الموضوع: للاحتيــــاط 2
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-01-2016, 05:44 PM   #4
سالم علي الجرو
شخصيات هامه
 
الصورة الرمزية سالم علي الجرو

افتراضي

4
بدون رتوش
( موس على جميع الروس )
الموس: شفرة الحلاقة. الروس: الرؤوس .
ما بغينا ( بعير يعصّر وبعير يأكل التّخ )
بغينا: نريد . التخ: قشرة السمسم بعد العصر .
المطلب: تطبيق العدالة أولا وعاشرا وقبل كل شيء , فأين من سيطبقها؟ . سؤال موجه إلى إنسان وليس إلى مسلم أو بوذي أو مسيحي أو شيوعي بعينه , فو الله الذي لا إله إلا هو لو طبق العدالة إنسان لما سألناه عن دينه وكيف سنسأله ونح لا نسأل من يبطش بنا , يصلي خلف إمام المسجد الذي يدعو له ولبطانته بالصلاح ويحث الفقراء على الصبر. ولو حكم متدين واستبد لشككنا في دينه , فما الذي يجعلنا نختلف ونتقاتل , هل السباق نحو عدالة؟
نعتقد أنه الخروج عن الفطرة وانشغال انسان اللحظة بهوس في الحد الأدنى وبثقافة سوداء جنبت نفسه وفكره الاستجابة للمنطق والموضوعية والبداهة والمسلمات والرضوخ لهوى النفس وشطحات الهوى في الحد الأعلى , فكون هذا القزم منظمات وهيئات وحكومات وقوة ونظام تخدم نزعاته الشيطانية وهو النفس وشطحات الفكر فحلت المأساة والضمير غائب والأخلاق تتقلص والشعور الآدمي فتر وازدادت نسبة الحس بالمتعة الوقتية , فحلت المأساة:
• نفر قليل يسيطر على مال الله في الأرض.
• نفر قليل يبيدون أهل الأرض بالآلة والقنابل الحارقة ويدمرون البنى التحتية ويهلكون الحرث والنسل .
• نفر كثير , كثيرون جدا هم أغلب أمم الأرض يعيشون الفقر وسعيد الحظ من يعيش منهم على فتات موائد الأغنياء , ناهبي مال الله في الأرض . فتات مقنن باسم مؤسسات ومنظمات .
بالعامية الواضحة وبلغة الصحافة وبالصراخ والعويل والهمس والصمت نقولها وسوف يقولها كل مظلوم على وجه البسيطة.
دمتم ولا دام الشقاء والعذاب
" وإنا لما تأتي به السنون لمرتقبون "
التوقيع :
  رد مع اقتباس