العودة   سقيفة الشبامي > الأدب والفن > سقيفة عذب القوافي


في ذكراه (13).. قيثارة حضرموت الغنائية ، وشمسها التي لن تغيب

سقيفة عذب القوافي


إضافة رد
قديم 11-20-2013, 01:03 AM   #1
باشراحيل
مشرف قسم الأدب والفن ورئيس لجنة المسابقة الشعر يه

افتراضي في ذكراه (13).. قيثارة حضرموت الغنائية ، وشمسها التي لن تغيب

في ذكراه(13).. قيثارة حضرموت الغنائية ، وشمسها التي لن تغيب

جوهرة الطرب " بدوي زبير " إنساناً وفنانا

رياض عوض باشراحيل



أفذاذ المبدعين في أي مجتمع من المجتمعات الإنسانية همتلك المواهب الحقيقية الكبيرة التي تفسح الطريق لنفسها وتشق الصخر وتحلق في الآفاقوتؤثر في الناس بعطائها فتسكن قلوبهم .. وهي التي تبعث الماضي وتصنع الحاضر وتخطوفي دروب المستقبل .. وبدوي زبير احد النوابغ الحضرمية والرموز الغنائية الأصيلةالتي ابدعت بسمو، وأيقظت تراثها وأحيته ليس في حضرموت فحسب ولكن في وطنه اليمنيكله.. فهو من طليعة مطربي الوطن ومواهبه الفذة الذين تجاوز عطاؤهم الفني حدودوطنهم إلى دول منطقة الخليج والجوار .
خزينة المواهب
وفنانناالمطرب احمد يسلم الزبير الملقب ب (بدوي زبير) خزينة من المواهب ، إذ جمع بساطة النّجار والبنـّاء الحضرمي وعبقرية الفنان المحترف ، جمع من الوان الفنون مايصعب على شخص جمعه فقد كان شاعرا وملحنا ومطربا وعازفا للعديد من الإيقاعات التراثية ومن الآلات الموسيقية .. وفناننا يتمتع بحنجرة جميلة وصوت عذب صادق شجي أعطى للعديد من إبداعاتنا الغنائية أصالة وبهاء وإشراقاً, فأعطته محبة الناس ومكنت سطوع نجمه الغنائي في سماء الفن الخالدة.
إن شخصية الفنان( بدوي الزبير) لا تقتصر على مكانة صوته الجميل وأنغامه العذبة التي تسري في النفوس كالنسيم العليل ، كما لا تقتصرطاقته الإبداعه على الغناء فحسب ولكن مواهبه المتعددة تفجرت في أكثر من ميدان ..فهو صوت مطرب أمده الله بذاكرة قوية يستقر بها كل ما يقع عليها منذ الوهلة الأولى ولا يبرحها مهما طال الزمن ، فنراه يشدو بالغناء دون النظر إلى أجندة أو دفتر بل يغني الحفلة بكاملها من مخزون ذاكرته، فمكنت له تلك الذاكرة الحية أن يؤدي أغنياتهأداءً حياً صافياً غير مشتت ، وهو حاضر البديهة شديد التركيز لا يشغله شاغل عن الاحساس بالأغنية والانفعال بمبنى الكلمات ومعناها وهذه سمة قلما تتوفر لدى الكثير من مطربي اليوم..
وهو عازف بارع على العود يحسن اللعب بأوتاره حتى فيالغناء الصعب كالغناء العوادي أو الصوفي اوالدان الحضرمي أو الغناء الصنعاني ، كماأنه شاعر يجيد التعبير عن مشاعره ، وهو ملحن ماهر تميزت جل ألحانه بالوحدة العضويةمع الكلمة التي يصوغ لها اللحن وكأنما سخّرت له قيثارة الكلمة والعزف واللحن والغناء ليطرب الجمهور بأشجى الكلمات وأعذبها وأروعها..



