المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > التقنيه والعلوم > مكتبة السقيفه
التعليمـــات روابط مفيدة Community التقويم مشاركات اليوم البحث


نبذة عن كتاب الموجز في قواعد اللغة العربية

مكتبة السقيفه


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-23-2009, 12:58 AM   #1
قائد المحمدي
حال متالّق
 
الصورة الرمزية قائد المحمدي

افتراضي نبذة عن كتاب الموجز في قواعد اللغة العربية



نبذة عن كتاب الموجز في قواعد اللغة العربية
ـــــــــــــــــــــــــ


أقدم لكم اليوم كتابا مفيدا
فهذا كتاب إلكتروني وهو كتاب
( الموجز في قواعد اللغة العربية )
من تأليف سعيد الأفغاني رحمه الله
ويلي هذا توضيح شامل عن الكتاب والمؤلف
وأحب أن أنوه أنه يمكنكم تحميل الكتاب من
الإنترنت عبر رابطين في نهاية النبذة هذه
ـــــــــــــــــــ
......أخوكم / المحمدي........





المقدمة
بين يدي الدارسة: الشواهد وقواعد الاحتجاج بها
ـــــــــــــــــــ



1 -- الجامد والمتصرف
2 -- فعلا التعجب
3 -- أفعال المدح والذم
4 -- الصحيح والمعتل
5 -- المجرد والمزيد من الأفعال
6 -- همزة الوصل والقطع
7 -- استعمال المعجمات
8 -- الفعل المؤكد وغير المؤكد
9 -- الفعل المعلوم والفعل المجهول
10 -- الفعل المتعدي والفعل اللازم
11 -- الفعل التام والفعل الناقص
12 -- الإعراب والبناء في الأفعال
13 -- نصب المضارع ومواضعه
14 -- جزم المضارع ومواضعه
15 -- المعرفة والنكرة: الضمير
16 -- المعرفة والنكرة: العلم
17 -- المعرفة والنكرة: اسم الإشارة
18 -- المعرفة والنكرة: الاسم الموصول
19 -- المعرفة والنكرة: المعرف بـ الـ،
20 -- المضاف إلى معرفة
21 -- المعرف بالنداء
22 -- المجرد والمزيد من الأسماء
23 -- المقصور والمنقوص والممدود
24 -- المذكر والمؤنث
25 -- الجموع وأحكامها
26 -- التصغير وأحكامها
27 -- لنسبة وأحكامها
28 -- الأسماء المبنية
29 -- الاسم المنون والاسم غير المنون
30 -- المصادر وعملها
31 -- المشتقات وعملها: اسم الفاعل
32 -- المشتقات وعملها: اسم المفعول
33 -- المشتقات وعملها: الصفة المشبهة
34 -- المشتقات وعملها: اسم التفضيل
35 -- المشتقات وعملها: أسماء المكان والزمان والآلة
36 -- المرفوع من الأسماء: الفاعل
37 -- المرفوع من الأسماء: نائب الفاعل
38 -- المرفوع من الأسماء: المبتدأ والخبر
39 -- المرفوع من الأسماء: خبر (إن) وأخواتها
40 -- المنصوب من الأسماء: المفعول المطلق
41 -- المنصوب من الأسماء: المفعول به
42 -- المنصوب من الأسماء: المفعول لأجله
43 -- المنصوب من الأسماء: المفعول معه
44 -- المنصوب من الأسماء: المفعول فيه
45 -- المنصوب من الأسماء: الحال
46 -- المنصوب من الأسماء: التمييز
47 -- المنصوب من الأسماء: المستثنى
48 -- المنصوب من الأسماء: المنادى
49 -- مواضع جر الاسم: الجر بالحرف
50 -- مواضع جر الاسم: الجر بالإضافة
51 -- التوابع: التوكيد
52 -- التوابع: النعت
53 -- التوابع: العطف
54 -- التوابع: البدل
55 -- التوابع: عطف البيان
56 -- أسماء الأفعال
57 -- أسماء الأصوات
58 -- حروف المعاني
59 -- إعراب الجمل مع خاتمة وتطبيق في إعراب الجمل
60 -- الإعلال
61 -- الإبدال
62 -- الوقف
63 -- كتابة الهمزة والألف المتطرفة
ــــــــــــــــــــــــ



تعريف بالكتاب
ـــــــــــــــــــــــ


كتاب جامع يضم بحوثاً في قواعد اللغة العربية على ما قررها منهاج
الجامعة اللبنانية، وفي كل بحث من بحوث الكتاب ما يجب على كل
طالب معرفته من قواعد اللغة العربية ولكل بحث ملحق خاص بالشواهد
المناسبة منسوبة إلى قائليها، ويشتمل الكتاب على بحوث في الأفعال
والأسماء، وبحوث صرفية وبحوث عامة.

نهج المؤلف :


يبين المؤلف نهجه في مقدمة الكتاب فيقول:
((جريت في تفصيل مواد الكتاب على خطة غير بعيدة فعنيت بالشواهد
وانتقيتها بليغة من عيون كلام العرب في عصر السلامة، تنمية لملكة
الدارس وتوسيعاً لآفاقه في إدراك أحوال أمته، لكون هذه الشواهد
مصورة أحوال مجتمعات أصحابها أصدق تصوير، تصويراً لا نجده
- بهذه الدقة والصفاء - حتى في كتب التاريخ نفسها، وهي متى استوعبت
أعْوَد على الملكات من كثير من القواعد المحفوظة والتعليلات المكلفة.
وجنبت الدارس الأقوال المرجوحة والمذاهب الضعيفة، مختاراً ما ثبتت
صحته على الامتحان.))

ويتميز الكتاب في عمومه بما يتناسب مع مناهج الجامعات في مختلف
الأقطار العربية وبإيجازه وتكثيفه وسهولة أسلوبه جاء في 371 صفحة.
ــــــــــــــــــــ


حقوق الكتاب :

يسمح بنسخ وتوزيع هذا الكتاب لأغراض غير تجارية
بناءً على موافقة ورثة المؤلف رحمه الله وجزاهم الله خيراً
إعداد دار الفكر - دمشق سورية
قسم البرمجة والإنترنت
لملاحظاتكم واستفساراتكم يرجى الاتصال بنا على العنوان
[email protected]

ـــــــــــــــــــــــــــ


تعريف بالمؤلف
ــــــــــــــــــــــ


سعيد الأفغاني
ـــــــــــــــــــ


سعيد بن محمد بن أحمد الأفغاني الأصل ، ولد عام (1327)
للهجرة الموافق 1909م، نحوي بحاثة. ولد بدمشق لوالد جاء
من كشمير وتزوج دمشقية، نشأ يتيم الأم، وتعلم في بعض
مدارس بلدته، وحضر حلقات علمائها، وتردد على مجالس القراء،
وانتسب لمدرسة الأدب العليا (نواة كلية الآداب) بدمشق، وتخرج
بها، فعين في سلك التعليم، فخدم عشرين سنة، ثم انتدب للتدريس
بالمعهد العالي للمعلمين فكلية الآداب عشرين سنة أخرى، ويُعد من
بُناتها، وتولى خلال ذلك عمادة الكلية المذكورة ورئاسة قسم اللغة
العربية فيها. وانتخب عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. ولما أحيل
على التقاعد درّس في جامعات لبنان وليبيا والسعودية والأردن، ثم
عاد إلى دمشق مكباً على المطالعة والكتابة حتى آخر عمره. اشتهر
بين أساتذة الجامعة شهرة كبيرة، وعرف بحزمه وشدته على
الطلاب، والجرأة في قول الحق، والاعتداد بالنفس والاستقامة
والعفة والوفاء والصراحة إلى حد يتجاوز المجاملة، وكان له أثره
العلمي في الطلاب الذين خرجهم وتسلموا التدريس في ثانويات
سورية وغيرها، وكان مهاباً محبوباً في وقت واحد، صاحب
نكتة مُرّة.


من مؤلفاته:


ـ معاوية في الأساطير
ـ نظرات في اللغة عند ابن حزم
ـ الموجز في قواعد اللغة العربية وشواهدها
ـ حاضر اللغة العربية في الشام والقاهرة
ـ أسواق العرب في الجاهلية والإسلام
ـ في أصول النحو
ـ الإسلام والمرأة
ـ من تاريخ النحو
ـ ابن حزم ورسالة المفاضلة بين الصحابة
ـ عائشة والسياسة
ـ مذكرات في قواعد اللغة العربية
ـــــــــــــــــــــ

ومن كتبه التي حققها:

ـ الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة ((للزركشي))
ـ المفاضلة بين الصحابة ((للزركشي))
ـ الإغراب في جدل الإعراب ((للرماني))
ـ لمع الأدلة ((للأنباري))
ـ تاريخ داريا ((للخولاني))
ـ سير أعلام النبلاء ((للذهبي جزآن، أحدهما بترجمة عائشة
رضي اللّه عنها، والآخر بترجمة ابن حزم))

ـ إبطال القياس والرأي والاستحسان ((لابن حزم))
ـ الإفصاح في شرح أبيات مشكلة الإعراب (( للفارقي))
ـ الحجة في القراءات السبع ((لابن زنجلة))

وله تقرير عن أغلاط المنجد،
وراجع كتاب مغني اللبيب ((لابن هشام))

توفي عام 1417 للهجرة
الموافق 1997 للميلاد في مكة المكرمة
ودفن بها رحمه الله تعالى.
ـــــــــــــــــــ

مقدمة الكتاب

إن عشرين سنة قضيتها أُشرف على المناهج وتطبيقها في علوم
اللغة العربية إذ كنت أشغل كرسيها في جامعة دمشق مع قيامي
فيها بتدريس النحو والصرف، ثم انتدبت لتدريس هاتين المادتين
في الجامعة اللبنانية وجامعة بيروت العربية، وكنت خلال ذلك على
اتصال بمناهج هذه المادة في الجامعات المصرية والعراقية ومستوى
خريجيها.. إن كل ذلك جعلني موقناً بأمرين:

1- لم يعد يقبل في هذا العصر عرض القواعد ف الجامعات دون
مناقشة ما تستند إليه من شواهد، لأن الشواهد روح تلك القواعد،
تضفي عليها حياة ومتعة وأصالة؛ وعلى هذه المادة في الجامعات
أن تكون ثقافة شواهد أكثر مما هي ثقافة قواعد.

2- لم ينجح وضع المصادر القديمة التي ألفت لغير هذا الزمان في
أيدي الطلاب أول ما يستقبلون تحصيلهم الجامعي، فلا (شرح شذور
الذهب)، ولا (شرح ابن عقيل على الألفية) ولا أمثالهما قامت بما
تُوخُيِّ منها، إذ كانت جميعاً إحدى حلقات سلسلة كان يتدرج فيها
طالب العلم قبل مئات السنين. أما اليوم فيدرس الطالب الثانوي مادة
القواعد العربية في كتب حديثة خفيفة يراعى فيها تسلسل مخالف
للتسلسل القديم، وأساليب حديثة متطورة لم يعهدها الناس من قبل.

لذلك اضطررنا - بعد تدريسنا في هذه الكتب بعض الوقت - أن
نرفعها من أيدي طلابنا في السنة الجامعية الأولى على الأقل، وأن
ننخل مادتها ونفرغها في أسلوب حديث سهل منسق بحيث يستوعب
الطالب مادة العلم ويتذوقها بعد أن كان يشقى باشتغاله بحل عبارة
المؤلف عن هضم المادة نفسها؛ حتى إذا ملك هذه المادة في السنة
الأولى أو في السنتين الأوليين، وضعنا بين يديه ما شئنا من كتب
القدماء في السنتين الثالثة والرابعة وقد اشتد عوده، وأحاط علمه
بأكثر محتوياتها.
* * *

كنت على أن أسلك مع طلابي في لبنان خطة حمدت أثرها في
جامعة دمشق: أجعل بحوث المنهاج شركةً بيني وبين الطلاب،
أُلقي عليهم بعضها على نسق مختار ويحضّرون هم عليه بقية
المنهاج في مستوىً وسط بين مواد كتابين: (قواعد اللغة العربية
لحفني ناصف) و (جامع الدروس العربية للغلاييني) مع عناية
بالشواهد ليست في الكتابين، فيكتسبون بذلك مهارة في التمييز
بين الخطوط العريضة الأساسية لبحث ما وخطوطه الثانوية
فيستغنوا عن تفاصيل وتفريعات لا يضرهم تأخير العناية بالصحيح
منها إلى مرحلة قادمة؛ لكني فوجئت بواقع يختلف كل الاختلاف
عما قدّرت لأن أكثر الطلاب في لبنان إما موظفون وإما منتسبون
لا يستطيعون حضور المحاضرات لتفرقهم في بلدان شتى، يتعذر
عليهم البحث في مصادر متنوعة واستخلاص زبدة منها تفصّل
على الخطة المرسومة مما جعل طبع كتاب ملائم لهم
أمراً لا مندوحة عنه.

جريت في تفصيل مواد الكتاب على خطة غير بعيدة فعنيت
بالشواهد وانتقيتها بليغة من عيون كلام العرب في عصر
السلامة، تنمية لملكة الدارس وتوسيعاً لآفاقه في إدراك أحوال
أمته، لكون هذه الشواهد مصورة أحوال مجتمعات أصحابها
أصدق تصوير، تصويراً لا نجده - بهذه الدقة والصفاء - حتى
في كتب التاريخ نفسها، وهي متى استوعبت أعْوَد على الملكات
من كثير من القواعد المحفوظة والتعليلات المكلفة. وجنبت الدارس
الأقوال المرجوحة والمذاهب الضعيفة، مختاراً
ما ثبتت صحته على الامتحان.

ثم رأيت - لطبعتنا الأخيرة هذه - الجمع بين مناهج الجامعات في
الأقطار العربية مع إضافة مباحث ناقصة لم ينص عليها المنهاج
اللبناني مثلاً مع ضرورتها، مراعاة لمناهج بقية الجامعات العربية،
وليكون بيد المتعلم مرجع متكامل في القواعد العربية (نحوها
وصرفها وإملائها) فلا يفقد فيه شيئاً ذا بال.

أسأل الله أن ينفع بما أقدم من جهد، وأن يجعلنا جميعاً من سدنة
هذه اللغة الكريمة، وأهلاً للتشرف بخدمتها وهو حسبنا ونعم الوكيل.

6ذي القعـــدة 1390هـ
2 كانون الثاني 1971م

سعيد الأفغاني

ـــــــــــــــــــــــــــ



روابط تحميل الكتاب

الرابط الأول :


الموجز في قواعد اللغة العربية
ــــــــــــــــــــــــــــ


الرابط الثاني :


الموجز في قواعد اللغة العربية

ـــــــــــــــــــــــــــــ


التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة قائد المحمدي ; 07-28-2009 الساعة 01:48 AM
  رد مع اقتباس
قديم 07-27-2009, 06:59 AM   #2
رأس غورب
حال جديد

افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحمدي [ مشاهدة المشاركة ]


نبذة عن كتاب الموجز في قواعد اللغة العربية
ـــــــــــــــــــــــــ



10 -- الفعل المعتدي والفعل اللازم

ـــــــــــــــــــــــــــــ




لعلك اخي تقصد المتعدي وليس المعتدي
ثم أنه قد أهمل من المرفوعات من الاسماء : اسم كان ولا ادري هل اهمل ايضا في الاصل

شكرا لك اخي المحمدي على ماتبذله من جهد
في ميزان حسناتك ان شاء الله
ربنا يعطيك العافية

ومزيدا من العطاء والتميز والابداع



التعديل الأخير تم بواسطة رأس غورب ; 07-27-2009 الساعة 07:08 AM
  رد مع اقتباس
قديم 07-28-2009, 02:13 AM   #3
قائد المحمدي
حال متالّق
 
الصورة الرمزية قائد المحمدي

افتراضي

اشكرك اخي الكريم (( راس غورب ))
أشكرك على الحضور الكريم

أولا أقول ما شاء الله تبارك الله
هو بالفعل أقصد ( المتعدي ) ولكن ( التاء ) سبق ( العين )
بدون قصد

أما بانسبة لإغفال المؤلف لإسم ( كان ) فأعتقد انه قصد
ذلك خشية التكرار ولم تكن غفلة منه بدليل انه ذكر في
مقدمة شرح ( المرفوعات من الأسماء ... الفاعل ) العبارة التالية

{ المرفوع من الأسماء

يرفع الاسم إذا وقع فاعلاً، أو نائب فاعل، أو مبتدأ، أو خبراً، أو اسماً لكان
وأخواتها وما ألحق بها، أو خبراً لإن وأخواتها.

وقد تقدمت أحكام (كان وأخواتها) وما ألحق بها كاملة في بحوث الأفعال
(ص66) فارجع إليها. وإليك البقية في أربعة مباحث:
}

ـــــــــــــــ

الله يعطيك العافية
وشكرا جزيلا على تشجيعك
علما بأني قد صححت الكلمة ( المتعدي )

بارك الله فيك
وزاد الأمة من امثالك
  رد مع اقتباس
قديم 07-30-2009, 04:55 AM   #4
رأس غورب
حال جديد

افتراضي

شكرا لك أخي المحمدي على التوضيح

بارك الله فيك

وننتظر منك المزيد


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حديث الخميس الحلقة الحادية عشر (( فقـه اللغة الحضرميــة )) ...!!! أبوعوض الشبامي تاريخ وتراث 30 11-28-2009 10:39 AM
كتابة التاريخ والمصداقيّة سالم علي الجرو الســقيفه العـامه 15 10-24-2009 06:03 PM
لورنس العرب عدن الام الســقيفه العـامه 4 10-18-2009 09:06 PM
الجنوب العربي"معلومات عن إعلان الكفاح المسلح يوم الاربعاء القادم من فعالية ردفان الكب حد من الوادي سقيفة الأخبار السياسيه 1 10-12-2009 12:11 PM
الاامه والرد على اهل البدع الواثق بالله سقيفة الحوار الإسلامي 1 05-18-2009 10:04 PM


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas