06-17-2009, 06:42 AM
|
#5
|
حال نشيط
|
الأخ الكريم جابر..
ما ذهبت إليه عين الصواب، وأضيف أنه بالنسبة للرئيس أوباماً، فهو سيحاول قدر استطاعته بحكم موقعه كرئيس في التحكم في سياسة الولايات المتحدة وإحداث تغيير حقيقي في السياسة الخارجية، ويتضح ذلك من خلال المؤشرات التي نقرأها اليوم في تصريحاته وتصريحات الساسة الأمريكيين وآخرها تصريحات كارتر خلال زيارته لغزة، لكن الصهيونية العالمية فيما يتعلق بنظرتها لمستقبل المنطقة ستظل تعمل بالاشتراك مع المسيحيون الجدد في الولايات المتحدة للمضي في هذه المخططات ولها وسائلها الخاصة المعروفة ومنها الإعلام والمال..... ومن هنا فهي سوف تمضي في خلخلة أوضاع المنطقة بقدر استطاعتها إلى أن تنجح في الفوز من جديد بحكم أميركا وم ثم تعود لهذه السياسة كسياسة رسمية، وفي هذا السياق وحتى ذلك الحين فإنهم سيحرصون على دعم المنظمات العربية التي تتبنى اتجاهاتهم وتنفذ سياساتهم، تماما كما فعلوا بالعراق فقد تمكنت هذه الجماعات من تجنيد العديد من أنصار المعارضة العراقية في الخارج قبل احتلاله سنوات، وتمكنت من إدخال تلك العناصر العراقية في شراكات مع رجال أعمال يهود وأمريكيين من إياهم، فأحمد الشلبي مثلاً وإبن أخوه على سبيل المثال كانوا شركاء أساسيين في شركات أقاموها مع يهود متطرفين في الولايات المتحدة... كما نجحت المخابرات البريطانية في تجنيد علاوي وقد اعترف بذلك بنفسه في إحدى اللقاءات التلفزيونية مفاخراً بأنه استغل موقعه في المخابرات البريطانية وعلاقته بهم لتحرير بلده..!!!!!
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة هدير الرعد ; 06-17-2009 الساعة 06:46 AM
|
|
|