عاشق التراث
ويعد الفنان بدوي زبير من المطربين الذين يغوصون في بحر التراث ، ومن القلةالذين يبجلونه ويحترمون أيادي الأجداد التي صاغته ويعطونه حقه من الاهتمام ، فهويحسن التعامل بمسؤولية مع مادته الثرية وتلك ثمرة من ثمار عشقه والتصاقه الشديد بتراثه الحضرمي مما جعل اغنياته التراثية التي يقدمها دسمة على الدوام وأصيلة يغذيبها العقول والقلوب والأفئدة قبل ان تطرب لها الآذان.. وفناننا الراحل يجيد العزف على الإيقاعات التراثية المتنوعة كالهاجر والمرواس والطار وغيرها ، ويؤدي كما هومعروف بتميز الكثير من الرقصات والطقوس الغنائية الموروثة كالاستماع والزرباديوغيرهما. لم تكن رؤية بدوي للغناء والفن رؤية محدودة ضيقة المدى ولكنه كان ينظراليه بعمق وسعة افق فاضحى " فنانا شاملاً " يقطف من أغصان الطرب في وطنه بفروعه المختلفة مايطيب له ، ويؤديه اداءً نال به محبة جمهوره في الوطن كله .
وفناننا الزبير خلطة فنية صعبه يمتزج فيها رائد الدانعاشور الشن ومحمد جمعة خان وسعيد عبدالمعين ، بمحمد سعد عبدالله والمرشدي والمسلمي, وبالحارثي والآنسي وطارش ، ولا يعني ذلك ان بدوي كان يقلد هؤلاء الرواد مثلما لايعني ان المحضار كان يقلد المصريين في لهجتهم عندما قال في الاغنية التي شدى بها بدوي(علمني الحب الطريق ازاي) او يقلد الخليجيين في لهجتهم عندما قال (ايشلون حال الربع) ولكن المحضار كان يختزن تلك اللهجات في باطنه لمعايشته لها في الواقع بالمهجر او في وسائل الاعلام فتنطلق في ابداعه بصدق وعفوية على السجية ودون تكلف.. وكان الزبير كذلك لم يقلد أحداً ولكنه يتفاعل مع محيطه الفني ويتمثل الجيد والحي من فنونه ويختزنه في وجدانه ثم يخرجه لنا غناءً " بدويّا "ً صادقا ببصمة الزبير نفسه وأنغام قيثارته يتدفق حياة وحيوية حاملا عبق انفاسه الغنائية العاطرة.
محطة الشحر والمحضار
لقد ارتبط فناننا الزبير بمدينة الشحر ارتباطاً وثيقاًوتوثقت عرى المحبة بها وبأهلها .. والشحر هي مدينة الفن والشعر وكانت محطة مهمة من محطات انطلاقة شهرته ، وقد أحب فناننا اهل المدينة حبًا جماً وتشكلت في الشحرجماعات و فرق كثيرة من محبي فنه وجمهوره العريض التصقت به تناقشه في فنه وتناصره وتحضر حفلاته – وهي أشبه في الرياضة برابطة المشجعين - فتتنقل معه من مدينة الىاخرى ومن ريف الى قرية ومن قمة واد الى سفح تتلقف اغنياته بمحبة وشوق وشغف ..فالفنان الناجح عادة له جمهوره الخاص إلا ان بدوي زبير جمهوره كل الناس حتى الذين اتخذوا منه موقف لسبب من الاسباب فأنهم سرعان مايستسلمون لهذا الصوت العظيم وتكفي محبة الناس لهذا الفنان ان لقبته بـ (جوهرة الطرب) هذا اللقب بما يختزنه من اطلاق يحمل في مضمونه الكثير من الدلالات والمعاني السامية والتكريم النبيل .
وقد اتاح له وجوده الدائم في الشحر معانقة الشاعر الكبير حسين ابوبكرالمحضار والارتباط به فنياً وقد وجد شاعرنا الكبير في هذا النابغة الغنائية وصوته العبقري ضالته فجمعتهم بعض المجالس واضحى فناننا اول من يستقي بكارة اعمال المحضارالغنائية في سنواته الاخيرة ومنها آخر اغنية للمحضار قبيل رحيله وهي ( الاختطاف ).
ويشهد الوسط الفني في حضرموت بأن مطربنا الزبير يسمو ويتألق في كل اغنياته وفي أداء الأغنية المحضارية بصفة خاصة ولعل سر ذلك يعود لطبيعة أغنيات المحضارالمضيئة في كلماتها ومعانيها والنقية في موسيقاها وألحانها والتي تصادف عشق ومحبة فنان عاطفي رقيق فيستظهرها ويمنحها حقها عند الأداء، هذا من جانب ويعود كما أرى من جانب آخر للارتباط النفسي والعاطفي والوجداني الوثيق بين الفنان الزبير والشاعر الكبير المحضار.. ومحبة بدوي وارتباطه بصديقه هو انعكاس لمحبة وأرتباط صديقه المحضار به، وقد تجلى فنيا ذلك العشق المتبادل عندما وصل بدوي الى جده وكان مقيما بها المحضار في عام 1991م فنادىشاعرنا الكبير المحضار صديقه قائلاً :
ايش اخبار لي من عنـدهم جيت يا بدوي
عاد اخبارهم في الحيد موجب زمن تدوي
لي ليالي ولي أيـام انـا ما سمعت الصوت
كل شي يحتمل إلا فراقك يابلادي حضرموت
وحين يتساهل بعض المطربين في غنائهم عموما وحتى في اداء الاغنيات الجديدة فيتسبب ذلك في بروز خروجهم المسيء عن اللحن أوالتخبط الموسيقي او الاخطاءاللفظية الكثيرة او عدم وضوح مخارج اللفظ عند الغناء فإن فناننا الزبير بحسه الموسيقي يفطن الى الخفي من الملامح الجمالية في الموسيقى او اللحن او الكلمة ويتعامل مع النص الجديد بكل طاقته الفكرية والوجدانية وقد رأيته في ذلك رأي العين.. رأيته كيف يتلقى أغنية جديدة من اغاني المحضار بفكره وإحساسه ومشاعره وكيانه كله وهاكم حكايتها :
عند وصولي مدينة جدة عام 1989م كنت قد حملت في يدي من الشحر آخر اغنيةعاطفية ابدعها المحضار آنذاك مسجلاً في شريط كاسيت لحنها وكلماتها بصوت المحضار -يرحمه الله - لتقديمها في مناسبة فرح لأحد اقربائي بجده وتلك هي اغنية "حذاري تتبع الاوهام" .. وكان فناننا الزبير هو مطرب الحفل فأعطيته الأغنية ، ورأيته برفقة الموسيقي المعروف احمد مفتاح كيف ينصت الى اللحن والى الكلمة في الاغنية وشاهدته في البروفة كيف كان صارماً و جاداً الى ابعد حدود الصرامة والجدية.. ويكررسماع اللحن بإنصات تام ليكتشف في كل مرة اشعاع جميل او نغمة آسره ..يتعامل بدقة متناهية مع النص الجديد ويمتزج باللحن ويذوب عند الغناء في البروفة ثم في الحفل..ولعل السر في كل ذلك انه كان يعيش الأغنية في وجدانه ويهضم تأملاتها وسبحاتها في الكلمة وفي اللحن وأنه كان حريصاّ دائما على فنه وحريص على ان لا يطيش له سهم فيأي زاوية من زوايا الأغنية الجديدة ، لأنه- يرحمه الله- كان يرى ان المتعةالحقيقية للمستمع لا تتحقق إلا بفهم الكلمات وبالحفاظ على جماليات الابداع اللحني للشاعر الكبير المحضار .



