احمد سعيد
05-02-2005, 03:44 AM
الحسني يعرف أسرار القاعدة باليمن
محمد الخامري GMT 18:30:00 2005 الأحد 1 مايو
محمد الخامري من صنعاء : كشفت الصحافة البريطانية الصادرة صباح اليوم (الأحد) العديد من أوجه الاستفادة التي من الممكن أن تتحقق للمملكة المتحدة البريطانية في حال قبلت منح السفير اليمني لدى سوريا احمد عبدالله الحسني الذي وصلها أمس الأول (الجمعة) اللجوء السياسي خصوصاً وانه من القيادات العسكرية القديمة فيما كان يعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قبل الوحدة ثم نزوحه إلى الشطر الشمالي عام 1986م وتوليه مناصب عسكرية كان آخرها قائد القوات البحرية لليمن الموحد وهو المنصب الذي استمر فيه منذ العام 1994م إلى كانون الأول (ديسمبر) من العام 2000م ، حيث أكدت صحيفة الدايلي ميل البريطانية أن السفير اليمني السابق في دمشق وقائد البحرية السابق في اليمن يعرف أسراراً غامضة عن أنشطة القاعدة في اليمن بحكم منصبه السابق الذي استمر فيه زهاء 6 سنوات وتم استبعاده منه بعد شهرين من الاعتداء الذي استهدف المدمرة الاميركية (يو إس إس كول) في ميناء عدن (420 كلم جنوب صنعاء) وهو الحادث الذي نفذته مجموعة تنتمي إلى تنظيم القاعدة وأسفر عن مقتل 17 بحاراً عسكريا أميركا.
وقالت الصحيفة: "يُعتقد أن الحسني لديه معلومات تهم وكالات الاستخبارات البريطانية" مستشهدة بأنه كان قبل خمس سنوات قائداً للبحرية في اليمن عندما فجر أعضاء في تنظيم القاعدة المدمرة الاميركية (يو إس إس كول) وهو الحادث الذي أودى بحياة 17 بحارا أميركيا" ، مشيرة إلى أن اليمن كانت مركزاً لمعسكرات التدريب الإرهابي وهناك يمنيون من بين المتمردين الذين يقاتلون في العراق ومعروف أن المئات من اليمنيين قد تدربوا في معسكرات القاعدة في أفغانستان".
وأضافت الصحيفة البريطانية واسعة الانتشار أن الحسني يملك معلومات هامة عن الجماعات المتطرفة وأيضاً معلومات حول سوريا المتهمة اميركياً بدعمها للإرهاب بحكم منصبه الجديد الذي عين فيه منذ العام 2001م وحتى لجوءه إلى لندن ، مشيرة إلى انه فر إلى شمال اليمن خلال أحداث 13 يناير 1986م التي أودت بحياة 10.000 شخص ، وفي الحرب الأهلية في 1994م قاتل إلى جانب الرئيس علي عبد الله صالح ، رئيس اليمن الشمالي منذ العام 1978م ، ومن ثم رئيس اليمن الموحد منذ العام 1990م ، وقد عينه صالح قائدا للبحرية مكافأة له على ولائه له وبلائه في حرب صيف 1994م التي كان يتسنم فيها منصباً عسكريا مهماً حيث كان قائداً لمحور أبين – عدن الذي ساهم بدرجة كبيرة في حسم المعركة لصالح الشرعية التي يقودها الرئيس علي عبد الله صالح ضد الانفصاليين الذين كان يتزعمهم علي سالم البيض اللاجئ في سلطنة عمان حالياً والحامل لجنسيتها بعد تخليه عن العمل السياسي.
وكان قائد القوات البحرية والدفاع الساحلي العميد ركن بحري رويس عبد الله على مجور الذي تسلم هذا المنصب خلفاً للحسني قد أكد أمس أن ما أقدم عليه سلفه القائد السابق للقوات البحرية احمد عبد الله الحسني الذي طلب اللجوء السياسي إلى بريطانيا أمس الأول لا يشرف أي يمني ينتمي إلى الجمهورية اليمنية ، مشيرا إلى أن السفير الحسني لا يمثل إلا شخصه فقط.
وقال العميد رويس مجور في الحفل الذي أقامته القوات البحرية والدفاع الساحلي بمناسبة تدشين عشرة زوارق استرالية جديدة للحراسات وبحضور الرئيس علي عبدالله صالح : ان القوات البحرية والدفاع الساحلي الفتية وحتى نهاية العام 2000م كانت تنحصر وحداتها الرئيسية في قاعدتي عدن والحديدة ولواء الدفاع الساحلي ولا تكاد تغطي ما نسبته 15% من الشريط الساحلي اليمني الممتدة لأكثر من 2300كم وذلك بسبب تقاعس القيادة السابقة للقوات البحرية والدفاع الساحلي ممثلة بشخص احمد عبدالله الحسني.
يشار إلى أن اللواء احمد عبدالله الحسني كان قائداً للقوات البحرية في الشطر الجنوبي من اليمن (قبل الوحدة) للفترة من 1980- 1986 م ، وكان قائدا لمحور أبين - عدن في حرب صيف 1994م ضمن القوات الحكومية المدافعة عن الوحدة ، ثم قائدا للقوات البحرية اليمنية من 1994م وحتى أواخر العام 2000م حيث تمت إقالته بعد يومين من زيارة مفاجئة قام بها الرئيس علي عبدالله صالح إلى قاعدة القوات البحرية بالحديدة (320 كلم غرب العاصمة صنعاء) ، وبعد شهرين من الاعتداء الذي استهدف المدمرة الاميركية (يو إس إس كول) في ميناء عدن (420 كلم جنوب صنعاء) وهو الحادث الذي أسفر عن مقتل 17 بحاراً عسكريا أميركا ، ليعين بعدها سفيرا لليمن في دمشق من 2001م والى ما قبل شهرين إذ قالت مصادر في الخارجية اليمنية أن فترة الحسني كسفير لليمن لدى سوريا انتهت قبل شهرين وماطل في العودة ، وطلب السماح له بالسفر إلى بريطانيا للعلاج لكنه أعلن عبر وسائل الإعلام طلبه حق اللجوء السياسي هناك.
محمد الخامري GMT 18:30:00 2005 الأحد 1 مايو
محمد الخامري من صنعاء : كشفت الصحافة البريطانية الصادرة صباح اليوم (الأحد) العديد من أوجه الاستفادة التي من الممكن أن تتحقق للمملكة المتحدة البريطانية في حال قبلت منح السفير اليمني لدى سوريا احمد عبدالله الحسني الذي وصلها أمس الأول (الجمعة) اللجوء السياسي خصوصاً وانه من القيادات العسكرية القديمة فيما كان يعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قبل الوحدة ثم نزوحه إلى الشطر الشمالي عام 1986م وتوليه مناصب عسكرية كان آخرها قائد القوات البحرية لليمن الموحد وهو المنصب الذي استمر فيه منذ العام 1994م إلى كانون الأول (ديسمبر) من العام 2000م ، حيث أكدت صحيفة الدايلي ميل البريطانية أن السفير اليمني السابق في دمشق وقائد البحرية السابق في اليمن يعرف أسراراً غامضة عن أنشطة القاعدة في اليمن بحكم منصبه السابق الذي استمر فيه زهاء 6 سنوات وتم استبعاده منه بعد شهرين من الاعتداء الذي استهدف المدمرة الاميركية (يو إس إس كول) في ميناء عدن (420 كلم جنوب صنعاء) وهو الحادث الذي نفذته مجموعة تنتمي إلى تنظيم القاعدة وأسفر عن مقتل 17 بحاراً عسكريا أميركا.
وقالت الصحيفة: "يُعتقد أن الحسني لديه معلومات تهم وكالات الاستخبارات البريطانية" مستشهدة بأنه كان قبل خمس سنوات قائداً للبحرية في اليمن عندما فجر أعضاء في تنظيم القاعدة المدمرة الاميركية (يو إس إس كول) وهو الحادث الذي أودى بحياة 17 بحارا أميركيا" ، مشيرة إلى أن اليمن كانت مركزاً لمعسكرات التدريب الإرهابي وهناك يمنيون من بين المتمردين الذين يقاتلون في العراق ومعروف أن المئات من اليمنيين قد تدربوا في معسكرات القاعدة في أفغانستان".
وأضافت الصحيفة البريطانية واسعة الانتشار أن الحسني يملك معلومات هامة عن الجماعات المتطرفة وأيضاً معلومات حول سوريا المتهمة اميركياً بدعمها للإرهاب بحكم منصبه الجديد الذي عين فيه منذ العام 2001م وحتى لجوءه إلى لندن ، مشيرة إلى انه فر إلى شمال اليمن خلال أحداث 13 يناير 1986م التي أودت بحياة 10.000 شخص ، وفي الحرب الأهلية في 1994م قاتل إلى جانب الرئيس علي عبد الله صالح ، رئيس اليمن الشمالي منذ العام 1978م ، ومن ثم رئيس اليمن الموحد منذ العام 1990م ، وقد عينه صالح قائدا للبحرية مكافأة له على ولائه له وبلائه في حرب صيف 1994م التي كان يتسنم فيها منصباً عسكريا مهماً حيث كان قائداً لمحور أبين – عدن الذي ساهم بدرجة كبيرة في حسم المعركة لصالح الشرعية التي يقودها الرئيس علي عبد الله صالح ضد الانفصاليين الذين كان يتزعمهم علي سالم البيض اللاجئ في سلطنة عمان حالياً والحامل لجنسيتها بعد تخليه عن العمل السياسي.
وكان قائد القوات البحرية والدفاع الساحلي العميد ركن بحري رويس عبد الله على مجور الذي تسلم هذا المنصب خلفاً للحسني قد أكد أمس أن ما أقدم عليه سلفه القائد السابق للقوات البحرية احمد عبد الله الحسني الذي طلب اللجوء السياسي إلى بريطانيا أمس الأول لا يشرف أي يمني ينتمي إلى الجمهورية اليمنية ، مشيرا إلى أن السفير الحسني لا يمثل إلا شخصه فقط.
وقال العميد رويس مجور في الحفل الذي أقامته القوات البحرية والدفاع الساحلي بمناسبة تدشين عشرة زوارق استرالية جديدة للحراسات وبحضور الرئيس علي عبدالله صالح : ان القوات البحرية والدفاع الساحلي الفتية وحتى نهاية العام 2000م كانت تنحصر وحداتها الرئيسية في قاعدتي عدن والحديدة ولواء الدفاع الساحلي ولا تكاد تغطي ما نسبته 15% من الشريط الساحلي اليمني الممتدة لأكثر من 2300كم وذلك بسبب تقاعس القيادة السابقة للقوات البحرية والدفاع الساحلي ممثلة بشخص احمد عبدالله الحسني.
يشار إلى أن اللواء احمد عبدالله الحسني كان قائداً للقوات البحرية في الشطر الجنوبي من اليمن (قبل الوحدة) للفترة من 1980- 1986 م ، وكان قائدا لمحور أبين - عدن في حرب صيف 1994م ضمن القوات الحكومية المدافعة عن الوحدة ، ثم قائدا للقوات البحرية اليمنية من 1994م وحتى أواخر العام 2000م حيث تمت إقالته بعد يومين من زيارة مفاجئة قام بها الرئيس علي عبدالله صالح إلى قاعدة القوات البحرية بالحديدة (320 كلم غرب العاصمة صنعاء) ، وبعد شهرين من الاعتداء الذي استهدف المدمرة الاميركية (يو إس إس كول) في ميناء عدن (420 كلم جنوب صنعاء) وهو الحادث الذي أسفر عن مقتل 17 بحاراً عسكريا أميركا ، ليعين بعدها سفيرا لليمن في دمشق من 2001م والى ما قبل شهرين إذ قالت مصادر في الخارجية اليمنية أن فترة الحسني كسفير لليمن لدى سوريا انتهت قبل شهرين وماطل في العودة ، وطلب السماح له بالسفر إلى بريطانيا للعلاج لكنه أعلن عبر وسائل الإعلام طلبه حق اللجوء السياسي هناك.