
جاك شاعر من مدوده / من قصيد القنيص ( 2 )
سبق وأن قمنا بنشر قصيده للشاعر / ربيع عوض بن عبيدالله يتحدث فيها عن القنيص في مدوده .. وها نحن ألآن مرة أخرى ننشر قصيدة أخرى له عن القنيص .. يتحدث فيها عن مراتع الصيد .. و يسأل ( الغصيني ) عن أسباب انحساره ....
نترككم مع القصيده :
[poet font="Simplified Arabic,4,orangered,normal,normal" bkcolor="" bkimage="http://www.alshibami.net/saqifa//backgrounds/38.gif" border="none,2,gray" type=0 line=200% align=center use=ex char="" num="0,black"]
الحمد لك والشكر يا رب يا معوّض من صبر
أنت الذي تفرح وتكره وانت تعطي من شكر
يا حي يا قيوم بامرك يرجع اليابس خضر
عساك ترحمنا مع النزعه وساعات الخطر
يا من حضر صلّوا على بو فاطمه سيد البشر
يا سيدي يا قرة اعياني وسمعي والبصر
والآل والأصحاب لي هم جاهدوا كل من كفر
هم صفوا الإسلام بين الباديه هم والحضر
ويقول بو صالح صفي خاطري من جانا الخبر
واتهجج الخاطر وجانا الشعر والزاغر زغر
فَكّيت ما بيدي .. وبصر الله يحن والا انكسر
و اندرت للميدان في خبّه وهشله ما قدر
راح الكسل والهم .. والصّلاّق والحاير حير
كل من سقط لا ثار راح الريق والحلق اعتبر
وشفت يد الوعل لي ( ظلفه ) كما ظلف البقر
وقلت : هومن لي تجمّل به ؟ وهومن لي نحر ؟
قالوا محمد ولد بن كُدّه برشاشه هدر
ضربه على ( الموسى ) وعند القلب خلاّه اختدر
ما بخل على المخزن وعينه رب لا يجيها عور
نوّخه مثل الهيج لسود لي رعى ( وادي مدر )
( دِيمُه ) سود والقرن محني فيه ستين ( العير )
ذي غاية التمناه يا مبارك ولك يا بو عمر
يهنالكم بالنصر والتوفيق من بعد العسر
( دخله ) و ( زف ) لمّا ( مدوده ) لي تسر القلب سر
حسب العوائد الاوله حطوا الأثر فوق الأثر
لاجل السَّلا والصفو ما نحسد ولا نبغى ضرر
خل نصر بالمرواس ومبارك يزرزر عا الوتر
لجنه على شرع النقى ما حد خلف والاّ اعتذر
مصباح هلباء صافيه ما فيش غش والا غشر
هذي ( القناصه ) في مدوده من زمن يحي عمر
من جيل يتبع جيل والتاريخ يشهد لي عبر
و ( الخت ) هو و ( الدايره ) و( نعام ) مع ( وديان سر )
ويشهد ( المُلقف) و ( شعب الرّاك ) و ( الخربه ) مقر
و ( با مشابك ) من خرج روعه يزر الحبل زر
( مقطع سويلم ) و ( الزريبه ) , ( بن شَقن ) نصبه خطر
هذي جبال الصيد لي هو منها يحصل ظفر
يالله على ( وادي جعيمه ) رب لا شوفه غبر
يا مسكن الأوعال لي يرعين عا روس الشجر
واليوم صبحت خاليه ما تقص لهن حتى الأثر
قلت ( للغصيني ) : فين رحتوا .؟ , فين حملتوا الدير . ؟
جوّب عَليّه قال : كل الظلم منكم يا لبشر
الأرض سيارات والطّيار خلا احنا طير
كل من حمل بندق يضرّب في رجب و الا صفر
ولعاد شي تمييز ما بين الأناثي والذكر
عندك خبر في تاربه جا بوا لهم سته عشر !
وان ما حمانا حكم .. قُل عهد المقنص بت ومر
هم موتوا الشبان والشيبه ولي هو في الصغر
مولى مدوده نظم الحمله كما الجيش الحمر
بالزاد والمزناد و ( الآلي ) معه وامّات جر
حمله كما الجيش المنظم في الجبل له كر وفر
سالم عوض كوفان زل شيبته شرعه ما قصر
الراس هو واليد بعد الظهر مررهن مرر
ودخل بهن ( للجدفره ) خبه على موتره صر
ووصل إلّمان ( المحط ) والضيق ولّى والضجر
حملوه فوق الروس .. فوق فوق الجسم كله والشعر
ما انسى رجال الضيق لي هو وقت ما تدعي طمر
وسويد لا تنساه نزّلهن محلات الخطر
واندرن لا ( سقاية قبوسه ) شافهن من له نظر
يا بن اليمن يكفيك من تشتيت يكفي من سفر
و اصبر على لقمة بلادك حافّه وبلا زفر
وخل سيرك نحو إسلامك وخذ منه عبر
واحمد المولى عطاك الخير والقيد انكسر
حافظ على رجلك وصنها بعد ما كسرك جبر
حافظ على وحدتك بالأرواح والدم الحمر
أعداك ما ناموا .. ولكنه صبر من لا قدر
والعفو منكم يا لذي جيتوا هنا يا من حضر
وان ضاقت ( الساحه ) شوا الخاطر على طول النظر
واطلب من المولى يشل الضيق ويشل الكدر
وان شاء الله عوده كما الليله إلى ثاني سمر
بفرح لهم من قلب صافي من خرج روعه بدر
في سبع تعشر من رجب هجرية الشهر الأغر
بالألف والأربع ميه حط فوقها اربع عشر
ورّختها للحفظ والتاريخ يذكر لا انذكر
والختم صلى ربنا الهادي على سيد مضر
وآله وأصحابه رجال العلم والصادر صدر
[/poet]
[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,2,gray" type=0 line=200% align=left use=ex char="" num="0,black"]
17 / رجب / 1414 هـــ.
[/poet]
|