المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاوي0000


من السادة
09-10-2011, 01:34 PM
رجل طلق زوجته طلقة ثم راجعها ثم طلقها طلقة ثانية ثم راجعها ثم بعد فترة طلقها طلقة ثالثة ثم بعد ذلك تركها مدة من الزمن بعد الطلقة الثالثة وأفتى له بعضهم بأن له أن يراجعها إلى نكاحه فعادت له وهي الآن معه فهل هذه الفتوة صحيحة؟

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد,,,,

إذا كان الحال كما ذكر فإن المرأة قد طلقت ثلاث طلقات وهي مايملك الزوج الحر من الطلقات في هذا قال تعالى في كتابه العزيز: ((الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ)) وهذه الآية تدل على بيان عدد الطلاق أي أن من طلق طلقتين فله الرجعة وله أن يطلقها الثالثة فإذا حصلت بانت المرأة بينونة كبرى. روي أن ابن عمر قال في واقعة طلاق حصلت: يارسول الله أرأيت أن لو طلقها ثلاثاً؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: أبنت امرأتك وعصيت ربك. أخرجه الدارقطني والبيهقي. وفي هذه الحالة لاتحل له حتى تنكح زوجاً آخر. قال تعالى: ((فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ)) ولهذا النكاح شروط ذكرها الفقهاء وهي: 1.انقضاء عدتها من الزوج الأول. 2.نكاحها غيره نكاحاً صحيحاً. 3.دخول الآخر بها والمراد بالدخول الجماع. 4.طلاقها من الآخر وبينونتها منه. 5.انقضاء عدتها من الآخر. فإذا توفرت هذه الشروط جاز للزوج الأول أن يرجع لها بعقد جديد فإن لم يتوفر أحد هذه الشروط فالزواج باطل، والمعاشرة حرام فإن علما بذلك فحكمهما أنهما زناةٌ يقام عليهما الحد وأن من أفتى لهما بصحة الرجعة بعد الثالثة فهو آثم ويتحمل ماحصل وهو معين لهما على الحرام ويجب على الحاكم التفريق بينهما فوراً والله ولي التوفيق.

من السادة
09-10-2011, 01:38 PM
رقم الفتوى : 634
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله 00
وبعد لدي استفسار مهم جدا آمل إفادتي أنا متزوج من فتره طويلة وعندما دخلت بزوجتي وجدتها غير عذراء وعندما سألتها قالت بأنه صار لها حادث ولكن بعد مرور أكثر من 7 سنوات وصار لدينا ولدين اعترفت بأن أحد الجيران فعل بها الفاحشة قبل أن تتزوج بـ3 سنوات وهذا الشخص موجود وأعرفه جيدا فأنها مقهور ولا أعرف هل أطلقها أو أتركها علما بأنها تصلي وتصوم ولكن طلعاتها كثيرة وقليلة حيا يعني تتكلم كثير وأنا أشك رغم أنه لم يتبين لي شي00 فماذا أفعل جزاكم الله خيرا 0


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد,,,,

أخي السائل: مادام أن زوجتك تصلي وتصوم كما ذكرت فهذا كافٍ في عدم الاستعجال بطلاقها لا سيما وأن لديكما أولاداً وأما كونها كثيرة الكلام.. الخ ماذكرت فحاول أن تعالج ذلك بالحكمة مااستطعت فتعرف أسباب ذلك أولاً ثم تحاول معرفة سلوك امرأتك خارج البيت ثانياً وكل ذلك باللطف وبدون أن تشعر ولا تتركها من النصح والتوجيه بالتي هي أحسن، وأما ماتشك فيه فهو مجرد أوهام مادام أنه لم يتبين لك شيء وأحذر أن يدخل عليك الشيطان من هذا الجانب فيبدر منك ما لاتحمد عقباه. وأوصيك أخي السائل: إن كان هناك خلل في علاقتك بمولاك أن تبادر بإصلاحه وعليك بالتوبة والدعاء بان يصلح الله لك نفسك وأهلك وذريتك والله تعالى أعلم.

من السادة
09-10-2011, 01:43 PM
رقم الفتوى : 627

ما حكم خال الأم وخال الأب وعم الأم وعم الأب، هل هم شرعاً من المحارم أي مثل الخال والعم المباشرين ؟؟ وجزاكم الله كل خير

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبعد:
اعلم أن خال الأم وخال الأب وعم الأم وعم الأب من المحارم مثل المحارم المباشرين لك كالخال والعم، والله أعلم.