سعة الأفق ورحابة المعرفة
لقد انفق مطربنا الزبير - يرحمه الله- أوقاتاً طويلةمن حياته الثمينة في التنقل بين ساحل ووادي حضرموت احتراماً لفنه وسعياً لأداءرسالته الغنائية.. وان آماله الواسعة وهمته العالية كانتا كالوقود الذي أشعل جذوة عطاؤه الفني وجعله يتغلب على ظروف بيئته الصعبة في مدينة (شبام) لينطلق إلى آفاق رحبة فيمناطق حضرموت ووطنه الكبير، ان تلك الرحلات والأسفار الكثيرة لم تفد فناننا منالناحية المادية في حياته بدليل معيشته البسيطة ورحيله دون ان يترك شيئاً يذكر،إلا انه احرز من وراء تلك الرحلات في حياته سعة الأفق وإدراكا لمناحي الحياة المتعددة والتي انعكست في ثروته الفنية وتناوله الحضاري لأغنياته ولتراثه المعطاء.. واستطاع بذلك أن يظهر قدراته ومواهبه الكبيرة حتى أضحى بصمة غنائية متميزة وعلماً بارزاً من الأعلام الفنية في وطنه . اما دليل التزامه بحفلاته الغنائية وشاهد حرصه الشديد على الوفاء لمن دعاه مطربا لأسعد يوم في حياته وهو يوم زواجه ،فقد تحرك من مدينة شبام كعادته ذات ليلة ليحيي حفل زواج بالشحر ، إلا أن سيارته قدأصابها في نصف الطريق عطل فني حاول اصلاحه دون جدوى ، وعندما رأى الوقت يضيق عليهأزاح سيارته من الطريق جانبا ، وانتظر اول سيارة وصلت وكانت متجهه الى المكلا وركببها الى جولة مفرق سيئون بالريان، وهناك كان في انتظار آخر لسيارة متجهه الى الشحر، وكانت سيارة نقل محملة بإسطوانات الغاز بها شابين جنب السائق واسطوانات الغازعلى سطح السيارة فعرف احدهما فناننا وهو واقف على الخط فأشار للسائق بالوقوف لأن الرجل الواقف هو بدوي زبير . وقفت سيارة الغاز وامتطى الشاب سطح السيارة ليركب الفنان على المقعد الامامي فإذا بفناننا يأبى الركوب في المقعد الأمامي ويلزم الشاب بالعودة الى مكانه ويركب هو على السطح مع اسطوانات الغاز ، ووصل الى حفلة الزواج بالشحر في الوقت المناسب وأحيى حفلة من أروع حفلاته . فأي إلتزام أيها القراءالأماجد وأي كفاح وأي اصالة وأي حرص ينضح من سلوك هذا الرجل ؟ّ! ، أي تواضع وأي صدق وأي سمو خلق وأي مواقف انسانية تسطع من أفعال وممارسات شعلة الفن والإنسانيةخلال مسيرة حياته – رحمه الله - .
اخلاقه وشمائله ورحلاته
وعند الاقتراب من شخصية الفقيد بدوي زبير الإنسان (يرحمه الله) نجده قد انجب من اسرة بسيطة يحف بها الشظف والضنك من كل جانب ، وعاش فتراتمن حياته في مدينته التاريخية " شبام " يتجرع مرارة العسر والبؤس ،فألتأم في نفسه بؤسه ببؤس الضعفاء من امته في شبام فنبذ البؤس والعسر والشدة وآثران يعمل جهد طاقته كي لا يرى الضيق والقتامة التي تنجم عن ثالوث البؤس في غيره من اقربائه وجيرانه وحتى في من لا يعرفهم ، لذلك نجد صفاء النفس وروح التسامح والإيثار والسخاء الكرم هي من أبرز شمائله وصفاته وان الابتسامة التي لا تفارق شفتيه والبساطة والتواضع هي من قيمه وأخلاقه البارزة في شخصيته ، وان تلك القيم والأخلاق انما تنم عن نفس فطرت على الصدق وحب الناس وطرح الدواء على آلامهم ، وعلى اسقاط الحواجز النفسية التي قد يتصورها البعض عند التعامل مع مطرب كبير في منزلته و مكانته .. فقد عرف عنه مشاركته أفراح ذوي الحاجة وضيق ذات اليد ولو من غير حقوق أو أجر ، وهو لا يتكلف هذه السجية ولكنه يتصرف بما يمليه عليه طبعه وفطرته التيجبل عليها وبطرافته ودعابته وبساطته يضفي على الموقف شيء من البر الحقيقي والإحسان الصادق ذلك مما يؤكد أنه كان -يرحمه الله- يتمتع ببصر كاشف ، وينظر إلى الحياةنظرة بسيطة متفائلة ، فبادلته حباً بحب وسمواً بسمو وعطاء بخلود.
لقد رسم (بدوي الزبير) بصمته حية في آفاق الأغنيةالحضرمية واليمنية وضرب بسهم وافر في تطوير وانتشار فنه الغنائي وساهم في أفراحوطنه وابتهاجاته بمناسباته الوطنية ومهرجاناته الثقافية وكان آخرها مهرجان الأغنيةالحضرمية . ولمطربنا الزبير أدوار لا تنسى تجلت في تمثيل فنه الغنائي اليمني في المحافل العربية والدولية كتمثيله اليمن في ليبيا واثيوبا عام 1982م ورحلته الى المانيا التي سجل فيها للتلفزيون الألماني ثلاث اغنيات ، وكانت آخرها رحلاته ضمن وفود وطنه الفنية إلى بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.



