![]() |
#1 |
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]()
أخر ضحاياها سائق تاكسي يرقد في المستشفى إثر طعنات قاتلة..
عصابات سرقة تهدد حياة المواطنين والسائقين في أمانة العاصمة 04/12/2008 الصحوة نت – خاص: يرقد سائق تاكسي يعمل بالأجر اليومي في مستشفى المنار بصنعاء إثر اعتداء أثم - استخدم فيه السلاح الأبيض - تعرض له في منطقة السنينه من قبل مجهولين حاولوا سرقة السيارة بعد أن طلبوا منه إيصالهم في محاولة للإيقاع به. وقد تعرض "فهمي عبدالسلام احمد الأصبحي" – يعمل سائقا لتاكسي مقابل 2500 ريال في اليوم - لست الجريمة بدأت في أذهان الجناة في جولة مأرب في الساعة السادسة مساءً ، حينما خططوا للإيقاع بسائق تاكسي، فساقت لهم الأقدار فهمي الأصبحي، الذي قدر له ان يكون ضحية عصابة إجرام اتخذت من التفلت الأمني وغياب القانوني في هكذا جرائم مرتعاً للبعث بأرواج المواطنين وممتلكاتهم. استوقفه الجناه طالبين منه إيصالهم إلى منطقة السنينه قبل خط خمسين بحجة أن معهم عائلة سوف يأخذونها ويعودون إلى جولة مأرب، كانت الساعة السادسة والنصف مساءاً عندما، وصل فهمي مع الراكبين إلى المنطقة المهجورة من السكان فبدأ الراكبان بالانهيال على فهمي بالضرب والطعن وشرعوا بالقتل من أجل سرقة السيارة، هناك لم يكن أحد يسمع صرخات فهمي حتى أنه هرب باتجاه أسفل الطريق بعد أخذ مفاتيح السيارة معه، وهو يصرخ "النجدة النجدة" فهب بعض من أهالي السنينة لنجدته فلم يجدوا أحد من تلك العصابة التي خططت لقتل فهمي الأصبحي، فطلب منهم اسعافه كونه لا يستطيع السير بالسيارة إلا أن الأهالي رفضوا إسعافه بحجة الإجراءات الأمنية التي تعرض للمساءلة كل من أسف مصاب أو قتيل أو ابلاغ عنه.مما اضطر الاصبحي إلى إسعاف نفسه بعد عناء حتى وصل إلى مستشفى المنار ملطخاً بدمائه. وهناك في الشمايتين تنتظر أسرة فهمي الاصبحي كسوة العيد ومصروفه ولا تعلم بأن ولدهم يرقد في المستشفى مصاب بست طعنات خبيثة في ظهره وبطنه ورجله ويده كانت تستهدف حياته. وطالب فهمي الاصبحي من السلطات الأمنية في أمانة العاصمة القيام بدورها للقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة، إلا أن وزارة الداخلية إلى اليوم لم تحرك ساكنا تجاه ما جرى من الشروع بالقتل ولم تقم بأي إجراء يكفل لفهمي إعادة حقوقه المنتهكة من قبل عصابات انتشرت بشكل كبير في أمانة العاصمة ومدن المحافظات الأخرى، كان آخرها المقرمي سائق الدراجة النارية الذي أوصل أحد الركاب فبدلا فكوفئ بالقتل عندما رفض تسليم دراجته النارية، حيث أن الراكب أخرج مسدسه وأطلق عليه النار أرداه قتيلا. قضية الحمادي الذي عاد إلى تعز تاركا صنعاء بعد أن تعرض لعدة طعنات في جسده من قبل عصابة أرادت أن تسلبه التاكسي الأجرة فاضطر إلى ترك العمل والعودة إلى بلاده خوفاً من عصابات القتل والسرقة في صنعاء. |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
|