ابن ناجي بن عمر
03-12-2010, 04:59 PM
ربما الكثير منا مر مرور الكرام على هذا الخبر الذي تناقلته وسائل الإعلام فهل يعقل أن أمريكا التي فرضت حصارا ظالما على ليبيا لعدة سنوات مستغلة كل نفوذها وسطوتها بالترغيب والترهيب تتنازل عن هذه الكبرياء ويضطر موظف الخارجية المسكين أن يبلع ماقاله (وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ديفد كراولي الذي أدلى بتلك التعليقات للصحفيين "أدرك أن تعليقاتي الشخصية فهمت كهجوم شخصي على الرئيس".
وأضاف أن "هذه التعليقات لا تعكس السياسة الأميركية ولم يقصد بها الإهانة.. أعتذر إذا كانت فهمت على هذا النحو".
بل وكشفت الخارجية الأميركية أنها ستوفد جيفري فلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية إلى طرابلس في الأسابيع المقبلة لإجراء مشاورات مع المسؤولين الليبيين .
الخلاصة ياسادة ياكرام إنها المصالح وضعوا تحتها خطوطا حمراء بالعدد الذي تريدون فلامباديء ولا حقوق إنسان ولاهم يحزنون بل مصالح الى الأبد
والسؤال هو ماذا نستخلص من هذه الحكاية وماهي العبرة والفائدة من إسقاطها على واقع بلدنا وتطوراته المتلاحقة وبلغة المصالح ماذا لدينا :
1- نظام لايزال واقفا على أرجله مهما قيل عنه من ضعف وبداية إنهيارات وأستطاع أن يربط مصالح الخارج والرعب من بعبع إسمه الإرهاب والقاعدة بمصالحه العامة والخاصة في الإستمرار والبقاء في السلطة وأعطى من التنازلات وسيعطي وينفذ مايطلب منه وليس له إلا مطلب وحيد فقط لاغير( لاعودة لما كان قبل عام 90) وهو مطلب مستجاب حتى الآن طالما المصالح والمطالب مضمونة وماشية تمام التمام.
2- شعب مطحون شمالا وجنوبا ولكنه على مستوى الجنوب استطاع أن يحرك قضيته وأن يخرجها من داخل الغرف المغلقة الى الشارع بدون أن تشكل حركته تهديدا لهذه المصالح ولكن مابعد ذلك أنت أمام فرضيتين :
أ- ان تكون هناك ثورة سلمية شاملة في كل المدن والبلدات الكبيرة والصغيرة وحركة عصيان مدني تشل الحياة فعليا وتشل حركة النظام وتوصله مكرها للنزول عند مطالب الشعب وحقوقه المشروعة ( لأن اللجوء للعنف هو مايريده النظام ويسعى إليه حتى يجد المبرر لإستخدام العنف المقابل الذي لاتحمد عواقبه ونتائجه ) ولكن هذا يحتاج إلى من يقود هذه الثورة ويوحد الصفوف فهل ماهو متوافرا لدينا يحقق ذلك وبدون حساسيات نتأمل كم لدينا حراك: تاج - حسم – مشترك – سلاطين – وغيره مما لايحضرنا ولن أجادل في أنهم جميعا متفقين ضد النظام وضد الفساد ولكن ماخلف وبعد ذلك تختلف وتتباين وتتناحر البرامج والمشاريع .
ب- تفجر العنف والعمل المسلح وتخرج الأمور عن نطاق السيطرة لاسمح الله وتنهار سلطة الدولة وعندها نكون فعلا قد وصلنا للمرحلة التي تستدعي التدخل الخارجي والإقليمي المباشر ( ولكن على نظرية غوار كل من إيده إله ) وهو السيناريو الذي تحرص هذه القوى أن لايحدث ( لأن أمثلة الصومال وأفغانستان والعراق لازالت ماثلة أمامهم) .
الخلاصة :
هل هناك ضوء في نهاية هذا النفق المظلم والإجابة بالتأكيد نعم كبيرة ولكن عند أهل الحل والعقد ومن بقي في قلبه وعقله وضميره خير ومحبة لبلده وشعبه وأمته ( بعيدا عن الأنا وكم أكسب وكم اخسر ) فخسارة الأوطان تعني خسارة للجميع هكذا أراها أنا فماذا ترون أنتم ؟؟؟؟؟
وأضاف أن "هذه التعليقات لا تعكس السياسة الأميركية ولم يقصد بها الإهانة.. أعتذر إذا كانت فهمت على هذا النحو".
بل وكشفت الخارجية الأميركية أنها ستوفد جيفري فلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية إلى طرابلس في الأسابيع المقبلة لإجراء مشاورات مع المسؤولين الليبيين .
الخلاصة ياسادة ياكرام إنها المصالح وضعوا تحتها خطوطا حمراء بالعدد الذي تريدون فلامباديء ولا حقوق إنسان ولاهم يحزنون بل مصالح الى الأبد
والسؤال هو ماذا نستخلص من هذه الحكاية وماهي العبرة والفائدة من إسقاطها على واقع بلدنا وتطوراته المتلاحقة وبلغة المصالح ماذا لدينا :
1- نظام لايزال واقفا على أرجله مهما قيل عنه من ضعف وبداية إنهيارات وأستطاع أن يربط مصالح الخارج والرعب من بعبع إسمه الإرهاب والقاعدة بمصالحه العامة والخاصة في الإستمرار والبقاء في السلطة وأعطى من التنازلات وسيعطي وينفذ مايطلب منه وليس له إلا مطلب وحيد فقط لاغير( لاعودة لما كان قبل عام 90) وهو مطلب مستجاب حتى الآن طالما المصالح والمطالب مضمونة وماشية تمام التمام.
2- شعب مطحون شمالا وجنوبا ولكنه على مستوى الجنوب استطاع أن يحرك قضيته وأن يخرجها من داخل الغرف المغلقة الى الشارع بدون أن تشكل حركته تهديدا لهذه المصالح ولكن مابعد ذلك أنت أمام فرضيتين :
أ- ان تكون هناك ثورة سلمية شاملة في كل المدن والبلدات الكبيرة والصغيرة وحركة عصيان مدني تشل الحياة فعليا وتشل حركة النظام وتوصله مكرها للنزول عند مطالب الشعب وحقوقه المشروعة ( لأن اللجوء للعنف هو مايريده النظام ويسعى إليه حتى يجد المبرر لإستخدام العنف المقابل الذي لاتحمد عواقبه ونتائجه ) ولكن هذا يحتاج إلى من يقود هذه الثورة ويوحد الصفوف فهل ماهو متوافرا لدينا يحقق ذلك وبدون حساسيات نتأمل كم لدينا حراك: تاج - حسم – مشترك – سلاطين – وغيره مما لايحضرنا ولن أجادل في أنهم جميعا متفقين ضد النظام وضد الفساد ولكن ماخلف وبعد ذلك تختلف وتتباين وتتناحر البرامج والمشاريع .
ب- تفجر العنف والعمل المسلح وتخرج الأمور عن نطاق السيطرة لاسمح الله وتنهار سلطة الدولة وعندها نكون فعلا قد وصلنا للمرحلة التي تستدعي التدخل الخارجي والإقليمي المباشر ( ولكن على نظرية غوار كل من إيده إله ) وهو السيناريو الذي تحرص هذه القوى أن لايحدث ( لأن أمثلة الصومال وأفغانستان والعراق لازالت ماثلة أمامهم) .
الخلاصة :
هل هناك ضوء في نهاية هذا النفق المظلم والإجابة بالتأكيد نعم كبيرة ولكن عند أهل الحل والعقد ومن بقي في قلبه وعقله وضميره خير ومحبة لبلده وشعبه وأمته ( بعيدا عن الأنا وكم أكسب وكم اخسر ) فخسارة الأوطان تعني خسارة للجميع هكذا أراها أنا فماذا ترون أنتم ؟؟؟؟؟