المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > سياسة وإقتصاد وقضايا المجتمع > سقيفة الأخبار السياسيه
سقيفة الأخبار السياسيه جميع الآراء والأفكار المطروحه والأخبار المنقوله هنا لاتُمثّل السقيفه ومالكيها وإدارييها بل تقع مسؤوليتها القانونيه والأخلاقيه على كاتبيها ومصادرها !!
التعليمـــات روابط مفيدة Community التقويم مشاركات اليوم البحث


تقرير : خروجهم من المدينة أمر رائع، لكنهم تركوا لنا خلفهم الدمار.. زنجبار (الإنتصار الاجوف)

سقيفة الأخبار السياسيه


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-03-2012, 01:20 AM   #1
وادي عمر
مشرف سقيفة الحوار السياسي
 
الصورة الرمزية وادي عمر

تقرير : خروجهم من المدينة أمر رائع، لكنهم تركوا لنا خلفهم الدمار.. زنجبار (الإنتصار الاجوف)


تقرير : خروجهم من المدينة أمر رائع، لكنهم تركوا لنا خلفهم الدمار.. زنجبار (الإنتصار الاجوف)
الثلاثاء 03 يوليو 2012 12:41 صباحاً

Yemeni army troops patrol the road between the provincial capital Zinjibar and the town of Jaar in the southern restive region of Abyan on June 22, 2012 تقرير آدم بارون - مجلة فورين بوليسي
لقد انتهت اللعبة و خرجت القاعدة من زنجبار". هذا ما أخبرني به الناشط الإنفصالي الذي يعمل ايضاً كسائق أجرة في هذه المدينة اليمنية الجنوبية ضحكة ريبة كانت هي ردة فعلي الأولية ان لم تخني الذاكرة.

منذ أن سيطرت جماعة أنصار الشريعة المسلحة على مساحات من محافظات أبين اليمنية العام الماضي، و المسئولون الحكوميون يبالغون في مزاعمهم التي اتسمت بالثقة حول التقدم الذي تحرزه القوات الحكومية في معركتها لدحر المقاتلين المرتبطين بتنظيم القاعدة. لكن تأكدت اليوم التالي أن انسحاب المسلحين كان حقيقة. بعد أكثر من عام تمكنت القوات اليمنية و لو بشكل مؤقت على الأقل، من استعادة السيطرة على عاصمة المحافظة.



بدأت جماعة أنصار الشريعة السيطرة على مدن في أبين الربيع الماضي، مستغلين في ما يبدو الفراغ المتنامي في السلطة، حيث انشغلت الحكومة اليمنية بالصراع على السلطة الذي فجرته الاحتجاجات المناهضة للحكومة و التي استهدفت رئيس البلاد آنذاك علي عبدالله صالح.



كان الكثيرون في اليمن حينها يصفون المكاسب المتسارعة التي حققتها الجماعة، بأنها جاءت نتيجة للتراجع المتعمد للقوات الحكومية، زاعمين أن صالح قام عمداً بالتخلي عن المحافظة التي عرفت بكونها مرتعاً للنزعات الأنفصالية و التشدد الإسلامي، و ذلك في مسعى منه لتحويل الأنظار عن التظاهرات المطالبة بإسقاطه.



و الحقيقة أنه حتى الوقت الذي تم فيه تنصيب عبدربه منصور هادي الذي شغل منصب نائب الرئيس لفترة طويلة من الزمن، خلفاً لصالح، تم وضع حملة استعادة أبين جانباً نتيجة توتر المواجهة بين فصائل مؤيدة لصالح و أخرى مناهضة له في الجيش اليمني.



و بعد فترة قصيرة من توليه منصب الرئيس، شرع هادي في شن هجوم لطرد المسلحين الذين على الرغم من قتالهم تحت راية مختلفة، إلا أنهم يخضعون رسمياً لقيادة ناصر الوحيشي، زعيم تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية و مقره اليمن.



مسنودة بالمقاتلين المحليين و الإستخبارات و الدعم الجوي الأمريكي، بدأت القوات اليمنية تدريجياً باستعادة المناطق خلال الأسابيع التي سبقت ما يسمى بتحرير زنجبار. حتى بعد أن إنطلقت إلى أبين صباح اليوم الذي عقب إعلان القوات الحكومية إنتصارها، كان من الصعب زعزعة إحساسي العام بعدم التصديق. قليل من الصحفيين هم من غامروا بالذهاب إلى جعار و زنجبار خلال العام المنصرم، إلا أن من تمكن منهم من دخول المناطق التي تقع تحت سيطرة أنصار الشريعة ، عادوا بروايات عن ما بدا أنه سيطرة لا شك فيها للمسلحين.



و بينما فسحت الصحراء الطريق للضواحي الريفية لمدينة زنجبار، التي كان يقطنها ذات يوم قرابة 20,000، أصبت بصدمة من مستوى الدمار المروع، و أعادتني الصدمة إلى الحقيقة. و على طول الخطوط الأمامية لما وصفه بعض المسئولون العسكريون بعام من الإحتكاك بين المسلحين و القوات اليمنية، كانت جميع المباني مدمرة تقريباً. الكتابات على الجدران و التي تلقي بالمسؤولية عن الدمار على تحالف الحكومة اليمنية مع الكفار الامريكيين، تشهد على حرب الدعاية و تحوم بشؤوم على المزارعين الذين بدوا راضين عن أنفسهم و هم يعملون في الحقول المحيطة بحطام منازلهم.



عندما وصلنا إلى مدينة زنجبار، كانت نقاط التفتيش التي يحرسها الجيش اليمني و حلفائهم من القبائل المحلية تشير إلى تصميم الحكومة على الإحتفاظ بسيطرتها، بالرغم من الأعداد الصغيرة من المدنيين الذي تجمهروا حول شوارع المدينة المدمرة – و هم نسبة صغيرة جداً من أصل عشرات الآلآف الذين أرغموا على الهروب من القتال – بدوا يقدرون خسائرهم، و إن كان كثير منهم قد عبر عن شعور متضارب من التفاؤل.



حتى أكثر المدنيين تفاؤلاً صدموا بحجم الدمار. قد يكون الهجوم نجح في منع المسلحين من تعزيز سيطرتهم على المدينة، إلا أنه في نهاية المطاف عمل على تدمير زنجبار خلال عملية إنقاذها. يقول سعيد علوي، أحد سكان زنجبار، و هو يشير إلى الحطام الذي يحيط بنا "إن خروجهم من المدينة أمر رائع، لكنهم تركوا لنا خلفهم الدمار".



ترجمة مهدي الحسني
التوقيع :
[SIZE="4"]
[COLOR="DarkGreen"]
وادي عمر كنز المنى

والمسرة باطوف عاعشبة عشية وبكرة باعيش في قربة اذا سرحت ماسية

يااهل وادي الخير وادي الوفاء

طابت مراعية
[/COLOR
]
[/SIZE
]
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas