حد من الوادي
01-20-2007, 12:44 AM
أنت أو احمد أوعلي..وحن يافندم!
عبدالكريم الخيواني* ( 18/01/2007 )
بعد تسريب خبر تشكيل حكومة جديدة أقتنع المؤتمر بأن (من تغدى بكذبه ما تعشى بها) كما يقول المثل اليمني وعاد ونفى الخبر، ربما أيضاَ لأنه لم يحسب حساب رد فعل باجمال وتلافيا لأي حرج قد يسببه بتصريح من تصريحاته إياها.
وسواء كان التسريب جساً للنبض أم "مغازله" إقليمية على الطريقه اليمنيه فلا مانع من (النبض) بعلنية أكثر .
لا أعلم ماهي معايير تشكيل حكومة أو تكليف رئيس وزراء في بلادنا أنما المؤكد أن الفشل، والفساد، والعبث ليس بينها و النجاح، ، والكفاءة و التخصص والحاجة ، وطبيعة المرحلة , ولامتطلبات التنمية والمستقبل,فالحكومة في حقيقتها مجموعة موظفين بدرجة رئيس وزراء ودرجة وزير،ولا فرق إلا في درجة احترام هذا أو ذاك لنفسه، وحجم عمولات هذا أو ذاك وبالتالي فان تشكيل حكومة ليس مؤشر تغيير أو عنوان سياسة مستقبلية معينة الحكومة ماهي إلاّ شماعة، وفي أحسن الأحوال واجهة ديكورية لا أكثر ولا اقل! .
تسريب خبر تشكيل حكومة لا يأتي قطعاً في سياق تحقيق معجزة مقولة الرئيس للفاسدين "أرحلوا" لأن الجميع يعلم أنهم سيرحلون إلى أقرب وزارة أو سفارة أو عضوية مجلس الشورى.
أذا لا شي مثير ومهم في خبر تشكيل الوزارة ربما يكون مقلقا عند من سيفقد منصب أو المؤمل بمنصب لكنه لا يحمل أملاً للمواطن الذي تأكد منذ استقالة فرج بن غانم أن لا معنى للحكومة ولا خير يرتجى منه,والدوران في حلقة الأسماء الأربعه ممل جدا.
هناك شيء ممكن يكون مثير وملفت في أعلان حكومة يستطيع الرئيس أن يجربه ولو من باب التغيير أوالايحاء به, واعلان تحمل المسئولية بجد.. وهواِما أن يرأس الحكومة بنفسه فأن لم يعجبه فما عليه الا أن يكلف العميد علي محسن الأحمر أو نجله أحمد على عبد لله صالح,حتى ولو لم يكن ذلك واردا في قائمة وعوده الأنتخابية.
و هذا ناهيك عن كونه قرارا مسئولا وجريئا, فله مميزات... مثلا أي منهم لن يسمح بأي تدخل في شئون الحكومة، ولن يتجاوزهم أحد أو لن يجرؤ أحد على التجاوز والتدخل.
القائد على محسن، والقائد احمد علي غير الوزراء أي منهما سيكون لها رئيس واحد،ونجاح أي منهما محسوب إيجاباً للرئيس، والرئيس س! يسره نجاحهما ، وعملياً علي واحمد" هما أقوى من أي رئيس حكومة وصلاحياته ما وسلطاتهما أكبر من مسئولياتهما حالياً.
ثم أن الرئيس صرح ذات مقابلةفي "حكايتي" دفاعاً عن منحه المناصب لابناءه وإخوانه وأقاربه,قائلا: أنهم أكثر حرصاً على المال العام, إذاً وهذا سبب وجيه بل وكافي لأن يوليهم رئاسة الحكومة وحتى الوزارات وما شاء الله العيال كبرت وعددها لابأس...، وطالما الفساد هو سمة النظام,...الصراحة "مافيش" أحسن منها ومش مهم "يديولو" بس "يديولو" صح , ويحكموا لكن بعقلية رجال دولة، وتقاليد رجال دوله, وهذالا يعتبر توريثا وإنما تقرير واقع وتسمية الأشياء بمسمياتها لا أكثر .. بالله من أقوى أو أهم رئيس الوزراء أو على أوأحمد ,يحيى ، وطارق ,عمار، أنهم أهم من الحكومة والبرلمان والحكم المحلي، وأن يكونوا بمناصب رسمية وسلطات ومسئوليات واضحة يتحاسبوا على أساسها وتقاليد وقانون أفضل من أن يكونوا أصحاب صلاحيات مطلقة اعتماداً على القرابة فقط,ومن خارج سياق القانون والمسئولية.
سيكونون أكثر حرصاً على النجاح ,لأنهم مسئولين أمام الكل، ولا مناص من التهرب من المسئولية وطالماهم أصحاب نفوذ ومراكز قوي واقعيا فليكن ذلك في اطار السلطة والدستور والقانون أما لعبةتوزيع الحقائب الوزارية ! على المحافظات فلاتهم إلا المستفيدين منها فقط، والاستئثار بالحكم، والمشاركة حقائق عملية وليس مجرد مصطلحات, وفي واقعنا ثبت أن لا معنى لها.
هذه الخطوة لو تمت فعلاً فأنها شجاعة أدبية وقرارمسئول وفيه مصداقية وصراحة ولن يكون إعلان حكومة مجرد تغيير وجوه كما صرح الرئيس مؤخراً... الوضع مكشوف لايحتمل المواربه...أذا ماالمانع أنت أو أحمد أو علي .. وحن يافندم.
عبدالكريم الخيواني* ( 18/01/2007 )
بعد تسريب خبر تشكيل حكومة جديدة أقتنع المؤتمر بأن (من تغدى بكذبه ما تعشى بها) كما يقول المثل اليمني وعاد ونفى الخبر، ربما أيضاَ لأنه لم يحسب حساب رد فعل باجمال وتلافيا لأي حرج قد يسببه بتصريح من تصريحاته إياها.
وسواء كان التسريب جساً للنبض أم "مغازله" إقليمية على الطريقه اليمنيه فلا مانع من (النبض) بعلنية أكثر .
لا أعلم ماهي معايير تشكيل حكومة أو تكليف رئيس وزراء في بلادنا أنما المؤكد أن الفشل، والفساد، والعبث ليس بينها و النجاح، ، والكفاءة و التخصص والحاجة ، وطبيعة المرحلة , ولامتطلبات التنمية والمستقبل,فالحكومة في حقيقتها مجموعة موظفين بدرجة رئيس وزراء ودرجة وزير،ولا فرق إلا في درجة احترام هذا أو ذاك لنفسه، وحجم عمولات هذا أو ذاك وبالتالي فان تشكيل حكومة ليس مؤشر تغيير أو عنوان سياسة مستقبلية معينة الحكومة ماهي إلاّ شماعة، وفي أحسن الأحوال واجهة ديكورية لا أكثر ولا اقل! .
تسريب خبر تشكيل حكومة لا يأتي قطعاً في سياق تحقيق معجزة مقولة الرئيس للفاسدين "أرحلوا" لأن الجميع يعلم أنهم سيرحلون إلى أقرب وزارة أو سفارة أو عضوية مجلس الشورى.
أذا لا شي مثير ومهم في خبر تشكيل الوزارة ربما يكون مقلقا عند من سيفقد منصب أو المؤمل بمنصب لكنه لا يحمل أملاً للمواطن الذي تأكد منذ استقالة فرج بن غانم أن لا معنى للحكومة ولا خير يرتجى منه,والدوران في حلقة الأسماء الأربعه ممل جدا.
هناك شيء ممكن يكون مثير وملفت في أعلان حكومة يستطيع الرئيس أن يجربه ولو من باب التغيير أوالايحاء به, واعلان تحمل المسئولية بجد.. وهواِما أن يرأس الحكومة بنفسه فأن لم يعجبه فما عليه الا أن يكلف العميد علي محسن الأحمر أو نجله أحمد على عبد لله صالح,حتى ولو لم يكن ذلك واردا في قائمة وعوده الأنتخابية.
و هذا ناهيك عن كونه قرارا مسئولا وجريئا, فله مميزات... مثلا أي منهم لن يسمح بأي تدخل في شئون الحكومة، ولن يتجاوزهم أحد أو لن يجرؤ أحد على التجاوز والتدخل.
القائد على محسن، والقائد احمد علي غير الوزراء أي منهما سيكون لها رئيس واحد،ونجاح أي منهما محسوب إيجاباً للرئيس، والرئيس س! يسره نجاحهما ، وعملياً علي واحمد" هما أقوى من أي رئيس حكومة وصلاحياته ما وسلطاتهما أكبر من مسئولياتهما حالياً.
ثم أن الرئيس صرح ذات مقابلةفي "حكايتي" دفاعاً عن منحه المناصب لابناءه وإخوانه وأقاربه,قائلا: أنهم أكثر حرصاً على المال العام, إذاً وهذا سبب وجيه بل وكافي لأن يوليهم رئاسة الحكومة وحتى الوزارات وما شاء الله العيال كبرت وعددها لابأس...، وطالما الفساد هو سمة النظام,...الصراحة "مافيش" أحسن منها ومش مهم "يديولو" بس "يديولو" صح , ويحكموا لكن بعقلية رجال دولة، وتقاليد رجال دوله, وهذالا يعتبر توريثا وإنما تقرير واقع وتسمية الأشياء بمسمياتها لا أكثر .. بالله من أقوى أو أهم رئيس الوزراء أو على أوأحمد ,يحيى ، وطارق ,عمار، أنهم أهم من الحكومة والبرلمان والحكم المحلي، وأن يكونوا بمناصب رسمية وسلطات ومسئوليات واضحة يتحاسبوا على أساسها وتقاليد وقانون أفضل من أن يكونوا أصحاب صلاحيات مطلقة اعتماداً على القرابة فقط,ومن خارج سياق القانون والمسئولية.
سيكونون أكثر حرصاً على النجاح ,لأنهم مسئولين أمام الكل، ولا مناص من التهرب من المسئولية وطالماهم أصحاب نفوذ ومراكز قوي واقعيا فليكن ذلك في اطار السلطة والدستور والقانون أما لعبةتوزيع الحقائب الوزارية ! على المحافظات فلاتهم إلا المستفيدين منها فقط، والاستئثار بالحكم، والمشاركة حقائق عملية وليس مجرد مصطلحات, وفي واقعنا ثبت أن لا معنى لها.
هذه الخطوة لو تمت فعلاً فأنها شجاعة أدبية وقرارمسئول وفيه مصداقية وصراحة ولن يكون إعلان حكومة مجرد تغيير وجوه كما صرح الرئيس مؤخراً... الوضع مكشوف لايحتمل المواربه...أذا ماالمانع أنت أو أحمد أو علي .. وحن يافندم.