا العمل إلى النور..

يا أبا حسين قد عملت مع زملائك وإخوانك في غرفة عدن على عقد خمسة مؤتمرات لرجال المال والأعمال وحضت بحضور ومشاركة داخلية وخارجية وخرجت بقرارات وتوصيات مطلوب وضعها الآن في ميزان التقييم ولسؤال عما تحقق وما لم يتحقق ولماذا لم يتحقق ؟ لقد اختزلت تلك المؤتمرات كل هموم الوطن من ناحية وهموم عدن من ناحية أخرى لنسأل أنفسنا بعد ذلك يا أبا حسين: هل كنا نحرث من بحر؟

يا أبا حسين : حياتك كلها محطات وكل محطة موت دروسا تعلمت منها الكثير ولا ينبغي لها أن تدفن بل توثق من خلال كتب ورقية أو اليكترونية تعمم على مواقع المؤسسات النظيرة على كل المستويات : القطرية والعربية والإسلامية والكونية ليعرفوا ((أن من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )) صدق الله العظيم..

يرحمك الله أيها العصامي الفذ!!


جميع الحقوق محفوظة عدن الغد © {year}
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas