نعود ..
و بعد فترة إنقطاع طويله
لما بدأناه في نشر قصائد الشاعر / ربيع عوض بن عبيدالله ( بو جعفر ) .. و نقف اليوم مع قصيدة أخرى ألقاها شاعرنا بمناسبة مولد الرسول ـ صلى الله عيله و سلم ـ في جلسة أقيمت في مسجد الجامع بمدوده حضرها مجموعة من أدباء منتدى دار با كثير
الحمد لله مولانا علينا انعم = بوجود طه النبي خيرة بني آدم
عليه أرسل تبارك ثم سورة عم = وأرسله للثقلين الإنس هم والجان
سبحانك الله طهرته من الأدناس = كان الأمين المميز بين كل الناس
أدّى الرسالة وقلبه مرهف الإحساس = ويقارع الظلم والتزوير والطغيان
كلّفه برسالة الإسلام رب الكون = من غير تمييز لا في الجنس أو في اللون
من يتقي الله هو في الحفظ هو في الصون =ويرد أمره لربه خالص الإيمان
عبره كبيرة لنا في قصة المعراج = رحمات من خالقه نزلت عليه أفواج
لأمر ربه ثبت وارسم له المنهاج =وطاف به داخل الجنة وفي النيران
ودين الإسلام ماحي ما سبق قبله = قرآن أدخله في قلبه وفي عقله
ذا معجزه للبشر ما شي قد كتب مثله = اقرأ وفكر وقدر أيها الإنسان
وصل به الأرض تو لبّوا به اصحابه = وكل واحد بسرعه طهر ثيابه
وكل ما جا به المختار حيّا به =وطبّقوا كل كلمه جات في القرآن
قال الصلاة أولاً شوها عمود الدين = عا كل مسلم ذكر وانثى وفي كل حين
ويذكر الله فيها يرفع اليدّين = خمسه فروضك تؤدى بعد كل أذان
ومن يقاطع صلاته قال ذا كافر = و الا بفعل المعاصي قام ويفاخر
ذا يستحق جلد في الباطن وفي الظاهر = أقل حكمه .. عليه البعد من لوطان
سُئل عن الكبر .. قال الكبر كلّه شر = وكل منه يحب الصيط والمظهر
يبعث مع ابليس يوم البعث والمحشر = وينكشف كل ما يخفيه في الكتمان
سُئل عن اكل الحرام الغش والرشوة = ( من غشّنا ليس منّا ) قالها عنوه
ما يستحق عطف من مسلم ولا رثوه = إن كان رجّال وان كانت من النسوان
سُئل عن الكذب .. قال الكذب ذا بهتان = ولا يحق يكذب الإنسان عا الإنسان
أو يخلف الوعد ولا في الأمانة خان = هذا منافق يقع له رشخ بالعيدان
سُئل عن الخمر .. قال الشر في الخمره = شلاّلة العقل في القيله وفي السمره
وهل زكي عقل با يدحق على الجمره ؟ = و الا بلا ثوب يمشي هكذا عريان ؟
سألوه كيف الزنا والظلم والسرقة = وقال هذي الثلاثه راس للمحقة
من مات ما تاب .. لا جهنم بلا شفقة = وان قد تمادى قعد عا قلبه الشيطان
وحذّر امته من نمّه ومن غيبه = وقال هذي مصيبه تتبع مصيبه
و خل كلّين ربك قد ستر عيبه = والصدق غيبه , وأما أن كذب بهتان
والخير كلّه في القران والسنّة = واضح منقّح من اهل العلم والفطنة
من فضل ربك جزاه الحمد والمنة = يا رب عسى بالعمل وهداية الرحمن
خمسه فروضك خلال اليوم والليله = انت المكلّف وباقي الأهل والعيله
لا تهمر الرزق هو با يسّر الكيله = ما منّها عذر غير النوم والنسيان
والمال خرّج زكاته بعد ما يكمل = ويصل نصابه يصل حدّه ويتحمّل
واسأل إذا كنت لا تعرف ذهن تغفل = وانفقه فرحان عا الفقري وعا الجيعان
وصوم رمضان واجب في السنه مرّه = واحفظ لسانك وغض عينك من النظره
وطهّر القلب خذ عشره على عشره = لان الشياطيت تتقيّد مدى رمضان
والحج بادر إذا ربك عطاك الخير = ما دمت قادر ولا ينفعك حج الغير
وزر بيتك وخل قلبك مثيل الطير = لي هو يفر للمدينة منتشي فرحان
وتشوف شبّاك طه سيد الكونين = وادخل مؤدب بعد منّه قدر شبرين
وان صادق مؤكد با تهش العين = واركع في الروض واطلب رحمة المنّان
يا ابن آدم الله اعطاك العقل به فكر = واقرب إلى الله حاول حسب ما تقدر
والعمر له يوم لا تقدّم ولا تأخّر = من قدّم الخير يدخل جنة الرضوان
كل ما ذكرته هنا مفهوم في الشارع = لكن من ذا يطبّق صدق في الواقع
لاهي وأصبح لعاداته كذا خاضع = هذا شرحته وانا واحد من العيبان
يا دار با كثير جلسه داخل الجامع = بمناسبة مولد المختار والشافع
جلسة صفاء صدق منها تلذذ السامع = نشوان من غير جلسة قات أو دخّان
هذي قصيدتي لي لا الدار با هديها = من كل قلبي عسى تلحق وسع فيها
واطلب من الله من الزلاّت يحميها = وتضل أمام الأمم مرفوعة البنيان
والعفو ان شي قصر أو زاد عذروني = قبلوا قصيدتي حطّوها مع الدوني
ولا تلومونني و الا تردوني = تلميذ جا مدرستكم مبتدي كسلان
تاريخها خمس تعشر في ربيع اوّل = بالألف والأربع ميه واثنا عشر اتحول
قيّده يا ضابط التاريخ لا تغفل = هجرة رسول الهدى ساعة سروا الشجعان
واختم بذكر النبي بعداد ما وقّد = في الأرض مسلم وعد كل من ركع واسجد
وعد كل من ذكر ربه ويتعبّد = وعد ما غرّد القمري على لغصان