رحيل عبقري
لقد أحب فناننا مدينته ومسقط رأسه شبام حبا جما، كما أحب الشحر حباً متميزاً لذا فلا عجب في ان يغادر مطربنا القدير دنياه ويلقى ربه في الفضاء بين الشحر وشبام اللاتي احبهما واستودعهما قلبه ووجدانه وذلك في حادث اليم اودى بحياته يوم18/12/2000م ، فصعدت روحه الى بارئها في مسافة لا تزيد عن عشرة شهور وثلاثة عشريوماً لرحيل صديقه الشاعر المحضار ، لذلك فإن رحيل هذا الفنان المتميز لا يخلو من دلالات عبقرية وهو دون شك يعد خسارة كبيرة على الأغنية الحضرمية واليمنية.
رحم الله فقيدنا وتغمده بواسع غفرانه .. فقد رحل عن دنيانا رجل طيب القلب، صاحب اياد بيضاء ، رددت صدى أنغامه العذبة وديان حضرموت وسواحلها وجبال اليمن وسهولها ، ولهجت بذكره الألسن وتغنت بأنغامه القلوب ،وسيقف التاريخ طويلا عند هذه العبقرية الفنية.. لقد ختم مطربنا الزبير حياته بعدان ترك بصمته المميزة في كل قلب من قلوب الذين احبوا فنه وصوته وترك خلفه قصة كفاح شريفة حقق فيها انجازات فنية وإنسانية عظيمة ..
ومنذ رحيله والى اليوم وحتى قبل ذلك لم أجد ابداً من ينطق بكلمة سوء ولن نجد من ينطق بها مستقبلاً في رجل عاش لفنه ولتراثه ولوطنه ولأمته وللمحتاجين في مجتمعه ومات وهو مظلوم من حق التكريم الوطني اللائق بمكانته وغادرنا وهو يردد لكل الذين احبوه وأحبوا فنه (وداعاً ياسموات الأحبة وداعاً..وداعاً بعد نكران الأحبة وداعاً ) لقد ودعنا بعد ان نكرناه بينما هو لم ينكر أحد..عليه رحمة الله .. وستظل ذكراه العاطرة خالدة في نفوسنا وستظل السنتنا تلهج بذكره وذكر مآثره الفنية والإنسانية .. فقد سجل اسمه (جوهرة الطرب بدوي زبير) بأحرف من نور في ذاكرة وتراث حضرموت وتاريخ أغنيته ووطنه اليمني كله.
رحم الله بدوي زبير .
التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة باشراحيل ; 11-20-2013 الساعة 01:23 AM
  رد مع اقتباس
قديم 11-20-2013, 02:53 AM   #2
سالم علي الجرو
شخصيات هامه
 
