سما محمد
06-01-2013, 05:07 PM
وصلت المتسلقة والبطلة السعودية (http://news.arabyonline.com/brows/20-اخبار_السعودية.html) رها حسن يحيى محرق البالغة من العمر 27 عاما والمتخرجة في الجامعة الامريكية في الشارقة قسم دعاية واعلان الى ارض الوطن السعودية (http://news.arabyonline.com/brows/20-اخبار_السعودية.html) الحبيبه وعبر طائرة خاصة نقلتها اليه حيث استقبلها العديد من الاهل والاصدقاء بحفاوة وتقدير وسط دموع جياشة من الاهل وبالتحديد من والدها رجل الاعمال حسن محرق الذي لم يصدق عينيه عندما شاهد ابنته وهي تحط على ارض الوطن. جريدة "الرياض" السعودية (http://news.arabyonline.com/brows/20-اخبار_السعودية.html) التقت البطلة رها التي اشغلت الفترة الماضية وسائل الاعلام المقروءة والمرئية والمسموعة ومواقع التواصل الاجتماعي.
في البداية، قالت انها درست مراحلها المدرسية الثلاث في مدرسة بيتي الصغير بجدة وانا شقيقة لايمان ومحمد وانا الاخت الصغرى، التحقت باخوتي الى الشارقة لأدرس في الجامعة هناك. وعبرت رها عن انها تحب روح التحدي والمغامرة منذ صغرها وأضافت انها جلست مع نفسها وبتفكير عميق قبل اتخاذ القرار وكان شغلها الشاغل كيف تقنع والديها بقبول مثل هذه المغامرة التي لم تسبقني اليها اي فتاة عربية. وقالت بالفعل قمت بالاتصال على والدي الذي رفض الموضوع جملة وتفصيلا وذلك لخوفه علي من المخاطر التي سوف تواجهني في مثل هذه المغامرة الامر الذي دعاني الى الرجوع الى المملكة لأخذ الموافقة من ابي واقناعه بفكرة المغامرة حيث اخذ الموضوع بيننا اياما وتداولات كثيرة وفي الاخير قبل والدي الفكرة ولكن حذرني من مخاطرها واذا وجدت ان المخاطر اكثر من احتمالك فلا تقدمي عليها.
وبينت انها عندما تسلقت الجبل كان يتملكها الخوف ولكن روح التحدي والمغامرة طغت على هذا الشعور ما زادني اصرارا وعزيمة وقوة ورغبة في اثبات قدرتي للعالم انني استطيع ان انجح وتغير فكرة المجتمع والعالم عن المرأة السعودية (http://news.arabyonline.com/brows/20-اخبار_السعودية.html) قادرة ان تكون حاضرة ومتفوقة في كافة المجالات حتى المستحيلة منها.
حدِّثينا عن فكرة وتجربة صعودك لقمَّة جبل إفرست؟
بدأت الفكرة في العام الماضي حين ذهبت إلى مدينة (Nepal)، ورأيت جبل إفرست بعيوني للمرَّة الأولى، وفي ذلك الوقت قررت العودة مرَّة أخرى للصُّعود، وبالفعل عُدت مرَّة أخرى، وأمضينا شهرين في رحلة الصُّعود، كان معي محمد الثاني من قطر، ورائد من فلسطين، وسعود من إيران، إضافةً إلى 11 شخصاً من جنسيًّات أخرى غير عربيَّة.
- هل سبق وحاولتِ صعود الجبل من قبل؟
لا، ولكن كنت ضمن مجموعة، وكانت معنا الأميرة ريم بنت بندر بن سلطان، صعدنا أقل من نصف ارتفاع الجبل.
- كم بقيتِ فوق قمة إفرست؟
15 دقيقة فقط، بسبب سوء الأحوال الجويَّة في ذلك الوقت.
- صفي لنا مشاعرك وقتها؟
لم أكن أصدِّق نفسي، وتذكَّرت أهلي، وتمنيتهم معي هناك، كما أنني لم أكن مستوعبة الأمر، وكان لابدَّ أن أنزل بسرعة؛ بسبب الطقس.
- ماذا كان معك؟
علم المملكة الذي رفعته فوق أعلى قمَّة في العالم.
- هل توقَّعتِ كل هذا الاهتمام الإعلاميّ بصعودك قمَّة إفرست؟
لم أتوقع أبدًا أن يحدث كل هذا الاهتمام، ولم أكن مستعدة لما حدث من اهتمام عالميّ بتسجيل صعودي إفرست.
- ماذا كان قبل إفرست؟
كان هناك 8 قمم صعدتها، وهي أعلى قمم في العالم.
- ماذا بقي بعد إفرست؟
باقي قمتان أخيرتان في أمريكا الشماليَّة واستراليا، وبهذا أكون صعدت أعلى قمم العالم.
- هل هناك مواصفات لمن يصعد قمم الجبال؟
بالطبع، لابدَّ أن يمتلك الصَّبر، وقوَّة التَّحمل للألم، فنحن نمشي في اليوم من 8 إلى 9 ساعات، كما يحتاج إلى نضج عقليّ؛ لتحمُّل المدة الطَّويلة، والتعايش في خيمة، فهذا يحتاج إلى قوَّة تحمُّل وإرادة.
- هل تطمحين لدخول موسوعة "غينيس" للأرقام القياسيَّة؟
أنا لا أسعى وراء الشُّهرة، ولا أجري لتغيير التاريخ، ولا تفرق معي سواءً سجلت في الموسوعة أم لا، ولا شيء يوقفني عن تحقيق أحلامي.
- هل هناك اختلاف بين الصُّعود والهبوط؟
طبعًا، الصعود أصعب، والنزول أخطر، فمن الممكن أن تسقط، أو أن تفقد توازنك.
- ماذا عن دور أسرتك في دعمك
أسرتي أهلي، وأمي وأبي وأخوتي متفهمون جدًا لطموحي، وحبِّي للمغامرة، وكانت لديهم أسئلة كثيرة، لكنَّهم في النهاية تفهَّموا أني أحتاج لأن أعيش وأغامر، وأرفع علم بلادي فوق أعلى قمَّة في العالم.
مع الوالد
على هامش لقائنا رها التقينا والدها حسن المحرق الذي قال عن طريقة تربيته لرها: "أولادي هم: إيمان وهي متزوجة الآن، ومحمد الذي أنهي الماجستير في إسبانيا، ورها وهي خريجة من الجامعة الأمريكية في الشارقة "قسم تصميم وإعلان"، ومنذ أن كانوا صغارًا بُنيت تربيتي لهم على أساس التوجيه، وكان أهم شيء نحرص عليه هو الصلاة، وكانت أمهم تذاكر لهم، وكنت أنا في الصباح قبل أن يذهبوا إلى مدارسهم، أقبِّلهم، وأهمس في أذن كل واحد منهم قائلاً له: "أنت ممتاز"، أو "أنت ممتازة"، وفي الوقت نفسه أعاملهم بالرفق واللين، ولم تمتد يدي على أحد منهم أبدًا، وحين كبروا أصبحت معاملتي لهم مثل إخواني، وأراهم ناضجين، وكان أهم استثمار معهم هو التعليم، فكلهم خريجو الجامعة الأمريكيَّة في الشارقة".
وعن أهم ما يميِّز رها، يقول أبوها: "رها اجتماعيَّة بمحدودية، ونشعر دائمًا أنها تفكِّر في كل شيء، كما أنَّ تفكيرها دائمًا علمي، وهي موهوبة في الرسم، وتحب لوحات بيكاسو، وكذلك تمارس الرياضة منذ صغرها، فهي تجيد ركوب الخيل، وكانت متفوِّقة أيضًا في لعب كرة الطائرة، وسبق وأن قفزت بالمظلات من الطائرات، ولم يكن هناك أيّ إعداد خاص لها، فالبنت تحب النشاط والعمل المفيد، وهي جادة جدًا، وحنونة، ولديها شخصيَّة قويَّة منذ أن ولدت في جدة، وحتى الآن".
الجدير بالذكر ان رها تحط في مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة اليوم بطائرة خاصة قادمة من دبي وسيكون في استقبالها نحو 50 فتاة وسيدة من صديقاتها، فضلاً عن والدتها. بعد قضائها 47 يوماً في رحلة شاقة محفوفة بالمخاطر، وهو الحلم الذي حققته بصحبة فريق عربي شاركها الإنجاز، يتكون من الأمير القطري الشيخ محمد بن عبدالله الثاني، والفلسطيني رائد زيدان، بالإضافة إلى الإيراني مسعود محمد. واستطاعت جذب أنظار العالم بهذا الإنجاز الذي بثته قنوات فضائية عالمية وكتبت عنه وكالات الأنباء العالمية.
يذكر أن رها ستأخذ فترة للراحة بعد وصولها إلى المملكة ومن ثم تستأنف مواصلة تحقيق هدفها وهو اعتلاء أعلى القمم الجبلية في العالم وقد تبقت لها قمتا ألاسكا في أمريكا الشمالية وقمة أخرى في استراليا.
وأخيرا اهدي هذا النجاح الى سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله، ثم الى وطني وبنات وطني ووالدي العزيزين اللذين كانا خلف نجاحي.
في البداية، قالت انها درست مراحلها المدرسية الثلاث في مدرسة بيتي الصغير بجدة وانا شقيقة لايمان ومحمد وانا الاخت الصغرى، التحقت باخوتي الى الشارقة لأدرس في الجامعة هناك. وعبرت رها عن انها تحب روح التحدي والمغامرة منذ صغرها وأضافت انها جلست مع نفسها وبتفكير عميق قبل اتخاذ القرار وكان شغلها الشاغل كيف تقنع والديها بقبول مثل هذه المغامرة التي لم تسبقني اليها اي فتاة عربية. وقالت بالفعل قمت بالاتصال على والدي الذي رفض الموضوع جملة وتفصيلا وذلك لخوفه علي من المخاطر التي سوف تواجهني في مثل هذه المغامرة الامر الذي دعاني الى الرجوع الى المملكة لأخذ الموافقة من ابي واقناعه بفكرة المغامرة حيث اخذ الموضوع بيننا اياما وتداولات كثيرة وفي الاخير قبل والدي الفكرة ولكن حذرني من مخاطرها واذا وجدت ان المخاطر اكثر من احتمالك فلا تقدمي عليها.
وبينت انها عندما تسلقت الجبل كان يتملكها الخوف ولكن روح التحدي والمغامرة طغت على هذا الشعور ما زادني اصرارا وعزيمة وقوة ورغبة في اثبات قدرتي للعالم انني استطيع ان انجح وتغير فكرة المجتمع والعالم عن المرأة السعودية (http://news.arabyonline.com/brows/20-اخبار_السعودية.html) قادرة ان تكون حاضرة ومتفوقة في كافة المجالات حتى المستحيلة منها.
حدِّثينا عن فكرة وتجربة صعودك لقمَّة جبل إفرست؟
بدأت الفكرة في العام الماضي حين ذهبت إلى مدينة (Nepal)، ورأيت جبل إفرست بعيوني للمرَّة الأولى، وفي ذلك الوقت قررت العودة مرَّة أخرى للصُّعود، وبالفعل عُدت مرَّة أخرى، وأمضينا شهرين في رحلة الصُّعود، كان معي محمد الثاني من قطر، ورائد من فلسطين، وسعود من إيران، إضافةً إلى 11 شخصاً من جنسيًّات أخرى غير عربيَّة.
- هل سبق وحاولتِ صعود الجبل من قبل؟
لا، ولكن كنت ضمن مجموعة، وكانت معنا الأميرة ريم بنت بندر بن سلطان، صعدنا أقل من نصف ارتفاع الجبل.
- كم بقيتِ فوق قمة إفرست؟
15 دقيقة فقط، بسبب سوء الأحوال الجويَّة في ذلك الوقت.
- صفي لنا مشاعرك وقتها؟
لم أكن أصدِّق نفسي، وتذكَّرت أهلي، وتمنيتهم معي هناك، كما أنني لم أكن مستوعبة الأمر، وكان لابدَّ أن أنزل بسرعة؛ بسبب الطقس.
- ماذا كان معك؟
علم المملكة الذي رفعته فوق أعلى قمَّة في العالم.
- هل توقَّعتِ كل هذا الاهتمام الإعلاميّ بصعودك قمَّة إفرست؟
لم أتوقع أبدًا أن يحدث كل هذا الاهتمام، ولم أكن مستعدة لما حدث من اهتمام عالميّ بتسجيل صعودي إفرست.
- ماذا كان قبل إفرست؟
كان هناك 8 قمم صعدتها، وهي أعلى قمم في العالم.
- ماذا بقي بعد إفرست؟
باقي قمتان أخيرتان في أمريكا الشماليَّة واستراليا، وبهذا أكون صعدت أعلى قمم العالم.
- هل هناك مواصفات لمن يصعد قمم الجبال؟
بالطبع، لابدَّ أن يمتلك الصَّبر، وقوَّة التَّحمل للألم، فنحن نمشي في اليوم من 8 إلى 9 ساعات، كما يحتاج إلى نضج عقليّ؛ لتحمُّل المدة الطَّويلة، والتعايش في خيمة، فهذا يحتاج إلى قوَّة تحمُّل وإرادة.
- هل تطمحين لدخول موسوعة "غينيس" للأرقام القياسيَّة؟
أنا لا أسعى وراء الشُّهرة، ولا أجري لتغيير التاريخ، ولا تفرق معي سواءً سجلت في الموسوعة أم لا، ولا شيء يوقفني عن تحقيق أحلامي.
- هل هناك اختلاف بين الصُّعود والهبوط؟
طبعًا، الصعود أصعب، والنزول أخطر، فمن الممكن أن تسقط، أو أن تفقد توازنك.
- ماذا عن دور أسرتك في دعمك
أسرتي أهلي، وأمي وأبي وأخوتي متفهمون جدًا لطموحي، وحبِّي للمغامرة، وكانت لديهم أسئلة كثيرة، لكنَّهم في النهاية تفهَّموا أني أحتاج لأن أعيش وأغامر، وأرفع علم بلادي فوق أعلى قمَّة في العالم.
مع الوالد
على هامش لقائنا رها التقينا والدها حسن المحرق الذي قال عن طريقة تربيته لرها: "أولادي هم: إيمان وهي متزوجة الآن، ومحمد الذي أنهي الماجستير في إسبانيا، ورها وهي خريجة من الجامعة الأمريكية في الشارقة "قسم تصميم وإعلان"، ومنذ أن كانوا صغارًا بُنيت تربيتي لهم على أساس التوجيه، وكان أهم شيء نحرص عليه هو الصلاة، وكانت أمهم تذاكر لهم، وكنت أنا في الصباح قبل أن يذهبوا إلى مدارسهم، أقبِّلهم، وأهمس في أذن كل واحد منهم قائلاً له: "أنت ممتاز"، أو "أنت ممتازة"، وفي الوقت نفسه أعاملهم بالرفق واللين، ولم تمتد يدي على أحد منهم أبدًا، وحين كبروا أصبحت معاملتي لهم مثل إخواني، وأراهم ناضجين، وكان أهم استثمار معهم هو التعليم، فكلهم خريجو الجامعة الأمريكيَّة في الشارقة".
وعن أهم ما يميِّز رها، يقول أبوها: "رها اجتماعيَّة بمحدودية، ونشعر دائمًا أنها تفكِّر في كل شيء، كما أنَّ تفكيرها دائمًا علمي، وهي موهوبة في الرسم، وتحب لوحات بيكاسو، وكذلك تمارس الرياضة منذ صغرها، فهي تجيد ركوب الخيل، وكانت متفوِّقة أيضًا في لعب كرة الطائرة، وسبق وأن قفزت بالمظلات من الطائرات، ولم يكن هناك أيّ إعداد خاص لها، فالبنت تحب النشاط والعمل المفيد، وهي جادة جدًا، وحنونة، ولديها شخصيَّة قويَّة منذ أن ولدت في جدة، وحتى الآن".
الجدير بالذكر ان رها تحط في مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة اليوم بطائرة خاصة قادمة من دبي وسيكون في استقبالها نحو 50 فتاة وسيدة من صديقاتها، فضلاً عن والدتها. بعد قضائها 47 يوماً في رحلة شاقة محفوفة بالمخاطر، وهو الحلم الذي حققته بصحبة فريق عربي شاركها الإنجاز، يتكون من الأمير القطري الشيخ محمد بن عبدالله الثاني، والفلسطيني رائد زيدان، بالإضافة إلى الإيراني مسعود محمد. واستطاعت جذب أنظار العالم بهذا الإنجاز الذي بثته قنوات فضائية عالمية وكتبت عنه وكالات الأنباء العالمية.
يذكر أن رها ستأخذ فترة للراحة بعد وصولها إلى المملكة ومن ثم تستأنف مواصلة تحقيق هدفها وهو اعتلاء أعلى القمم الجبلية في العالم وقد تبقت لها قمتا ألاسكا في أمريكا الشمالية وقمة أخرى في استراليا.
وأخيرا اهدي هذا النجاح الى سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله، ثم الى وطني وبنات وطني ووالدي العزيزين اللذين كانا خلف نجاحي.