الصورة الرمزية سالم علي الجرو

افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باشراحيل [ مشاهدة المشاركة ]
في ذكراه(13).. قيثارة حضرموت الغنائية ، وشمسها التي لن تغيب


رحيل عبقري

• سيقف التاريخ طويلا عند هذه العبقرية الفنية..
عاش لفنه ولتراثه ولوطنه ولأمته وللمحتاجين
• سجل اسمه (جوهرة الطرب بدوي زبير)
.

لئن كان للأغنية الحضرمية من موسوعة فموسوعتها: المطرب بدوي زبير
علمنا أن كلّ مطرب يغني لكن أن يخلص ويبحث ويطور ويبرز المطمور في مجال الأغنية فذاك بحث آخر يستوجب الوقوف عنده .
بدوي زبير نقش بعود من صنع يده بصمات في تاريخ الأغنية الحضرمية
التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 11-20-2013, 04:21 AM   #3
شيخ القبايل.
حال قيادي

افتراضي

شكرا يااستاذ رياض على تذكيرنا بهذه المناسبة .. 13 سنة عمر مضى .. تكاد فيها تنمحي هويتنا الحضرمية تماما .. لولا مثل هؤلاء المبدعين الذين كانوا اوفياء لتراثهم ولترابهم
فتشربت الاجيال اللاحقة منهم ثقافة اصيلة وفنا راسخا . ووطنية متجذرة .
رحم الله الفنان بدوي ( احمد يسلم زبير ) واسكنه فسيح الجنات آمين
التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 11-21-2013, 11:17 AM   #4
ابوفضل سالم
شاعر السقيفة
 
الصورة الرمزية ابوفضل سالم

افتراضي

شكرا لك استاذنا ( ريا ض باشراحيل ) على هذا الموضوع الرائع عن نبذه من شمائل جوهرة الطرب الفنان بدوي زبير في ذكرى رحيله الثالثة عشر ..
شكرا لك على ماتقدمه في حق هذا الصرح الشامخ من التراث المتمثل في عميد الفن المتميز .. وان كنا قد افتقدناه رحمة الله عليه وافتقدنا الشاعر الكبير الحبيب حسين ابوبكر المحضار مدرستنا في الاغنية الحضرمية .. وان كنا قد افتقدناهما ( المحضار وبدوي ) رحمهما الله فان عزاؤنا ان فينا ( رياض باشراحيل ) اديب مرموق ومتميز وموسوعه ادبيه ومرجع عظيم لكل سؤال .
اخي رياض لك خالص محبتي وشكري وتقديري على هذا النقل المتميز .. لكل ماسطره قلمك من مشاعر صادقه ودمت في حفظ الباري .
التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 11-21-2013, 11:36 AM   #5
محمد سعيد بن مخاشن
نائب مشرف عام قسم الأدب والفن

افتراضي

شكرا أخي الأستاذ الأديب رياض باشراحيل.

ما فتئتَ تتحفنا من آنٍ إلى آخر بموضوع يعتبر جوهرة من الجواهر النّادرة تكون في متناول أيدينا غير أنّنا لا ندري عن الجهد الكبير المبذول في إعدادها.

ورحم الله بدوي زبير وأسكنه فسيح جنّاته.

ونعود ونقول:

إذا ثقّفْتَ يومًـا حضرميّـا = لجاءك آيةً في النّابغينا
  رد مع اقتباس
قديم 11-21-2013, 10:05 PM   #6
الشبامي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الشبامي

افتراضي

رحم الله الفنان الكبير بدوي زبير قيثارة حضرموت وجوهرة طربها رحمه واسعه واسكنه فسيح جنانه انه سميع مجيب
شكرنا الجزيل للأخ العزيز رياض باشراحيل لما يقوم به من توثيق وتذكير بهكذا مناسبات!!.
التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 11-21-2013, 10:34 PM   #7
الخليفي الهلالي
شخصيات هامه

افتراضي

[frame="13 75"]
جهودك كبيرة وعملك مشهود له أخي رياض باشراحيل

وكل ما ذُكر من ثناء للمطرب أبو صالح بدوي زبير منك ومن بقية المشاركين في محلة وبالتأكيد هو مطرب يستحق الثناء والأطراء لما قدمة من أعمال فنية


لكن

ما لفت نظري مداخلة أحدهم والتي بالغ فيها إلى حد الغاء تاريخ حضرموت الفني كاملاً ليس من أجل بدوي زبير
ولكن كـــ نوع من الأقصاء للآخر من الذين هم من غير الشبامييييين وهذا بحد ذاتة أجحاف وظلم ولكننا تعودنا منه
ذاك (أحدهم) الكثير من المشاركات العنصرية لنقص في نفسة وليس في حضارم التاريخ والأصالة.


رحم الله أبا صالح ..أحمد يسلم زبير.. بدوي زبير؛؛؛؛؛
[/frame]
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir